يبدو أن التنسيق النقابي الوطني بقطاع الصحة يستعد لمقاطعة الاجتماع الذي دعت إليه وزارة الصحة والحماية الاجتماعية يوم الخميس المقبل، مع الإبقاء على البرنامج النضالي الذي سبق أن سطرته النقابات.
وحسب ما علمته هسبريس من مصادر متطابقة من النقابات فإن الاجتماع الذي دعت له وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، يوم الخميس المقبل، يتضمن ضمن جدول أعماله تقديم حصيلة عمل الموارد البشرية، إذ تناقش النقابات الصحية إمكانية مقاطعته لكون مضمونه ليس موضوع الساعة، ويتعلق بمجرد إجراء تقني بعيد عن ملفها المطلبي.
وخرج التنسيق النقابي، يوم الأحد الماضي، ببيان يؤكد فيه سلسلة من الإضرابات، تبدأ بشلّ عمل المستشفيات يومي 7 و8 ماي، ووقفات احتجاجية إقليمية وجهوية لمدة ساعة يوم التاسع من الشهر ذاته، بالإضافة إلى إنزال وطني يوم 23 ماي بكل الفئات بالرباط مصحوبا بإضراب وطني.
اعتقد ان وزارة الصحة لم تف بوعودها الى حد الآن فما التزمت به تجاه شغيلة الصحة بما في ذلك زيادة 1500ده صافية لم ينجز في شأنه محضر تفصيلي يوضح صيغة وزمان الإستفادة منها ثم بعد ذلك صرح وزير الصحة في البرلمان بتصريح ضبابي غير مفهوم عندما قال بان ملف الزيادة في اجور شغيلة الصحة على طاولة رئيس الحكومة للتحكيم .وبالتالي من حق شغيلة الصحة ان تعرف مآل ملفها المطلبي بدون لف ولا دوران.
تصريحات السيد وزير الصحة تلح على أنه لابد من تحفيز للاطر الصحيه حتى نتمكن من سد الخصاص المهول في الموارد البشرية ولو جزئيا. فكيف سيتم تفعيل هذا التحفيز في إطار الوظيفه الصحيه ؟ و أين هو التنزيل الفعلي للإصلاح المنتظر ؟وكيف سينجح أمام تذمر الشغيله الصحيه واستمرارها في الا حتجاج لان ماتم منحه للأطباء متلا لم يكن سوى حقهم المشروع اي البدأ بالرقم الاستدلالي 509 .اماباقي المطالب لا زالت مجمده…