نددت ساكنة دائرة إملشيل الكبرى التابعة لإقليم ميدلت، من خلال تصريحات فاعلين جمعويين، بالواقع المتردي لقطاع الصحة بالمنطقة.
وأوضح الفاعلون الجمعويون أن إملشيل تسجل في كل فصل البرد (الثلوج) حالات من الوفيات المتكررة في صفوف النساء الحوامل ومواليدهن، بسبب غياب التجهيزات الطبية الضرورية والأطباء في التخصصات المطلوبة.
جمال آيت عبو، فاعل جمعوي بإملشيل، قال إن الساكنة خرجت، في أكثر من مناسبة، للاحتجاج على الظروف المزرية التي توجد عليها المنشآت الصحية التي تتوفر عليها المنطقة.
وأضاف الفاعل الجمعوي، في تصريح لهسبريس، أن الساكنة بشكل عام تطالب وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بإقامة مستشفى محلي بإملشيل، وتجهيزه بأحدث التجهيزات الطبية وقاعات العمليات وأطباء متخصصين.
وشدد آيت عبو على أن مطالب الساكنة في هذا التوقيت تنحصر في “توفير مستشفى محلي قادر على إنقاذ النساء الحوامل ومواليدهن من شبح الموت الذي يتربص بهن في كل وقت وحين، وخاصة خلال فصل الشتاء، وتوفير كل المعدات الطبية واللوجيستيكية الضرورية، مع تعيين أطر طبية لها كفاءات مهنية مع التكوين المستمر للأطر العاملة”.
في المقابل كشفت نعيمة، ضمن تصريح مماثل، أن الوضع الصحي بإملشيل مقلق، خاصة أن المنطقة مقبلة على موسم فصل البرد وتساقطات الثلوج؛ ما جعل حياة الأهالي بالمنطقة صعبة جدا بسبب غياب مجموعة من الضروريات، وعلى رأسها المستشفى المحلي الذي سيخفف معاناة الساكنة للتنقل إلى المستشفيات الأخرى التي تبعد عن المنطقة بمائة كيلومتر وأكثر.
وأضافت المتحدثة ذاتها أن هذه المنطقة، التي زارها الملك محمد السادس سنة 2009، كانت قد عرفت قفزة نوعية في تنزيل بعض المشاريع؛ إلا أنها توقفت عن التحرك مباشرة بعد مغادرة الملك المنطقة.
وأكدت أن المستشفى المحلي أصبح اليوم مطلبا رئيسيا وملحا للساكنة المحلية القاطنة بدائرة إملشيل، التي تضم مجموعة من الجماعات الترابية والقبائل (منطقة جبلية وعرة).
وكشف عدد من الفاعلين الجمعويين بالمنطقة أن تنسيقية محلية أحدثت مؤخرا تعمل حاليا من أجل تسطير برنامج نضالي كبير للتعبير عن رفضها لجميع أشكال التهميش والتفقير التي تعرفها إملشيل منذ سنوات، مؤكدين أن ما يقع في المنطقة تتحمل مسؤوليته الجماعات الترابية لدائرة إملشيل وجميع الأحزاب السياسية في الإقليم بدون استثناء وكذا السلطات الإدارية والمصالح الخارجية.
وعلاقة بالموضوع، أفاد مصدر مسؤول بإقليم ميدلت بأن منطقة إملشيل هي الأولى من حيث مناطق الإقليم التي استفادت من مشاريع تنموية كبيرة منذ الزيارة الملكية، موضحا أن الطبيعة الجغرافية للمنطقة يجعل المشاريع التي يتم تنزيلها لا تظهر للجميع؛ لكن هناك مجهودات جد كبيرة في المنطقة من حيث التنمية الاقتصادية والاجتماعية وغيرها.
وأضاف المصدر ذاته، في تصريح لهسبريس، أن دائرة إملشيل تتوفر على مركز صحي ممتاز ومجهز بجميع التجهيزات الضرورية، موضحا أن إحداث مستشفى محلي بالمنطقة يعود إلى الوزارة وحسب ما إذا كانت الميزانية متوفرة أم لا، مشيرا إلى أن إحداث المستشفى المحلي تم أخذه بعين الاعتبار وسيتم بناؤه وتجهيزه في الوقت المناسب.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم و حسبنا الله ونعم الوكيل.
قول كلمة حق بحكم ان ابن المنطقة
هناك إصلاحات تمت على مدار خمس سنوات من أجل تغيير الوضع السابق و هو نزيف الحوامل..
فمنذ 2017 الوضع تغير بشكل كبير
صفر وفاة مند خمس سنوات و هدا معدل يجب أن يتم الاعتراف به بفظل حنكة و مجهودات من لهم غير على الإقليم..
طرق تم إصلاحها و منها طريق” اغالن” و طريق “الغازي تصصفدي” و هي طرق متواجدة ب أعالي الجبال
و خدي الطرق كلفة أكثر من 70 مليون درهم.
منطقة إملشيل الان تتوفر على خمسة أطباء
المشكل ليس في قطاع الصحة بل في الإفراط في الإنجاب الغير معقلن لأنه يغرق البلاد في مشاكل حتى و لو كانت عندها ميزانية أستراليا
الحمد لله بفضل انجاز مشروع دار الأمومة لم تسجل أية حالة وفاة لما يزيد عن خمس سنوات، اللهم ارحمنا فقط بالثلوج لاستقطاب السياح الأجاني وانتعاش الفلاحة
عرفت المنطقة تحسينات كثيرة في مختلف المجالات.
ومن أهم هذه التحسينات:
افتتاح دار الأمومة، والتي توفر الرعاية الطبية اللازمة للحوامل والأمهات.
تعبيد طريق إلى ايت عبدي، مما يسهل التنقل بين ايت عبدي املشيل
تعيين طبيب في كل من جماعة باوتربات، جماعة بوزمو، وجماعة املشيل.
إنجاز قاعة مغطاة، والتي ستساهم في تنمية الرياضة في المنطقة.
هذه التحسينات تدل على اهتمام جلالة الملك بالمناطق المهمشة، وتعكس حرصه على توفير حياة كريمة لكافة المواطنين.
أدعو الله أن يحفظ جلالة الملك، وأن يوفق المسؤولين في مواصلة العمل على تطوير المنطقة
في الآونة الأخيرة، شهدت منطقة املشيل تحسنات في العديد من المجالات، وخاصة في الخدمات الصحية والطرق.
بالنسبة للخدمات الصحية، فقد تم تعيين طبيبة جديدة في مستوصف املشيل، وهي من خيرة الأطباء وأكثرهم إنسانية. تتعامل مع المواطنين بأفضل معاملة، وتقدم لهم كل ما لديها من مساعدة.
أما بالنسبة للطرق، فقد تم ربط طريق املشيل بقرية أغالن، مما سهل عملية التنقل. ففي السابق، كان على سكان قرى ايت عبدي التي تقع بجماعة املشيل، أن يقضوا يومًا كاملاً للوصول إلى مركز املشيل من أجل التبضع أو زيارة الطبيب. أما الآن، فيمكنهم الوصول إلى املشيل في غضون ساعة واحدة فقط.
لقد استحسنت ساكنة المنطقة هذه الأمور المنجزة
شي ربع سنين هادي ماعمر تا شي مرأة حاملة ماتت ولاو غير كاتقرب شي وحدة تولد كايمشيو يجيبوها لدار الامومة وكايبقى طبيب يرقبها حتى تولد غير اليوم دزت امام دار الامومة فيها العيلات