شهدت الحلقة الأولى من برنامج “السياسة بصيغة أخرى”، الذي تنظمه “مؤسسة الفقيه التطواني”، مساء الثلاثاء، نقاشا مستفيضا بين ممثلي الأغلبية والمعارضة حول حصيلة الحكومة ومدى قدرتها على تلبية انتظارات المواطنين، خاصة فئة الشباب التي علت أصواتها في الشارع والفضاء الرقمي، رافعة مطالب يُجمع الجميع على مشروعيتها.
ودافعت الأغلبية عن منجزات الحكومة وبرامجها الإصلاحية، مؤكدة استعدادها للتواصل وتوضيح الإكراهات وفق مقاربات واقعية، داعية في الوقت ذاته إلى الابتعاد عن خطاب “التبخيس” و”الشعبوية” اللذين يعمّقان عدم ثقة الشباب بالفاعل السياسي والحزبي، في وقت دفعت فيه أصوات المعارضة بفشل التحالف الحكومي في الوفاء بالتزاماته وبرنامجه، وبضعف نتائج سياساته وغياب أثرها الملموس على مجالات الحياة ذات الأولوية بالنسبة إلى المواطنين.

منجزات حكومية وانفتاح على الحوار
محمد شوكي، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، قال إن “الأغلبية الحكومية مستعدة للدفاع عن المنجز الحكومي، وهو ما يجب أن يكون على ثلاثة مستويات: أولا، من خلال إبراز المنجز، ونحن مستعدون للتواصل مع النخب والمجتمع المدني والمواطنين بصفة عامة، كما حثنا على ذلك صاحب الجلالة الملك محمد السادس. وثانيا، تحديد الإكراهات التي هي تراكمات سلبية في مجموعة من القطاعات”.
أما المستوى الثالث، حسب المتحدث ذاته، فيتعلق بـ”الاعتراف بأوجه القصور أينما كانت، ويجب أن نتساءل أيضا عن سبب هذا القصور، هل هو الحكامة أم الكفاءة أم الزمن؟”، مؤكدا أن “الإصلاحات التي أقرتها الحكومة تتطلب زمنا”.

وأشار شوكي إلى أن “التعبيرات الاحتجاجية الشبابية تدفعنا إلى التساؤل جميعا، سواء على المستويين المجتمعي أو السياسي. فعلى المستوى الأول، برزت فجوة كبيرة بين الأجيال، حيث ظهر جيل لديه فضاؤه وطريقته الخاصة للتعبير. أما على المستوى السياسي، فقد أظهرت هذه التعبيرات بعض الاختلافات؛ لأن هذه الاحتجاجات تعكس ارتفاع منسوب الديمقراطية في بلادنا، لكنها في الوقت نفسه تبتعد عن المؤسسات التي اتفقنا عليها جميعا، وهذا غير ديمقراطي”.
وتفاعلا مع سؤال حول اعتبار الشباب الأحزابَ السياسية خصوما، وبالتالي الدفع في اتجاه رفض الحوار الذي تدعو إليه، أقرّ رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب بأن “هناك فجوة نعترف بها بين التعبيرات الشبابية والمؤسسات الحزبية، وهذا التوتر فرصة لنا لتفعيل آليات التواصل. فإذا لم نتمكن من الوصول إلى جزء من الشباب، فيجب علينا إعادة النظر في طرقنا”.

وزاد قائلا: “لا نعرف من هؤلاء الشباب، وقد دعوناهم إلى الحوار… ثم إن الخصاص في الخدمة الاجتماعية ليس من إنتاج هذه الحكومة، وفي المقابل ليس لدينا أي حرج في القول بوجود خصاص كمؤسسة حزبية وكمورد حزبي في التواصل مع المواطنين والشباب بصفة خاصة، لأن الثقة تُبنى عبر تنفيذ البرامج وتوضيح الإكراهات بلغة واقعية”.
وفي سياق ذي صلة، أكد علال العمروي، رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، أن “خطاب العرش الأخير استبق النقاش الدائر حاليا في الفضاء العام حينما دعا جلالته إلى اعتماد جيل جديد من البرامج والقطع مع المغرب الذي يسير بسرعتين”.
وأضاف العمروي: “إذن، كان هناك تقويم، وكانت هناك آفاق واعدة بالذهاب إلى جيل جديد من السياسات والبرامج.. ونحن مطالبون بالتقاط هذه الرسائل، الظاهرة منها والباطنة، والابتعاد عن تقاذف المسؤولية؛ لأن السياسات العمومية عابرة للحكومات”.

