في “حرب أرقام جديدة” بين الحكومة والنقابات شككت المنظمات العمالية في النتائج الرسمية بالنسبة للإضراب العام ليوم الأربعاء الماضي، التي “لم تتعدّ 1.4 بالمائة في القطاع الخاص و32 بالمائة في القطاع العمومي”، معتبرة أنها “وإن كانت غير دقيقة فهي من جهة أخرى تُسائل الهجوم المكثف والمتواصل على المكاتب النقابية داخل النسيج المقاولاتي الوطني”.
تعليقات كثيرة شددت على أن الأرقام المعتمدة في النقاش أو التأطير هي الأرقام الحكومية بوصفها “بيانات رسمية”، يتحمل فيها الجهاز الحكومي المسؤولية السياسية وغيرها. لكن القيادات النقابية حين تواصلت مع هسبريس دافعت بدورها عن حقها في التشكيك في المعطيات المعلنة أمس الخميس خلال اللقاء الصحافي الأسبوعي عقب المجلس الحكومي.
“استهداف متواصل”
سعيد خير الله، عضو الأمانة العامة للاتحاد المغربي للشغل، تفاعل مع سؤال لهسبريس بخصوص كيف تُسائل مشاركة 1.4 فقط في القطاع الخاص في الإضراب العام “جاذبية التنظيمات الحالية”، قائلاً إن “أرقام الحكومة أولاً غير دقيقة، ولا يمكن حتى التعليق عليها، لكونها تكشفُ النية المبيّتة للجهاز التنفيذي لاستفزاز المناضلين والتّشكيك في عملية الحشد الكبيرة التي باشرتها المركزيات العمالية”، وفق تعبيره.
خير الله ذكر أيضا أن “الهجوم على الحريات النقابية في القطاع الخاص أمر معروف، فيما تغامر الدولة بالصمت أمام هذا المعطى الذي كنا نلح على معالجته مرارًا على طاولة الحوار الاجتماعي المركزي وأيضًا القطاعي”، وزاد: “إننا أمام التحديات المتصاعدة نحتاج اليوم إلى عمل نقابي يستطيع النفاذ أكثر إلى أعماق المقاولات بغض النظر عن حجمها”.
ورفض المتحدث عينه “التجريم الذي يطال العمل النقابي رغم بعض المستجدات المتطورة التي تبين أن نسبة التمثيل في القطاع الخاص تصل إلى 50 بالمائة بالنسبة للمندوبين النقابيين”، وتابع:
“مع كل هذا مازال هناك عمل يجب القيام به، بما أنه على مستوى الواقع هناك هجوم سافر وخطير؛ فنحن نعرف أنه يتم طرد العمال كلما تم تأسيس مكتب نقابي في شركة معينة”.
“التدخل العاجل”
يونس فيراشين، عضو المكتب التنفيذي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، قال إن “الإضراب كان ناجحا، فيما أرقام الحكومة ليست دقيقة”، مشيرًا بدوره إلى “ما يكشفه رقم القطاع الخاص من تضييق شديد على العمل النقابي”، وأردف: “العمل النقابي في القطاع الخاص ينحصر في المقاولات الكبرى، أما بقية النسيج المقاولاتي بنسبة 95 بالمائة هنا يوجد مشكل حقيقي علينا أن نعالجه”.
ونبّه فيراشين، في تصريحه لهسبريس، إلى “التخويف الذي يطال العاملين في القطاع الخاص”، مضيفا: “هذا ما كنّا ننبّه السلطة الحكومية إليه، فـ’الباطرونا’ لا تكفّ عن استهداف الحريات النقابية، وبالتالي علينا أن نُعالج هذا الوضع حتى نضمنُ للحركة النقابية تموقعًا يؤازرُ الشغيلة المنتمية إلى القطاع الخاص، لاسيما المقاولات المتوسطة والصغرى”.
وبالنسبة للقيادي النقابي ذاته فإن “الإضراب كان ناجحًا، بينما الأرقام الرسمية لا تعكسُ حقيقة الوضع، بالنظر إلى وجود نسبة كبيرة من الشغيلة مارست حقّ الإضراب”، مشيرا إلى أن “النضال لن ينتهي عند هذا الحد حتى تستوعب الحكومة أن التغوّل وعدم الإيمان بمنطق الحوار سيؤدي إلى المزيد من الاحتقان والقلق الاجتماعيين”.
كاينة شي حرب بين الاصدقاء ؟ لا اعتقد.
إضراب فاشل الشغيلة على دراية كاملة بسبب الإضراب الذي هو ضغط النقابات على الحكومة التي تريد اخراج قانون النقابات
الشعب لم يعد يتق في النقابات لأنها مؤطرة من عجزة يحبون الكراسي دون خدمة المجتمع رأينا من قبل التنسيقيات الشبابية في التعليم و دورها في تحقيق مكتسبات لشغيلة التعليم هنا بدأت مرحلة العزوف عن العمل النقابي الحكومة أرحم من هؤلاء الفاشلين
النقابات، لا انتخابات لا ديموقراطية، هي ضيعات عند الامناء العامون و الرؤساء.
فساد في فساد.
لا تهمنا ارقام المضربين او المشتغلين ببدر ما تهمنا الحرص على تخفيض اسعار الدجاج و السردين و الخضر و البيض و القطاني حتى نتمكن من العيش
نسبة كبيرة من أصحاب القطاع الخاص يمارسون التعسف في حق شغيلتهم سواء في الشركات ومقرات العمل أو حتى في بيوتهم .
