ما زالت ردود الفعل مستمرة في المغرب، بعد واقعة محاولة اغتصاب الطفلة خولة، التي أثارت غضب الرأي العام طوال اليومين الماضيين؛ ففي الوقت الذي أعلنت فيه السلطات وضْع يدها على مرتكبي الفعل “الشنيع”، أطلق نشطاء عريضة، مُوجّهة إلى رئاسة النيابة العامة، اختاروا لها عنوان “كرامة بناتنا رهينة بصرامة قضائنا”.
وبالرغم من أنها تفتقد للنجاعة القانونية، حيث إن النيابة العامة غير معنية ولا ملزمة بتسلم العرائض، فإن المسؤولين عن العريضة اختاروا التّوجه بمطالبهم إلى محمد عبد النبوي، رئيس النيابة العامة، بالقول “نحن مواطنون مغاربة، لاحظنا في هذه الآونة الأخيرة انتشار جريمة وراء جريمة، الاغتصاب والتحرش ومحاولة الاغتصاب لي ولاو كايهددو بنات بلادنا كل يوم”.
وأضاف نص العريضة، التي وقّع عليها المئات في وقت وجيز، أن “الجريمة ملي كاتوقع وكا تعود توقع كاتولي ظاهرة اجتماعية سلبية، والظواهر السلبية وحده القضاء من يمتلك صلاحية الزجر والردع لوضع نهاية لها”.
وناشد النشطاء، عبر نص العريضة، رئيس النيابة العامة من أجل إعطاء تعليماته كل حسب تخصصه ومجال تدخله، “باش القضاء يحكم على هاد النوع من المجرمين بأقصى العقوبات المنصوص عليها قانونا، دون أن يدخل في اعتبارات وضغوطات بعض المحسوبين على الجمعيات الحقوقية”، متسائلين في المصدر ذاته: “علاش تولي البنت خدامة وكاتزرب باش ما تخرجش ف الظلمة حيت تخاف يتلقى ليها شي واحد”.
وتابعت العريضة بالقول: “إلا الناس عرفو حدة العقوبة لي خداها المتحرش أو من حاول الاغتصاب، أكيد غادي يكون عبرة وتا واحد ما غادي يفكر يدير بحالو”، وتضيف: “أما إلا متعناه بظروف التخفيف أخدا بعين الاعتبار وضعيته أو حالته الاجتماعية فإن تلك الذئاب البشرية غادا تلقى فيها سبة باش تخبا وراها و دير ما بغات”.
وطالبت العريضة النيابة العامة بتشديد العقوبة على كل من سولت له نفسه أنه يعتدي على بنات الناس، مبرزة في السياق “بناتنا وبناتكم، خواتاتنا وخواتاتكم، أمهاتنا وأمهاتكم، زوجاتنا وزوجاتكم، غذا يقدر يكون الدور عليهم إلا هاد الوحوش البشرية ما تردعوش و خداو العبرة”.
عبد الإله الخضري، رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان، قال بخصوص هذه العريضة إنها “تبقى مبادرة مدنية محمودة؛ لكن من الناحية القانونية، ووفقا للمقتضيات القانونية المؤطرة لمبدأ تقدير العرائض، النيابة العامة غير معنية ولا ملزمة بتسلم العرائض، لأن العرائض تسلم للجهات المكلفة بالسياسات العمومية، بدءا برئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب والمستشارين على المستوى الوطني وبالمجالس المنتخبة على المستوى الترابي”.
وحول الانحلال الأخلاقي الذي بات يعرفه المغرب، أوضح الخضري، في تصريح لجريدة هسبريس، أن “هذه القضية أوسع بكثير من أن يتخذ رئيس النيابة العامة بشأنه أي قرار، ربما قد يُحفِّزه الأمر إلى إصدار قرار بعدم التهاون مع مثل هذه السلوكيات، وتفعيل المتابعات القضائية وتكييف الجنح قفي حق كل من يثبت اقترافه لجرائم اعتداء على الفتيات”.
