أعلنت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم تعرض أستاذة للتعليم الابتدائي تشتغل بإحدى القرى لمحاولة اغتصاب داخل مقر سكنها.
وقالت الجامعة المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب: “تعرضت الأستاذة (م.ص) التي تزاول مهامها بمجموعة مدارس تيزي نسلي وحدة واندس، التابعة لمديرية التعليم في بني ملال، لمحاولة اغتصاب تحت التهديد بالسلاح الأبيض”.
وأضافت النقابة ذاتها ضمن بلاغ لها أن شخصا ملثما اقتحم على الأستاذة بيتها من نافذة سقف المنزل (الضواية)، “وبعد صراخها واستغاثتها بالجيران تراجع عن فعله فارا بعدما تجمع الجيران”.
واستنكرت “الجامعة” “هذا الفعل الاجرامي”، متحدثة عن “الضرر النفسي والجسدي” للمعنية؛ كما دعت السلطات المحلية إلى “التدخل العاجل وتوفير الحماية لرجال ونساء التعليم، وبالخصوص في الفرعيات النائية”.
يجب تطبيق حكم الإعدام على مثل هؤلاء المجرمين
ربما هو لص أراد السرقة !!!!!؟؟؟
لم يأتي في المقال أنه حاول اغتصاب الضحية أو تهجم عليها كما يفعل الوحوش الآدمية.
على كل حال، حماية رجال ونساء التعليم من مسؤوليات الوزارة الوصية، سواء في القرى أو في المدن.
علاه المدن ساهلة ؟؟
نقابة تدين محاولة اغتصاب أستاذة.
تعيش نساء التعليم الإبتدائي بالمغرب كما رجال التعليم كذلك اكراهات خطيرة تستهدف حياتهم كل يوم .
كم من معلمة تعرض للتحرش الجنسي ومنهن من تعرضت للاغتصاب والقتل اما على يد البشر أو الكلاب الضالة.
يجب توفير الحماية لهؤلاء الجنود المجهولين الذين يحاربون الجهل وينورون عقول ابناء وبنات المملكة المغربية .
لا زالت الدولة لم تنصف نساء ورجال التعليم خاصة بالزبادي والقرى الناءية وفي أعالي الجبال المجهولين والمعزولين كرها عن الحضارة والمنضوين تحت لواء النضال من أجل الوعي وحقوق التعلم للجميع .
فئة كبيرة من المواطنين المغاربة همجيون و لا يفيدون المجتمع في شيئ بل ان ضررهم على المواطنين واضح – مكانهم السجن و لا تنفع معهم كلمة نصح او ارشاد- حاملي السلاح على المواطن الضعيف
معمرني قريت أو سمعت شي نقابة ديال التعليم تدين تحرش الأساتذة بتلاميذ
زعما هاد النقابة تدين فقط الاعتداء على الاستاذة اما المواطن الاخر الله معاه.
يجب الاخذ بعين الاعتبار البعد الجغرافي عند تعيين العنصر النسوي ففي بعض القرى تكون المدرسة بعيد عن الدوار وهذا يشكل خطرا على رجل التعليم سواء كان ذكرا او انتى .
ويجب فتح تحقيق هل كلام الاستادة صحيح ام تبحث عن مدرسة اخري بطريقة أصبحت تثير الشكوك
يجب التشهير بالمجرم والحكم عليه بأقصى العقوبات يمكن أن تمتد الى 20 سنة عند حدوث حالة الاغتصاب، وفي حالة عدم حدوثه تمتد الى 10 سنوات حتى يكون عبرة للآخرين.
ردا على المعلق تحقيق ويجب أيضا فتح تحقيق مع حمارة سيدي قاسم وعدنان طنجة وأمثاله كثر بالالاف كي يتأكد أنهم اغتصبوا فعلا من قبل المنحرفين او فقط يريد الضحايا التجني عليهم.لا حول ولا قوة إلا بالله
نلاحظ غالبا ما تحذث هذه الوقايع المؤسفة في المناطق القروية البعيدة عن المدار الحضري حيث تكون في مناى عن المراقبة الأمنية مما يشجع الضباع البشرية القيام باعتدايهم على نساء التعليم بكل سهولة لذا يتطلب الأمر تجنب تعيين النساء با البوادي حفاظا على سلامتهن الجسدية
جميع موظفي القطاع العمومي يستفيدون من السكن اللائق والأمن إلا نساء و رجال التعليم لا يعاملون مثل باقي الموظفين وخاصة النساء كم من منهن من تعرضن الإساءة والتعنيف والاغتصاب دون تدخل فعلي من طرف الوزارة الوصية واتخاذ تدابير جدية لحفظ سلامة وكرامة هذه الشريحة من الموظفين.