وتابع رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بالغرفة الأولى: “أي مسؤول يجب أن يتحمل مسؤوليته، كما نحتاج إلى خطاب فيه مسؤولية، وأن نبتعد عن الشعبوية التي لا تقوم إلا بزعزعة ثقة المواطنين، خاصة الشباب، في كل الفاعلين السياسيين”.
وأشار العمروي على صعيد آخر إلى أن “الأغلبيات الحكومية في العالم نموذجان: أحدهما يُبنى على الإيديولوجيا، والآخر على البرامج الحكومية، والحكومة الحالية مرتبطة ببرنامج حكومي توافقي، كما الحكومات التي سبقتها، والذي نتمنى أن يتحقق فيه الشق الأكبر. وهناك بعض النقاط التي قد لا نصل إليها؛ لكن يجب أن تكون لنا الشجاعة لقول ذلك”.

فشل وحاجة إلى التواصل
قال عبد الرحيم شهيد، رئيس الفريق الاشتراكي-المعارضة الاتحادية بمجلس النواب، إن “الأحداث التي شهدها المغرب هذا الشهر، ونحن على أبواب السنة الأخيرة من عمر الحكومة، تلخّص كل شيء”.
وأضاف شهيد: “الانتفاضات التي شهدتها الشوارع ذهبت إلى قلب البرنامج الحكومي، الذي كانت أعمدته الأساسية الصحة والتعليم، اللذين لم يُكذّب أحد، لحسن الحظ، واقعهما”.

وأبرز رئيس الفريق الاشتراكي-المعارضة الاتحادية بمجلس النواب أن “العلاقة مع المواطنين تُبنى من خلال العملية الانتخابية والبرنامج الانتخابي، والسقف الذي رُفع في هذا الأخير هو الذي يخلق عدم الثقة بعد ذلك. ولهذا، يجب عدم تقييم مرحلة ما من خلال تعويمها بين عشر سنوات خلت وأخرى مقبلة”.
واعتبر أن “الحكومة لم تنجح في الوفاء بالتزامات توفير مليون منصب شغل، وقتلت الطبقة المتوسطة، وعملت على تثبيت الفقر عبر الدعم الاجتماعي المباشر”.

وذكر أن “ما يخلق الإحباط في البلاد هو فقدان الثقة في السياسي الذي يقول ولا يفعل”، لافتا إلى أن “المعارضة قامت بأدوارها السياسية كاملة طيلة السنوات الأربع، خاصة في إثارة المواضيع التي خرج من أجلها الشباب إلى الشوارع داخل المؤسسة البرلمانية؛ إلا أنه لا توجد آذان صاغية داخل المؤسسات الدستورية”.
من جهته، أشار رشيد الحموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بالغرفة الأولى من المؤسسة التشريعية، تفاعلا مع سؤال حول مدى مخاطبة المعارضة للمواطن بأساليب مقنعة، إلى أن “المغرب ليس جزيرة معزولة في العالم؛ ففي جميع الديمقراطيات وفي جميع المجتمعات الحية توجد معارضتان: المعارضة المؤسساتية التي تستمد مشروعيتها من الدستور وشرعيتها من الانتخابات، ودورها مؤطر بالقانون والتشريع في ممارسة الرقابة على الحكومة والدبلوماسية الموازية”.

وزاد الحموني شارحا: “وهناك أيضا المعارضة الشعبية الجماهيرية التي تضم النقابات والمجتمع المدني والمواطنين العاديين، الذين من حقهم التظاهر ورفع مطالب معينة، وهي كذلك مؤطرة بالدستور الذي يضمن الحق في الاحتجاج السلمي”، لافتا إلى أن “المعارضة المؤسساتية تنتقد الحكومة وتعطي الحلول للإشكالات وتطرح بدائل أيضا. أما المعارضة الشعبية فليست ملزمة بالتشريع أو إعطاء بدائل، بل توصل صوتا للضغط على الحكومة أو على البرلمان أو كليهما”.
وأضاف رئيس الفريق المتموقع في صف المعارضة: “البرلمان يقوم بأدواره، والدليل هو أن جلالة الملك محمدا السادس أشاد به في خطابه؛ ولكن حين نراقب العمل الحكومي وننتقد نسقط في المشادات ونُتَّهم بالشعبوية، وكأننا نستمد مشروعيتنا من خارج الدستور. وحين نتوجه بأسئلة كتابية نتلقى أجوبة فضفاضة، ومقترحات القوانين التي نضعها تُقابل بالرفض. وهذا كله ساهم في تكريس صورة معينة للبرلماني في ذهن المواطنين، حتى أنهم يسموننا برلمانيي الشفوي والكتابي”.

