بدأ صباح اليوم الإثنين، في محكمة تل أبيب الجزئية، اليوم السابع من جلسات الإدلاء بالشهادة في ما يتعلق بمحاكمة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بتهم الفساد.
وأفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية بعودة نتنياهو للإدلاء بشهادته، بعد انقطاع استمر لنحو شهر، بسبب خضوعه لجراحة في البروستاتا في 29 من ديسمبر الماضي.
ورفض القضاة طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي مواصلة إلغاء الجلسات بسبب استمرار تعافيه من عدوى، إلا أنهم اختصروها بعض الشيء إلى الساعة الثانية ظهرا بالتوقيت المحلي.
ووصل وزير الاقتصاد نير بركات لتقديم الدعم لنتنياهو.
ويواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي اتهامات بالاحتيال والاختلاس والرشوة، إذ يتهمه الادعاء بمنح امتيازات لشركة الاتصالات العملاقة بيزك عندما كان وزيرا للاتصالات، من بين أمور أخرى؛ ويواجه أيضا اتهامات بقبول هدايا فاخرة من أصدقائه المليارديرات؛ وفي جلسة استماع أولية في العاشر من ديسمبر نفى الاتهامات ووصفها بأنها “عبثية”.
إن الله يمهل ولا يهمل سوف نرى بحول الله محاكمة هذا المجرم داخل اسرائيل وبعد ذلك خارجها بحيث تلاحقة مذكرة الاعتقال من المحكمة الجنائية الدولية كمجرم حرب وبذلك سيلقى جزاء ما اقترفه من جرائم وإبادة جماعية في حق الأطفال والنساء والصحافيين الأبرياء.
يوم يحاكم محاكمة صارمة فعلا وقتها ستكون العدالة الالهية اخذت مجراها وتحقق العدل ببقاع العالم وانتصرت الامة اسلامية عل ظلم واستبداد وطغا ظالمين من بنو صهيون والغرب وقتها ستحرر فلسطين وسنرى الشمس تشرق بعد اشراقها من مشرقها من مغربنا وان صحراء مغربية الى الابد وان فلسطين والقدس عربية من الجد للجدغا صبر يانتنياهو حتى تنزل عيك طيرا ابابيل ترميك بحجارة من سجيل كل شيء بوقته لا زربة عل صلاح ولا لاعجلة وفي تاني سلامة العروبة منكم هذا ان ما اخذ البارى روحه بحالة مرضية استعصت شفاءها مثل قارون ولهب وسحرة ولن يفلح نتنياهو بما اتى به من مخططات صهيونية ولاللحروب ولا لسلام معاهم ولا لتطبيع لايصلح معاهم غا يتركون ارض مقدسية بسلم وسلام حتى مطلع الفجر وديما مغرب رابح رابح
المجرم مصيره السجن و لو بعد حين … مدان من أهله و مدان من المجتمع الدولي و عدو لله … لم يبقى لك مفر ايها السفاح
الفساد تعتبر من ابسط التهم في حق مثل هؤلاء المجرمين إذا اردت ان تعرف الحكم الدي يستحقه هذا المجرم فارجع إلى قوله تعالى من قتل نفسًا بغير نفسٍ أو فسادٍ في الأرض فكأنما قتل الناس جميعًا “، وقوله: وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ [سورة النساء: 93] وهذا قثل اكتر من 4 مليون شخص
الحكم الإلهي الذي ينتظر هذا السفاح الإرهابي المجرم أهم من جميع المناورات
التي تقوم بها محكمة تل أبيب الصهيونية
هذا الإرهابي السفاح يداه ملطختان بدماء أطفال ونساء كل من غزة ولبنان وسيجد قريب بإذن الله حكما ربانيا يشفي صدور ألمؤمنين أهالي ضحايا الإرهاب الإسرائيلي المجرم .
مجرد سيناريوهات محبوكة لتبييض صورة العصابة ولفت الأنظار عن ضرورة تنفيذ قرار محكمة العدل الدولية..
المحكمة الإلاهية هي من ستنتقم من هذا المجرم ومن معه الذين أبادوا شعبا بأكمله
المحاكمة الحقيقية ستكون ربانية، وستكون قريبة إن شاء الله
(ليس الله غافلا عملا يعمل الضالمون ) يمهل ولا يهمل .. الظام ظلمات يوم القيامة .. ان موعدهم الصبح وليس الصبح ببعيد ..