نفاق الديمقراطيين ومأزق الإسلاميين

نفاق الديمقراطيين ومأزق الإسلاميين
الأحد 7 يوليوز 2013 - 14:18

لم يكن يتصور عاقل أن تتحول التجربة الفتية في مصر في ظرف سنتين إلى ما يشبه ديمقراطية السويد، لكن في الوقت نفسه لا يمكن أن يتصور أي ديمقراطي أن الحل للانقسام السياسي الذي ضرب المصريين يمكن أن يكون هو تدخل الجيش واعتقال الرئيس المنتخب و300 من أعضاء جماعته. هذا دواء بالتي كانت هي الداء… منذ 1952 ومصر في حضن العسكر، فماذا كانت النتيجة؟

نعم جماعة الإخوان المسلمين والرئيس مرسي ارتكبوا أخطاء كثيرة، وقد يكونون خسروا المشروعية السياسية، لكن الشرعية القانونية مازالت في أيديهم. فلماذا لم تترك المؤسسة العسكرية حركة 30 يونيو تسقط الرئيس مرسي عن طريق التظاهر والاحتجاج والاعتصام والإضراب ثم العصيان المدني… أي رئيس منتخب، وكيفما كانت قوة أعصابه وصلابة أتباعه، لا يقدر على الصمود أمام زحف جماهيري كبير وأمام شلل الدولة الكامل.

كيف يعقل أن يتدخل الفريق، عبد الفتاح السيسي، بعد ساعات من انطلاق اعتصام ميدان التحرير، ليهدد رئيس الجمهورية بالأنقلاب إن لم يجد حلا في 48 ساعة؟ لو ترك مرسي وجماعته يديرون هذه الأزمة فربما كان مرسي سيقبل باستفتاء حول «شرعيته»، أو دعوة مبكرة إلى انتخابات رئاسية سابقة لأوانها، لكن الجيش لم يترك له الفرصة، كما أن المعارضة هي الأخرى رفضت الجلوس معه إلى طاولة المفاوضات، وأحست بأن الجيش عازم على إسقاطه، فلماذا تمد له طوق النجاة…

الجيش والمعارضة الليبرالية والعلمانية واليسارية والقومية قد تكون، من حيث لا تدري، أعطت مرسي هدية كبيرة، وحولته إلى زعيم أو شهيد من أجل الشرعية والديمقراطية.

افتتاحية جريدة «الغارديان» البريطانية انتبهت إلى هذه المفارقة وكتبت: «إذا كان للانقلاب الذي حدث ضد الرئيس المنتخب من رمزية واحدة، فإنه صار واضحا للعيان في أي خندق يقف كل طرف: الليبراليون والوطنيون والسلفيون ورئيس الكنيسة والأزهر إلى جانب دولة مصر العميقة التي لم تشهد أي إصلاح، وربما أنها غير قابلة للإصلاح، وفي المقابل هناك حركة الإخوان المسلمين المطاح بها وهي تدافع عن الديمقراطية الدستورية… لقد صار الإخوان ضحايا الأمن والعسكر…» انتهى كلام «الغارديان».

الآن هناك قلق كبير وسط الإسلاميين على طول خريطة العالم العربي. هذا القلق سيفرز قراءتين وتحليلين وموقفين من الحياة السياسية ومن الديمقراطية والعلمانية وصندوق الاقتراع في صفوف الإسلاميين. فريق سيقول بمرارة: «ماذا تجدي الديمقراطية أمام منطق القوة العسكرية وأمام نفاق الليبراليين والعلمانيين واليساريين الذين كانوا يعيبون علينا عدم الإيمان بإرادة الشعب، فلما أعطى هذا الشعب صوته للملتحين رفضوا الاعتراف بالنتيجة، ووقفوا مع العسكر في خندق واحد لقتل العملية الديمقراطية. من الآن لا ديمقراطية ولا هم يحزنون. هناك فقط القوة ومنطق: وأعدوا لهم ما استطعتم». هذا تيار كان موجودا وبدأ يضعف منذ سنوات بفعل الانفتاح السياسي الذي هب على المنطقة، لكنه اليوم سيعود ليصير أقوى وأكثر انغلاقا وتطرفا وعنفا، فالفعل يولد دائما رد فعل أقوى منه.

