أكدت اللجنة التحضيرية للمؤتمر التنظيمي النسائي لفيدرالية اليسار الديمقراطي أن “المعركة من أجل مدونة أسرة عادلة لا تندرج ضمن الإصلاحات التقنية أو الجزئية؛ بل تأتي في صلب معركة القيم والمعرفة من أجل مجتمع ديمقراطي منفتح وقائم على أسس المساواة الفعلية والكرامة الإنسانية”.
وحمّلت اللجنة، ضمن بلاغ توصلت به هسبريس، الدولة المغربية مسؤولية “تأخر إصلاح مدونة الأسرة وما يترتب عنه من استمرار الانتهاكات في حق النساء ومخالفة الالتزامات الدستورية”، معبرة عن رفضها لكل “المقاربات التوفيقية أو الذرائعية التي تكرس واقع التمييز باسم التقاليد أو التأويلات الدينية”، داعية في الوقت ذاته إلى إجراء “قراءة مستنيرة تراعي مقاصد العدل والمصلحة العامة”.
كما طالبت بـ”مؤاءمة مدونة الأسرة مع الاتفاقيات الدولية المصادق عليها من طرف المغرب، انسجامًا مع روح الوثيقة الدستورية التي تقر بسمو المواثيق الدولية على التشريعات الوطنية، مؤكدة على “أهمية الاعتراف بالحركة النسائية التقدمية كفاعل رئيسي وشريك في معركة الإصلاح مع ضرورة إشراكها في صياغة السياسات العمومية ذات الصلة”.
واعتبر البلاغ ذاته أن “النضال من أجل قانون أسرة عادل هو جزء من معركة أوسع من أجل مجتمع حداثي ومدني وديمقراطي وخالٍ من جميع أشكال التمييز والعنف”، داعيا كذلك إلى “توحيد الجهود بين القوى السياسية والمدنية والحقوقية، لبناء جبهة مجتمعية واسعة تفرض التغيير وتحقق المساواة التامة بين الجنسين”.
جدير بالذكر أن فيدرالية اليسار الديمقراطي اقترحت، في المذكرة التي قدمتها إلى اللجنة الملكية المكلفة بمراجعة مدونة الأسرة، دسترة التشريع الأسري بالمغرب لحمايته من أي تعديل، ومنع زواج القاصر مع تحريك مسطرة المتابعة القضائية في حق كل شخص راشد يثبت تورطه في هذا النوع من الزواج، مع تحديد السن القانوني له في 18 سنة كاملة بالنسبة لكلا الجنسين.
كما اقترحت الهيئة السياسية ذاتها تجريم تعدد الزوجات، وإعطاء اليهود المغاربة حق الاختيار في إبرام عقودهم، وجعل الولاية على الأولاد بيد الزوجين معًا، والتنصيص على عدم سقوط الحضانة على الأم في حالة زواجها، إلى جانب استثناء بيت السكن الزوجي من الأموال المشمولة بالقسمة في الإرث في حال وفاة أحد الزوجين، مع الحفاظ على مسطرتي الطلاق الاتفاقي وتدخل القاضي في مسطرة الطلاق.
قيل قديما اذا لم تستحي فاصنع ماشئت هؤلاء لايطالبون بخقوق المرأة الحقيقية التي ضمنت لها شرعا وقانونا زتضمن لها كرامتها ومكانتها كام وزوجة وبنت واخت وعمة وخالة وغيرهن ولكن يطالبن باشياء لم يخلقن لها اصلا اذا كنا نؤمن بان الله هو الخالق الوحيد لهذا الكون ومافيه من مخلوقات زحدد حقوق وواجبات كل نوع على حدة فهل يمكن لبشر ان يقنن شيئا افضل مما شرعه الله لايجحد ذلك الا ناقص عقل بدون شك لذلك فان هؤلاء ينفذن اجندات تنلى عليهم من خارج نظامنا وشرعنا لتحقيق اهداف اصبحت معروفة ومكشوفة للقاصي والداني ولم تبيق هذه الشعارات تنفع في شيء ومهما كرروا تلك الشعارات ومنها المساواة التي تنافي الفطرة والواقع والحقيقة وشرع الله واما قسمة ممتلكات الرجل بتلك الطريقة ففيه تعدي على اصحاب الحقوق الذين حددهم الله وهن انفسهن لايرضين بقسمة ممتلكاتهن مع الرجل فكيف يطالبن فقط بالعكس ولكن ملام العقلاء منزه على العبث واشكر هسبرس اذا وافقت على نشر هذا الكلام عسى ان يجد اذانا وقلبا سليما ليختار منه ماينفع باذن الله
على الجميع أن يعلم بأن بلدنا بلد عريق وله خصوصيات اجتماعية وانسانية لاتخفى على أحد ،وليس محل املاءات ولا وصايات من احد ،بلدنا يتقدم بخطوات ثابتة وفق مرجعياته الدينية والثقافية الى الأمام ولايسعى لأرضاء أجندات خارجية أثبت الزمان فشل نماذجها وبرامجها. بلدنا يرأسه أميره أمير المؤمنين الذي يسعى أن تعيش المرأة في عز وكرامة الى جانب شقيقها الرجل حتى تعم السعادة وينشأ الأطفال في بيئة سليمة ،إرضاء لربنا عز وجل ،ووفاء بالالتزامات الدولية التي لا تدعوا الى الانحلال وبث اسباب الشقاق.
اقول لهؤلاء النساء كفاكم شرا وكفاكم من إخراج النساء من نور الى ظلمات الجاهلية . هل تردن ان تصبح المرأة وردة يستغلها الداني و القاصي ما ان ذبلة يرمى بها في دور العجزة؟ ليس هناك أي قانون وضعي كرم المرأة اكثر من تكريم الاسلام لها . لماذا لا نرى هذه الجمعيات تدافع عن النساء في المجال القروي عبر توفير حياة كريمة لهن عبر إعانات مالية ؟ ام فقط هدفها التخريب و تشتيت الأسر.
ونحن كمواطنين لا نريد الحركات النسوية ان تفتي علينا ما نفعلوه داخل اسرنا وكيف نسير اسرنا كل انسان يسير كما يشاء ودستورنا هو القرءان ادا لرجوع الئ الاحكام القانونية قلت لكم ما هو دستورنا بالنسبة ليما يدعون له النسويان لن نقبل به واحدا كانو يريدون للمجتمع الانفتاح علئ الغرب الدي يتغنونا به فهناك اسر منفتحة علئ هدا المنوال بدونهم ادا اين المشكل هل سنتقبل هدا الانفتاح الدي لم نتربا عليه لا يمكن
أوصي ھؤلاء بأن يتقوا الله ويخافون عقاب الله فإننا نحن المسلمين عندنا اعظم دستور وأعظم شريعة وهو القرءان والسنة قال الله عزوجل في سورة النساء فلا وربك لايؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لايجدوا في انفسھم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما
القرأن هو كلام الله و الكتاب العظيم هو رسالة لسيد محمد ص للأمة هو دستور المسلمين / قبل انشاء مدونة الأسرة يجب إصلاح المرأة الدعارة و الفساد و الشعودة و نهب مال الرجال و تخريب صحتهم و عقولهم بالإكتأب و الأمر اض الخطيرة