نقاط ..على حروف الثورة..

نقاط ..على حروف الثورة..
الثلاثاء 29 مارس 2011 - 08:41

الثورة قادمة لا محالة


لطالما نبهت في تجمعاتنا وفي كل مناسبة إلى خطر توجه الدولة الديكتاتوري نحو إحدى مقاربتي الديكتاتورين العربيين بنعلي ومبارك على الملكية نفسها والمجتمع بأسره وقلت مرة في مؤتمر حزبي أشرف عليه الأخ سعد الدين العثماني ما معناه أن الثورة في المغرب قادمة لا محالة، وهو ما جعل الأخ العثماني يهمس في أدني قاءلا بأني أعرض نفسي للخطر لأن بقاعة المؤتمر جواسيس من طبيعتهم نقل أخبار زائفة. لست متنبئا وإنما هي قراءة لسنة الله في الكون ” ولا بد لليل أن ينجلي” و”الاستبداد مهما طال مصيره إلى الزوال”؛ قراءة متواضعة من فاعل سياسي متواضع للوضع السياسي والاجتماعي والاقتصادي؛ لقد قلت حرفيا في نهاية مداخلتي موجها كلامي للملك “.. لقد طفح كيل الفساد والرشوة وتزوير الانتخابات ونهب المال العام، ودق ناقوس الخطر، و الوضع ينذر بالاضطرابات الاجتماعية. إن المفسدين أعدوا أنفسهم للهروب إلى الخارج بحقائبهم الممتلئة حيث هناك أرصدتهم المالية.. أما أنت يا جلالة الملك فيجب أن تبقى للشعب وتتدخّل عاجلا، وتطرد المفسدين من حولك وتحاسبهم قبل فوات الأوان..”. هو تعبير صادق، يقوله جميع المغاربة سرا أو جهرا إلا المنافقون الذين يظهرون غير ما يبطنون، وهم الذين كذبوا في حبهم، والعبرة البالغة في نظرائهم في مصر وتونس وغيرهما الذين يبالغون في مدح رئيسهم الهمام فلما سقط انقلبوا وانقضوا عليه. نحن الشعب جميعا نحب الملك ولكن يجب أن يبادلنا الملك ذلك الحب عمليا بأن يبعد عنه بطانة السوء التي تجهض كل مرة مبادراته و تهدد حتى مستقبل الملكية. لقد آن الأوان لكي يصرخ الغيورون على وطنهم وعلى ثوابتهم الدينية والوطنية، أن يصرخوا بأعلى صوت “كفى!!” وبلغة الدارجة “باراكا!!”.


لذلك يشرفني كمناضل داخل حزب العدالة والتنمية أن أشارك شباب 20 فبراير عبر الشبكة الاجتماعية “الفايسبوك” في همومهم منذ 15 يناير وهو التاريخ الذي وقعت فيه على بيان كتابتنا الجهوية، من أهم مضامينه ” دعوتنا الجهات العليا إلى الإعلان عاجلا عن إجراءات عملية قبل فوات الأوان لحماية ثوابت الأمة وشعارها ولضمان استقلالية القضاء وذلك بمحاربة المفسدين المتنفذين بلا هوادة، والحد من نفوذ الحزب الديكتاتوري بأدوات الإدارة “. كما يشرفني أن أوقع بجانب عدد من مناضلي الحزب وطنيا وجهويا على وثيقة إعلان المشاركة في حركة 20 فبراير. وهو إعلان يضع خريطة طريق واضحة لثورة الإصلاح السياسي الجذري، يؤسس لملكية برلمانية تجعل الحكم كله قابلا لمحاسبة الشعب، وتجعل كل مقدرات البلاد تحت تصرفه ومراقبته.