وهناك فصيل وسط الإسلاميين أكثر اعتدالا وتعقلا، سيظل متشبثا بالخيار السلمي والمدني، وسيعتبر ما جرى انحرافا عن قواعد الممارسة الديمقراطية، ومع إدانته لتدخل العسكر ونفاق «الديمقراطيين العرب»، فإنه سيوجه سهام النقد إلى فكر جماعة الإخوان المسلمين وعموم التيار الإسلامي، وسيسلط الضوء على الأخطاء التي ارتكبت ودفعت ليس فقط الجيش والعلمانيين إلى معاداتهم، بل وكذلك قطاعات واسعة من الطبقة الوسطى التي خشيت نفوذ الإسلاميين المتصاعد وانعدام الخبرة لديهم في إدارة الحكم، وعدم تدرجهم في الوصول إلى السلطة. هل يعقل أن توجد في القرن الـ21 جماعة تأخذ البيعة من المواطنين لمرشدها، بمن فيهم رئيس الجمهورية؟

هل يعقل أن تتخذ جماعة إسلامية «سيفين» شعارا لها، وأن ينحني الأتباع لتقبيل يد مرشدها، الذي يدير التنظيم المغلق بعصا من حديد رافضا أن يرى أن التوافق والتنازل المشترك والحلول الوسطى هي مفتاح الحكم وخاصة المنعرجات الانتقالية. إن مشروعية السلطة لا تبنى فقط على أسس إخلاقية، بل تبنى أساسا على أسس تعاقدات اجتماعية وبرامج تنموية، لقد كان أردوغان مصيبا حين قال لمرسي محذرا إياه من شدة الإقبال على السلطة: «إنك تقضم بأكثر من قدرتك على أن تهضم».

لكن هذا شيء واستعانت القوى التي تدعي الدفاع عن الديمقراطية بالجيش لإسقاط مرسي شيء اخر. غذا سيسرح الجيش العلمانيين واليساريين والديمقراطيين من الخدمة كما سرح اليوم الإسلاميين من السلطة. الجيوش العربية ليست جمعيات خيرية او منظمات إحسانية وقادتها ليسوا من طينة مانديلا او الام طيريزا !

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

16
  • Free Thinker
    الأحد 7 يوليوز 2013 - 14:57

    من الاكيد ان الاسلاميين سيلجوون لما يومنون به حقيقة لا نفاقا: "العنف". يكفي النظر لرمزهم لفهم ذلك: سيفان متقاطعان و كلمة "و أعدوا", المقتبسة من اية تحث على الحرب. هذا التيار الفاشي سيدمر العالم الاسلامي ان استطاع التحكم فيه. ما داموا يستعملون كلمات "فاسق" "كافر" لنعت من يخالف افكارهم و نمط حياتهم, فلن تكون هناك مفاهمة ممكنة بينهم و بين بقية البشر.
    الواقع ان طالما ان هاتهه الجماعات الاسلامية تتمتع بشعبية و افكارها منتشرة, فلن تقوم قائمة لهاته الدول.
    رغم انني غير متفق مع الانقلاب عليهم. يجب ترك الاسلاميين تطبيق افكارهم و التحكم في المجتمع, فهذه احسن طريقة لتدمير هذا الفكر الطفيلي.

  • FOUAD
    الأحد 7 يوليوز 2013 - 14:58

    هذاالتعليق سبق ان نشرته هسبرس و سوف اضيف اليه ان بو عشرين, كما انا, قد نجهل الكثير عن الاخوان المسلمين! لكن المؤكد انهم اقوى تنظيم موجود لحد الساعة في العالم الاسلامي! و ربما جانب بو عشرين الصواب في الحكم عليهم من خلال ما يكتب اعداؤهم!…

    (و الله اني لاصاب بدوار في راسي لا استطيع التخلص منه بكل انواع المسكنات لافهم "الدمقراطيين العرب"! لقد قالوا لنا لو وصل الاسلاميون للحكم لادخلوا المعارضة السجن! و اغلقوا المسارح و السنمات! و اغلقوا الشواطئ و المحلات! و كمموا افواه الفنانين و الكتاب و الادباء و الصحفيين!
    لن اطيل!
    ماذا فعل السيسي و "اقطاب" الدمقراطية المصرية في الساعة التي تلت وصول "حماة الحرية" الى موقع القرار! لن اجيب لاني لا احتاج الى ذلك!
    لكن دعني اقول! غبي من يظن ان عسكريا مثل السيسي و بليدا وصوليا مثل البرادعي قادرون ان "يدوزو الدكاكة" على اكبر قوة سياسية اجتماعية دينية في العالم العربي و الاسلامي من جاكرتا الى طنجة!
    غبي من يبسط المعقد و يضخم الصغير و يقزم الكبير! و اغبى من من يفرح قبل يوم العرس! و من يبيع جلد الدب قبل ان يصطاده!
    دمقراطية "شمايت" باغية لا ترد يد لامس!
    Mon salam)

