قالت النقابة الوطنية للتعليم، في بلاغ توصلت به هسبريس، إن رئيس الحكومة أطلّ “يوم الاثنين 19 ماي 2025 بكلام ادعى فيه طي ملف التعاقد”، مضيفة أن “مخطط التعاقد ما زال قائما وينتج الهشاشة والتمييز؛ حيث لم يتم إحداث مناصب مالية خاصة بالإدماج في الوظيفة العمومية ضمن قوانين المالية المتعاقبة، ما يعني استمرار التعاقد كخيار هيكلي مفروض”.
ولفت الإطار النقابي ذاته، في هذا الصدد، إلى “معاناة آلاف الأستاذات والأساتذة والأطر المختصة الذين فرض عليهم التعاقد مع التنقل بين الأكاديميات، وتعثر تسوية اوضاعهم المالية والإدارية، خاصة الناجحين في مباريات التعليم العالي والتبريز”، معتبرا أن “توقيف التسوية المالية والإدارية لرتب الأساتذة والأطر المختصة على مستوى عدد من الأكاديميات، واستمرار تجميدها، يبرهن على استمرارية التعاقد كمخطط سياسي وليس مؤقت”.
وقالت النقابة إن “مخطط التعاقد، الذي تبنته الدولة المغربية منذ 2016، ليس إصلاحا تربويا كما تروج الحكومة، بل هو خيار سياسي اقتصادي يهدف إلى ضرب المدرسة العمومية، وتكريس هشاشة الشغيلة التعليمية، وإخضاع التعليم لمنطق السوق والربح والخوصصة، في استهتار تام بمبدأ المرفق العمومي والمساواة في الحقوق”.
وجدد الإطار النقابي ذاته “التأكيد على ضرورة إدماج جميع الأستاذات والأساتذة والأطر المختصة المفروض عليهم التعاقد في أسلاك الوظيفة العمومية بمناصب مالية وتنزيل مالي دون قيد أو شرط”، مطالبا بـ”إلغاء العمل بنظام التعاقد وكل أشكال الهشاشة التربوية”.
كما نادت النقابة التعليمية عينها بـ”وقف المتابعات القضائية، وإسقاط جميع المتابعات في حق الأساتذة والأستاذات والأطر المختصة المفروض عليهم التعاقد”، وكذا “إسقاط العقوبات في حق موقوفي حراك التعليم”، و”استرجاع كافة الاقتطاعات التعسفية من الأجور”، و”معالجة الملفات الإدارية والمالية للمنتقلين بين الأكاديميات”، إلى جانب “تسوية وضعية الناجحين في مباريات التعليم العالي وسلك التبريز”.
أما بخصوص التعويضات، فدعا الإطار عينه إلى صرف التعويضات العائلية والمالية الخاصة برتب “الأساتذة والأطر المختصة المفروض عليهم التعاقد”، و”صرف التكميلية لفائدة أساتذة التعليم الابتدائي والإعدادي والأطر المختصة”، فضلا عن “إلغاء الساعات التضامنية المفروضة وتخفيض ساعات العمل بما يضمن كرامة العاملين بالقطاع”.
وكان رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، قد قال: “بجرأة سياسية منقطعة، تحملنا مسؤوليتنا التاريخية لطي ملف المتعاقدين بشكل نهائي”.
وأوضح أخنوش، خلال جلسة المساءلة الشهرية بمجلس النواب، الاثنين الماضي، التي خصصت لموضوع “إصلاح التعليم من مدرسة الريادة إلى جامعة التميز لبناء أجيال مغرب الغد”، أن ذلك تمّ “بعد ترسيم أزيد من 115 ألف موظفة وموظف بالقطاع، واتخاذ كل الإجراءات اللازمة لتسوية وضعيتهم المالية والإدارية، ابتداء من يوليوز 2024، بقيمة إجمالية تجاوزت 2 مليار و400 مليون درهم”.
السيد عزيز أخنوش رئيس الحكومة قال فعلا بالتفصيل و التدقيق ملف المتعاقدين قد تمت تصفيته نهائيا أي ملف القدماء مند سنة 2016 وليس التعاقد أي المقبلين على التوظيف بالتعاقد مستقبلا يعني أن الأمور واضحة بالنسبة لمن أراد أن يفهم أما هؤلاء اللذين تنطبق عليهم المقولة الشهيرة العامية ” ابت هنا ننبت ” فهذا شيئ آخر.
(وهذا حسب نظري الشخصي والله أعلم)
لازلنا تقبع في الرتبة 2 لأكثر من 6 سنوات
لا تعويض إداري ولا مالي ولا تسوية قانونية ويقول السيد رئيس الحكومة أنه تم حل ملفنا…. بعد الحركة اتضح اننا لازلنا نعاني من التعاقد
الازمة. فلم لانري مسؤولا كبيرا او حتي وزيرل بالتعاقد. غير الطبقة الكادحة هي اللي تدفع فاتورة الازمة، والله مايدوم غير الصح. كفي سياسوية
قلت ولا زلت اقول بان هذا الملف لن يغلق ابدا..وسيبقى مفتوحا الى حين تقاعد آخر متعاقد..نظام التعاقد جلب الكثير من السلبيات يتعذر معها اي اصلاح . هذا الوضع وجد ليبقى….
يجب تفويض التعليم للتدبير العسكري في شخص القوات المسلحة الملكية