وبالمناسبة أعلن للرأي العام أنني لم أتنازل عن هذا الموقف ولم أقدم أي اعتذار بشأنه كما ورد في جريدة “أخبار اليوم”. إنه سلوك منا تقتضيه أطروحة النضال الديموقراطي للحزب التزاما بالمصلحة الوطنية التي هي فوق كل اعتبار وفوق مصلحة الحزب وكل شخص آخر، وبعبارة إمام فقيه المقاصد الشاطبي” مصلحة العموم مقدمة على مصلحة الخصوص”، وهي مصلحة أدركها منذ اليوم الأول قطاع عريض من أطر ومناضلي الحزب المشاركين في الاحتجاج.


إن الثورة في المغرب قادمة لا محالة، لكن الشعب المغربي كله وبإجماع تقريبا يريدها ثورة للملك والشعب بإرادة ملكية حقيقية، بعيدة عن تأثير المحيط الفاسد والمفسد. ولا أحد يسعى إلى ثورة الشعب بلا ملك إلا أعضاء خلايا الإرهاب المخزني المحكمة التنظيم من خلال حزبها الديكتاتوري وبوليسها السياسي والإعلامي ولوبياتها الاقتصادية!..


رسائل من وإلى البوليس السياسي الاعلامي


أولا: لقد ركز البوليس الإعلامي منذ بداية حركة 20 فبراير على رسالة يسعى إلى تبليغها المواطنين مفادها أن هذه الحركة ما هي إلا مجموعة من اليساريين الراديكاليين “ووكالين رمضان “ ” والشواذ جنسيا ” بالإضافة إلى مجموعة من الألقاب من قبيل هذا “متطرف” وهذا “ملحد” وهذا “خرافي” وهذا “مخرب” و…و… ولم يبق لهم إلا أن يلقبوا آلاف متظاهري يوم 20 فبراير بـ”الجرذان” و”المقملين” إلى غير ذلك من مصطلحات المهزومين وعديمي الضمير الأخلاقي والحس الوطني. إن ما لم ينتبه إليه البوليس الإعلامي أن حيلهم وأكاذيبهم لم تعد تنطلي على الشعب في زمن ثورة المعلوميات وتنوع مصادرها. وإن أمرهم قد انكشف وعليهم أن يرحلوا!


