نصر بعد فاجعة .. أزمة "كورونا" توحد الجهود وترسّخ حب الوطن

نصر بعد فاجعة .. أزمة "كورونا" توحد الجهود وترسّخ حب الوطن
الثلاثاء 5 ماي 2020 - 08:00

لا تلد الأزمات التفكير في لحظة الأزمة، بل تمنح أيضا سعة الأفق للنظر إلى ما بعد انفراج الغمة. والمستنيرون وحدهم من يملكون سعة الصدر، واحتياط الأمل للتفكير في المستقبل. كذلك كان الزعيم علال الفاسي وهو يكتب كتابه «النقد الذاتي» نهاية الأربعينيات، ويرسم فيه صورة لما يجب أن يكون عليه مغرب ما بعد رحيل الاستعمار أو ترحيل المستعمر، مشددا على الحرية في بناء الوطن والحق في حرية التعبير للجميع.

قد لا تختلف كورونا عن الاستعمار في نشر الخراب والموت وإن كان ينفرد بالنهب، وقتل الفكر، والتوق إلى الحرية.

ولنجرؤ على طرح بعض من أسئلة تمسك بخناق كل عاشق لهذا المغرب من دون يكون أصيب بداء أكل الريع، والحج إليه عبر طرق شتى: من أثخن منظومة التعليم بالجراح ويذرف دموع الممثل عليه؟ من أذاق قطاع الصحة كل الأعطاب؟ وما نصيب الأحزاب كلها وقد اقتعدت كراسي الوزارتين مرات ومرات؛ بل اقتعدت كرسي وزارات السيادة ..

والنص محاولة للإسهام في التفكير في صلاح وضع البلد بعد الفاجعة. أينتصر البلد في المستقبل، بعد أن تسكن رياح الجائحة، وقد صهرت التجربة المجتمع وبينت لأصحاب الثروة ألا مهرب من الوطن إلا للوطن؟.

نصر بعد فاجعة

بينما نحن ننتظر بفارغ الصبر أن يتسطح المنحنى وينزل حتى يختفي تماما من رسومنا البيانية، دعونا نبدأ التخطيط لمستقبل أكثر صحة ومناعة، مستقبل نستطيع جميعا أن نستعيد فيه وعبره اكتشاف ما يعنيه أن تكون إنسانا، ونبذل قصارى جهدنا للتعايش بشكل غير ضار مع النظم البيئية الطبيعية المعقدة. لكن ما يعتبر الأهم، بالنسبة لنا نحن المغاربة، هو التعهد بعدم العودة إلى الطرق غير المبدئية التي تعود بدورها إلى ذلك الوقت الذي سبق ظهور جائحة كورونا لتطاردنا جميعا –من دون تمييز- وتهدد وجودنا جميعا كأمة.

قبل ظهور جائحة كورونا، كان بإمكان الموسرين المتمتعين بالامتيازات السفر بالطائرة إلى بعض الدول الأوربية والحصول على أفضل العلاج وأفيده، والعودة إلى حياتهم القائمة على العزلة؛ بينما يظل الفقراء، الذين لا مكان لهم للجوء إليه، يلومون الأغنياء والسياسيين الفاسدين ويعتبرونهم سبب بؤسهم، لكنهم نادرا ما يحاسبون أنفسهم على قلة الجهد الذي يبذلون ومحدوديته. بالطبع تسود المجتمع درجات معينة من الظلم، ولكن ذلك لا يمثل أو يقدم أي عذر لعدم بذل جهد كبير للقيام بالعمل الواجب على أفضل الوجوه. عالمنا ليس جنة؛ وتعتبر المعاناة، بشكل أو بآخر جزءا من الوضع البشري والشرط الإنساني. وما الحياة إلا حقيبة شديدة التنوع لما تضم من كائنات مختلفة عرقا أو طبقة تفتح يديها للجميع.