  • فاروق
    الأحد 7 يوليوز 2013 - 14:20

    لقد ظهر اليوم جليا أن كل من سينادي بالاصلاح ومحاربة الفساد سيكوم مآله ما رأيناه في مصر الحبيبة ومن قبل في الجزائر الشقيقة..لسنا هنا ضد أحد ولكننا مع الشرعية ومع الحق ومع سيادة القانون ..
    ما رأيناه ونراه الآن في مصر لهو دليل قاطع على أن الفساد قد سيطر على كل مكونات المجتمع العربي من الجيوب حتى العقول..
    وهي اليوم رسالة واضحة لكل من ينازع ضد المشروعية بالكذب والنفاق وعدم المسؤولية والفساد والترامي على حقوق الشعوب ..الشارع اليوم هو الفيصل ولا أحد اليوم ، سيستطيع أن يوقف الشعوب العربية من أجل استجلاء الحقيقة ..
    أنا متأكد أنا الشعب المصري لن يسكت عن الصراخ من أجل الحق ..وسيناله ، لأنه مس في كرامته بنزع رئيسه من الحكم عبر انقلاب بئيس هو بؤسنا كأمة خانعة ..

  • احمد ربا ص
    الأحد 7 يوليوز 2013 - 14:38

    تقول في مقالتك لوترك مرسي وجماعته يديرون هذه الازمة فربما كان مرسي سيقبل باستفتاء حول"شرعيته".اولا,تشير(ربما)هاته الماثلة في جملتك على ان الامر مجرد افتراض اذ من الممكن ان يحدث الاسوا وهو غرق البلاد في حمام من الدم والدخول في حرب اهلية وخيمة العواقب,خصوصا وسوريا تقدم اقوى مثال على هذا المصير المؤلم.ثانيا,تضع شرعية مرسي بين مزدوجتين اشارة الى انها اضحت في الميزان وان شيئا معيبا يعتورها.لهذا يبدو ان تدخل السيسي جاء في محله ووقته من اجل تخليص مصر من الفتنة وحقن دماء ابنائها لاسيما وان مرسي وجماعته هم في نهاية المطاف المسؤولون عن خروج المصريين بالملايين للمطالبة بوضع حد لحكومته التي اعترفت باخطائها في الفقرة ما قبل الاخيرة.كما لااتفق معك في نعت المناوئين لحكومة مصر الملتحية بالنفاق لان في السياسة (اللي فرط يكرط) وبالتالي فهي مجال للتنافس بامتياز ولامجال فيها للاحكام المعيارية بل الاهم فيها هو الالتزام بالبرامج التي على ساسها وضع الناخبون ثقتهم في من سوق وروج لها في حملات انتخابية,امااذاتعذر عليهم ذلك فعليهم ان يكونوا صرحاء مع ناخبيهم فيكشفوا لهم عن الجهات المعرقلة ويقدموا استقالتهم جماعة.

  • أخونة الدولة
    الأحد 7 يوليوز 2013 - 15:50

    ماذا حدث خلال عام من حكم مرسي؟

    -الاستبداد بالقرار السياسي في الدولة نتيجة أخونة مجلس الشورى وأخونة البرلمان وأخونة اللجنة التأسيسية للدستور وأخونة الوزارات السيادية وتهديد القضاء!
    -انتهاء بتهديد الثروة القومية "نهر النيل" ببناء "سد النهضة" الإثيوبي
    -زيادة نسبة الفقر والجرائم وغياب الأمن بجانب الكساد الاقتصادي في البورصة والسياحة والافتقار لروافد الطاقة كالبنزين والسولار والكهرباء

    إليكم بعض المواد المسطورة في"مشروع الدستور،الذي نشرته جماعة الإخوان المسلمين في مصر سنة 2012 كشاهد على تحويل الهمجية :