ثانيا: من ابتكارات البوليس الإعلامي في المغرب، بالمقارنة مع الديكتاتورين التونيسي والمصري اللذين استعملا فزاعة الإسلاميين لتخويف الرأي العام الدولي وليس المحلي، أنه أبدع في قاموس مفرداته فزاعتين وليس واحدة. الفزاعة الأولى هي فزاعة “جماعة العدل والاحسان” يلوح بها المخزن كغيره من الأنظمة الاستبدادية لتخويف الغرب وتحذيرهم من خطر صعود الإسلاميين بدون التمييز بينهم، خصوصا وقد نشرت وثائق ويكيليكس مطلع هذا العام الخطة التي أعدها الهمة من داخل القصر لتحجيم حزب العدالة والتنمية والقضاء عليه. وأما الفزاعة الثانية فيلوح بها للمواطنين وليس للخارج وهي فزاعة حزب النهج الديموقراطي وخطر ما سماه “الإلحاد” على المجتمع المغربي لأنه يدعو إلى إعلاء المواثيق الدولية على الشريعة ولأن أعضاءه كما سماهم “ملحدين” يدافعون عن حرية “ووكالين رمضان والشذوذ الجنسي”. ولقد أعطت هذه الحملة المغرضة أكلها نسبيا في اليوم الأول من الاحتجاج حيث شكك العديد من المواطنين وحتى بعض الفاعلين السياسيين، بفعل هذه الدعاية المغرضة، ولم يتعد عدد المشاركين في اليوم الأول إلا عشرات الآلاف؛ إلا أن حبل الكذب قصير كما يقال. رغم أن انطباق هذه الأوصاف على هذا الشخص أو ذاك لا يقدم ولا يؤخر باعتبار أن الحرية مكفولة لكل شخص ولكل حزب لكي يعبر عن معتقداته وبرامجه إلا أنني شخصيا وغيري من المواطنين نشهد أن عددا من قيادات هذا الحزب متدينون وفضلاء بالمقاييس الدينية. وإن هذا الحزب رغم اختلافنا معه في ايديولوجيته ومرجعياته من حسناته أنه ليس في برنامجه أية خطة أو دعوة لإقصاء الإسلاميين في المشاركة السياسية حتى الموصوف منهم بـ”الارهابيين”، بالقوة أو استعمال “البلطجة” أو أدوات الدولة. إن الوجه الآخر الذي لم ينتبه إليه البوليس الإعلامي في رسالته هو أن الشعب المغربي فهم جيدا رسالته، أولا عندما تذكر ما سمي بـ”الخطة الوطنية لإدماج المرأة في التنمية” التي واجهها الشعب والتي كانت تدعو إلى الشرعنة، بطريقة لا ديموقراطية، لرذائل وخبائث الدنيا كلها، وهي خطة خرجت من رحم وزارة الداخلية عندما كان فيها لمؤسس حزب الدولة يد طولى بشكل مباشر، وعندما كان يُعد الدولة لتطبيق المقاربة الاستبدادية للرئيس المخلوع بنعلي. وفهم الشعب الرسالة ثانيا عندما تذكر تصريح أحد قادة حزب الدولة وهو صديق صديق الملك في القناة الثانية بالدفاع عن مشروعية الحفل العلني للشواذ جنسيا حسب إفادة أحد القادة السياسيين في حوار معه بالقناة نفسها، وعندما افتخر الصديق الجديد للملك زعيم هذا الحزب بماركسيته ولينينيته. إن المشكل الأساسي بالنسبة إلينا ليس في التصريح بذاته لأنه يدخل في نطاق الحرية الشخصية المكفولة شرعا لكل الناس، ولكن المشكل هو كونه صديقا للملك ويتحكم في دواليب الدولة بفكره الاستبدادي، ثم المشكل الأكبر هو تصريحه لأحدى الصحف الوطنية – بصفته صديق “أمير المومنين”! بالقول:” خياري الفكري والسياسي ضد أسلمة الدولة والمجتمع، وسأصارع فكريا وسياسيا هذا المشروع ومن مختلف المواقع“!! يقول هذا الكلام في الوقت الذي يصف فيه حزبه مشروعه بأنه “مشروع الملك”!. فمن هو الأخطر على المجتمع والدولة؟! المشروع الماركسي اللينيني لحزب النهج الديموقراطي الذي يعمل باحترام قواعد اللعبة السياسية أم ” المشروع الملكي” “الديموقراطي” “الحداثي” كما يصفه أصدقاء الملك الذين يعملون على إرساء برامجهم بالسطو على مؤسسات الدولة ومقدراتها وضرب كل مناوئ أو مخالف؟!! أرجوكم أيها المعنيون بالأمر أن تفهموا قبل فوات الأوان.


ثالثا: رغم كل ذلك، لقد انكشفت أكذوبة فزاعتي “اليسار الراديكالي” و”العدل والاحسان” يوم 20 مارس الذي تميز بحضور ملحوظ كميا ونوعيا بمئات الآلاف في ساحة الاحتجاجات من عموم الشعب. ولم تعد فقط بضعة آلاف “جماعة العدل والاحسان” التي خرجت في زعمهم يوم 20فبراير. وليس من المستبعد أن يستورد البوليس الإعلامي من القاموس اللغوي الليبي كلمة تسعفه للقول إن هذه المئات من الآلاف ما هي “جرذان” جماعة العدل والاحسان التي ولدت في مخافر الشرطة وفي غضون أقل من شهر. لقد أثبت 20مارس أن اليسار والإسلاميين عموما ليسوا إلا طيفا صغيرا من أطياف المجتمع وأن حركة 20 فبراير ليست حكرا على أحد، ولا أحد يدعي أنه ناطق باسمها.