والآن، بعد أن كنا شهودا على قوة حضور الروح الوطنية في العمل الذي بذله، على امتداد الوطن، ضباط ورجال الأمن، والعاملون في قطاع الصحة، وتحدي هؤلاء جميعا للجائحة لإنقاذ الأرواح، وعاينا عمل مدرسينا المضني للتواصل مع المتعلمين وتدريسهم عن بعد، بل إن بعضهم لجأ إلى استخدام تطبيق ‘الواتس آب’؛ وذلك لأن الكثير من المتعلمين لا يستطيعون الوصول إلى تواصل جيد عبر الإنترنت، كما كنا شهودا على العاملين الذين يزودون الناس ويقدمون لهم الطعام والكثير من الخدمات الأخرى حتى يتمكن الناس من البقاء في بيوتهم بأمان…فلنعمل على توحيد جهودنا جميعا، ولنشحذ حبنا للوطن ونقويه من خلال تشييده على أسس الخير وكل ما ينفع، والتخلص من كل شيء سيء وكل ما يضر.

والأسهل في الوقت الحاضر هو الحفاظ على نظافة أيدينا، والعطس في الكم (وليس الأيدي)، وعدم البصق في الأماكن العمومية. وعبر المحافظة على هذه العادات فقط سنغير بلدنا نحو الأفضل، وفي الاتجاه الأصح.

وبعد ذلك، يجب أن يكون التعليم هو أولويتنا الأولى. إن بلدنا يحتضن خليطا من الأنظمة المدرسية والمناهج. وفي مدينة طنجة التي ولدت بها، مثل العديد من المدن الكبرى الأخرى في المغرب، توجد مدارس للتعليم العمومي وأخرى للخاص، بالإضافة إلى مدارس فرنسية، وإسبانية، وأمريكية باهظة الثمن ومختلف نظامها ومنهجها. وأعرف الكثير من الأشخاص الذين درسوا بهذه المدارس الأجنبية، المختلف نظامها ومناهجها، لا يستطيعون قراءة اللغة العربية؛ بل إن بعضهم لا يستطيع التحدث بلغتنا الدارجة. وهذه مشكلة متشعبة سبلها ومتعددة. إذ كيف سينمي أطفالنا ويطورون الروح الوطنية الحقيقية وهم يعيشون الانقسام على مستوى الفصل واللغة؟ وكيف سيعرف الأطفال الأغنياء، الذين يدرسون في مدارس أجنبية، تاريخهم إذا لم يتمكنوا من قراءة اللغة العربية؟ للأسف، يعكس نظام مدرستنا بوضوح شديد الشقوق التي يعاني منها نسيجنا الاجتماعي. إن العبث بالنظام التعليمي الوطني (أو البريكولاج) لن يفيد بلادنا على المدى الطويل، بل يضره.

إني أفضل أن يكون لدينا نظام تعليمي عمومي واحد للجميع. ويعني هذا أن التلاميذ، الفقراء والأغنياء على السواء، سيتشاركون الفصل الدراسي نفسه ويتقاسمونه، ويتعلمون الدروس نفسها. وكما يغرس أداء الخدمة العسكرية الروح الوطنية في نفس شبابنا وشاباتنا وكينونتهم، (إذ لدينا صنف واحد لأداء الخدمة العسكرية، للجميع) فإن مدرسة عمومية للجميع ستعزز أواصر المودة، والتأثير والتأثر بين الجميع. ومن خلال ذهاب كل واحد إلى المدرسة العمومية، ستستثمر الدولة، وكذلك الآباء، من الوقت والمال ما يوفر مدارس حديثة ونظيفة (تسهم في بناء الوطن والمواطن)، كما يضمن معاملة معلمينا باحترام ويضمن تعويضهم بشكل جيد. وفي المقابل، يجب على المدرسين أيضا الوفاء بواجباتهم والتزاماتهم الوطنية المقدسة: يجب أن يتوقفوا عن إبرام صفقات تجارية من جانبهم، ويكرسون وقتهم لتلامذتهم في الفصول الدراسية. ويجب أن يكون تعليم أطفالنا وظيفة بدوام كامل، يستغرق كل ساعات العمل المحددة والمعتادة، والواجبة.

