نظمت اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة الشرق، بشراكة مع جامعة محمد الأول بوجدة، الإثنين، لقاء جهويا في موضوع “محاربة التحرش في الفضاء الجامعي-أي دور للجامعة؟ وأي آليات؟”، أطره مجموعة من الأساتذة الباحثين والخبراء من وجدة والرباط وفاس.
وعرف اللقاء حضور كل من آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، ورئيس جامعة محمد الأول بوجدة، والوكيل العام للملك، ووكيل الملك، والرئيس الأول لمحكمة الاستئناف، ورئيس المحكمة الابتدائية، إلى جانب مجموعة من أطر جامعة وجدة، والمنتخبين، والطلبة الباحثين.

وناقش المنظمون الموضوع في ست مداخلات؛ همّت الأولى مستجدات القانون المغربي في مكافحة التحرش الجنسي وإشكالاته وتطوره منذ سنة 2003، وأبرزت الثانية آليات مناهضة التحرش الجنسي بالوسط الجامعي انطلاقا من مرتكزات القانون الإداري المغربي.
وسلّطت باقي المداخلات الضوء على تجربة جامعة محمد الأول في معالجة هذا المشكل، وتجربة خلية الدعم النفسي بكلية علوم التربية التابعة لجامعة محمد الخامس بالرباط، ثم التجارب والممارسات الدولية الفضلى في مجال مكافحة التحرش في الوسط الجامعي وآليات ووسائل ذلك.

محمد عمارتي، رئيس اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان، قال في تصريح لهسبريس إن “تنظيم هذا اللقاء يأتي في إطار الحملة الوطنية التي أطلقها المجلس الوطني لحقوق الإنسان منذ نونبر الماضي، والتي تمتد إلى دجنبر المقبل، لمحاربة العنف المبني على النوع الاجتماعي”.
ويهدف هذا اللقاء، وفق عمارتي، إلى فتح نقاش عمومي مع جامعيين وأكاديميين وممثلي المجتمع المدني والمهتمين لتدارس الآليات التي تتوفر عليها الجامعة باعتبارها شريكا رئيسيا في مناهضة هذا النوع من العنف، أو الآليات التي يمكن إحداثها من خلال اجتهاد جماعي، خاصة في ما يتعلق بمواكبة الضحايا المحتملين للتحرش الجنسي.

من جانبه، قال ياسين زغلول، رئيس جامعة محمد الأول بوجدة، إن “الجامعة التي تحترم نفسها هي التي توفر فضاء للحوار وقبول الآخر والنقد البناء وبلورة الأفكار”، موردا أن هذا اللقاء سيلقي الضوء على تجربة جامعة محمد الأول التي عملت على التدخل الآني لمعالجة المشكل، في إشارة منه إلى حالات التحرش الجنسي التي أوقف على إثرها أستاذ بمدرسة التجارة والتسيير.
وأبرز زغلول، ضمن تصريح لهسبريس، تخصيص ميزانية، قال إنها الأولى على صعيد الجامعات المغربية، لمقاربة النوع وتشجيع الأستاذات والطالبات الباحثات والموظفات بجامعة محمد الأول.

