نجا ثلاثة سياح أجانب من موت محقق، إثر جرف السيول سيارتهم بمنطقة “أيت ساون” التابعة لإقليم زاكورة، أمس الجمعة. الحادث الذي كاد أن يتحول إلى فاجعة دفع السلطات المحلية بأقاليم ورزازات، زاكورة، وتنغير إلى الاستنفار وإصدار تحذيرات عاجلة للمواطنين وزوار المنطقة، مشددة على العواقب الوخيمة للمغامرة بعبور الأودية والشعاب أثناء تقلبات الطقس.
وتعود تفاصيل الواقعة، بحسب مصادر موثوقة من السلطات المحلية، إلى مساء أمس الجمعة، حين أقدم ثلاثة أجانب على مجازفة غير محسوبة العواقب، إذ حاولوا عبور “قنطرة” رغم الارتفاع الكبير والملحوظ لمنسوب مياه الشعاب بفعل التساقطات الرعدية الغزيرة.
وأدى هذا التهور وسوء التقدير لقوة الطبيعة إلى جرف المياه سيارة المعنيين بشكل سريع، قبل أن يتم إنقاذهم في اللحظات الأخيرة، ليتجنب إقليم زاكورة بذلك فاجعة إنسانية؛ فيما حمل عدد من المتواجدين بالمكان المسؤولية لسائق السيارة التي غامر بحياته وبحياة أصدقائه، مؤكدين أن أمثاله يجب تطبيق القانون في حقهم.
وعلى ضوء هذا الحادث الخطير سارعت السلطات الإقليمية والمحلية في كل من أقاليم ورزازات، زاكورة، وتنغير، إلى تكثيف تواصلها التحذيري، موجهة نداءات عاجلة إلى سائقي العربات بمختلف أصنافها وعموم الساكنة والسياح، بضرورة توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، واحترام علامات التشوير وتوجيهات السلطات المحلية والأمنية.
وشددت الجهات المسؤولة، في بلاغاتها وتحذيراتها الميدانية، على المنع الكلي لمحاولة عبور الأودية والشعاب أثناء فيضانها، محذرة من أن قوة تدفق السيول الجارفة في هذه المناطق تفوق في كثير من الأحيان التقديرات البشرية وتستطيع جرف أثقل الآليات، ما يجعل أي محاولة للمرور وسطها بمثابة مغامرة غير محمودة العواقب ورمي بالنفس إلى التهلكة.
وتأتي هذه الإجراءات الاستباقية والتحذيرات الصارمة في سياق التقلبات الجوية والزخات الرعدية القوية والمفاجئة التي تتميز بها أقاليم الجنوب الشرقي للمملكة، ما يتطلب من الجميع التحلي بالمسؤولية، وتجنب السلوكيات المتهورة، والالتزام التام بتوجيهات فرق التدخل وعلامات التشوير المتواجدة بالميدان، حفاظا على الأرواح والممتلكات.
الحمد لله على نجاتهم من موت كاد أن يكون محققا ؛؛:
ولا قوة إلا قوة الله سبحانه وتعالى
بنبة تحتية متهالكة…ثم لا يستحون في اتهام أحوال الطقس…كم قرنا ستنتظر هذه المناطق لربطها بركب التنمية ؟؟؟
الدرك كان منشغل في الطرقات بتحرير مخالفات السرعة التي تتجاوز 66 خارج المدينة والفيلاجات
السيول لا تخطئ مجراها، والمياه لا تسيل إلا في أماكنها الطبيعية ولا تباغت أحدا.
إنما البشر هو من يباغت السيول بعناده وتعنته وعجرفته.
### الســـــــــائق مُجرم بكل ما تحمل الكلمة من معنى.
# فيديوهات كثيرة وثقت ما حدث :
الواد كان جارفاً و الناس كانوا يطالبون السائق بعدم التهوُّر
و لكنه بكل جهل و غباء تجاهل تحذيرات الناس
و أراد أن يتحدى سيل جارف
فجرفته المياه.
لحسنذالحظذأن السائحين التلاثة خرجوا من النافذة
و آستطاعو الصعود فوق السيارة
و عندما إنجرفت السيارة قليلا نحو ضفة الوادي قفزوا منها
و بعدها مباشرة إنجرفت السيارة بعيداً.
# السائق الغبي المُجرم سيكون الآن مُلزماً بتعويض الوكالة
المالِكة للسيارة في مبلغ لن يقل عن 25 مليون سنتيم
لكن هذا لا يكفي،
بل يجب متابعته قضائيا
بتُهم تعريض حياة الغير للخطر و الشروع فالقتل
و سحب رخصة السياقة منه مدى الحياة !!!!
الغبــــــــاء قاتل و يجب محاربته بكل قوة و شدة
و بذون شفقة ولا رحمة !
إلى الاخوالسوسي. نعم شاهدنا جميعا داك الفيديو والسائق يغامر بنفسه وركاب السيارة رغم التحديرات من كل الجوانب. يجب معاقبته أشد العقاب ليكون عبرة لجميع المغامرين ولي رأسهم قاسح. الحمد لله مازال عمرهم طويل. أما البينات التحية فلا ذنب لها. اخواني كفى من كتابة ما راق لكم. فالمغرب لنا كما كان. وديما مغرب.
على هؤلاء الممثلين ليس في مسرحية ولكن القاءمين على الشأن العام ان يدرسوا اتساع الانهار بسبب انجراف الشواطىء مما يجعلها متمادية الاطراف،انجراف تربتها و تعويق المنشات كالطرقات -مباني،مؤسسات،… ، وتقليل الارض .لايجاد حل صاءب لجميع التشوهات.