نهائي بروح الأخوة.. حين تتقاطع الكرة مع عمق الروابط المغربية السنغالية

نهائي بروح الأخوة.. حين تتقاطع الكرة مع عمق الروابط المغربية السنغالية
صورة: منير امحيمدات
السبت 17 يناير 2026 - 06:00

يخوض المنتخب المغربي الأول لكرة القدم، يوم الأحد 18 يناير الجاري، مباراة نهائي كأس إفريقيا للأمم أمام نظيره السنغالي، في محطة كروية استثنائية لا تختزل فقط رهانات التتويج القاري؛ بل تختزن أيضا أبعادا رمزية وسياسية وروحية عميقة، تجعل من هذا النهائي أكثر من مجرد مواجهة رياضية. فقد بلغ المغرب هذا الدور عن جدارة واستحقاق، بعد تفوقه على منتخبات قوية وذات تاريخ إفريقي عريق؛ وفي مقدمتها منتخب الكاميرون ومنتخب نيجيريا، في مسار أكد نضج كرة القدم الوطنية واستمرارية مشروعها التقني والمؤسساتي.

وقد تميزت هذه النسخة من كأس إفريقيا للأمم بتنظيم محكم، جسّد بوضوح حجم التحولات البنيوية التي شهدها المغرب خلال العقدين الأخيرين، خاصة في مجال البنية التحتية الرياضية؛ فقد وفرت الملاعب الحديثة ومراكز التدريب المتطورة وأرضيات اللعب المطابقة للمعايير الدولية شروطا مثالية لمنافسة عالية المستوى، عكست صورة مغرب قادر على احتضان التظاهرات الكبرى بكفاءة واقتدار.

ولم يقتصر هذا النجاح التنظيمي على الجانب الرياضي فحسب؛ بل شمل أيضا منظومة الإيواء والنقل والتدابير الأمنية. فقد أثبتت شبكات الطرق السيارة والسكك الحديدية وقطاع الطيران المدني قدرتها على ضمان تنقل سلس للمنتخبات والجماهير ووسائل الإعلام، في وقت أسهمت فيه المقاربة الأمنية الاستباقية والمتزنة في تفادي أية صدامات أو انفلاتات، وهي إشكالات ترافق غالبا مثل هذه الاستحقاقات في مختلف دول العالم. وبذلك، قدم المغرب نموذجا إفريقيا متقدما في التنظيم، يعزز موقعه كقطب قاري لاحتضان التظاهرات الرياضية الكبرى.

وفي خضم هذا النجاح، يتطلع المغاربة إلى أن يُتوج هذا المسار بفوز “أسود الأطلس” بالكأس وبقائها على الأرض المغربية؛ غير أن التحدي لن يكون سهلا، إذ يدخل المنتخب السنغالي النهائي بطموح مماثل، مدفوعا بتاريخ كروي متصاعد وبجيل ذهبي يسعى بدوره إلى حفر اسمه في سجل الكرة الإفريقية. ومن ثمّ، فإن المنافسة ستكون قوية فوق المستطيل الأخضر؛ لكنها مرشحة لأن تظل في إطار الروح الرياضية والاحترام المتبادل.

فالمنتخب السنغالي ليس خصما عاديا بالنسبة للمغرب؛ بل هو شقيق تجمعه بالمملكة علاقات تاريخية وإنسانية وروحية عميقة، تتجاوز حدود الدبلوماسية التقليدية لتتجذر في الذاكرة الجماعية للشعبين. ويكفي التذكير بالتصريح اللافت لعيساتا تال صال، وزيرة الخارجية السنغالية، التي أكدت أن جلالة الملك محمدا السادس يُعد “أميرا للمؤمنين للسنغاليين أيضا”؛ وهو تصريح ذو حمولة رمزية قوية، يعكس المكانة الروحية التي يحظى بها العاهل المغربي في غرب إفريقيا.

