تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن الدار البيضاء بتنسيق مع نظيرتها بمدينة أسفي، الجمعة، من توقيف شخص يشتبه في ارتباطه بشبكة إجرامية تنشط في النصب والاحتيال على الراغبين في الهجرة.
وأوضحت مصادر هسبريس أن مصالح الشرطة كانت قد فتحت بحثا قضائيا على خلفية تعرض 117 شخصا للنصب والاحتيال، حيث تم سلبهم مبالغ مالية مقابل وعود وهمية بتسجيلهم في لائحة للحصول على عقود للعمل الموسمي في القطاع الفلاحي بإحدى الدول الأوروبية.
وأضافت المصادر ذاتها أن الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية أسفرت، في بداية الأمر، عن تحديد هوية أربع سيدات يشتبه في تورطهن في المشاركة في هذا النشاط الإجرامي، حيث تم توقيفهن وإخضاعهن للبحث القضائي وإحالتهن على النيابة العامة المختصة في بداية شهر فبراير الجاري.
وقادت الأبحاث والتحريات المتواصلة في هذه القضية إلى تشخيص هوية المشتبه به الرئيسي في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، وذلك قبل أن يتم توقيفه خلال عملية أمنية تم تنفيذها بمدينة الدار البيضاء.
يشار إلى أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.
عالم الإفتراس، الكل يأكل الكل، الأخلاق لا قيمة لها في عالم اليوم
دبا هادو وش بغا يدير فيهم خير يسيفطهم لأوروبا أو أراد النصب عليه منذ متى كان الذهاب لأوروبا عملية نصب
هدا ليس نصاب هدا انسان عضيم قام باخد المال من اناس لديهم فايض من المال و لم يريد أن يقتلهم فى البحر. و بهادا سوف يكرهون فكرة الحريك و لن يتيقو فى اي احد من الان على الدولة ان تعطيه و سام حارس حياة الشباب من البحر
سمعت انه حتى في مدينة الناظور هناك من ياخذ الاموال من الشباب للحصول على الفيزا في احد الدول الاوروبية والواجب يصل الى اكثر من 10 ملاينين سنتيم وبالتالي فتجد دائما من يستغل سذاجة المواطنين وفي اغلب الاحيان لا يقومون بوعودهم وانما هي خدعة للحصول على الملايير ثم الهروب الى جهات مجهولة ومع ذلك فمثل هذه الحيل تتكرر على مر الزمان وبالتالي هي عادة حليمة منذ عشرات السنين وما زالت حليمة على عادتها القديمة ورحم الله عبدا لم يلدغ من الجحر مرتين ومع الاسف شعبنا يلدغ من الجحر كل يوم
مرّت دروس كثيرة في هذا الموضوع و لم يتّعض بها أحد,و لما لا إذا كانوا مازالوا غافلون في المغرب يثقون في مثل هذه الشياء.
بالنسبة لي و أعرف أنّ آلاف الناس سبقوا الوقوع بين يدي مثل هذا النّصاب ,إنّه رجل ,لأنه كانت له القدرة للحصول على ملايين السنتيمات و هو جالس في المقهى,و لما لا!!!!!
الحذر كل الحذر،ومن أراد السفر يشق الطريق الصحيح،اما اتباع الأحلام فغالبا ماتنتهي بالكوابيس المرعبة.الله يسهل على كل معسر،آمين.