تقدمت مجموعة من النقابات التعليمية بشكاية رسمية إلى الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري (الهاكا)، تنديدًا بما وصفته بـ”الاستهداف المستمر” لهيئة التعليم في القنوات الإعلامية الرسمية، والإهانة التي طالت المعلمين بعد عرض أولى حلقات السلسلة الرمضانية الفكاهية “أولاد يزة” عبر القناة الأولى.
وأعربت النقابة الوطنية للتعليم التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، في بيان توصلت به هسبريس، عن احتجاجها القوي على التصوير السلبي لمهنة التدريس والمدرسين في وسائل الإعلام، معتبرة أنه يشكل تحقيرًا وإهانة لهم، ويهدف إلى الحط من مكانتهم بشكل ممنهج ومقصود، وذلك تحديدا بعد تقديم شخصية “المعلم” في السلسلة بشكل “يشوه صورته ويجعله موضوع فكاهة بدلا من تقديمه كقدوة ونموذج يحتذى به”.
وأبرزت النقابة إلى أن هذا النوع من التصوير يعكس صورة نمطية غير دقيقة للمعلمين، ويزيد من تشويه صورتهم في الرأي العام، ما يؤثر سلبًا على سمعتهم ومكانتهم في المجتمع، داعية إلى وقف هذا النوع من التصوير السلبي في الإعلام، والعمل على تقديم صورة حقيقية وإيجابية لمهنة التدريس وللمدرسين، كما دعت الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري إلى التدخل الفوري لمعالجة هذه الظاهرة ومنع تكرارها في المستقبل، إضافة إلى اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة.
السحيمي: إساءة واستهداف
قال عبد الوهاب السحيمي، عضو التنسيق الوطني لقطاع التعليم، في تصريح لهسبريس، إنهم تابعوا جميعا الحلقة الأولى من السلسلة ووجدوا أن هناك إساءة لمهنة التعليم بشكل مباشر، مضيفا أن “هذه ليست المرة الأولى؛ فقد تكرر هذا الأمر في أعمال أخرى سابقة، لكن الوضع اليوم كان استهدافا أكبر لرجل التعليم وتصويره على أنه شخص غير سوي ومتهور وضعيف، في الوقت الذي يجب فيه حفظ كرامة رجل التعليم وتحصينها (…)، فعندما سيرى المتمدرس ذلك ستتكون لديه تلك الصورة عن المعلم المغربي ولن يحترمه أحد وسيصبح من الصعب أن يقوم بدوره، لأنه سيفقد الاحترام داخل القسم والمجتمع”.
وتابع المتحدث ذاته بأن “مهنة رجل التعليم تنبني على كسب احترام المتعلمين لكي يشتغل ويكون لديه إنصات، لكن عندما تكون صورة الأستاذ في المجتمع مخدوشة، سيؤثر ذلك على المردودية داخل الفصل”، محملا “الوزارة الوصية على القطاع المسؤولية في ذلك وفي عدم الدفاع عن أهل المهنة من التطاول الذي يطالهم من الإعلام العمومي ومن الأطراف البعيدة عن المجال التي تتناوله بدون الأخذ بعين الاعتبار المكانة والرمزية التي تحظى بها هذه المهنة”.
واعتبر السحيمي، في حديثه مع هسبريس، أن هذا الأمر يأتي في سياق هجوم معروف ومعلوم على أسرة التعليم، مبرزا أنه “من المؤسف رؤية أعمال مسيئة تفتقد للذوق والرقي والسمو بالذوق العام وتحط من الفن”، وأنه لا يرى في ذلك العمل أي إبداع أو فن.
واكريم: تكرار التجربة المصرية
قال الناقد السينمائي الفني عبد الكريم واكريم إنه “بعدما احتج المحامون منذ ثلاث سنوات على الصورة التي ظهر بها المحامي في عمل مغربي سابق، بدأت نقابات التعليم تحتج على عمل فني”، مضيفا أنه يرى أن “هذا الاحتجاج، للأسف، نابع من جهل بالعملية الدرامية، لأن الشخصية التي تشاهد في العمل هي شخصية متخيلة لا تمثل القطاع أو الأشخاص المنتمين إليه”.