رابعا:كانت تمنيات البوليس السياسي يوم 20 مارس أن تفلت الأوضاع عن السيطرة ليصطادوا في الماء العكر، لكنهم لم يحصلوا على أي شيء وبقي صمود الشعب والانخراط المتزايد في مشروع النضال الديمقراطي الشعبي. وكان هذا اليوم دليلا قاطعا على أن كل أعمال العنف والشغب التي تلت الخطاب إنما هي من صنع ولاة وعمال الحزب الديكتاتوري ليبلغوا رسالتهم للمغاربة الذين أحسنوا الظن بالخطاب مفادها “إننا هاهنا ..السلطة بيدنا .. ما زلنا باقين”. ولم يبق لهم إلا أن يستعملوا كعادتهم أدواتهم البوليسية السرية والعلنية لتشويه سمعة الشرفاء والفضلاء من كل التيارات المناضلة في هذا البلد.


خامسا: يوم الأحد الماضي 20 مارس كان ضربة قاضية للوبي الفساد والنافذين بوزارة الداخلية وبوليسهم السياسي والاعلامي. لقد أثبتت مئات الآلاف من الجماهير في ربوع الوطن بكل اتجاهاتها وطبقاتها في مسيرات التعبير السلمي عن الرأي والمطالبة بحقوقها الشرعية، أثبتت أنها تمتلك وعياً سياسياً وحساً وطنياً، ولا يمكن التلاعب بمشاعرها لبث الفرقة في صفوفها، ولم تقبل من الشعارات إلا ما يعبر عن التزامها بثوابت المجتمع المغربي وما يعبر عن المطالب المشروعة لحركة 20 فبراير بكل مسؤولية أشاد بها الإعلام الرسمي بخجل وعلى مضض، أقصى حدود تلك الشعارات كما تتبعها الإعلاميون : “الشعب.. يريد.. إسقاط الفساد” و”الشعب.. يريد.. ملكية برلمانية”.


* عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية

محمد الراجي

‫تعليقات الزوار

8
  • ابن الاسلام
    الثلاثاء 29 مارس 2011 - 08:55

    مقال جميل..
    يتعرض لجملة من النقاط المفيدة ..
    لكن مع ذلك أضيف أن حالة الارباك التي مست حزب العدالة والتنمية حول تحرك فبراير كان من الممكن تدبيره بطريقة أفضل وداخليا بشكل أكبر..
    مهما كانت المساهمات التي أغنى بها الإخوة من الحزب الموقع والتي تضمنت من المفيد الكثير لاشك، لكن بالنسبة للمؤسسة أبانت عن خلل لابد من تداركه، تمثل في ضعف الحوار الداخلي وتوحيد المواقف و..
    من العيب أن يصبح كل مناضل يدافع عن مواقفه ويلتمس لها الدعم والاصطفاف في الوقت الذي ينبغي للمؤسسة، حسب دقة المرحلة وتدافع الأحداث ، الخروج بمواقف لا غبار عليها مهما،موحدة وموحدة، وكل اختلاف آخر يتدبر أمره في مكانه وزمانه المناسبين..
    وبعدها مرحبا بالمساهمات المفيدة لكن بعيدة عن الضغط الحاصل المنبثق من الخلل المذكور..
    نصح لا انتقاد وغيرة لا شماتة
    و الله الموفق..

  • brahim
    الثلاثاء 29 مارس 2011 - 08:47

    je suis vraiment d’accord avec vous

  • طاطانت
    الثلاثاء 29 مارس 2011 - 08:53

    تحياتنا للأستاذ المقتدر محمد الراجي على مداخلتيه عبر هذه البوابة الإلكترونية .ان القيمة المضافة لحركة شباب 20 فبراير هي انها استطاعت أن تجمع أعداء الأمس في خندق واحد رغم اختلاف المرجعيات والإيديولوجيات .لكن ما لم أفهمه الى حدود كتابة هذه الأسطر هو : لماذا لا تستثمر الحركة الإسلامية المغربية هذه الظرفية لاستجماع كل تياراتها والقطع نهائيا مع ارث الماضي ؟