وتبرز الزاوية التيجانية كأحد أعمدة هذه الروابط الروحية، باعتبارها من أكثر الطرق الصوفية نفوذا في السنغال، إذ إن مؤسسها سيدي أحمد التيجاني مدفون في مدينة فاس، القلب الروحي للمغرب؛ ما يجعل من المملكة قبلة روحية لملايين السنغاليين. وقد وعى المغرب، قيادة ومؤسسات، أهمية هذا الامتداد الروحي؛ فبادر المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني إلى تأسيس رابطة علماء المغرب والسنغال، في خطوة جسدت البعد الديني والعلمي للعلاقات الثنائية.

وسار جلالة الملك محمد السادس على النهج نفسه من خلال تعزيز الدبلوماسية الدينية، حيث تتوفر العاصمة السنغالية دكار على فرع لمؤسسة محمد السادس لعلماء إفريقيا التي تضطلع بدور محوري في تأطير الحقل الديني ونشر قيم الإسلام الوسطي وترسيخ روابط الثقة والتعاون بين المغرب وعمقه الإفريقي. وقد أسهمت هذه السياسة في ترسيخ صورة المغرب كفاعل روحي موثوق، وجعلت الشعب السنغالي يكن احتراما خاصا لشخص جلالة الملك، لا باعتباره قائد دولة فحسب؛ بل باعتباره رمزا دينيا جامعا.

ويُعد اختيار جلالة الملك محمد السادس للعاصمة السنغالية دكار لإلقاء خطاب المسيرة الخضراء حدثا غير مسبوق في تاريخ المغرب الحديث، إذ هي المرة الأولى والوحيدة التي يوجه فيها العاهل المغربي خطابا رسميا إلى الشعب المغربي من خارج التراب الوطني. وقد تم ذلك سنة 2016، بمناسبة الذكرى الحادية والأربعين للمسيرة الخضراء، في خطوة ذات دلالة سياسية ورمزية عميقة تعكس مستوى الثقة والمتانة التي تطبع العلاقات المغربية-السنغالية.

ولا تقتصر هذه الخصوصية على البعد الرمزي وحده؛ بل تمتد إلى الجانب القانوني والإنساني، لا سيما في ما يتعلق بقوانين الهجرة والإقامة. فالعلاقة بين المغرب والسنغال تقوم على اتفاقية تاريخية تعود إلى سنة 1964، تمنح المواطن السنغالي امتيازات استثنائية في المغرب، حيث يتمتع تقريبا بالحقوق نفسها التي يتمتع بها المواطن المغربي في مجالات الإقامة والعمل والاندماج الاجتماعي. وينطبق الأمر ذاته على المغاربة المقيمين في السنغال، في نموذج فريد للتكامل والتضامن جنوب- جنوب.

كما تتجلى متانة العلاقات الثنائية في مجال التكوين والتعليم، إذ يتابع أكثر من ثلاثة آلاف طالب سنغالي دراستهم وتكوينهم في المغرب، في مجالات مدنية وعسكرية متعددة، تشمل الطب والهندسة والعلوم الإنسانية، إضافة إلى التكوين العسكري والأمني؛ وهو ما يعكس ثقة الدولة السنغالية في المنظومة التعليمية والتكوينية المغربية، ويجعل من هذه الأطر جسورا بشرية حقيقية بين البلدين، في الحاضر والمستقبل.

أما على المستوى السياسي، فقد ظل السنغال من أكثر الدول الإفريقية ثباتا في دعم الوحدة الترابية للمملكة المغربية. ويُعد خطاب ماكي صال، الرئيس السنغالي السابق، داخل الاتحاد الإفريقي، قبيل عودة المغرب إلى بيته الإفريقي، دليلا واضحا على هذا الدعم الصريح والمبدئي، الذي لم يكن ظرفيا أو تكتيكيا؛ بل نابعا من قناعة راسخة بعدالة القضية المغربية.