وتابع واكريم، في تصريحه لهسبريس، أن “أي عمل إبداعي، سينمائيا كان أو تلفزيونيا أو أدبيا، نجد فيه شخصيات غير سوية تنتمي لقطاع ما، وإذا خرج كل قطاع للاحتجاج وممارسة الرقابة على العمل الفني، فيجب وقف جميع الأعمال الفنية على هذا الأساس”، مضيفا أنه “يجب الوعي ومعرفة أن العملية الفنية لا تستقيم بدون حرية”.
وأبرز الناقد المغربي أنه “بغض النظر عن مستوى هذا العمل المنتقد، فنحن لا نتحدث عن قيمته الآن بل عن الحرية التي لا يمكن للعمل الفني أن يكون بدونها، والاحتجاجات في غير محلها من وجهة نظري ويجب أن تتوقف، فقد شاهدنا مثل هذه الأمور في مصر سابقا وكان المحامون يرفعون قضايا على مجموعة من الأعمال لكن الإبداع يستمر دائما، ولا يمكن لمثل هذه المواقف أن توقف العمل الفني”.
وجدد المتحدث تأكيده أنه لا يدافع عن هذا العمل الفني الكوميدي من ناحية القيمة الفنية، بل يتحدث بصفة عامة عن أن أي عمل كيف ما كان مستواه لا يمكن أن تتدخل فيه أي جهة بحجة أن شخصية ما تسيء لهذا القطاع، لأن ذلك يعد جهلا بالعملية الفنية المؤسسة على الحرية.
جميع هاد السيتكومات و منذ سنوات إلا الناذر جدا منهم كيبانو ليا باسلين بزاف.. نتمنى ان تتغير العقلية لذى هؤلاء الساهرين على هدا المجال فليس من الضروري ان تكون فقرات كوميذية وقت ساعة الافطار ممكن تعويضها بفقرات هادفة ليستفيد منها أولي النهى
لي فيه الفز كيقفز ، بمعنى آخر بما انهم يظنون انهم مستهدفين من خلال شخصية المعلم في المسلسل،فإنهم يؤكدون ويعترفون ضمنيا انهم كذلك في الواقع الحقيقي.تحية لاشراف الأسرة التعليمية
هل حرية العمل الفني ليست لها حدود؟!
يجب احترام وصون صورة المعلم والمدرس كقدوة ومنارة للعلم والمعرفة والأخلاق. الاستهداف واضح للأسف الشديد، ليس فقط للمعلم، بل حتى لصورة الرجل في المجتمع، عبر هذه البرامج “الإبداعية”. فالرجل يظهر خاضعا، مهانا، فقيرا، تابعا، مسلوبا للقرار، مغلوب على أمره، مذلولا ولا قيمة له..
جميعا تلقينا التعليم في المدارس و نعرف جيدا حال التعليم و المعلم في المغرب. هناك المعلم القدوة و هناك المعلم الفاشل هذا ينطبق على جميع المجالات . المرجو التركيز و النقد على القيم أما رجل التعليم أو وزير أو موظف في إدارة أو رياضي فإنتقاده في برامج أو نكت أو فلم فهو شيء مستحب . مثل المنتخب المغربي عند النجاح نصفق له و عند الفشل عادي إنتقاده .
يبدو أن نقابات التعليم تجاوزت دورها اتريد التحكم حتى في ما يشاهد المغاربة. اذن وجب منع التمثيل كله. لأن مول الحانوت غا يݣول درنوني سلبي، مول القهوة، المحامي، الموظف الاداري، رجل الاعمال،… اذن كيفاش غا نديروا فيلم أو مسلسل كلشي فيه قدوة … ثانيا يجب على هؤلاء أن يميزوا بين نبل المهنة و قيمة من يمارسها … هل كل المعلمين قدوة لا ….لقد تغولوا لدرجة أنهم يوما ما سيطلبون أن كل مغربي أو مغربية عليه أن يتزوج من معلم أو معلمة ان تقدم لخطبتها بقوة القانون … و الله هزلت …
اقول لصناع هذا العمل ومن نشره وبثه و لكل من ينتقد هذه الاحتجاجات على هذا العمل الدرامي الضعيف المشين،راجع اوراقك،و اعلم انك لا تفقه شيئا في عالم الفن.لان الفن لا يستقيم ولا يكون فنا الا إذا توفرت فيه 3 شروط:دقة التصوير،وصدق التعبير،والتماس المنفعة .فاين هذا العمل من هذه الأسس الثلاث،تصوير الشخصية لا يعكس حالها،والصدق في التعبير جانب وخالف الحقيقة،اما المنفعة فقد استبدلت بالاذلال والمهان ة،وبالتالي فهذا العمل لا يرقى الا ليصبح قذارة واتساخا يرمى في مزبلة التاريخ و ينظاف الى الاعمال الركيكة والنتنة التي تبثها قنوات الصرف الصحي.