  • عبد الله
    الثلاثاء 29 مارس 2011 - 08:43

    الله انصرك زيد مازال سمعنا
    عطيهم ما يستحقون
    هاكذا نبغيك تكول وخا تعطلتي شويا ماكين باس

  • Ahmed Sweden
    الثلاثاء 29 مارس 2011 - 08:45

    عجيب أمر بعض المغاربة فقد أصبحوا أبطال التقليد.. في الخطاب والمفاهيم وحتى في المصطلحات المستوردة من أعالي البحار. الثورة الفرنسية أنتجت خطاب الأخوة والمساواة والحرية. والثورة اللينية أنتجت مفهوم البروليتاريا ودكتاتورية الإتحاد السوفياتي. والثورة البعثية في سوريا سجلت الرقم القياسي في الإنقلابات العسكرية و إقرار الحزب الواحد. والثورة القذافية أنتجت جهلا مركبا وهلوسة سياسية تؤمن بالغرور والمجد. والثورة في كوبا أنتجت الفقر والدكتاتورية. والثورة في مصر بقيادة الضباط الأحرار منذ 1952 لم تنتج إلا إنتهاك الكرامة وهاهي تداعياتها مازالت قائمة! لقد حفظنا الله في المغرب من رجس الثورات(المقلدة بدون فهم واقعنا) في الإنقلابين العسكريين في السبعينات. وفي ظل التجربة الملكية الدستورية أصبح المغرب مثالا للإنتقال الديموقراطي الذي يتطلب كافة الجهوذ الوطنية وخصوصا لنا عقد إجتماعي فيه واجبات وحقوق دا خل مجتمع مدني. وغني عن البيان بأن مظاهر الفساد سببها النخبة المثقفة مثلا أطباء وكلاء عامون وقضاة ومدراء في الإداراة والمؤسسات. فثقافة الفساد مستشرية في المجتمع المغربي ولكي نحاربها لا نستعمل فقط شعارات فضفاضة وإنما نحتاج لمحو الفساد في الحزب السياسي والبلدية والجهة والإدارة وفي الأبناك ومؤسسات الدولة! هذا يعني أن الثورة الحقيقية هي تنظيف الوعي المغربي لأن الخلل موجود في بعض المواطنين المغاربة!
    أما النهج الديموقراطي والعدل والإحسان وشباب وشيوخ 20 فبراير فيحتاجون إلى “تربية سياسية” ليروا كيف أن ألأحزاب في الأمم الأخرى تساهم في بناء مؤسساتها وتطوير الديموقراطية بالمشاركة في البناء وليس النقد والهدم. فالمواطنة الإيجابيةcitizenship هي عنصر أساسي في بناء الديموقراطية والمثاليات idealism ليس لها مكان في عالمنا المعاش. والديموقراطية هي سفينة نركبها جميعا لكن نحتاج إلى قائد يأخذ بعين الإعتبار مطالب الشعب المتشعبة. 20فبراير لم يكن لها وجود قبل ماوقع في تونس و مصر. وهم ليسوا شباب فهذا كذب بالواضح. فهم شيوخ النهج الماركسي الليني وشيوخ العدل والإحسان وشيوخ جمعية حقوق الإنسان. لماذا يكذبون إذا ويقولون نحن شباب?

  • ياسين
    الثلاثاء 29 مارس 2011 - 08:57

    أود أن أشكر الأخ على هذا المقال الغني و المهم جدا، حيت أزال بعض القناع عن الخطط المسمومة التي ما فتئ المخزن يحقنها و ينشرها في جسم الشعب المغربي العظيم لتفريقهمو تخويف بعضهم من بعض، لترسيخ فكرة لا بديل من الحكم المستبد بالمغرب،لكن اخوتي وجب الاشارة الى أن التغيير و ارساء الديمقراطية يجب ان يبدأ من قمة الهرم الى قاعدته،محاربة الفساد يجب أن تبدأمن ملك البلاد نصره الله الى المياوم(الشاوش).
    اذاكانت للملك حقا نية في الاصلاح و انقاذ الوضع المزري للبلاد وجب عليه رفع يده من ثروات المغرب و لعل الشريط (ثروات المغرب) المنشور عبر يوتوب يبعت مزيدا من خيبة الامل.
    أما حاشيته فالملام عنها يطول.
    الديمقراطية كل لا يتجزأ.