وختاما، يعلق المغاربة آمالا عريضة على هذا النهائي التاريخي، متمنين أن تبقى كأس إفريقيا للأمم في المغرب لتكتمل فرحة الشعب المغربي، بعد تنظيم محكم ومسار كروي مشرف لـ”أسود الأطلس”. ومع كامل الاحترام والتقدير للأشقاء السنغاليين، تبقى الأمنيات صادقة بأن يكون الحظ حليف المنتخب المغربي، وأن ينجح “أسود الأطلس” في إسعاد الشعب المغربي وكتابة صفحة جديدة من المجد الكروي القاري.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

25
  • يوسف
    السبت 17 يناير 2026 - 06:25

    نعم الشعب السنغالي الشقيق سواء فاز او خسر لن تسمعو بهرجة ولا هرج ولا مرج ولا حجج واهية

  • مجد
    السبت 17 يناير 2026 - 06:30

    صباح ان الجامعة السنيغالية لكرة القدم نشرت بالامس بلاغا موجها للرأي العام “الوطني و الدولي” (كيشهدوا علينا العالم) تحتج فيه على الترتيبات الامنية عند وصول المنتخب السنيغالي الى محطة الرباط حيث تمت محاصرتهم من مشجعيهم رغم وجود بعض رجال الامن ( مع انهم كانوا يذهبون الى لصلاة الجمعة دون حراسة مشددة).كما يخبرون في البلاغ انه تم تغيير الفندق الذي خصص لهم بعد رسالة احتجاجية للكاف و انهم ينتظرون تعيين ملعب تداريب بعد رفضهم التدرب في الاكاديمية لانها حسب البلاغ”معقل الفريق الخصم” كما احتجوا على عدم تخصيص المزيد من التذاكر رغم تخصيص بضعة الاف منها من طرف الكاف (مع العلم ان المغاربة اشتروا اغلب تذاكر النهائي قبل بداية الكان) و طالبوا اخيرا الكاف بضمان النزاهة و ان يتم تلبية طلباتهم حتى يكون التنظيم في “مستوى هذه المسابقة الكبرى” .
    هذا يعني ان كل ما تم توفيره لهم باعترافهم و اعتراف جماهيرهم سابقا لا يمنعهم من استغلال اية تفاصيل للضغط على المغاربة قبل النهائي ناهيك عن هجوم اعلامهم مباشرة بعد نشر البلاغ.
    ديما مغرب.

  • ايمن
    السبت 17 يناير 2026 - 06:35

    عشية النهائي الإفريقي المرتقب غدا الأحد، أصدر الاتحاد السنغالي لكرة القدم بيانا اشتكى فيه من مضايقات واختلالات تنظيمية، تمثلت في ما يلي:
    1- أعرب الاتحاد السنغالي عن أسفه لغياب منظومة أمنية ملائمة عند وصول بعثة المنتخب.
    2- تعرض اللاعبون وأعضاء الجهاز الفني لمخاطر الاختلاط بالجماهير، ما شكل تهديدا لسلامتهم.
    3- عدم توفير فندق من فئة خمس نجوم في المرحلة الأولى من الإقامة.
    4- تخصيص مركب محمد الخامس لإجراء التدريبات، وهو المركز الأساسي لتدريبات المنافس
    5- تخصيص تذكرتين فقط من فئة VVIP للاتحاد السنغالي، إلى جانب تمكين الجماهير السنغالية من شراء 2850 تذكرة فقط.

  • نجيم
    السبت 17 يناير 2026 - 06:40

    والله حتى انا اكن الخير لشعب مثل السنغال.شعب ودود ومثقف.اتمنى ان تحصل السنغال على الكأس الأفريقية في مناسبة اخرى .اما هذه فنحن محتاجين لها اكثر من اي وقت مضى.