وأكمل: “المجتمع المغربي يعاني من انهيار وشيك لمنظومة القيم بصفة عامة، والمقاربة الامنية غير مجدية على الإطلاق، داعيا إلى “رد الاعتبار إلى دور المدرسة والأسرة في تربية الأطفال؛ لأن الترسانة القانونية ومقاربة الردع القانوني غير كافية أبدا، لأن الكثير من الممارسات لا يمكن التصدي لها فقط بالقانون، وإلا وجب الزج بنصف تلاميذ الإعداديات في السجون”.
وأورد الخضري بنه “لا ينبغي أن تسيطر علينا المشاعر في معالجة مثل هذه القضايا؛ فالفتيات تبالغن في العلاقات الاجتماعية مع الفتيان، والكلام الساقط أصبح سلوكا مألوفا فيما بين الفتيان والفتيات؛ بل أصبحت الفتيات تتبجحن بعلاقات غرامية مع فتيان، وهو ما يدفع العديد منهن إلى المغامرة بتصوير تلك العلاقة الغرامية والجنسية، وهو ما حصل للعديد منهن، وأصبحن في وضع التشرد أو الانتحار”.
المهدي المنجرة تكلم عن هذا،عن انهيار القيم،قبل عشر سنين في كتابه" قيمة القيم"
اهلملنا دور الاسرة واخرجنا الام للعمل تاركين مسؤولية تربية الابناء للشارع خروج الوالدين للعمل والبحث عن القوت تاركين فلذات اكبادهن في الحضانات ومع الخادمات او في الشارع من اسباب الانهيار الاخلاقي للشارع المغربي والحكومة ماعنة في تجويع وتفقير الشعب فمذا تنتظرون بالله عليكم.
يجب معاقبة المغتصبين بأشد العقوبات… كما يجب معاقبة الكاسيات العاريات بأقصى العقوبات أيضا … هكذا سيحصل التوازن !
ونحن نقول عندك باك عندك خوك وعلاش كتزيدري السروال ويطلقوك
أنا شخص ذميم الخلقة ، عرفت كثير من الفشل أثناء مرحلة الشباب ، أني أحس بكثير من السعادة لأني لم أمارس التحرش المشين ، وكان الشذوذ هو ملاذي الأخير، لذلك اخترت المثلية عن طواعية ، وبما أني كنت قد انهيت مرحلة السنة التي كنت موفور النشاط الفكري فقد تنازلت أثناء اختياري للمثلية عن كثير من الأفكار التي كنت أتحمس لها ، فلم أعد في الأصلاح الدمقراطي والأقتصادي للمجتمع ، فمجتمعنا موفور النشاط الجنسي وهذا ما يفسر هذا النمو الدمغرافي الذي هو أصل كل المشاكل ، وبذرة لكل مشاكل البطالة والجوع والمرض ، أعود لأقول أن البنات كفين شر تحرشي ، ولو اخترت هذا الطريق لكان مصيري السجن أو على الأقل الطرد من البيت . تحية لكن أيتها المناضلات العفيفات من أجل شرف المرأة وكرامتها .
كرامة بناتنا رهينة بنزاهة اخلاقهن…وحيائهن وتسترهن…فقد وصلت النساء من التبرج حد السفور.والعري الفاضح..ايها الاباء استورا بناتكن…ثم عاقبوا المتحرشين انذاك اشد العقاب…فالحد لابد له من توفر الشرط وانتفاء المانع…
هالشي مليان.
ولكن متنساوش الشواذ والملحدين حتا هوما اللي ولااو موجودين.
أكثرهم كتلقاهوم بين نشطاء الجمعيات. بحال "ابتسام و أدومة و … ".