  • amine hassan talbi
    الثلاثاء 29 مارس 2011 - 08:49

    لا يجب خلط بين من يطالب بحقه المهضوب و بين من هدفه الفوضى و النهب و السلب و التخريب.
    لا للاعتداء مثلا على الاساتذة كما وقع هذا الاسبوع و الاعدام للمخربين فالسجن غير كاف لامثالهم

  • جنوبي
    الثلاثاء 29 مارس 2011 - 08:51

    تحية خاصة لصاحب المقال الذي حلل وأبدع وأرسل الرسائل الى من يهمه الامرواذا كانت رسائله موجهة بالدرجة الاولى الى الدولة وحزب الدولة فان الرسالة التي أهملها هي رسالته للشعب. وفي اعتقادي فان حزب الدولة هو نتاج اختيار المواطنيين في انتخابات يشوبها ما يشوبهامن تزويروفسادمالي وقانوني وغيرها…
    ان ضعف الدولة راجع الى ضعف الاحزاب السياسية التي عجز رحمها على ولادة نخب سياسية غير انتهازيةوقادرة على السير بالوطن الى الامام.
    ان من ساهم في هذا الوضع نحن كمواطنين عجزناعلى نميزبين الحق والواجب بين المسؤولية والتنصل منها.كثير من الطاقات في مختلف المجالات هجرت البلدبحثا عن وظعية مادية مريحا.
    وأقول للاستاذ الراجي ان الفساد لايخلق الا في وجود بيئةمساهمة في ايجاده وبالتالي ولي الامانة التاريخية لا يمكن القول أن حزب الدولة هم المسؤولون عن الفساد الذي يعرفه المغرب نعمهم بعض تجليات وكل نظام سياسي سواء كان ملكي أو رئاسي فهناك بعد المستفيدين والمتنفيدن حتى في أعتى الانظمة الديمقراطية فالغرب.
    أرد القول على صاحب المقال أن عهدالثورات بمفهوما التقليدي قد انتهى وأن المغرب لن يعرف ثورة بل سيعرف اصلاحات جدرية سيكون لها وقعا كبيرا ان ساهمت فيها كل التيرات والنخب السياسية والفكرية والفنية وغيرها. اصلاح يقوده الملك والشعب.
    وأخيرا نصيحتي الى كل فاسد مفسد متنفد أن يقرأ التاريخ وحركيته وليعلمأن الحساب عسير في الدنيا قبل الاخرة حفظ الله المغرب ملكا وشعبا ووطنا والى اصلاح حقيقي يستفيد منه البلا والعباد

صوت وصورة
توأمة وزان ومدينة إسرائيلية
الأربعاء 20 يناير 2021 - 21:50

توأمة وزان ومدينة إسرائيلية

صوت وصورة
منع لقاء بغرفة التجارة
الأربعاء 20 يناير 2021 - 20:39

منع لقاء بغرفة التجارة

صوت وصورة
مستجدات قضية  "مون بيبي"
الأربعاء 20 يناير 2021 - 19:40 7

مستجدات قضية "مون بيبي"

صوت وصورة
قرار نقابة أرباب الحمامات
الأربعاء 20 يناير 2021 - 17:40 11

قرار نقابة أرباب الحمامات

صوت وصورة
معاناة نساء دوار قصيبة
الأربعاء 20 يناير 2021 - 16:40 4

معاناة نساء دوار قصيبة

صوت وصورة
مطالب بفتح محطة ولاد زيان
الأربعاء 20 يناير 2021 - 15:33 9

مطالب بفتح محطة ولاد زيان