حيث أغلب أغنياء المغرب لا يؤدون الحقوق لشغيلة البيوت من الحراس والسائقين والطباخين والحدائقيين والخادمات والمربيات ومساعدات المرضى ، هذه الفئات من الشغيلة معضمها يشتغل لسنوات دون تسجيلها في صندوق الضمان الإجتماعي كما يتم استغلالهم لأزيد من ستة عشر ساعة في اليوم على أقل تقدير ، ويشتغل معضمهم بأجور هزيلة لا تصل إلى الحد الأدنى كما لا يحصلون العطل الأسبوعية والسنوية وعطلة الأعياد .
إن واقع شغيلة بيوت الباطرونا يفضح أخلاقهم ويفضح كل أكاذيبهم التي ينطقون بها في المحافل وعلى الشاشات .
كثير منهم يتجنب أداء أجرة العمال المنزليين عن طريق البنوك كما يقومون بكثير من المراوغات القانونية …..
أرادت الحكومة أن تمرر لنقابات رسالة مفادها أن على النقابات إعادة إضراب ٱخر بتنسيق جميع النقابات و الأحزاب الرافضة للمشروع قانون الإضراب .لا سبيل أمام النقابات إلا التعبئة والتنسيق لكي ترد على هاته التصريحات والنتائج المهينة والمستفزة .وإلا ستبقى وصمة عار وخزي لنقابات
مادامت حكومة الباطرونا تقتطع للمضربين الاجور ديولهوم بسبب الإضراب
فاعلمو ان نسبة المشاركة في الإضراب سوف تكون ضعيفة
يقول المثل المغربي قطع الأعناق ولا قطع الارزاق العمال والموظفون المغاربة غارقين كريديات منين يديرو الإضراب وتقتطع ليهوم الحكومة الاجور ديالهوم
شكون غادي يخلص ليهوم الكريدي ؟؟
واش النقابة غادا تعقل عليهوم؟؟
باراكا من المزايدات بارزاق الفقراء
كل من النقابات والحكومة يتاجرون بدماء الشعب
الشعب يريد اسقاط الحكومة وحل النقابات
باش تعرفوها حكومة جزيرة الواقواق..
بدل أن تسأل نفسها ومسؤوليها لملذا أضرب هؤلاء…
جالسة كاتحسب شكون دخل وشكون خرج!!
القطاع الخاص ممنوع الإضراب .
وللي دار الإضراب . يطرد ويقال له سير عند النقابة تنفعك دابا .
هاد الشي الواقع المغاربة ملهم عارفينو
صراحة أنا لم أعد أثق في هده الحكومة بعدما ثبت لدينا عدة مرات بأنها كدبت عدة مرات في تصاريحها السابقة .وأتسائل لمذا هده الحكومة تعاكس مصالح الشعب و تعمل ضده في كل الميادين ..هل الحكومة جاءت لتخدم الشعب أم ضده كل مقرراتها ضد الشعب .و نتساءل عن هدف هده الحكومة ومن يؤطرها ويدفع بها في هدا الاتجاه المعاكس لمالح الشعب ؟ و من أجل مذا ؟ هل تريد زعزعة البلاد بأوامر خارجية ؟قانون الاضراب الذي تبنته الحكومة غير شرعي وتريد من خلاله إشعال الفتنة بين العمال و رجال الأمن .
نتق في الحكومة أكثر مما نتق في النقابات الهرمة التي لا يهمها سوى مصلحتها.هؤلاء النقابيون هم من وافق على الإصلاح المشؤوم للتقاعد سنة 2017 حينما كان بنكيران رئيسا للحكومة….
الاقتطاعات وطرد رؤوس الفتنة وتنزيل قانون الإضراب وقانون النقابات مدخل أساس لكل إصلاح وإلا سنبقى نعاني من الاضرابات الفوضوية لضرب الاستقرار
سلام اسباب الإضراب غير معروفة عند كافة الشغيلة فن الداعي الإضراب العام انسحب اثناء عملية التصويت و هذا احرام في حق المنخرطين في هذه النقابة لهذا ليس لممثلي هذه النقابة و ابنها الاعلان على الإضراب العام اذ يعتبر تحريض على الإضراب لذا يجب محاسبته قانونيا
انا مستخدم في شركة خاصة يبلغ عدد العاملين فيها 800 او اكثر بقليل، واؤكد ان لا احد قام بالاضراب ولا حتى تمثيلية الاجراء تحدثت عن ذلك.
هذه ليست حربا حقيقية، إنما هي أطوار تمثيلية سخيفة أبطالها النقابات و الحكومة. فهذا السيناريو يتكرر مرارا بينهما، فتجدهم في الكواليس يتعانقون و يأكلون ماطاب ولذ من المال العام، و فوق الخشبة يظهرون لنا شراسة الخصام و المعارضة، و ككل مسلسل رخيص تجد النهاية فيها نوع من الشمتة و الإستهزاء بالمتفرجين، الذين هم نحن. ألا تتذكرون يوم غابت كل النقابات من جلسة البرلمان حتى لاتقف ضد تمرير القانون المشؤوم لإصلاح التقاعد أيام حكومة بنكيران.
المقال يتحدث عن السلطة الحكومية و الباطرونا ونسية أن هذه الاخيره أصبحت هي السلطة الحكومية….ويا ويلكم من قانون اضراب صاغته الباطرونا…التحذير للجميع حكومة وشعب ودولة…لأن كثرة الضغط تولد الانفجار …
أما بخصوص الأرقام الصحيحه لنسب الاضراب فيمكن لوزارة الداخلية الخروج ببيان يلغي هذا الجدل فهي أيضا تجري احصاء عبر أعوانها.
النقابات = التنقيب و المضاربة على المصالح لا أقل و لا أكثر.