فاز المنتخب المغربي لسباق السيارات بلقب بطولة كأس الأمم للكارتينغ لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2025، التي اختتمت فعالياتها مساء أمس السبت بالدوحة.
ففي نتائج استثنائية، تمكن الفريق الوطني من الفوز بلقب هذه البطولة التي نظمها الاتحاد الدولي للسيارات على مضمار حلبة لوسيل بالدوحة (22-25 أكتوبر الجاري)، بعد ما احتل المركز الأول برصيد 912 نقطة، متفوقا بفارق كبير عن أقرب منافسيه الفريق اللبناني صاحب المركز الثاني برصيد 779 نقطة.
وهكذا حصل المتسابق المغربي نادر القباج على المركز الأول في منافسات فئة “DD2” للماسترز الخاصة بالمتسابقين الذين تتجاوز أعمارهم 31 عاما، بزمن قدره 20:51.857 دقيقة، متقدما على منافسه المتسابق القطري فيصل اليافعي بعد ما قطع مسافة السباق المكون من 26 لفة ولمسافة 26.6 كلم في زمن قدره 20:55.760 دقيقة.
أما في فئة “ميني ماكس” للمتسابقين من سن 10 إلى 13 عاما، فقد أحرز المتسابق المغربي نهيل القاهودي المركز الأول بعدما قطع مسافة السباق المكون من 16 لفة ولمسافة 16.4 كلم في زمن قدره 13:39.266 دقيقة، متفوقا بفارق 1.271 ثانية عن الإماراتية عتيقة مير التي حلت في المركز الثاني بزمن قدره 13:40.537 دقيقة.
وفي فئة “سنيور ماكس” للمتسابقين الذين تتجاوز أعمارهم 14 عاما، حصد المتسابق المغربي أنيس تعزي اللقب إثر احتلاله المركز الأول، بعدما قطع مسافة السباق المكون من 26 لفة ولمسافة 26.6 كلم في زمن قدره 20:56.775 دقيقة، متفوقا بفارق 1.344 ثانية عن أقرب منافسيه السعودي ليث مؤمنة الذي حل ثانيا بزمن 20:58.119 دقيقة.
وأكدت الجامعة الملكية المغربية لسباق السيارات، في وقت سابق ،أن مشاركة أمهر السائقين المغاربة في هذه التظاهرة العالمية تروم “استعادة القمة الإقليمية أمام أفضل الدول في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا”، وذلك بعد فوز الفريق الوطني باللقب سنة 2023، واحتلاله المركز الثاني سنتي 2020.
وأضافت الجامعة الملكية المغربية لسباق السيارات أنها وضعت منذ أربع سنوات سياسة لاكتشاف وتكوين السائقين الشباب في المغرب وخارجه، وهو ما بدأ يؤتي ثماره اليوم.
ونحصد الفوز والتتويج والاعتلاء على المنصات فبعد الفوز ببطولة العالم للاشبال ها هو تتويج اخر ينضاف الى سبورة النجاحات التي يحققها المغرب في المحافل الدولية سواء العلمية في الرياضيات او الإسلامية في حفظ القران تجويده وترتيله او الرياضية والعالم يشهد على التفوق والنجاح
أولا مبروك للأبطال …مثل كرة القدم..يجب أن توجد مؤسسة لتكوين هؤلاء الشبان والدفع بهم للأمام بطريقة صحيحة واحترافية …الرهان بدا واضحا في الدوحة..لذلك الآن يجب أن نفعل كل شيء لتجهيز متسابقين دوليين للتأهل للفورميلا 3 للتواجد لاحقا في سباقات الفورميلا 1 بعد 5 سنوات…ولنفكر من الآن في إنشاء حلبة عالمية لسباقات الفورميلا 1 ..فليست البحرين وأبو ظبي وجدة بأحسن منا…المغرب اليوم قطار بلا مكابح…إلى الأمااام