لا حول ولا قوة الا بالله,البعد عن الدين والفقر والهشاشة كلها اسباب تنمي ظاهرة العنف والتدني الاخلاقي وكما قال الشاعر انما الامم الاخلاق ان هم دهبت اخلاقهم دهبوا وهد للاسف ما يحصل في مجتمعنا. لا اخلاق ولا احترام للنفس او الاخر اصبح الحيوان انبل من الانسان فعندما شاهدت الفيديو والحقيقة لم استطع اتمامه لفظاعته لم اتصور ان حيوانا سيفعل بحيوان اخر ما فعله هدا الكائن البشري الدي لا يمكنني تسميته انسان.وانا لا الومه بالدرجة الاولى فهو ايضا ضحية تربية ومجتمع وحكومة , فالجميع لا يعمل على تنشئة جيل يتحلى بالاخلاق او الاحترام ,فالعنصر البشري اخر اهتمامنا , فالاسر تلد والشارع يربي وهناك اسر للاسف لا يستحقون الانجاب لانهم غير مسؤولين والجمعيات المدنية همها الوحيد الدعم الدي تتلقاه اما ان تعمل على مشاريع تنمية للاجيال فهدا اخر همها.واما حكوماتنا الموقرة فحدث ولا حرج والصمت احسن!
المشكل ليس في الخارجين عن الطريق المستقيم لكن في إدارة السجون الدي عليها إعادة النظر في الطريقة التي تتعامل بها مع المجرمين الدين أصبحوا يعتبرون السجن كامنتجع سياحي يرتحون فيه من الإجرام لمدة محددة و في نفس الوقت يتاجرون في الممنوعات مدة سجنهم، النتيجة هي هدر الأموال العمومية
رغم أني لا أحب منطق التهويل و ركوب الموجة كما تفعل بعض الجمعيات الآن ووبعض شبه المتقفين الذين تزخر بهم قنوات الصرف الصحي، فبعضهم في خصم هول الصورة يطالب في إحدى قنوات الراديو بضرورة تدريس التقافة الجنسية في المدارس، وفي الحقيقة لحد الآن لا أعلم مادخل الإغتصاب و التحرش في الثقافة الجنسية، فهل تدريس التقافة الجنسية سيوقف كبت وشهوة المتحرشين، وهل هي نقص في التقافة الجنسية أم نقص في التربية و إنعدام الأخلاق و غياب الوازع الديني، بل ذهب بهذا المتقف المزعوم لسب أحد علماء الإسلام إبن تيمية بقوله أنه يشجع بفكره على الإغتصاب وهو إتهام مجاني و خسيس للذين من هؤلاء المتاجرون بمصائب الناس لنشر أفكارهم المسمومة و و أجنداتهم، ماوقع هو جريمة سببها إنعدام التربية والأخلاق و البعد عن الدين، و التهيج الجنسي في كل مكان، فالمواقع الإباحية ووالقنوات الإباحية متوفرة بدون رقيب ولا حسيب بالإضافة المخدرات التي أصبحت تستهلك في الملأ، و انعدام الأمن، كلها أشياء لم يتطرق لها مثقفنا لأنه قلب على الحيط القصير، اللذي وللأسف أصبح هو الدين.
تشديد العقوبة على المتحرشين متافقين ولكن يجب تشديد العقوبة حتى على المتحرشات من اللواتي يرتدين ازياء تكشف كل مفاتن جسد المرأة دون مراعات لمحيط يملؤه الكبت والحرمان .