    نظام الحكم:
    المادة 20:"يقوم نظام الحكم على أربع قواعد:السيادة للشرع لا للشعب،تنصيب رئيس الدولة فرض على المسلمين، لرئيس الدولة حق سن الأحكام الشرعية وسائر القوانين
    المادة 26: "الشورى حق للمسلمين فحسب، ولا حق لغير المسلمين في الشورى

    النظام الإجتماعي: الأصل في المرأة أنها ربة بيت،
    المادة 104:لا يجوز للمراة أن تتولى الحكم،فلاتكون رئيس دولة ولا قاضياً ولا والياً ولا تباشر أي عمل يعتبر من الحكم

    التعليم:
    المادة 116:الغاية من التعليم هي تكوين العقلية الإسلامية والنفسية الإسلامية

  • الادريسي عمر
    الأحد 7 يوليوز 2013 - 16:04

    قرأت مقالك السيد بوعشرين حول الازمة المصرية الراهنة، وكنت أحسبك ستنظر الى ما يجري في مصر من انقلاب على الديموقراطية وذبح منجزات الثورة ، كنت أتوقع منك انحيازا واضحا صريحا للديموقراطية المختطفة، ولكني وجدتك متحيزا الى الطرف العلماني حين اعتبرت في آخر مقالك ان السبب هو الفكر الاخواني الذي يجعل المصري يبايع المرشد ويقبل يديه، وكأنك تستحضر هنا العقلية المخزنية أو الصوفية والطرقية ، وأستغرب أكثر حين تزعم أن الشعب المصري سيتمرد على جماعة الاخوان المسلمين بعد أن يدرك أنها سبب الازمة السياسية في مصر وغير ذلك من الاشارات المبطنة …وأنا ها هنا لا أدافع عن أخطاء الاخوان ومرسي ولكني أريدك أن تفهم-ونت نبيه جدا-أن هناك أطرافا كثيرة شاركت في هذا الانقلاب المكشوف منها النخب العلمانية التي كانت تتشدق بالديموقراطية، ومنها الدولة العميقة التي أعاقت كل خطوات مرسي، ومنها مؤسسة الجبش القبيحة التي فقدت امتيازاتها، ومنها المسيحيون المتشددون، ومنها السعودية والامارات ودويلات ما بعد التاريخ،ومنها اسرائيل وحلفائها…غهذه الاطراف الداخلية والخارجية بصماتها واضحة… ولكني أراك تغافلت عنها…فكفاك من التعتيم…

  • م ج
    الأحد 7 يوليوز 2013 - 16:18

    يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين. الاسلاميون يرفعون شعارات جزابه وساحرة وكلنا نتمنا ان تكون على ارض الواقع ولك ن لايصدقون فى تطبيقها قال تعالى : (يا ايها اللذين امنوا لم تقولون ما لاتفعلون كبر مقتا عند الله ان تقولو مالاتفعلون)

  • عابر محيط
    الأحد 7 يوليوز 2013 - 16:22

    تعددت االتحاليل المرتبطة بالوضع المصري الراهن لكن قلة هي المقالات التي ركزت على حقيقة جبهة انقاد مصر تم حركة تمرد بعد افلاس النسخة الاولى ..حقيقة مؤسسيها و مموليها وارتباطاتهم المشبوهة باجندة اجنبية لم تعد خافية على العموم فضلا عن متتبع ..حقيقة قيادييها الداخليين .طبييعة علاقتها بالخارج ..حقيقة دور الامن والقضاء والعدل والجيش في التواطء مع حيتان المال والاعمال اولياء نعمة مبارك المخلوع المعروفون شعبيا بالفلول.حقيقة فيالق المجرمين والمنحرفين وقطاع الطرق اجراء الحزب الوطني عمار ساحة التحرير…حقيقة اعلام باع مديعوه ما تبقى من ضماءرهم الميتة في التدليس والكدب والتحريض والانحياز المتخلف والبليدلاعداء الثورة الحقيقية واني بالمناسبة اتدكر حوارا دار بين مؤيد لحركة تمرد واخر رافض لها على قناة مصرية ببث مباشر تصورو درجة غباء القناة ومنشطها حيث استقبل االاخير 5 اتصالات -مباشرة زعما-1 يسال عن كيف يحصل على استمارة تمرد لكي يملاها 2 تسال عن مصير الاستمارة تمرد بعد ملاها 3 تشير الى انها تبلغ من العمر 15 سنة وهل يمكنها ملا استمارة تمرد 4 يقطن ببلاد المهجر ويرغب بحس وطني ملتهب المشاركة في الاستمارة

