نجح المدرب المغربي عمر نجحي في قيادة المنتخب الأردني الأولمبي إلى ربع نهائي بطولة كأس آسيا لأقل من 23 سنة، عقب فوزه الصعب على منتخب قيرغيزستان بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما، أمس الاثنين، برسم الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الأولى، على أرضية ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة السعودية.
وسجّل علي العزايزة هدف الانتصار الوحيد لـ“النشامى” في الدقيقة 33، مانحا منتخب بلاده ثلاث نقاط ثمينة رفعت رصيده إلى ست، ومكنته من انتزاع المركز الثاني في المجموعة وضمان التأهل إلى “دور الثمانية”، فيما أنهى منتخب قيرغيزستان مشاركته في البطولة دون أي نقطة، بعد تلقيه ثلاث هزائم متتالية.
وعقب المواجهة، عبر المدرب المغربي عمر نجحي عن اعتزازه الكبير بالمستوى الذي قدمه لاعبوه، مشيدًا بالروح القتالية والانضباط التكتيكي الذي طبع أداء المنتخب طيلة أطوار اللقاء، ومؤكدًا جاهزية المجموعة للاستحقاق المقبل.
وقال نجحي، في الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة، إن المهمة لم تكن سهلة، خاصة في ظل ارتباط مصير المنتخب بنتائج أخرى، غير أن إيمان اللاعبين بحظوظهم وإرادتهم القوية كانا مفتاح تحقيق الهدف المنشود.
وفي المقابل، ودّع المنتخب السعودي منافسات البطولة من الدور الأول، بعد نتائج مخيبة لم ترقَ إلى تطلعات جماهيره، ليغادر المسابقة مبكرًا في مفاجأة غير متوقعة.
اللاعبين الأردنيين هم من تالقوا هم من صنعوا الفارق ……
الاردن تحت قيادة الاطر المغربية اصبحت تحقق نتايج لم تحققها سابقا في تاريخ مشاركات اسيويا ، وهذا يعود لخبرة المدربين المغاربة الذين نجحوا في جلب اللاعبين المناسبين ووضع الخطط التقنية المناسبة التي تتماشى وامكانياتهم، ما ححقه عموتة والسلامي والسكتيوي ووهبي جعل كل المنتخبات العربية الكبيرة تتسابق للتعاقد معهم ، حاليا الجمهور التونسي يضغط للتعاقد مع عموتة او السكتيوي لتدريب منتخب تونس وقبل هذا الجمهور العراقي والعماني والقطري يريد عموتة ، هذا الزخم سيعود بالخير على كل المدربين المغاربة الشباب
لصاحب التعليق الأول انت أنكرت دور المدرب ولو أنهم انهزموا لقلت السبب هو المدرب كفاكم تبخيسا لجهود الناس. شكرا هسبريس
المسؤولين الأردنيين أذكياء .. ينسخون التجربة المغربية بحذافيرها .. بالتوفيق ان شاء الله
إلى صاحب التعليق الاول، في حالة الهزيمة ستتم إقالة الاعبين، من لا يشكر العبد لا يشكر الله