نجح طاقم طبي متخصص بالمستشفى الإقليمي سيدي حساين بناصر بورزازات في إجراء عمليتين جراحيتين دقيقتين لتثبيت الخصية المعلقة داخل البطن لطفلين يبلغان من العمر 7 و9 سنوات، باستخدام تقنيات المنظار الحديثة.

وحسب معلومات توصلت بها هسبريس، فإن هذا النوع من العمليات الجراحية، الأول على مستوى إقليم ورزازات، يندرج في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية من أجل الارتقاء بجودة الخدمات الصحية وتقريب العمليات الجراحية الدقيقة من المواطنين.
ويأتي نجاح هاتين العمليتين في سياق تحسين ولوج المواطنات والمواطنين إلى الخدمات الاستشفائية لتكون في مستوى تطلعات ساكنة إقليم ورزازات، وكذا التكفل بالحالات الجراحية المستعجلة الدقيقة والنوعية. كما يعكس هذا الإنجاز الطبي خبرة الفريق الطبي والتمريضي المتخصص الذي أشرف على هذا التدخل الجراحي الناجح.

وضم الفريق الطبي سالف الذكر طبيبا أخصائيا في جراحة الأطفال، وطبيبا أخصائيا في الإنعاش والتخدير، وممرضين في التخدير والإنعاش، وممرضين متعددي التخصصات، والممرضة الرئيسة بوحدة التعقيم، وممرضي وحدة جراحة الأطفال.
وعلى إثر نجاح العمليتين الجراحيتين، توجهت المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بورززازات بجزيل الشكر والامتنان للطاقم الصحي على المجهودات التي بذلها.

وأكدت مصادر مطلعة أن هذا النجاح يفتح آفاقا جديدة للخدمات الصحية بالإقليم، ويؤكد أهمية الاستثمار في الكفاءات الطبية والتمريضية لتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، مضيفة أنه بهذا النجاح، تثبت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية التزامها بتوفير خدمات صحية عالية الجودة للمواطنين، وتُبرز دور المستشفيات الإقليمية في تقديم خدمات صحية متخصصة وذات جودة عالية.
اجتهاد محض للطاقم الطبي وتفانيه في النجاح والابتكار وخوض غمار نجاح العمليات الصعبة لا علاقة له بوزارة الصحة لا من قريب ولا من بعيد باستثناء أنهم يعملون في مستشفى عمومي في ظروف صعبة فشكرا لهم على المجهودات الجبارة وتفانيهم في العمل بدون مقابل وسخائهم على المجهودات الجبارة المرهقة على حساب وقتهم وصحتهم رغم أن المستشفى ليس بمستشفى جامعي تتوفر فيه كل ظروف وأدوات العمل
الطريق الوطنية رقم 9 الرابطة بين ورزازات و ايت زينب في اتجاه مراكش كارثية على مسافة 20 كلم من ورزازات حيث منعرجات خطيرة و ضيقة تسبب حوادث لوجود عربات كثيرة و حفر و طريق لا تساير المغرب الحديث
لا للاقصاء الممنهج من التنمية لورزازات
ألا يستحق مثل هذا الإنجاز الجبار الثناء والتقدير؟؟؟!!! بدل البحث عن أصغر الهفوات ، وإن لم توجد تتم صناعتها وابتداعها، وهذا تخصص الأبواق المهترئة، والأقلام الجوفاء ومنابر الفتنة…
أرفع لذلك الفريق الطبي قبعة الاحترام والتقدير..