وخلص الحموني إلى أن “الشباب اليوم لم يقتنعوا لأنهم لم يجدوا ذواتهم في البرامج الحكومية، وقد تكون هناك أسباب موضوعية وغير موضوعية؛ لكن الحكومة تحتاج إلى التواصل، والأحزاب يجب أن تعي أن هناك تحولات ثقافية في المجتمع يجب أن نوليها أهمية كبيرة، والأغلبية يجب أن تحترم مؤسسة المعارضة، والعكس صحيح”.
والله العظيم الا تعديتوا على حكومة أخنوش …ماشي كاها كنتاقدو الحكومة ونحطوا من الشأن ديالها ونعتبروها مادارت حتى حاجة إيجابية نهائيا!!! كاين إيجابيات وكاين نقائص …ولكن نتوما شفتو أخنوش إنسان طيب ودرويش وتجاوزتو الحدود معاه …كتبغيو غي كيتبورد عليكم!!!
الظاهر لي شعبوية ناعمة من الطرفين وإن اختلفت في الدرجة والأسلوب لأن كل واحد باغي يبين راسو هو العاقل والآخر مشكل بشكل أو بآخر. الأغلبية تتحدث عن الإكراهات كأنها ورثت حكومة من المريخ، وتكرر كلمة “التراكمات” حتى أصبحت مبررا رسميا لكل تأخير. والمعارضة بدورها ما بقاتش كاتحلل السياسات بل كاتغني أغنية “الحكومة فشلت” بلا أرقام ولا مؤشرات، فقط تصفيق وتصفيق مضاد. الكل يتحدث عن الثقة والتواصل كأنها وصفة سحرية، بينما لا أحد استحضر المؤشرات العلمية التي تصلح للتقييم والتقويم، لا في الشغل ولا في التعليم ولا في الصحة. الحوار السياسي تحول إلى مسرحية طويلة فيها خطابات أنيقة لكن خاوية من المضمون، كأننا في مباراة بلاغة لا في جلسة مدارسة. النتيجة أن المواطن والشاب بالخصوص كيشوف المشهد كأنه فيلم قديم معاد، نفس الحوارات ونفس التبريرات ونفس النهاية، فقط العناوين تتغير لتبدو جديدة.
فقاعة جيل زد عرت الحكومة و الأحزاب.
ينبغي الخروج الى الشعب و محاورته هو و اقناعه و تأطيره و الاستفادة منه و الانصات له و تقديم انفسكم للشعب و لعموم الناس و ليس البقاء في قاعات مغلقة فيما بينكم و التقاط صور = و الا ما معنى الديموقراطية و الانتخابات – انها التوجه الى الشعب الذي منه تستمد الشرعة و ليس من اربعة اشخاص مجتمعون في قاعة و يلعبون ادوار المعارضة و الاغلبية – شوفو الاحياء الشعبية المكتضة و المعوزة و حالة المستشفيات و الطرق و المدارس و المحاكم و قولوا لهم ان البرلمان الغى قانون مراقبة الاثراء غير المشروع و حق الاضراب و حرية الصحافة الخ الخ
قالك التبخيس والشعبوية يا حكومة الشفوي والوعود الكاذبة ولغة الخشب شبعنا منها اين الصحة اين التعليم اين السكن سكن علب سردين اين عدالة اجتماعية والعيش بكرامة والقضاء العادل النظيف ونزيه من الفساد والرشوة والثوزيع العادل لثروات في عهد هد.الحكومة الغني يزداد غنا والفقير يزداد فقرا غلاء الاسعار وارتفاع البطالة وغلاء المحروقات رغم انخفاظها في السوق الدولية
يقول أحد الأمثال المغربية: يشكر السوق من ربح فيه، ويضيف أحدها: شكون يشكر العروسة؟ أمها وخالتها وماشطتها (مزينتها أو الكوافورة ديالها).
في ظل هذه الحكومة اكتوينا بنار الغلاء والاحتكار: الدجاج: 25 درهم للكيلو الواحد وحتى اللفت وصل ثمنه إلى نفس الثمن، أما البطاطس فلم يعد ثمنها يقل عن 7 دراهم للكيلو.
وفي ظلها عيّد المغاربة بأغلى ثمن السنة الماضية، وحُرموا من عيد الأضحى هذا العام.