  • الديموقراطية الاسلامية
    الأحد 7 يوليوز 2013 - 16:30

    الديموقراطيون المزورون هم العلمانيون والحداثيون واليساريون ن، فهم يتشدقون بالديموقراطية ولايومنون بها ، فهم كانوا يعتقدون أن الاسلاميون غندما يصلون الى الحكم سيغلقون المسارح والسينمات وسيمنعون الناس من ارتياد الشواطئ ، وسيجزون بالفنانين في السجون ، لكن العكس هو الذي وقع فديموقراطية الاسلاميين ليس فيها ما يجيز اقصاء الاخر المخالف ، ففي مصر لم يقم مرسي باغلاق القنوات التي تنتقده اشد انتقاد وتعرضه وتخالفه ، لكن بعد دقائق فقط من عزله اقدم اعداء الديموقراطية على غلق جميع القنوات الاسلانية حتى تلك التي لا تؤيد مرسي ، يدعوا الحداثيون انهم يومنون بالديموقراطية لكن حين تاتي بمن يخالفهم ينقلبون عليها ويكفرون بها غكس الاسلاميين …

  • عابر محيط
    الأحد 7 يوليوز 2013 - 16:43

    تتمة لتعليقي وحتى اكون اكثر دقة ادعو من لازال يشك في درجة عمالة وندالة و ارتباط متزعمو حركة تمرد لسحب الثقة من مرسي باجندة اجنبية تدرك ان استمرارسياسي صادق وطني ونزيه على راس الدولة المصرية سيعيد تجربة تركيا اردوغان من اقلاع اقتصادي واستقلالية قد تربك حسابات اعداء الامة الاسلامية وعلى راسها الكيان الصهيوني وتعيد مصر لدور ريادي في المنطقة ارجو من المهتمين ان ينقرو على اليوتوب (ثروات النشطاء بعد سنة واحدة من الثورة) لتعلمو بكم باع الثوار الجدد وطنهم وضماءرهم الميتة

  • غاندي
    الأحد 7 يوليوز 2013 - 18:45

    الله يرحم حسن البنا والشيخ سابق والشيخ كشك

  • وأين شرعية الشعب المصري؟
    الأحد 7 يوليوز 2013 - 18:54

    تتباكى عن الإخوان وكأن لهم شرعية أصلا؟

    هل تعلم ياهدا؟ أن من صوت لمرسي في الإنتخابات الأخيرة من الشعب المصري لايتجاوزون 13 مليون فقط! من اصل ازيد من 60 مليون مصري يتوفرون على حق التصويت، علما كدلك أن دلك الرقم لم يكن سيحصل عليه مرسي لولا خوف المصريين انداك من نجاح أحمد شفيق ممثل النظام السابق، الدي حصل بدوره على 12 مليون صوت.
    بالله عليك أية شرعية بقيت لمرسي والملايييين من الشعب المصري خرجت كلها لتقول له إرحل إرحل؟؟؟
    واشْ كاينْ شي شرعية اكبر من شرعية 35 مليون من الشعب المصري الذين خرجوا في كل أنحاء الجمهورية ليقولوا كلهم لمرسي والإخوان المفلسين، إرحلوا عنا " خلاص موشْ عاوْزينكم "
    لو خرج هدا العدد الهائل من المواطنين في دولة ديمقراطية تحترم نفسها وتحترم شعبها لقدم رئيسها الإستقالة فورا دون أن ينتظر حتى يأتي الجيش لكي يقيله.

    أخيرا أقول لك عليك أن تحترم ثورة الشعب المصري التي خرج فيها الملايين والملايين والتي شاهدها العالم عبر الشاشات العالمية للمطالبة برحيل فرعون مصر الجديد بعد أن أزاحت الثورة فرعونها القديم" مبارك".
    الم تحطم ثورة 30 من جوان كل الأرقام الدولية من حيث العدد؟؟؟

  • رامي
    الأحد 7 يوليوز 2013 - 19:07

    الجيش المصري كان متأكدا أن حشد 30 يونيو ما كان ليسقط مرسي لأن بكل بساطة البلاد تعرف حالة استقطاب شديد، جعلت البلاد تنقسم إلى شطرين مؤيدين بحشودهم ومعارضين بحشودهم، وبالتالي الجيش أو بالأحرى السيسي، عوض أ، ينآى بالمؤسسة العسكري عن التدافع السياسي، انحاز للمعارضين وقام بانقلاب عسكري سيأزم الوضع أكثر وسيدخل البلاد في متاهات هي في غنى عنها.