القضية ليست عندك أمك اواختك مثلا أمي متوفية ولذي كل اخواني ذكور وابنائي ذكور فهل هذا يبرر أني مع الاغتصاب أبدا والله العظيم اثارني فيديو خولة والله لو وقع أمامي لتدخلت بعنف لأن كل مسلمة هي من شرفي وأعتبرها أخت لي
الإخصاء ثم الإخصاء هو العملية الجراحية الناجعة التي تستأصل داء التحرش والاغتصاب ما عداها فهو مجرد هراء
نرجوا ان ينال المغتصب جزاءه. و نرجوا من الفتية و الفتيات الرجوع الى القيم الاخلاقية السامية التي تخلوا عنها. و السبب هو اقتضائهم بالنمودج الامريكي البريطاني النسوي الفاشل الذي يدعوا الى الحريات الجنسية و المساوات المطلقة حتا في الرذيلة. و السبب الثاني هو بعد المجتمع عن العلم و تبنيه للدين المتطرف.ليجد هؤلاء الفتية نفسهم في سكيزوفرينية.اذا بحثت في محمول اي شاب او شابة ستجد ألاف الادعية الدينية و فيديوهات الموعضة الى جانب مقاطع اباحية و نكت خليعة…و الى كل من يظن ان سبب هذا الشيء هو الدين او العرق فلينظرو من هي اكبر دولة يقع بها البيدوفيليا..ليست ايتيوبيا ولا اليمن انها امريكا ثم انجلتيرا.و من يظن ان المرأة الحرة الغربية قد تسلقت الى اعلى المستويات فهو خاطئ.لان اصعب الميادين الدراسية التي تفشل فيها الغربيات هي STEM field و الغريب ان نساء دول مثل السعودية اليمن الاردن و الخليج و شمال افريقيا هن الوحيدات اللتين ينافسن الرجال المتفوقين في المجال العلمي العالي.نتمنى يوما ان تبرز شابات بلادي عقولهن بشكل فاضح اكثر من اعضائهم .واتمنا ان يعامل كل رجل نساء الشارع كما يريد ان تعامل امه او اخته
ياريت ان تغيرت عقلية بني أدم و يصبح المغرب والدول العربية عامتا كالدول المتقدمة اقصد كرامة وحرية النساء في الشارع والحافلات بدون ازعاج والتحرش والاستفزاز. هناك من يريد بعد صلاة المغرب ان يتقضى من حانوت في الحي قرب مسكنه ويخاف اخرجو ليه الضبوعة الليل تا يدير بالناقص. اين حرية الام والاخت والبنت اصلا ؟ هناك من يسرق نساء مباشرتا في وضح النهار
من بين الاشياء التي يجب فعلها هي النظر في اللباس الذي ترتدينه يا اختي … فالانسان بطبيعته غريزي وهناك من لا يتحكم في نفسه وفي احاسيسه… مثلا تحمل مالا وتظهره الا يمكن ان تجر اليك اللصوص هم فعلا ليس لهم الحق في سرقتك ولكن انت لعبت دورا في جذبهم اليك… وكذلك اللباس وكثرة الزواق… احترم نفسك يحترمك الجميع … اتق الله في لبسك وعملك وكل شئ تجد الله معك.. اللهم استرنا في الدنيا والاخرة
نعم لتشديد العقوبات على مثل هذه الاحدات لكن دون ان ننسى تشديد العقوبات على اللواتي يتحرشن بالرجال بطريقة او بأخرى.
لنا اخواتنا فعلا ولنا امهاتنا ولنا زوجاتنا لكن……لباس شرعي وتصرفات بعيدة عن الميوعة .ووووو
هذه الحوادث الوحشية واللاإنسانية لا تكاد تخطئ مجتمعا.
السؤال الذي يطرح، هل هذه الجرائم هي نتاج لما تراكم لدى مرتكبها من كبت و إحساس بعدم القدرة على بلوغ المبتغى؟ أم له علاقة بالمجتمع؟
الحل في نظري، ليس بيد العدالة والقضاء؛ بل يجب إشراك علماء الاجتماع والاجرام لمعرفة الأسباب التي تدفع هؤلاء المجرمين إلى التفكير ثم المرور إلى الفعل الإجرامي. هم الذين بمقدورهم وبطريقة علمية حصر وجرد هذه الأسباب، ومن تم اقتراح الحلول الاستباقية لعدم تكرار هذه الجرائم. ولربما تتعرض النساء لهذه الجرائم و العار الذي سيلحقهن، يمنعهن من البوح بها وتقديم الشكايات عنها.