  • السينغال والمغرب واحد
    السبت 17 يناير 2026 - 06:44

    ما يجمع المغرب والسينغال اكثر من صداقة بل يمكن اعتبار البلدين مندمجين عرقيا منذ عهد المولى اسماعيل حيث عمل هذا الاخير على دمج الشعبين من خلال ما يعرف بجيش البخاري حيث اختلطت الانساب ومن وقتها اصبح المرء يجد صعوبة في الفرق بين السينغال والمغربي فكل افراد جيش البخاري تزوجوا وتناسلوا مع مغربيات واصبح من الصعب التفريق بين العرقين فالمغاربة اكتسبوا صفة السينغاليين والسينغاليين امتزجت دماؤهم بمغاربة وظهرت ملامح جديدة لا هي مغربيةولا سينغالية وهو ما يطلق عليه في المغرب بالحرطانيين او السناغلة ولذا فان فوز السينغال بالكاس او المغرب هو فوزنا جميعا وكما يقال اللي يسقط من الشجرة يذهب لعروقها

  • mus
    السبت 17 يناير 2026 - 06:59

    فوز المغرب بكاس افيقيا هو فوز للسنغال ايضا لكون هذا البلد الشقيق جدا يرى في المغرب اخا روحيا فضلا عن العلاقات في جميع المجالات عميقة جداوهكذ اتصور ان مساء الاحد سيكون عرسا مغربيا سنغاليا وتعميقا للاخوة والتعاون بدون حدود وكيف لا والستغال يعتبر قضايا المغرب قضاياياه

  • عبدو
    السبت 17 يناير 2026 - 07:03

    |[ السنيغال طلعات حتا هيا بخبيزتها … كأس إفريقيا فضحت الكثير من الأمور ومدى خبـ ـث هاد القارة فاش حشرنا سيدي ربي ]|

    أصدرت الاتحادية السنغالية لكرة القدم بيانًا رسميًا عبّرت فيه عن قلقها الشديد بشأن ما سمته عدة اختلالات رافقت التحضير لنهائي كأس إفريقيا للأمم، أبرزها غياب الترتيبات الأمنية عند وصول بعثة المنتخب إلى الرباط، ومشاكل متعلقة بالإقامة، وموقع التدريبات، إضافة إلى قيود وصفتها بالمجحفة في ما يخص التذاكر ودخول الجماهير السنغالية إلى الملعب.

    ودعت الاتحادية الاتحاد الإفريقي لكرة القدم ولجنة التنظيم المحلية إلى ماسمته التدخل العاجل واتخاذ إجراءات تصحيحية لضمان اللعب النظيف، والمساواة في المعاملة، وتوفير شروط الأمن اللازمة لإنجاح هذا الحدث القاري.

  • Hasan
    السبت 17 يناير 2026 - 07:31

    هناك بيان للجامعة السينغالية لكرة القدم نشرته الأمس تنتقد فيه الكثير من الأمور التنظيمية ما قبل المباراة النهائية من حراسة و فندق و ملعب التداريب و مسألة التذاكر. لا يمكن إخفاء الشمس بالغربال، هناك مشاكل تنظيمية.

  • مهما كانت النتيجة...
    السبت 17 يناير 2026 - 08:31

    مهما كانت النتيجة فالمملكة المغربية العظيمة فائزة
    – ربحنا ملاعب بمواصفات عالمية
    – ربحنا تجربة تنظيمية ناجحة لكل المقاييس
    – قطعنا أشواطا مهمة في الدورة
    – اذا رلحنا الكلس فهي الكرزة فوق الحلوى لان الحلوى ربحناها أصلا.
    – أما اذا ربح إخوتنا السنغاليون… فهم إخوتنا و سنفرح لهم و معهم. كما أن فوز السنغال بالكاس سيخرس كل ” الكراغلة المؤامراتيبن و الكولسيين” و يقطع ألسنتهم