  • zddzad
    الأحد 7 يوليوز 2013 - 21:56

    العبيد هم الذين يهربون من الحرية، فإذا طردهم سيد بحثوا عن سيد اَخر, لأن في نفوسهم حاجة ملحة إلى العبودية، لأن لهم حاسة سادسة أو سابعة.. حاسة الذل.. لا بد لهم من إروائها, فإذا لم يستعبدهم أحد أحست نفوسهم بالظمأ إلى الاستعباد، وتراموا على الأعتاب يتمسحون بها، ولاينتظرون حتى الإشارة من إصبع السيد ليخروا له ساجدين

  • sifao
    الإثنين 8 يوليوز 2013 - 00:01

    يا أستاذي الفاضل ، يجب ان نتفق اولا، هل قرار الافراج عن معتقلين اسلاميين متورطين في اعمال ارهابية داخل مصر ذهب ضحيتها مواطنون مصريون وأجانب وتوليهم مناصب حساسة في الدولة يعتبر خطئا سياسيا ام التزاما اخلاقيا تُمليه ايديولوجية الجماعة ؟ هل يعقل ان يتولى شخص رئاسة دولة او محافظة مقاطعة هرب من السجن ولم ينتزع بعد البراءة من المؤسسة القضائية ، المعتقلون الاسلاميون في السجون المصرية لم يكونوا جميعا معتقلين سياسيين ، بل من بينهم مجرمين اثبتت التحقيقات انهم تورطوا بشكل مباشر في قتل ارواح على الأراضي المصرية ؟ بما تبرر تجرؤ البعض على قتل متشيعين في الشوارع امام انظار العامة وبطريقة وحشية لو لم يكن هناك ما يغدي ويغطي الفكر التكفيري ، لماذا لم يحدث ذلك في عهد ميارك ؟ انا لا ادافع عن مبارك بأي حال من الأحوال.
    هل كان على الجيش ان ينتظر انهيار مؤسسات الدولة وانتشار الفوضى حتى يستقيل مرسي من منصبه تحت الضغط ؟ الأ يعني ذلك اعادة السيناريو السابق وبعد سنة او سنتين سيعود المصريون الى المربع الأول ، اليس من مسؤولية الجيش حماية مؤسسات الدولة ومنع انهيارها ؟ الم يسقط مرسي في نفس اخطاء مبارك ؟

  • moha
    الإثنين 8 يوليوز 2013 - 12:55

    نظام الحكم:
    المادة 20:"يقوم نظام الحكم على أربع قواعد:السيادة للشرع لا للشعب،تنصيب رئيس الدولة فرض على المسلمين، لرئيس الدولة حق سن الأحكام الشرعية وسائر القوانين
    المادة 26: "الشورى حق للمسلمين فحسب، ولا حق لغير المسلمين في الشورى

    النظام الإجتماعي: الأصل في المرأة أنها ربة بيت،
    المادة 104:لا يجوز للمراة أن تتولى الحكم،فلاتكون رئيس دولة ولا قاضياً ولا والياً ولا تباشر أي عمل يعتبر من الحكم

    التعليم:
    المادة 116:الغاية من التعليم هي تكوين العقلية الإسلامية والنفسية الإسلامية

    الانقلاب العسكري هو اضعف الايمان للتخلص من هؤلاء الفاشيين.

صوت وصورة
معرض الفرس والسلامة الطرقية
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 13:02

معرض الفرس والسلامة الطرقية

صوت وصورة
السوق والغلاء
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 12:27 2

السوق والغلاء

صوت وصورة
التاريخ يعيد أسئلة الذاكرة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 09:42

التاريخ يعيد أسئلة الذاكرة

صوت وصورة
جائزة الشيخ منصور لتصوير الخيل العربي
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 00:16

جائزة الشيخ منصور لتصوير الخيل العربي

صوت وصورة
"أونسا" يواكب خيول معرض الفرس
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 22:31

"أونسا" يواكب خيول معرض الفرس

صوت وصورة
المغرب يستعد لمونديال البيتزا
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 22:30 5

المغرب يستعد لمونديال البيتزا