نقابات تعليمية تشتكي سلسلة تلفزية إلى “الهاكا” ، السلسلة لا تعبر إلا على الواقع المر و المذل الذي يعيشه طبقة من رجال التعليم ، لا داعي لغطاء الشمس بالغربال .
وجب على النقابة التعليمية الاهتمام بالمعلم عل أرض الواقع في البوادي و المناطق النائية و ما يلزمه لكي يؤدي مهمته في أحسن الظروف طوال السنة و ليس فقط في الدراما و في سلسلة معروف أنها للضحك و الترفيه و لا علاقة لها بالواقع
لاصق فالدولة بصاح حيت القطاع الخاص كيخدمك بلا وراق و كيشرد العمال اما الدولة راك مهني لاصق وما قالته هو الحقيقة مكرهناش نلصق فالدولة متزعزعش من مكانك حتا الموت
سنحتاج إلى وقت طويل قبل أن ندرك أن الطفل لا يميز بين الفن والواقع ، فما يراه على الشاشة يحسبه حقيقة مطلقة. وقد نفهم _ لكن بعد فوات الأوان _ أن المعاول التي تدمر مدرستنا متعددة أقواها الإعلام . بخسنا صورة المعلم بمناسبة وبدونها ، وضحكنا ملء أفواهنا عليه. لكننا استغربنا حين اكتشفنا أن تعليمنا على كف عفريت !
قلما يخلوا برنامج إصلاحي لتعليمنا من عبارة : 《 رد الإعتبار للمدرسة والمدرس 》أليس الإعلام المرئي أقصر طريق لتحقيق هذه الغاية إن صدقت النية ؟ فلماذا نرى العكس ؟
ملي كنتو جالسين 4 شهور ديال الإضراب وخرجتو على التلاميذ اشمن صورة قدمت. على نفسكم
نفس الوجوه الكئيبة.تعمل كل شيء تمثل وتغني وتعمل الإشهارات و.. و…و.. .
متى سنرى وجوها جديدة على الشاشة الصغيرة
أنا لم أكن مهتم بالسياسة ولابالنظام وكان ذلك أخر همومي أنا كنت أريد الدراسة والحصول على شهادة الباكالوريا من أجل ولوج التعليم العالي والاندماج بعد ذلك في سوق الشغل والتفرغ لأموري الخاصة وعيش حياتي بسلام ولكن معلميكم وأساتذتكم الظلمة المعتدين المجرمين لم يتركوني بسلام ودفعوا بي للانقطاع عن الدراسة في مرحلة مبكرة ومن هناك بدأت أمارس السياسة أنتم من تصنعون أعدائكم بأياديكم أنا شخصيا كرهتكم وكرهت مدارسكم ومعلميكم وأساتذتكم وكرهت شعبكم أيضا أنتم بالنسبة لي أسوأ دولة وأسوأ شعب أكرهكم وأحتقركم للغاية فساد واستبداد النظام والدولة والمجتمع يتجلى من خلال فساد واستبداد المدرسة ورجال ونساء التعليم. مبروك عليكم عدو جديد لكم منحه لكم المعلمون والأساتذة على طبق من فضة إن شاء في السنوات القادمة سيجعل المعلمين والأساتذة الشعب كله عدوكم فالله يزيدكم أعداء على أعداء.