  • Ina
    السبت 17 يناير 2026 - 08:50

    ، لدينا بعض الصحفيين كيزيدو فيه ، أسئلة لا طائل من ورائها سوى توتير الأجواء ، المصريون و غيرهم من الأشقاء الأفارقة ضيوف عندنا ، وجب احترامهم و إكرامهم. المدرب المصري ليقل ما يحلو له لتبرير الإقصاء، نحن غير مضطرين للرد في كل مرة. كفى من الحساسية الزائدة ، لا يجب علينا كمغاربة أن نبحث دائما عمن يمدحنا،

  • تا يخ طويل
    السبت 17 يناير 2026 - 09:02

    هناك روابط طويلة جدا وتاريخية بين البلدين حتى قبل جيش البخاري الذي اقدم الى المملكة واستقر الى يومنا هاذا

  • بنعبدالسلام
    السبت 17 يناير 2026 - 09:10

    يجب على الجمهور المغربي أن يشجع الفريقين معا، المغرب والسينيغال، بنفس الروح الرياضية. بين المغرب والسينيغال، فعلا هناك “خاوة خاوة” حقيقية وليست مغشوشة ،كما هو الشأن بالنسبة للعدو الجزائري. الفوز هنا له نفس الطعم. ربح السينيغال فكأنما رب المغرب ، والعكس صحيح. أشد أعداء المغرب في القارة الإفريقية ليسوا أفارقة أفارقة، بل هم أفارقة عرب ،من الجزائر إلى مصر. الأفارقة جنوب الصحراء لم يَرَ منهم المغرب إلا كل الخير والتقدير والإحترام والإعتراف بالواقع. بينما لم ير من العرب:الجزائر وتونس ومصر، إلا كل الجحود ونكران الجميل والتبخيس لكل مجهود وفي أفظع تجلياته. يجب على المغرب أن يستنتج أنه إفريقي مائة بالمائة،وأن ماضيه وحاضره ومستقبله مع إفريقيا ،وليس مع يقومٍ لا يستسيغون أن يروا أحدهم يتقدم في أي ميدان. دروس كثيرة يجب أن يستنتجها المغرب من هذا “الكان” ،وخاصة قضية الإنتماء. كما يجب على المغاربة “المستلبين” والمنبهرين بكل ماهو مشرقي أن “إحشموا”.

  • مغربي وافتخر
    السبت 17 يناير 2026 - 09:29

    اتمنى من المغاربة ان يتعلموا الدرس من هذا الكان وان لا يشجعوا اي فريق مهما كان الا الفريق الوطني وان لا يبالغون في استقبال الضيوف خاصة العرب وديما مغرب رغم حقد الحاقدين

  • Ana
    السبت 17 يناير 2026 - 09:32

    Selon le journaliste Papa Mahmoud Guèye, l’équipe nationale du Sénégal, finaliste de la CAN est arrivée à Rabat sans sécurité, complètement laissée à la merci des gens.
    Il n’y avait que la sécurité de la gare.

  • غي دايز
    السبت 17 يناير 2026 - 09:54

    ما كاين لا أخوة لا سيدي زكري.
    هي مباراة كرة قدم، نحتاج الفوز بها للفوز باللقب ضد خصم عنيد و لا يتوانى عن استعمال إمكانياته الشريفة و غير الشريفة.
    يمكنكم الإطلاع على البيان الأخير للجامعة السنغالية لكرة القدم.

  • Redy1
    السبت 17 يناير 2026 - 09:54

    في هذا الوقت أنا لا أريد ان اسمع الكلام على الأخوة وعلى الخطة وعلى البكائيات ولا ولا على أي شيء. عندنا فريق رائع. والكاس هي الهدف الاول. لا اخوة ولا يحزنون. سيييييييير. ولو شاء العلي القدير ان نفوز بالكاس ارجوكم اخوتي اقفلوا هواتفكم وابتعدوا عن مواقع التواصل الإجتماعي واحتفلوا في الشوارع انه حقكم.

