أعلنت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة كلميم واد نون أن عدد الناجحين الممدرسين بالتعليمين العمومي والخصوصي في الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا 2022 بلغ 3340 ناجحة وناجحا، بنسبة نجاح ناهزت 70.52 بالمائة مقابل 67.42 بالمائة فِي الدورة نفسها لعام 2021، مشيرة إلى أن نسبة النجاح لدى الإناث وصلت إلى 74.95 بالمائة.

وأضافت الأكاديمية، في بلاغ توصلت به هسبريس، أن المديرية الإقليمية لأسا الزاك تبوأت المرتبة الأولى بنسبة نجاح بلغت 84.00 بالمائة، تليها المديرية الإقليمية لسيدي إيفني بنسبة 75.58 بالمائة، ثم المديرية الإقليمية لكلميم بنسبة 69.40 بالمائة، فيما جاءت المديرية الإقليمية لطانطان في المرتبة الرابعة بنسبة 63.4 بالمائة.
وأشار البلاغ ذاته إلى أن الحاصلين على ميزة بلغ عددهم 1786 تلميذا بنسبة 53 بالمائة من مجموع الناجحين، مشيرا إلى أن التلميذة إحسان كوجان، التي تتابع دراستها بمسلك العلوم الفيزيائية- خيار فرنسية بالثانوية التأهيلية الحسن الثاني ببويزكارن التابعة للمديرية الإقليمية لكلميم، حصلت على أعلى معدل عام على المستوى الجهوي في هذه الدورة، وهو 18.75.

وبخصوص نسبة النجاح لدى الممدرسين في قطب الشعب العلمية والتقنية، يضيف البلاغ، فقد بلغت 63 بالمائة من مجموع المترشحين الحاضرين، فيما بلغت في قطب الشعب الأدبية والأصيلة 79 بالمائة من مجموع المترشحين الحاضرين.
وأوضحت أكاديمية وادنون في بلاغها أن حوالي 898 مترشحة ومترشحا اجتازوا المسالك الدولية للبكالوريا المغربية بنسبة نجاح بلغت 76 بالمائة، فيما بلغت النسبة فيما يخص مسالك البكالوريا المهنية 47 بالمائة من مجموع الذين اجتازوا اختبارات هذه المسالك، والذين بلغ عددهم 34 مترشحة ومترشحا.

“وبالنسبة للمترشحين في وضعية إعاقة، فقد بلغت نسبة النجاح في صفوفهم 50 بالمائة، حيث استفادوا من تكييف اختبارات الامتحان الوطني الموحد وظروف الإجراء والتصحيح. وبلغت نسبة النجاح في صفوف المترشحين الأحرار 17.99 المائة، مع تسجيل نسبة حضور بلغت 56.55 بالمائة في صفوف هذه الفئة”، يضيف البلاغ ذاته.
الف مبروك لوليداتنا الله اكمل بالخير على الجميع تذوقنا قبلكم نعمة النجاح اللهم ادمها نعمة الله أنجح الجميع يا ربي
أمر غريب أن تصل نسبة النجاح هذه السنة في اختبارات البكالوريا لما فوق 70% رغم أن مستوى البعض ضعيف على اعتبار أن بعضهم يقترفون أخطاء لغوية فادحة على مواقع التواصل الإجتماعي.. نتمنى أن لا يكون الغش سبب ارتفاع نسبة النجاح خصوصا وأن طرق الغش تطورت بشكل خطير.
هنالك خلل كبير في المنظومة التعليمية. التلاميذ المتفوقون عليهم ولوج الجامعات دون اي مبارات مسبقة، والبقية عليها التباري للحصول على مقعد داخل الجامعة. لانه لا معنى له ان يحصل الطالب على شهادة الباكالوريا دون اي قيمة تسمح له بالاستمرار ودون اعطائه فرصة اخرى . ولا معنى ايضا ان نقوم باعادة اختيار طالب متفوق وكان تفوقه مشكوك فيه. وهنيئا لجميع الناجحين وحظ سعيد للجميع.
أول حاجة مبروك للناجحين وخاصة الآباء مساكن لضحاو و تقتالوا باش وليداتهم ، يوصلوا لهادشي ، السؤال ديالي واش الدولة تستفاد من هذه النوابغ ، وفين وصلوا دوك التلاميذ المتفوقين لشافنا هاد عشر سنين ، ما كاينش تتبع لهاد الفئة والاهتمام بها ، كل سنة هناك متوفقين ، تتبعها ضجة اعلامية وبعد الزوبعة يختفي كل شيء ، ماذا استفاد الشعب من أبنائه المتميزين؟ الجواب لاشيء ، سننتظر الناجحين السنة المقبلة ، و الضجة الاعلامية المرافقة ثم سيختفي كل شيء من جديد .
Les élèves n’ont pas tous le même niveau. Mais les meilleurs sont toujours meilleurs