ويتوقع أن تقوم الجامعات بأداء الواجب على النهج ذاته. يجب على الأساتذة بذل قصارى جهودهم في ممارسة واجب التدريس والبحث على الوجه الأكمل، بينما يجب على رؤساء الجامعات وغيرهم من عمداء ومديرين تنفيذيين السعي إلى جعل مؤسساتهم تعيش دوام لحظات الابتكار والتنافسية. وكما الأمر بالنسبة للمعلمين، يجب احترام الأساتذة والحرص على تعويضهم التعويض الجيد؛ لكن يتعين عليهم قضاء المزيد من الوقت في تقديم المشورة إلى الطلاب، والقيام بالأبحاث والتجارب القيمة في جميع مجالات المعرفة.. ألا يعتمد الوطن على حسن أدائهم لواجبهم ومستقبل البلد على قدر اجتهادهم والإخلاص؟.

والأمر ذاته يسري على فئة الأطباء. صحيح أن الكثير منهم ينخرط في سلك هذه المهنة وعينه على المال والنفوذ، ولكن أفضل مكافأة يمكن أن يحصل عليها أي طبيب هي شفاء الناس وإنقاذ الأرواح. وفي الكتب المقدسة الخاصة بالديانات التوحيدية الثلاث لا يتمتع بهذه القوة أو النعمة إلا الأنبياء والرسل.

وإذا كنا مدفوعين بروح وطنية رفيعة وقوية، فسوف نسعى جاهدين للتفوق في جميع المجالات، ومعاملة جميع مواطنينا المغاربة مثل أفراد العائلة الواحدة، ونكون فخورين ببلدنا والانتماء إليه، ثم نستمتع بأفضل ما يمكن أن تقدمه لنا الحياة. وستصبح ثقافة الانتظارات والآمال العريضة هي القاعدة وأعز ما يطلب. وعما قريب لن تكون لفخرنا في بلدنا ببلدنا حدود.

لقد قضيت معظم حياتي خارج المغرب، لكنني لم أفقد الثقة أبداً في أن بلدنا سوف يرتقي ويصعد في يوم من الأيام إلى أقصى إمكاناته؛ الكامنة والموجودة بالفعل. لقد حان الوقت لنمنح أحلامنا فرصة حقيقية للتحقق. ولذلك تقع على عاتقنا مسؤولية جسيمة، لأنه كما قال المغني الراحل شقارة، منبها: “يا وليدي، يا حبيبي رد بالك، هذي بلادك را أنت محسود عليها. حبك لبلادك أمانة عليك”.

هل أنت مستعد لحماية بلدك وجعله أفضل ما يمكن؟.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

28
  • MCO
    الثلاثاء 5 ماي 2020 - 08:24

    و ترسخ كذلك محاولات التسييس و كذلك تمرير قوانين…22.20 مثال لا الحصر….

  • متلهف للعيش في مغرب كهذا
    الثلاثاء 5 ماي 2020 - 08:31

    أرجو ان تتحقق كل هذه الأحلام التي في الواقع لن تكون مستحيلة او مستعصية على المغاربة بصفة عامة و بكل مستوياتهم وبكل اشكالهم ابتداءا من المتحكمين في زمام الأمور إلى ذلك المواطن البسيط،فلنكن يدا واحدة لبناء مغرب المستقبل كما نحب جميعا ان نراه.والله المعين.

  • محمد سلا
    الثلاثاء 5 ماي 2020 - 08:38

    تحية تقدير واحترام لكل من ابانو عن تضحياتحم ونكران الذات تاركين ذويهم وعائلاتهم من اجل محاربة هذا الوباء الخطير وأذكر بالذات الاطباء والممرضين ونساء ورجال الامن الوطني ورجال السلطة واعوانهم والقوات المساعدة ونساء ورجال النظافة والوقاية المدنية والمجتمع المدني والدرك الملكي هذه الفئة ابانت عن احترافيتها وحنكتها في التعامل مع الجائحة وشكرا لهم.

