تقدم رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بطلب عفو إلى الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ،
وقال مكتب نتنياهو في بيان، اليوم الأحد، إن “رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو قدّم قبل وقت قصير طلب عفو لرئيس الدولة يتسحاق هرتسوغ”.
من جانبها، أوضحت الرئاسة الإسرائيلية أنه “وفقا للإجراءات، يجري الآن تحويل الطلب إلى قسم العفو في وزارة العدل، الذي سيجمع أيضا الآراء القانونية ذات الصلة من الجهات المختلفة في الوزارة، وبعد ذلك تُنقل هذه الآراء إلى المستشارة القانونية لبيت الرئيس وفريقها لإعداد رأي إضافي لعرضه على رئيس الدولة”.
نتنياهو مجرم الحرب طلب العفو من رءيس إسرائيل وسيناله لا محالة مادام ترامب دخل على الخط وسيظل حرا طليقا رغم متابعته من طرف المحكمة الدولية مادامت أمريكا تحميه،، لكن ماذا سيقول لرب العباد الحكم العدل بقتله آلاف الفلسطينيين واللبنانيين والسوريين صغارا وكبارا..
قد يعفو عنك الرئيس لكن الجنايات الدولية لا أظن، أما أمرك عند الواحد القهار فسيوكون عسيرا لأنك قتلت أطفالا و نساءا و شيوخا و شردت عائلات و جوعت غزة كلها، سيبقى التاريخ و الإنسانية كلها شاهدة عليك و على جرائمم الشنعاء : فستحيى مدانا و تموت ملعونا من رحمة الله.
و ما العفو إلّا عفو الخالق عزّ و جلّ، و لا أظن أنك ستناله، بسبب جرائمك و مجازرك البشعة و تقتيلك لآلاف الأبرياء من الأطفال و النساء و الرجال و إعطاب أعداد لا حصر لها و تهجير ملايين من ديارهم. أما العفو من مجرم يشاركك نفس الإجرام فلا ينفعك في شيئ عند الوقوف بين يدي الحق سبحانه و تعالى الذي حرّم الظلم على نفسه و جعله محرّما على عباده
من يعفو عن من، يدم ملطخة بدماء الفلسطينيين، لو احترم القانون الدولي لكان مصيرهم جميعا السجن
السفاح ناتانياهو يطلب العفو من عند من يحتاج هو نفسه العفو من الله سبحانه وتعالى . فما بالكم بسبعين ألف شهيد كيف سوف يفعل ناتانياهو معهم، لن يعرف ثمن العفو إلا حين يكون محتاجا إليه بشدة . و شكرا هيسبريس
الوحش يطلب العفو من المجرم…. السفّاح يطلب العفو من السّفّاك…. الصعلوك يطلب العفو من أستاذه…
ألا لعنة الله عليكم إلى يوم الدين….
عند محكمة السماء لن يجد نتانياهو من ينقدمه من الحساب
طلب العفو الذي قدّمه نتنياهو يسلط الضوء على مشكلة أعمق تتعلق بالمساءلة في أعلى مستويات السلطة. بدلاً من مواجهة الإجراءات القانونية والتعامل مع نتائج أفعاله، يبدو أن هذه الخطوة تهدف إلى التهرب من المسؤولية وتحويل القضاء إلى مجرد إجراء شكلي. مثل هذه التصرفات تقوض الثقة العامة في النظام القضائي والحكومة، وترسل رسالة مقلقة بأن القانون قد يكون قابلاً للتجاوز إذا كانت المكانة السياسية مرتفعة بما يكفي.
كيف يمكن أن يتقدم مجرم حرب سفاح مطلوب لدى الجنائية الدولية إلى رئيس كيان وهمي مصطنع وهو من فصيلة جلدته أن يتقدم له بالعفو وهو رئيس كيان إرهابي صهيوني .أما من يعتبر أو يسمى بدولة إسرائيل فهذا فقط وهم. لذلك فهؤلاء عصابة واللذين من خلفهم يسوقون مسرحية هزلية للعالم لكن هذا العالم الآن أذكى وادهى بعدما كل ما ارتكبه هذا الكيان في غزة العزة وفلسطين وإلى الآن من مجازر وما أخذ بالقوة سياخذ بالقوة وبالعادلة الإلهية والله يمهل ولا يهمل.
إسرائيل تبقى ديمقراطية بين الإسرائيليين في محاكمتها لرئيس الحكومة نتانياهو.والسؤال لماذا لا نرى ديمقراطية حقيقية بين الفلسطينيين ولماذا لا يحاكم الفلسطينيون قادة وزعماء حماس الذين ارتموا في احضان تنظيم الإخوان الهدام وتسببوا في في تدمير غزة وإبادة الغزاويين الذين تغيرت حياتهم من النعيم الى الجحيم بعد 7 أكتوبر المشؤوم.
العفو سيناله هذا المجرم. كان عليه ان يطلب العفو من الفلسطينيين والمجتمع الدولي عن الابادة التي اقترفها في حق الغزاويين. وان يطلب العفو الكبير من الله ويتوب ويرجع الحقوق الى اهلها .
من أخبث البشر مروا على مر التاريخ
و ما علاقتنا به؟ موضوع لا يعنينا نحن المغاربة
طلب العفو يكون بعد المحاكمة و صدور حكم نهائي