احتضنت محكمة الأسرة بالقصر الكبير، مساء الخميس، ندوة علمية حول “الواقع الأسري والطموح التشريعي”، نظمها المركز المغربي للحكامة والدفاع عن حقوق الإنسان ومواكبة أعمال التشريع والقضاء، وودادية موظفي العدل بالقصر الكبير، وذلك بحضور فعاليات من السلك القضائي والحقوقي والثقافي، وعدد من الطلبة والمهتمين، وممثلين عن النسيج الجمعوي.

بعد افتتاح هذا اللقاء العلمي بقراءة الفاتحة على أرواح شهداء فلسطين وشهداء زلزال الحوز، ألقيت كلمات باسم المكتب المركزي، والكتابة الجهوية للمركز المغربي للحكامة والدفاع عن حقوق الإنسان ومواكبة أعمال التشريع والقضاء، وودادية موظفي العدل-فرع القصر الكبير، إضافة إلى كلمة الكتابة الإقليمية للمركز المغربي للحكامة والدفاع عن حقوق الانسان ومواكبة أعمال التشريع والقضاء بإقليم العرائش.

وترأس رشيد صبار، عضو المكتب الإداري للمركز المغربي للحكامة والدفاع عن حقوق الانسان ومواكبة أعمال التشريع والقضاء بإقليم العرائش، أشغال الندوة العلمية التي تميزت بمشاركة إيمان البراق، نائبة رئيس المحكمة الابتدائية بالقصر الكبير عضو نادي قضاة المغرب، التي تناولت موضوع “ثنائية الفقه والقانون وأثره على تطور القانون الأسري”.
أما منية حكيم، عضو المكتب المركزي لودادية موظفي العدل مساعدة اجتماعية، فتطرقت لموضوع “إصلاح مدونة الأسرة بين المنظور المهني والحقوقي”، فيما اختار عبد الله الجباري تناول موضوع “إصلاح مدونة الأسرة بين الإطار المرجعي والمشاريع الحداثية”.

وعرف اللقاء تكريم كل من عبد المالك العسري، عضو المجلس الجهوي لحقوق الإنسان بجهة طنجة تطوان الحسيمة، ومحمد الرينو، إطار بالمحكمة الابتدائية بالقصر الكبير، اللذين ألقيت في حقهما شهادتان لكل من محمد كماشين وأبو جهاد بنحدو، قبل أن يتسلما هدايا رمزية عربون محبة وتقدير من الجهة المنظمة.

يشار إلى أن “المركز المغربي للحكامة والدفاع عن حقوق الإنسان ومواكبة أعمال التشريع والقضاء بإقليم العرائش ووداديـة موظفي العدل بالقصر الكبير نظّما هذه الندوة تعبيرا منهما عن الانخراط الجماعي في النقاش العمومـي، وتحفيز الوعي الجماعي، والوقوف على التحديات متعددة الأبعاد والفعل الإيجابي في الانتظارات والطموح التشريعي”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.