  • عبداللطيف
    الثلاثاء 5 ماي 2020 - 08:39

    المحن طريق الاصلاح و فرصة النظر و تأمل لمراجعة الأخطاء ,.
    ما دمنا نتنفس لن أفقد الأمل ، الله أملنا و الوطن فضاء لعيش ذلك الأمل ,,
    أتفق مع رأي الكاتب ينتظرنا عمل شاق لنهوض و الاقلاع بالوطن .
    مع أن بعض المسؤولين في هذا البلد يطاردون أحلامنا و امالنا ليل نهار ,,

  • طفل
    الثلاثاء 5 ماي 2020 - 08:44

    هذا المقال يجب أن يقرأه من هم في القمة و يقتنعو به , أما شعب فقد الأمل يستطيع أن يحارب من أجل نور ولو كان خافتا , حتى ولو كان شعلة ستنطفئ في ثوان …. بينما الأعداء يعملون نحن فقط نتكلم

  • ستيتو حمو
    الثلاثاء 5 ماي 2020 - 08:49

    وهناك لوبي السيطرة الاقتصادية يريد ان ينسف كل أمل ببثه في الظلام قانون تكميم الأفواه لإعادة التربية ، طبعًا بتواطء مع لوبي التحكم !! لانهم يرون ان العدو الاول والأخير هو المواطن الواعي يجب محاربته !!
    فهم تسطى !!

  • SALAMA
    الثلاثاء 5 ماي 2020 - 08:55

    حب من طرف واحد…إستغلال للوباء من أجل تكميم الضمائر الحية

  • محمد امين
    الثلاثاء 5 ماي 2020 - 08:55

    حب الوطن في زمن الكرونا باش سدينا المحلات من نهار 20 مارس واليوم 5 ابريل شهر ونصف جلسنا في بيوتنا ملتزمين ماشدينا لا دعم لا مساعدات والله اما بقا عندي والو لولا بعض الاصدقاء والمعارف الددين يشتغلون بالمنضا الدين وقفو بجنبنا بالكريدي بعض النقود لسد الحاجيات حتى شريكة الاتصالات قبحها الله قطعت الانترنيت الخاص بي في المنزل بدعوى شهرين لم اسدد كيف ساحب الوطن انا لا استطيع ان امد يدي او اطلب مساعدة – قد اطلب قرض بعض النقود من بعض الاصدقاء- وسارجعها عندما اعمل .
    اين دعم الحكومة 23 ابريل ارسلت الى tadamoncovid لم نتوصل بدعم شهر الاول فكيف بالثاني واصحاب الركات سيتوصلون بثلاث اشهر cnss 2000 درهم للشهر ونحن 800 درهم ضحكتو علينا نعم كاميرا خافية رمضانية استهزاتم باغلب الشعب اية عدالة هده. لم تعد الدولة ترسل الاكواد للناس المتضريرين البعض استفد واغلبية لا يستحق وان اعرف بعضهم له منازل يكترها ومحلات وسيارة وحصل على دعم وقالها بفمه يوم توصل بالكود والاغلبية لم يستفد من الفئة الهشة لم تستفيد لقد تخلت عنهم الدلة في ظروف قاسية بهدا فانكم تريدون الفتنة في البلاد عن اي حب للوطن
    كيف احب الوطن؟

  • غاندي
    الثلاثاء 5 ماي 2020 - 09:13

    الوطن الذي بوسعك العيش فيه مرفوع الرأس، تعطيه كل ما لديك وتضحي من أجله بالنفيس والغالي حتى بحياتك ، أما الوطن الذي تضطر فيه للعيش مطأطئ الرأس فلا تعطيه شيئا ، فالنبل يستدعي العظمة واللامبالاة تستدعي اللامبالاة والازدراء يستدعي الازدراء ، ذلك هو ميثاق الأحرار ولا أعترف بغيره

  • 5555
    الثلاثاء 5 ماي 2020 - 09:21

    موضوع جميل جدا. …لكن يجب أن نعرف بأننا لا نحب المغرب إلا بعد الخروج منه وهذا نلمسه من خلال كل التجارب سواء للمهاجرين طوعا أو قسرا دائمين أو مؤقتين كبارا أو صغارا اناثا أو ذكورا أغنياء أو فقراء. …! !!!!….