من هنا أطلب كن جريدتكم، محاورة اخصائيين في علوم الاجتماع والاجرام لتمكين المواطنين من فهم هذا النوع من الجرائم. ولم لا تكون عادة لمناقشة كل أنواع الجرائم في مجتمعنا.
السؤال الذي يطرح نفسه لماذا الفيديو الإغتصاب هذا نشر بالضبط في الوقت الذي طرحت فيه صياغة قانون العنف ضد النساء، و طرحت مسألة المساواة في الإرث؟؟؟؟
لو دخلتم على البرامج الفرنسية في قنواتهنا و مجلاتها ستصدمون من عدد حالات التحرش في هذا البلد الذي يدعي أنه قطع أشواطا في تحرير المرأة.
ان ظاهرة التحرش باعتبارها مغازلة لا تعتبر جريمة . مثلا ان تعبر عن اعجابك لفتاة لا تعتبر جريمة ، فهو شيئ غريزي،كما هو الامر بتزين الفتاة لاثارة الاعجاب . يجب تعريف التحرش كجريمة قبل الحديث عن العقاب.
ايا المراة المغربية اراك قلبت لاءحة المطالب ديالك.عوط مزيان لاءحة المطاالب ديالك.ديري في راس الاءحة الحق في تعليم جيد بجميع مستوياته ثم الحق في شغل يوافق كفاءاتك .ادا تمكنت من هدين الحقين فان جميع حقوقك الاخرى ستكون في متناولك.
أخي العزيز المعلق رقم 7 أعلم أن المثلية موجودة في كل المجتمعات ، وهي مرتبطة بالإنسان عامة وليس ببلد أو جنس ، حقيقة أنا مثلي غير أني أرفض أن يكون هناك جمعيات تناضل من أجل ذلك علنا أو تسويد الصحف من أجل تضخيم هذه الظاهرة ، المثلي هو أنسان يمكن أن تكون له مواهب ، غير أنه لا يجب أن يجلب متاعب للسلطة بأنشاء جمعيات ، فهو أصلا يائس من المجتمع ولا يهمه الحديث بصيغة الجمع عن اصلاح اجتماعي أو اقتصادي ، حسب حياته الشخصية ومشاكله العاطفية ، أما من وصفتهم بالملحدين فهم في الحقيقة أناس ثوريون ليسوا شاذين ضلوا طريقهم وهم مرتدون عن النضال ، تاهوا في مستنقع الجهل عوض التسلح بالنظرية العلمية لتغيير المجتمع والفعل في التاريخ ، هل سمعت عن الشذوذ في الصين ، يكنك أن تجده في القصور عند دولة آل سعود يمارسه الأمراء ، أخي لا تخلط بين الأمور ، لقد قلت لك كل شيء بصراحة !
أولاً لا أحد "يختار" أن يكون مثلي أو مستقيم، ثانيا "اختيارك" المثلية لا يعني تنازلك عن ممارسة الجنس أو التحرش، أي شخص يمكن أن يغتصب أو يتحرش أو يتعرض بنفسه لتحرش أو الإغتصاب كيفما كان توجه الجنسي، الحقيقة تعليقك فيه تخلف كبير و إهانة لكل المثليين الذين يعانون في صمت.
بدل البحث على تطبيع واقع المثليين لابد من البحث على حلول فيزيولوجية ونفسية ومجتمعية لهذه الفئة وتقليص عددها والمثلية تتعارض تماما مع طبيعة البشر الطبيعي فيزيولوجيا ومعاملة بعض العائلات لبعض الأطفال الذكور على أنهم فتيات لجمالهم الميال للانوثة أو تواجد طفل ذكر في وسط أنثوي مئة بالمئة يغير حركاته و اسلوب حديثه ليميل إلى الأنوثة والمجتمع يزيد من تكريس هذا الوضع لدى البعض بالتعامل مع بعض الاطفال على أنهم مؤنثون شيء لايساعد على الحل بل يزيد من ترسيخ الفكرة على أنها شيء طبيعي والنتيجة مزيد من المثليين.