اذا كان الناقد يعتبر تشويه صورة الاستاذ تدهل ضمن الحرية الفنية فلماذا لا يستطيعون منارسة حريتهم الفنية اتحاه شخصية الوزير ؟؟؟…الحواب واضح…لاتجدون حريتكم سوى على الاستاذ الحيط القصير…
بغض النظر عن استهداف قطاع ما و الحرية الفنية من عدمها يبقى من المؤسف فعلا ان تجد من يسمي هذا التهريج فنا وينمقه بعبارات الابداع و الحرية الفنية والشخصيات المتخيلة وووو والله انه الانحطاط في الابداع و في النقد مع التحفظ على استعمال هذه الكلمات في الحديث عن امثال هؤلاء و من يقربهم و اعمالهم . أزمة مجتمعنا هذا يكرسها و يعمقها مثل هؤلاء الحلايقية و المبطلين لهم .للأسف دنس الفن و شوه الإبداع وقزم النقذ فأين المنفذ.
الهذه الدرجة يضيق صدر النقابات التعليمية ببعض الانتقادات الواردة في المسلسل.ام انهم يشعرون بحرارة الحقيقة.
كلامك ورايك مرفوض اسي واكريم …كل عمل “فني” يحمل رسالة مدروسة وليست عبثية قد تكون مسيئة لفءة اجتماعية او تخدم اجندات سياسية معينة …وليس كما تقول باسم الحرية…وحرية التعبير. كل من يريد ان يشتم في شخص او فئة اجتماعية يتظلل بمظلة “حرية التعبير” …لو قدم مثل هذا العمل في دول غربية لقامت الدنيا …ولمنع على الفور..او لم يبث اصلا..ولكن لان المسؤلين ام عن جهل او قصد يستخفون بالرأي العام المغربي وبالشعب وقيمه …انها مناورات بكل المقاييس تخدم اجندات خارجية…والفاهم يفهم.
عندما نقول : “قم للمعلم وفه التبجيلا…..كاد المعلم أن يكون رسولا” ، ونرقى بمكانة المعلم الى مكانة الرسول، فإن جميع الإحترام والتقدير التي نوفرها، وخاصة نحن المسلمين ،للرسول ،يجب أن نوفرها كذلك للمعلم إذا كان هذا التوصيف حقيقيا ونابعا من قلوبنا وليس نفاقا، ولا يمكن أن يكون المعلم موضوع تهكم وازدراء. لا يوجد عمل ،بهذا المعنى، يمكن ممارسته بدون قواعد ولا ضوابط تحت يافطة الحرية . الحرية المطلقة لا وجود فعليا لها،وإلا سندخل في نطاق الحيوانات.ألم يجد هؤلاء إلا مربي الأجيال ورموز العلم والمعرفة ، والنخبة الهادية الى النور ومنقذة البشرية من الظلام، ظلام الجهل، لكي “إفرجوا” المشاهدين بتصوير المعلم على أنه شخصية غير سوية؟ . غريب مفهوم الفن عندنا.
جرب تديرها مع الشرطة أو الدرك أو الجيش و اجي ديك ساعة قول ليا الدراما.
