دعت فعاليات إعلامية وجمعوية بإقليم الفقيه بن صالح، اليوم الاثنين، إلى تعميم نداء إنساني عاجل لتكثيف عمليات البحث عن جثة العربي بوطالبي، الذي جرفته سيول وادي أم الربيع على مستوى قنطرة أهل سوس يوم الأربعاء الماضي، رفقة زوجته، في فاجعة هزّت الرأي العام المحلي وخلّفت موجة واسعة من الحزن والتضامن.

ووجّهت هذه الفعاليات نداءً إلى كافة الساكنة ومستعملي ضفاف النهر، لا سيما المهنيين الذين يترددون على مجراه من صيادين وفلاحين ورعاة، بضرورة التحلي باليقظة والإبلاغ الفوري عن أي أثر أو معطى يُحتمل أن يكون له علاقة بجثة الفقيد، سواء عبر الاتصال بالسلطات المحلية أو أقرب مركز للدرك الملكي أو إشعار أسرته في أقرب وقت ممكن.

وأكدت الجهات الداعية إلى هذا النداء أن تعميمه على أوسع نطاق، عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، من شأنه أن يُسهم في تسريع العثور على جثة العربي بوطالبي، وإنهاء معاناة أسرته التي تعيش على وقع انتظار ثقيل منذ وقوع الحادث.

ويأتي هذا النداء في سياق الحادث الأليم الذي شهده الإقليم زوال الأربعاء الماضي، حين باغت التيار القوي للنهر زوجين ينحدران من منطقة أولاد إدريس، على مستوى دوار أهل سوس بجماعة برادية؛ ما استنفر السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية والدرك الملكي، التي باشرت عمليات تمشيط واسعة في ظروف صعبة. حتى اليوم، عُثر على جثة الزوجة، فيما تواصل الفرق المختصة البحث عن جثة العربي بوطالبي وسط تعبئة ميدانية شاملة، في أمل لإنهاء مأساة الأسرة واستكمال التحقيقات القانونية.
هاد الحالات ديال الاختفاء كترت الله يحفظ هادشي كيخلع