نطلب من الله اللطف فيما جرت به المقادير.
هو لباس يلبسونه أغلب السياسيون سواء إن كان في الحكومة أو في المعارضة حتى يجتاز مرحلته و يتمختر كيف يشاء ثم يروح إلى حال سبيله بدون مراقبة فعالة ولا محاسبة.
حسبنا الله ونعم الوكيل.
كلشي تخوصص الما الضو التعليم الصحة البحر البر الهواء اش بقى لهاد المواطن. من الذي سيحميه من جشع ملاك هذه القطاعات نشهد تردي في الخدمات المجانية المتبقية وغلاء فاحش في ماهو تابع للقطاع الخاص مع قلة فرص الشغل والاستثمارات وارتفاع نسبة الأمية وضعف مؤهلات الشغل للمواطن والعطاء اولويات المجالات نجاحها أو عمه لن ينعكس بشيئ على المواطن البسيط . بدينا بلعكر فوق الخنونة.
ينبغي الاهتمام بالمتقاعدات والمتقاعدين والزيادة في معاشاتهم اسوة بباقي الموظفين والاجراء لمواجهة غلاء المعيشة ومتطلبات الصحة وسكن كريم، والله ولي التوفيق
الحكومة الحالية هي الأفشل في تاريخ المغرب المعاصر حققت الخيبات وحولت حياة المغاربة إلى جحيم حقيقي وساقت البلاد نحو المجهول في عهدها ازداد الفساد انتشارا توحشا
وعين الرضا عن كل عيب كليلة وعين السخط تبدي المساوئا.
رحم الله احمد زكي رئيس تحرير مجلة العربي الاسبق الذي قال:الحكومات انما تديرها رجال والرجل تخطئ وتصيب”. عندما نضخم الاخفاقات ونبخس النجاحات نكون مغرضين نفعل لغاية في نفس يعقوب. قد ينخدع البعض ولكن والحمد لله العقلاء في بلادي عددهم كبير. والنحل في بلادي ما زال يعطي عسلا ومبيدات الذباب لنا منها ما يفوق الحاجة.
البرلمان الذي يوجد فيه مجموعة من الناس لا يجيدون الكتابة و لا القراءة هو برلمان جهل و فساد. هولاء وصلوا لهذه الموسسة بالمال و شراء الدمم و الولائم خلال فترة الانتخابات. هذه هي الحقيقة التي يعرفها الناس. نعم انها الحقيقة. استعمال المال للوصول إلى هته المؤسسة. اذن لإصلاح هته الموسسة يجب ادخال قانون الاختبار لولوج هته الموسسة اختبار كتابي و اختبار شفوي لمعرفة المستوى الثقافي و التعليمي لكل منتخب. فإذا نجح فل يقبل و إذا فشل فعلى الحزب الذي بينتمي اليه هذا الذي فشل ان يختار بديلا له ليجتاز نفس الاختبارين و هكذا. الجهل داخل البرلمان و العلم في الشارع يثور. فأين هته الدولة التي تسمى دولة الحق و القانون؟؟!!.
نريد مدونة انتخابات تقتضي بمقتضيات عقوباتية صارمة في حق كل برلماني وكل وزير حمل مهمة استوزار او انابة ووعد بتنفيذ برنامج او مشروع ولم ينفذه ويحكم عليه بان يتم اقتطاع جميع المبالغ اللازمة لتنفيذ البرنامج من امواله الخاصة وبناء على هذا البند يتم الحكم على اخنوش باقتطاع عشرة آلاف مليار درهم من ماله الخاص وهو مجموع المبلغ الذي وعدنا به اثناء حملته الانتخابية حيث وعد بآداء الف درهما شهريا لكل مواطن بعد نجاحه في الانتخابات ولم يفعل ذلك
لاخبر في معارضة وأغلبية ، تصوت بالأيجاب على سحب قانون الاتراء الغير مشروع ، وتمنع وتجرم ، التبليغ عن الفساد والمفسدين ، وتحارب الجمعيات المدنية والمنضمات الغير حكومية، وبهادا تكون حكومتنا قد أعطت الضوء الأخضر للسرقة والفساد ونهب المال العام ،