لا افهم المحامون داك العام دارو دعوة التعليم كدلك راه هد الافلام لمعالجوش الواقع بطريقة هزلية شكون غيدوي عليهم واش باغين تحبسو الناس تامن الابداع ولفيه الفز كيقفز
تمثيل هزيل والمثلون ما فديهمش الاستاذ يبقى استاذا وهو رمز وعماد الامم… اما المثل حلايقي يسعى…. وحياة اغلب الممثلين مقهورة وهناك من يسكن في بيوت مهترئة…
المعلم او الاستاد كان في التسعينات وقبل التسعينات متال يحتذى به اما هدا الوقت ولا مهنة واحدة بقيت كما كانت
الاستاد باغي غير نهارو قرا اولا متقراش
الطبيب باغي غير ايدوز سربيسو موت اولا قعد
الحموضة لا مواضيع تستحق فقط الاجترار اتركوا هذه المسلسلات وتفرغوا لعبادة الرحمان في هذا الشهر الفضيل فأيامه معدودات وضيف سريع الرحيل
لا يوجد حريةٌ مطلقةٌ للإنسان فحريته مقيدةً بضوابط دينيةٍ وأخلاقيةٍ تتلاءم وطبيعة المجتمع الذي يعيش به، فبالقدر الذي يحترم به الشخص حريات الآخرين سيمارس حريته بمسؤوليةٍ ومعرفةٍ، فكلّ شخص تربطه مصالح مع مجتمعه ولأجل المحافظة على مصالحه يجب المحافظة على مصالح الآخرين وكما قال الفلاسفة القدماء: (تنتهي حريتك عندما تبدأ حرية الآخرين)
المعلمون هم من يقودونا نحو النجاح ويصقلون طموحاتنتا – مقولة براد هنري –
اذا كان لديك تفوقا في الحياة فاعلم ان هناك معلما يقف وراء نجاحك مقولة انكونوغو واتسكو-
المعلم هو الشخص الذي يجعل من الشخص العادي شخص استثتائي – مقولة فريديريك كيجي
هذه المقولة استحضرها حين قرات عن اشخاص فقط بمحاربة الامية او من ذوي الاحتياجات الخاصة اصبحو على يد معلمين عاقرة – واول اية نزلت على النبي عليه الصلاة والسلام هي اقرا والله سبحانه التي نجد فيها ان الله سبحانه هو من علم البشر كل شيء بقوله اقرا وربك الاكرم لذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم – اعجب من يسخر من من علموهم الكتابة والقراءة وجعلوهم يفهمون الحياة بشكل افضل
على الهاكا ان تقوم بعملها في المراقبة والتجويد فمرة تمرر علينا المثلية باحد السلسلات مع الاسف الوطنية بجدارية عبارة عن شعار المثلية على مدى السلسلة بشكل مقصود و ممنهج و الان النيل من المعلم كرمز وطني لمحاربة الجهل والتيارات الهدامة و الدخيلة لتسهيل تمريرها و استهداف قيمنا و اخلاقنا.و السؤال الذي يفرض نفسه ما هو دور الهاكا
هكذا حال أصحاب التفاهات. عوض تكريم المعلم والرفع من مستواه يطل علينا مرة أخرى التفاهات.
صدق من قال:
قف للمعلم وفيه التبجيلا
كاد المعلم ان يكون رسولا
هو هذا غير تقليد ولكن هؤلاء يقلدون ولكن بطريقة عشوائية السيتكومات وهو كما قال الناقد تكرار التجربة المصرية
بما ان حرية الابداع الدرامي مكفولة. لما لا نجد انتقاد لشخصية الوزير او القايد في العمل الفني ؟!!!!!!
اتحدث لمن ليست لهم غير على هدا الوطن فمن خلال الفحص في التعليقات ان هنا العديد ممن لا يقدر مهنة المدرس عموما وهدا يثير الإستغراب لان الجميع يعلم ان كل الدول المتقدمة اليوم لا تتحدث عن الشغيلة التعليمية لبلدها لأنه أصبح بديهيا ان تعطى القيمة المستحقة لها وهنا العديد من الأمثلة ونمادج ل.دول تعترف بقيمة المدرسين ودورهم في المجتمعات فألمانيا مثلا التعليم على رأس كل مؤسسات الدولة هناك ماليزيا وقس على دلك من الأمثلة الأمية والجهل والامية يأتيا بخير
أقول لرجال الدلع المدرسي ، لسنا هنا لنصفق للسيتكومات او غيرها من الأعمال اللافنية في مجملها، لكن لتعلموا أن الشعب برمته وضعكم تحت المجهر منذ الثمانينات إلى و حتى المجزرة التي ارتكبتموها في حق الأطفال الأبرياء الذين حرمتموهم من التدريس لأكثر من ثلاثة أشهر و نيف ، بدعوى دفاعكم عن المدرسة العمومية ، و لم تلتفتوا لشرفاء الشعب من الطبقة الكادحة رحمة بابنائهم، بل تماديتم حتى وضعت الدولة دريهمات في جيوبكم، ثم التوقيف و الطرد في حق المتهورين، فرجعتم منحني الرأس ، الا تستحيون !!!!!
اصلا لم يبقى احد تطحكه هده التفاهات فهي مجرد مشاريع يجنون من وراءها اموال الشعب فهم يختارون اوقات الدروة ليقدموا تفاهتهم
تفاهات بدون محتوى وجوه لا تتبدل مشاهد لاتليق ….