تجدر الإشارة إلى أن هذا اللقاء هو الثاني الذي تحضره آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، خلال نهار اليوم ذاته؛ إذ أطرت في الفترة الصباحية لقاء أكاديميا في موضوع “السياسات العمومية ورهان تعزيز فعلية الحقوق”، من تنظيم اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة الشرق بتنسيق مع مختبر الدراسات والأبحاث في حقوق الإنسان والديمقراطية، وماستر الديناميات الجديدة لحقوق الإنسان، وماستر السياسات العمومية والتنمية.
من العجب والذهول بمكان ان تصبح الفضاءات التعليمية بمختلف مستوياتها مرتعا للابتزاز والتحرش الجنسي واوكارا للدعارة وتفشي الرذيلة بكل شروطها واركانها يديرونها أبطالا هم اطر مهمة في المهنة مرورا بمدير المؤسسة ومفتش المقاطعة والاستاذ الجامعي وما ضمر اعظم انه الوحش القادم من التعليم والمدمر لكل التوازنات الاجتماعية والاخلاقية والخلقية والغريب ايضا ان الظاهرة اصبحت عامة ولا تقتصر على مؤسسة دون غيرها كانها ممنهجة وتعمل بتكتم تام لكن الرائحة فاحت اركان الكون الى درجة التلوث ومن هنا وحب قلب المقولة العلم نور والجهل عار بل اصبح العلم عار والجهل نور اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا ولا تسلط علينا من لا يخافك ولا يمتثل لاوامرك ونواهيك اللهم اني بلغت
يجب ألا نغفل محاربة تحرش الطالبات بالأساتذة وكذلك ظاهرة الدعارة بالوسط الجامعي.
أول أمر يجب التطرق إليه هو فرض لباس رسمي ومحترم لجميع الطالبات ومنع بعضهم من الولوج إلى الحرم الجامعي بلباس غير لائق.. وعند فرض ذالك أنذاك يمكن تنظيم محاضرات بحضور الطالبات والطلبة لمعالجة الظاهرة بعدد كبير من الوسائل وخلق جو أخوي بين الطالبة والطالب وجو أبوي بين الأستاذ وطالباته.
من الواجب توحيد البدلة المدرسية بجميع مستوياتها والابتعاد من ملابس الفاضحة المغرية لمفاتن بناتنا سيختفي التحرش بنسبة مهولة
بعد قراءتي لتعليقكم المحترم والذي تدعو من خلاله على وجوب محاربة الطالبات المتحرشات بالاساتذة وانا اقول نسبيا اشاطرك الرأي لكن حتى وان تحرشن الطالبات باشاتذتهن لغرض في نفس يعقوب ( نقطة. ، جمال ، نزوة ، مادة ، مصلحة ……) يجب على الاستاذ بفضل مكانته وسمو مرتبته ومكانته ان يترفع ويبلغ الجهات المسؤولة عن التجاوزات لأنه هو بمثابة القاطرة النموذجية الذي يحتذى بها او بمعنى اخر اذا كان الفقيه فاسد وماكر ماذا تنتظر من المتتلمذ أين نحن من كاد المعلم ان يكون رسولا
مما لاشك فيه أن هذه الظاهرة ليست وليدة اليوم إنما ظاهرة قديمة والتخلص منها يقتضي النظر في البنية التحتية اولا للحرم الجامعي تلجها وكأنك في غابة مع غياب الأمن والتربية من طرف الأسرة(النصائح والنواهي ) للأبناء وحثهم على التبليغ دون التستر على كل مايتعرضن له من اي كان ضرورة اللباس الموحد كي لا يلج إليها الغرباء وتتبع سلوك الأساتذة مع العلم ان أغلبية الأساتذة هم أناس محترمون الا القليل كما يقول المثل العامي(حوتة تخنز شواري) ولأن الأساتذة لهم أسر محترمة ومستواهم العلمي وضميرهم لايدفعهم للانحلال الأخلاقي وسؤالي لماذا إثارة هذا الموضوع اليوم بالذات ؟على المجتمع أن يحترم هذه الشريحة وان لاينساق لتشويه سمعة الأساتذة بل علينا أن نرفع من معناوياتهم من أجل تكوين شباب صالحين في المجتمع وان يعملوا على محاربة كل من يخل بالمهنة الشريفة الأساتذة هم القدوة وأرجو أن تكونوا مرفوعي الرأس ولنا كل الثقة في السلوك والعلم والأخلاق وعلينا أن لاننجر فيما يقال عنهم وما يقال هو من النوادر والنادر الحكم له
يحاربون التحرش الجنسي وقاعة المحاضرة مملوءة بالاختلاط واللباس العاري، هل تعلمون أن من أكثر أسباب التحرش هو الاختلاط والتبرج.
لماذا تراهنون فقط على المقاربة القانونية ولا تودون أن تقولوا للناس أن التبرج حرام، والاختلاط غير المحتشم يُشعل لهيب الشهوات كما تُشْعل النار في الحطب
قال الله تعالى”قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (30) وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ۖ” سورة النور