  • belahcen
    الثلاثاء 5 ماي 2020 - 09:27

    ماذا بعد كورونا.كل شيء سينتهي بمرور الأزمة الغد الافضل لابد أن نعمل له بجدية ونكران الذات.مراجعة كل القوانين للحكومات المتعاقبة كانت ضد الزيادة في منضومة التعليم. والصحة وياما طرحت في البرلمان وكان صوت الأغلبية ضد كل إصلاح لهذين النقط.فاليوم اعطتنا وفي الميدان ان كل كم التعليم والصحة كانوا في مقدمة الأزمة وكل الأعوان مثل رجال المطافىءوغيرهم.الذين هم في مقدمة العمل ورجال الشرطة والدرك لم نكن ننظر اليهم الا في هذه الأزمة وجدناهم بروح الوطنية والعمل بقلب سليم لهذا فأين أنتم الذين كنتم يصوتون شي الزيادة في أجورهم وتخصيص الميزانيات لهم وكنتم لا تسمعون ولا ترون إلا اليوم ومازلت دار لقمان على حالها.نرجوا منكم اعادة النظر من جديد وبروح الوطنية .وحسابات السياسية التي أدت بنا إلى الديون و الزيادة .

  • مراد
    الثلاثاء 5 ماي 2020 - 09:40

    حنا. فالامن الوطني نحس بالظلم لماذا لا يتم اعادة النظر في الاستفادة من حاملي الشواهد العليا داخل صفوف الامن ورد الاعتبار اليهم
    اسوة بباقي الادارات ….
    نتمنى من المدير العام للأمن الوطني ان يلتفت الى هذه الفئة

  • عبدو عزيز
    الثلاثاء 5 ماي 2020 - 09:42

    الازمة تلد الهمة … صدق جمال الدين الافغاني…

  • bachir
    الثلاثاء 5 ماي 2020 - 09:58

    لاتنظروا الى الافق فليس هناك جديد حتى الان !! ولن يكون في القريب ! سيقول البعض ما هذا التشاؤم؟…. المغاربة اكبر وهم.. وهم.. وببساطة شديدة:
    – لايمكن لمن كان مسؤولا عن هذا المغرب الحاضر التعيس واتوقف.. ان يكون مسؤولا عن مغرب الغد الذي يطمح اليه شرفاء هذا البلد
    – لا يمكن بناء ما تم هدمه على مدى عشرات السنين على جميع المستويات : الاجتماعي الاخلاقي السياسي …. ان يتم اصلاحه على مستوى منظور
    – والان انظروا الى الحاضر والى الواقع وكمثال قانون 22-20 (السياسيون ) ومن وراءهم اصحاب المال والنفوذ (الراسماليون) فهل لا زال يتراءى لكم ذلك السراب؟

  • ع الله
    الثلاثاء 5 ماي 2020 - 10:20

    الفقير عليه ان يبذل الجهد. هههه انه يبذل جهدا كبيرا لكي يعيش و لكي يجد له مكانا في بلده التي وجد نفسه مولودا فيها. اي جهد اخر اكبر من هذا الجهد؟ انسان وجد نفسه في بلد مكبلا من كل ناحية اذا عمل تعرظ للاستغلال و تقاظى راتب لا يسد حاجياته و لم يجد له فرصة للتعلم لان المدرسة لم تبنى في قريته و اقرب مدرسة تبعد عنه بمئات الكلوميترات و لا طريق معبد ليصل اليها و لا.. و لا.. انسان وجد نفسه في بلد يسيرها من همهم الاكبر هو تظخيم حساباتهم البنكية اي مجهود عليه ان يقوم به غير محاربة هؤلاء. لكنه لا وعي لدى جل الفقراء لكي يقوموا بذالك. لهذا هناك عدالة مطلقة تنتظر هؤولاء. لا تفرحوا بما كنزتم لانفسكم فقد وعدكم خالقكم بالحرق بها

  • ابوهاجوج الجاهلي
    الثلاثاء 5 ماي 2020 - 10:39

    استغلال الوباء من اجل النفخ في الوطنية وحبها. ماهي العلاقة؟ الوباء هو وباء عالمي وكل دولة يجب عليها ان تحاربه بكل الوسائل المتاحة لها. اما استغلال هذا الظرف لنقارنه بالاستعمار وما قاله علال وبقره فهو مجانب للصواب. فعلا نتمنى كل الخير لهذا البلد ولكن ماهكذا تورد الإبل ياعمر.