ما يجب الاشارة اليه هو احد اهم الاسباب المحورية لتفشي الفساد الأخلاقي بما فيه التحرش هم ذكور و إناث النسوية الذين يطالب بحق الخروج عاريات بإسم الحرية الفردية و يباركون خطوات اللوبي الفرانكوفوني البربري التي تغلق المساجد و المدارس و تنفق الثروات شعب الجائع على جمعياتهم , ان الجمعيات العلمانية خاصة النسوية تتميز بطبيعة من يقوم بغسل الموتى و بمنطق رب ضارة نافعة و كلما كثر الاغتصاب و الفساد الاخلاقي كلما كثر العمل والرزق
كفاكم من تبرير الأخطاء بأعذار واهية، التحرش جرم مهما كان سببه
إبدأو بانفسكم و اصلحوها قبل مؤاخدات الأخرين، ولا تعلقو إصلاح حالكم بعيوب الأخرين
ابدأ بنفسك وانهها عن غيها … فإذا انتهت عنه فأنت حكيم
انا استنكر ما حدث. ولاكن هناك حيثياة اخرى نحن غير مطلعين عليها حتى نصدر احكاما فالله اعلم بكامل القصة.والقضاء في الارض هو الفاصل في هذه المسالة.اما القضاء الرباني فهو الفصل المبين.فرب العباد .سيقاضي المغتصب والمغتصبة والمتحرش والمتبرجة الكاسية العارية .فلو كان كل لازم حدود الله وشرعه ما رءينا مغتصبا ولا هاته الجمعياة المنحلة اللتي هدفها اخراج المراة للطلاق والزنا والتبرج .واذلال الرجال وكسر هيبتهم مع ابناءهم حتى لايقدر ان يقول لزوجته او ابنته هاذا لباس فاضح فاستري نفسك .افيقو يا مسلمين فما يذبر لكم من قبل اعداء الاسلام اكثر من ذالك بكثير.
التحرش والاغتصاب بالنسبة للأطفال وتلميذات المدرسة .عقوبة المتحرشين والمغتصبين عقوبتهم تكون صارمة. ..اما بالنسبة للنساء والشابات الكاسيات العاريات. ..يساروا رأسهم وحتى واحد ما غادي يحاشيه ليهم ويعطيهم التيقار……واذا بقى الحال على ما هو عليه . .. يتحملوا كلشي …حيت هما السبب في التحرش
في بلاد الاغبياء هناك مسيرات و عارضات و كدا و كدا اي هناك دفاع عن المراه وهناك مناصرون لها و لا يعلمون أن ما يحدت من خروقات و ويلات اصلها المراه التي هي أساس التفسخ الأخلاقي و المجتمعي أيها العارفون الا ترون ما يحصل للشباب المغربي العاطل عن العمل و العازف كل العزوف عن الزواج أو بالأحرى عن الحياه برمتها هل غنيم ام أوصلتنا بنصيبكم من بيع ضمائركم بكل الاسف لن أطيل و قد أطلت أن لله وان اليه راجعون
أستغرب لبعض الآباء و الإخوة الدي يرى ابنته داهبة للمدرسة بالماكياج ( مزوقة كالطعريجة ) زائد ذلك اللباس الضيق و لا يحرك ساكنا
النشطاء يحتاجون إلى نشطاء لتصحيح معارفهم السطحية بااﻹنسان
أيها النشطاء إذا كنتم فعﻻ تريدون اﻹصﻻح فهو عند خالق البشر ومرسل الرسل فاتبعوا نبيه خاتم اﻷنبياء والرسل تهتدوا
why men can wear whatever they are pleased to while we put the blame on women when they were a jean or a short.? Why blame women always ? rather look inside and keep your dirty words in your mouth. This is a typical hypocrisy. If you cannot control your words and actions that means that you need to grow! stop harassing women. WHi are you to judge people to judge how they should behave or how they should dress. Hada howa al monkaro beaynih! Nifak!!