في بريطانيا هناك مسلسلات تعالج امور التعليم
لكنها تركز على معالجة مشاكل التلاميذ كتدخل الاساتذة المستمر لمعالجة تفشي مشاكل اجتماعية ونفسية مرتبطة غالبا بانتشار الادمان في المدرسة ومحيطها
وهي مسلسلات درامية لا تستهدف الاساءة لاي طرف
هناك ايضا سلسلة هاري بوتر لكنها قصة من الخيال وفريدة من كل الجوانب وهي قصة لها وقع ايجابي على التلاميذ حيث ساهمت السلسلة في ازدياد فضولهم في مجال المطالعة
كان على المخرج، ان يبين لنا المعلم، بآخر موديلات السيارات فارهة، ولباس اكبر موديلات العالمية، لأن معلم اليوم ليس هو المعلم او أستاذ الأمس. لقد أصبح أهل التعليم من الطبقة العليا في المجتمع. والله ما أقوله عليم.
السلام عليكم
الممثلون كانوا قد انتفضوا ضد حلقة من سلسلات الفد الرمضانية حين اتهمهم بشرب الخمر.
ماذا تنتظرون من عمل من فكرة لبوطازوت و سيناريست فرانكفوني؟
مايتم تقديمه في التلفزة المغربية من مسلسلات رمضان هو أقصى مايمكن انجازه علاوة ان جزءا كبيرا من الأعمال التلفزية جرى استبعادها أو عدم برمجتها في رمضان وقام بها ممثلون مغاربة معروفون ولدبهم خبرة وهي الأن في اليوتوب وفي رأيي فأن زمن الفنان الكامل المسؤول عن نفسه وعن أفعاله قد ولى وما يوجد اليوم هم أشلاء الفنانين وأشلاء المتابعين في عمومهم.
الفنانون ليسوا في المستوى و لا يستحقون اي دعم. مستوى هزيل جدا.
الابداع الفني ككتابة السيناريو هو عمل تخيلي محض يستلهم كاتبه او كتابته واقع المجتمع .ولا يخلو اي مجتمع بمختلف شراءحه وقطاعاته من أفراد ضارين للمجتمع .الطهرانية مستحيلة فنحن بشر نخطا ء ونصيب بقصد او عن غير قصد.وتناول ظاهر سلبية ما في الابداع الفني طريق نحو اصلاحها.والا فلا مجال للكتابة او الابداع.
السيد الناقد السينيمائي يتحدث عن حرية الإبداع و يعتبر تقزيم و تحقير الاستاذ ، ضمن حرية العمل الفني ، اسائله هل تستطيع هذه الحرية التطاول على أصحاب النفوذ و السلطة؟ ، ام أن الأمر يتعلق بالاستاذ و الام و العلماء ؟.
تريدون ان يقدمونكم سوى بالصورة الإيجابية. من حق الآخر أن يضعكم في الصورة التي لا تعجبكم….. كان المعلم في زمان يحس بأن التلميذ ابنه. أما الآن فالتلميذ مدخول إضافي من ناحية….. الدعم….
مول الفز تيقفز، هذا المثل المغربي ينطبق حرفيا على من احتج على عمل درامي لم يقصد بتاتا ان يهين المعلم. و الحقيقة أن التعليم في المغرب لم يساهم في نهضة المجتمع كما كان يفعل سالفا. و السنة الدراسية الحالية ابانت عن توجه الشغيلة التعليمية التي لا يهمها الا جيبها.
واش كدبوا عليكم. إنه الواقع. معلميكم و معلماتكم أغلبهم و أغلبهن لا مستوى لا زين لا مجي بكري كما يقول المثل. و البقية الأخرى التي تحاولون التسويق لها فهي في جشع لا مثيل له و بطونها انتفخت من كثرة الحرام….