  • mmm1962
    الثلاثاء 5 ماي 2020 - 11:05

    le pays qui laisse ses enfants dehors est un pays sans coeur. rapatriez nos frères qui sont abandonnés partout en Europe

  • Zakaria
    الثلاثاء 5 ماي 2020 - 11:06

    الإشكال هو أن جل المغاربة ينتقدون و لا يقيمون نقدا ذاتيا لأنفسهم، و لا يشعرون بنعمة الوطن إلا عندما يخرجون منه. أما الفقر فلا يبرر بتاتا التمرد على قيم المواطنة، ف"مَّنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ ۖ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا ۗ وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ". فالمواطنة و الوعي ليست رهينة بالفقر أم الغنى، و الحمد لله، فبعض الفقراء تلقاهم أشد مواطنة وحبا لبلدهم على الأغنياء، لكن وجب ظمان تعليم لأولادهم كفيل بأن يخرجهم من دوامة الفقر. ثم إن الفشل في المشوار الدراسي هو فشل شخصي لا يجب إلقاء شماعته على الدولة أو رهنه بمجهودات الدولة، فآباءنا عاشوا ظروفا جد جد مزرية و تمكنوا من تحقيق ذواتهم. فالدولة قد وفرت كل شيئ المعلم و السبورة و الطاولات و الطباشير، و المناهج…و لكن الخلل يأتي من الأستاذ و المعلم الذي لا يقوم بدوره بكل مواطنة و مسؤولية في تبليغ الأمانة و الرسالة و دور الأم و الأب في البيت في فرض جو الدراسة و تشجيع الأبناء عليها، عدا هذا لا يوجد سبب آخر في تدهور التعليم.
    خلاصة القول حب الوطن كحب الأم و يبقى الوطن غفور رحيم.

  • المغربي المستهزء به
    الثلاثاء 5 ماي 2020 - 11:11

    ونعم توحيد الصفوف…. اجراءات و قوانين لطحن الشعب المغربي… تكميم الافوه او السجن لدعم اللوبيات الاقتصادية…. تمرير ستة قوانين لزيادة تعويضات و امتيازات الوزراء و حاشيتهم….. قانون مساعدة لوبي مدارس التعليم الخاص الاثرياء و نصف الشعب في ازمة قاهرة و بدون عمل

  • محمد
    الثلاثاء 5 ماي 2020 - 11:12

    نعم انا مستعد لحماية بلدي وان ان اموت عليه ولكن اذا كان بلدي يوفر لي الصحة والتعليم والعدل والحياة الكريمة وليس الحياة الغنية لانه قال تعالى "وفضلنا بعظكم على بعظ في الرزق"

  • اقتراح
    الثلاثاء 5 ماي 2020 - 14:20

    فعلا يلزم التفكير في صندوق أو آلية ذات طابع اجتماعي، للتكفل بفآت العجزة المعوزين، الذين لايتوفر على دخل ولا معيل لهم،
    لما لا مؤسسة تلعب دور مؤسسات الرعاية الصحية للمسنين،
    لكن بدل تجميعهم في مرفق للدولة، نتركهم في مقرهم مع تأهيل بناياته وتمكينهم من التموين الاسبوعي او الشهري من بضاعة وادوية،
    وتشجيع تكوين جمعيات محلية في القبيلة مثلا،
    تسهر على مواكبتهم بالتواصل معهم مرة في الاسبوع على الاقل، وتمكين كل من شاء التواصل والمساعدة للحالات الخاصة جدا في الصحة وغيره، من المساعدة، مع التركيز على بعث روح التضامن "العائلي"، والانساني عامة

  • Mounnim
    الثلاثاء 5 ماي 2020 - 15:48

    يالاه تلاقيت مع مفدم حي سيدي عباد مع ممتلين عن مقاطعة سيدي عباد يوزعون مساعدات على طلبة من جنوب الصحراء تيقراو ف المدرسة العليا ل التجارة sup de co و هي مدرسة خاصة بواجب قدره اكتر من3500dh ف الشهر اي انهم ميسورين ولا يحتاجون ل المساعدة و الغريب في الأمر هو انني غير قطعت الشانطي لقيت الناس ديال الموقف جراو عليهم من الموقف و جاو جالسين بجوار sup de co سولت واحد منهم قال لي ماخديت لا اعانة لا سيدي زكري و عندو5 اطفال و هو اصلا غير صباغ.فيناهيا هاد المواطنة كيفاش بيتوها تكون؟؟؟