كانظن أن أهديك البنت لي في الفيديو راها لابسة الطابلية ديالها ودايرا الزيف ومستورة وهادشي ما منعش هداك الحيوان باش يقوم بداك التصرف الهمجي والحيواني .راه هاد الهدرة لي كتقولو هي لي خلات بحال هاد الوحوش يفكروا بأن عندهم الحق يغتاصبو بنات الناس لانهم كيثيرو الغرائز الحيوانية ديالهم . اي واحد كيقول ان البنات ما خصهومش يلبسو بطريقة معينة فهو حيوان ناطق ومكبوت
السلام عليكم.
يعتبر المغتصب للنساء مفسد في الأرض فالعقوبة الخفيفة تشجع هذه الجريمة العظيمة.من اغتصب امرأة أو قاصرة فكأنما اغتصب النساء جميعا .
لن نسكت عن هذه الكبيرة المنكرة
أختي و أمي و لله لحمد ساترين رواحهم و شادين ديورهم بركاو ما تعراو و تلبسو سراول مزيرين يوصفو الجسم بركاو ما تحرشو ب الرجل
لابد من تشديد العقوبات على المتحرشين ..
آمل كذلك يبانوا نشطاء مغاربة ليطلقوا عريضة لتشديد العقوبات على المخربين و هم كثر في المغرب .. تشديد العقوبات على المخربين سيوفر للبلد الملايير سنويا.
الاعلام البائس (مسلسلات مدبلجة) اصبح اطفال الروض يتكلمون بينهم (واش كتبغيني ) (يا الحقيرة) ………………..
الاحكام المخففة للنصوص المتعلقة بالاغتصاب من اصلها ( و كانها هذه الجريمة مرغوبة ) اضافة الى السلطة التقديرية للقضاة المسلمين النزهاء ( قد تصل الى البراءة او عقوبة مع وقف التنفيذ مقابل ……..) حسبنا الله و نعم الوكيل
واهم جدا من يعتقد أن سبب التحرش هو التبرج ..هل نسيتم تلك الفتاة التي تعرضت لمحاولة الإغتصاب في هذا الأسبوع..رغم أنها لم تكن مقزبة…بل كانت مرتدية للحجاب…
التحرش والإغتصاب لا يصيب الفتاة متبرجة وحدها بل حتى المتحجبات يتعرضن للإغتصاب والتحرش.. .حتى النساء المسنات عندنا اصبحن يتعرضن للإغتصاب والتحرش..بل حتى الحيوانات لم يسلمن من الإغتصاب كما هو معروف..
وماذا كذلك عن دولة أفغانستان التي تأثي في المرتبة الأولى عالميا من حيث التحرش ضد النساء، رغم أن النساء عندهم جلهم يلبسون البرقع؟؟
المسألة إذن تتعلق بالتربية والسلوك..
ايها الاخوة المغاربة
لماذا لا تحكمون بالحق. هنا مراهق او شاب يمنعه القانون من قضاء شهوته وترخصون للبنت بالتعري أمامه. بالله عليكم لماذا هذا الغباء أكاد انفجر من الفقصة.اليس التبرج والتعري الفاضح تحرشا على الجنس الآخر ؟ هو تحرش بكلمة وهي تحرشت بجسدها. اذن محاربة التحرش تقتضي محاربة الوجهين: التحرش بالكلمة والجسد. ام تريدون أن يطمئن الذي اصابه الجوع وأنت تمرر تفاحة بين عينيه. مستحيل ان يهنأ أبدا علما ان الانسان شهواني. حاربو التحرش باسترجاع الاخلاق الحميدة في الشاب والشابة. وإن أبيتم فارضو بهذه الدوامة التي تتكرر : حاربو شهوة الشاب وأطلقو شهوة الشابة وتضحك عليكم الامم