بدعوة من التنسيقية الوطنية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، ومؤازرة العديد من الجمعيات الحقوقية، في بتطوان، تخليد اليوم الوطني للمختطف، بتنظيم وقفة احتجاجية حاشدة بساحة مولاي المهدي رددت خلالها شعارات تطالب بالكشف عن العديد من ملفات الاختطاف الذي ما زال مصير ضحاياه مجهولا، وبإنصاف المعتقلين الذي سجنوا لأسباب سياسية، ورفعت لافتات تطالب الدولة بالاعتذار الرسمي لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

الوقفة عرفت حضور بعض أسر ضحايا الاختطاف القسري الذي يعود بعضه إلى سنة 1957، ومشاركة مكثفة للمعتقلين خلال أحداث سنة 1984 الذين يطالبون بتعويض أسوة بباقي المعتقلين السياسيين الذين تمت تسوية وضعيتهم من خلال هيئة الإنصاف والمصالحة.
الكل يتكلم عن حقوق الانسان في المغرب والإشواط التي قطعت في هاذا المجال ،الا اننا لحد الان لم نتعرف عن مصير اخواننا المختطفين ,يقال لنا اننا مادام المسؤولون عن الاختطاف القسري لازالوا بقيد الحياة وفي مراكز القرار فلا تحلموا عن الكشف عن الحقيقة ! والله اعلم