  • agrzam
    الثلاثاء 5 ماي 2020 - 16:03

    العالم اصابه الهلع الانسان هلوع و مع الجهل و الفقر و الاكتئاب العالم سوف ستغير و ازمات قادمة و المغرب مادا اعد ؟ الاقتراض مصيبة كبرى و هدا الوباء قد يبقى معنا لانه حقا طال مند بداية الشنة في الصين و هدا مؤشر لا يفرح نحن بفرنسا لن ننتضر نهاية الحضر لان كل اوربا بمصانعها و اقفة و يستحيل ان ييقوا بدون عمل هده مصيية كبيرة على العالم ان يعاقب الصين التي اخفت ان الفيروس ينتشر حقا و اسوقهم مليئة بلحوم الكلاب و الخفافيش و حتى سلعهم تقتل مصيبة و لكن الله معنا

  • رشيد
    الثلاثاء 5 ماي 2020 - 16:06

    اتمنى ان يرجع التعليم عمومي بكافة اصنافه ويؤدى عنه كما يؤدى للخواص وان يكون النقل كما الخواص ملاحظتي انه اصبح الخصوصي موضة حين تاتي السيارة وتاخذ التلميذ من باب المنزل وترجعه الى باب المنزل فالناس وبالاخص لعيالات يتبعون الموضة والقليل من يهمها الدراسة هي شافت ابن جارتها يقرا بالخصوصي اذن لابد لابنها كذلك وهكذا تنتفع الوزاة ويدرس التلميذ في العمومي احسن من الخواص لان اصحاب الخواص لا يهمهم الا الربح حتى وان كان معدل التلميذ ضعيف فهم ينجحونه لان اباه كيخلص ولا يعقل ان الاب كيخلص والولد ماينجح وهكذا نصنع السطول والعقول الفارغة

  • Mohamed Mohamed
    الثلاثاء 5 ماي 2020 - 20:50

    سيحول القانون الجديد لتكميم الأفواه القليل من حب الوطن إلى كره للوطن و المسؤولين و الإقتصاديين و كل شيء
    و بعدها لن ينفع الندم

  • Moulahid
    الثلاثاء 5 ماي 2020 - 22:31

    أثبتت الأزمة غيرة الكثيرين على الوطن، وتفانيهم في خدمة البلاد والعباد. لكن للاسف أثبتت أيضا أن هناك فئة انتهازية وخسيسة حاولت تمرير قانون تكميم الافواه و الانتقام

  • ابراهيم برنيشة
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 00:08

    مالعمل؟ ما البديل؟ تعبنا من تشخيص وعرض الاخلالات، والاخطاء، والمنزلقات…..

  • مصطفى مفكر
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 01:42

    ابدأ بنفسك وبمن يليك فالنصيحة هي المغير الأكبر للأخطاء وإلا فكلنا سواء…..

صوت وصورة
عروض التبوريدة تفتتح موسم طانطان
الأحد 1 نونبر 2026 - 01:24

عروض التبوريدة تفتتح موسم طانطان

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | موعد الحسم
السبت 31 أكتوبر 2026 - 22:00 2

أبعاد استراتيجية | موعد الحسم

صوت وصورة
دار الشباب سوس العالمة
السبت 31 أكتوبر 2026 - 13:39

دار الشباب سوس العالمة

صوت وصورة
مشروع لتربية الأسماك بإفني
السبت 31 أكتوبر 2026 - 11:30 2

مشروع لتربية الأسماك بإفني

صوت وصورة
منازل تهدد المارة بالدار البيضاء
السبت 31 أكتوبر 2026 - 10:36 1

منازل تهدد المارة بالدار البيضاء

صوت وصورة
المهرجان الدولي للمعاهد المسرحية
السبت 31 أكتوبر 2026 - 00:35

المهرجان الدولي للمعاهد المسرحية