واشمن تعليم عندكم بالله عليكم ؟
لوكان غي لقيتو ساكتين خير ليكم…
يجب على النقابة ان تلفت الى من يسيء الى المهنة من بعض رجال التعليم فهم سبب هذه النظرة المنحطة التي اصبحنا نرى بها البعض منهم
في الواقع ما لم يعجبني في هذا السيتكوم هو كم الرسائل السليية الموجهة للمجتمع وقدحية تناولها مثلا ليلة الدخلة بلا حيا بلا حشمة كان هناك مقطع صعب أن تشاهده مع العائلة….ثانيا ملي المرأة كتقول للراجل غادي نجمعها معاك ” نصرفقك” اي قيمة بقت للرجل ….فعلا رسائل سلبية للغاية لا أدري كيف سمحوا لهذه السلسلة ان تعرض بهذا الكم مت الرسائل السلبية للناشئة…انا لست ضد المرأة ولكن لكل مقام مقال…إضافة إلى طريقة الحوار فيها سيدة تتكلم كلام الزنقة “شمكارة” هنا اتحدث عن دور سكينة درابيل وليس الممثلة هي فقط تشخص….حوار هذه الشخصية سلبي جدا وأكثر من وقح للأسف.
هي فقط شخصية كستوحاة، كان يمكن أن تكون معلما، طبيبا أو …. لا يجب التركيز على الشخصيات بقدر ما يجب التركيز على الرسالة التي يبتغي ايصالها للمشاهد. هل هذه السلسلة تحمل رسالة أم مجرد تفاهة و مضيعة للوقت ؟
الحمد لله لي عافانا من مشاهدة الاعلام المغربي كامل او خصوصا الحموضة ديال التمثيل فرمضان.
أنا لا أشاهد التلفاز إلا ناذراً، لنفرض أن هناك إهانة لرجل التعليم في وسائل الإعلام المغربية، على رجل التعليم أن يثبت العكس، بالعمل الجاد، والتكوين المستمر، الكل يعلم مستوى رجل التعليم من الإبتدائي إلى الجامعي، عادي جداً، لا يقرؤون ، المقاهي ممتلئ برجال التعليم. رجل التعليم يعمل بضع ساعات في اليوم يتقاضى أكثر من رجل أمن في المغرت، رغم أن رجل أمن يعمل أكثر ومهدد في حياته، خصوصا في شهر رمضان المعظم.
ما الأكثر اهانة واستهدافا لصورة المعلم: هذا العمل الهزلي ام ما قمنا به كنساء ورجال للتعليم بخروجنا ال الشوارع والاضراب بطرق مهينة وأهداف مريبة جعلت كل شرائح المجتمع تنتقد مستوانا وأولوياتنا؟ في المغرب، لم يعد احد يقف لنا بالتبجيل بعد ان أثبتنا لهم اننا لا نستحق. للأسف الشديد.
الحمد الله اني درستفي الستينات والسبعينات، كان للمعلم قيمة ، اما الان الفلوس والاضرابات هي المهم، كنا نرى المعلم ونهرب إلى المنزل والويل لمن راه المعلم في الازقة،رائحة اهل التعليم عطات وشمها المجتمع……
أنا أتساءل ما الهدف من هذه التفاهة الاي تقدم في رمضان؟ فإذا كان الهدف من الفن هو تربية وتوعية المجتمع فلا تكون بتقديم الصورة السلبية ؛ ففي الدول المتقدمة يربون الأجيال بالصورة الإيجابية كأن يقدم رجل التعليم في صورة ذلك الشخص الجدي الذي يساعد أهل الدوار على حل مشاكلهم او مساعدة الناس على قراءة الرسائل او وثائق إدارية معينة …. وهكذا يمكن تقديم صورة رجل أمن نزيه او مقاول يؤدي اجور العمال .. وهل يجرؤ هؤلاء ما يسمون فنانين بأن يمثلوا دور قاضي مرتشي أو ولد الفشوش يدخل السجن ؛ أجزم أنهم لن يستطيعوا فعل ذلك لأنهم مجرد مرتزقة وتنقصهم الأخلاق والتربية
اصلا أين المعلمين بل هم أشباح ملعمينا زمان.هؤلاء يثورون على لا شيء .ولماذا لاينتقد المعلم هل هو نبي او رسول..بإختصار كان المعلم زمان نقوم له تبجيلة اما الان فهم ليسو في المستوى ضعاف من كل النواحي وانتهى الكلام