  • مغربي
    السبت 17 يناير 2026 - 09:54

    ليس لكرة القدم و مسيريها العالميين هدف سوى خلق التفرقة و النزعات الجاهلية بين المسلمين.
    على المسلمين أن يعو هذا الأمر و يلعبو و يتبارو رياضيا بروح رياضية يفرحون فيها للفائز و بعد المباريات و الفرجة ينتهي اللعب و تستمر الحياة الجدية.

  • الخميس
    السبت 17 يناير 2026 - 09:56

    شعب السينيغال ليس شعبا صديقا فقط فهو شعب شقيق ونحترموه كثيراً وفريقه نعتبره فريقنا نحن أيضا وعلى المعلقين السينيغاليين الحيطة والحذر من تعليقات الجزائريين العدوانية فهم يشتمون ويسبون ويجعلون أنفسهم مغاربة.

  • متقاعد
    السبت 17 يناير 2026 - 10:12

    نعم استحق المغرب عن جدارة الإشادة والتنويه من كافة دول العالم على حسن استظافته لتنظيم كاس افريقيا للامم واحسن نسخة على مر التاريخ وذلك بفضل الملاعب الرياضية المتطورة وذات الجودة والمعايير الدولية العالية قس على هذا البنية التحتية الهائلة من فنادق فخمة وطرق سيار راقية وقطارات حذيثة و متطورة فائقة السرعة وتوفير وسائل النقل الحذيثة بالإضافة الى. جهاز أمن متقدم استطاع كيف يدبر ويحافظ على الامن والنظام وضمان الطمأنينة والراحة لكافة الضيوف والزوار من اجل قضاء إقامة مريحة وسعيدة وضمان فرجة ممتعة في جو مفعم من البهجة والنشاط والافراح انه المغرب الجديد مغرب التحدي عاش المملكة المغربية الشريفة ولا عاش الحاقدون والحساد

  • Meryem
    السبت 17 يناير 2026 - 11:24

    أعتقد جازما أن كأس أمم أفريقيا الحالية موجهة من الأول لكي تبقى في المغرب. طبعا لتهدئة الغليان والسخط من طرف شريحة كبيرة من الشعب المغربي .بسبب الظروف الاقتصادية والاجتماعية المزرية .الكرة صارت أحسن حل لتصريف الازمات وصرف النظر. احتفلوا وارقصوا وافتخروا وصبيحة الاثنين استفيقوا واصطدموا بواقعكم العسير.

    -4

  • المملكة، تاريخ و حضارة و ... الدق والسكات
    السبت 17 يناير 2026 - 11:50

    الاحترام الكبير للأشقاء السينغاليين
    نحترمهم ونحبهم و ماشفنا منهم إلا الخير.
    لم نسمع أو نرى في تصرف جماهيريهم ما يقلل من احترامهم للمملكة. ستكون مقابلة ممتعة و الفريقان في آخر المطاف هم فائزان ومتوجان. طبعا، كمغربي أتمنى التتويج لمنتخب بلادي و لكن إن حصل العكس فسأكون أول المهنئين لإخواننا السيغاليين.
    أتوجه بالتحية أيضا للإخوة في تونس الخضراء الذين شاهدوا بأم أعينهم الحقيقة على أرض الواقع.
    والحقيقة هي : تدخل للمغرب بأمن و لك الأمان و عليك الاحترام ولا واحد يكلمك.. تدخل ونيتك خبيثة لا تلومنّ إلا نفسك. أنت في حضرة مملكة عمرها أكثر من عشرة قرون وليس ستين عاما

  • مشجع مغربي
    السبت 17 يناير 2026 - 12:52

    المرجو لعب كرة قدم جميلة و حضور الروح الرياضية و الاستمتاع بالمباراة النهائية !
    خليو الروابط التاريخية و السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية و الأخلاقية و الأخوية للمشجعين و من فضلكم التركيز ثم التركيز ثم التركيز المتواصل حتى صافرة النهاية
    الى حساب ليكم السينغال غايعطيكم الهدايا ! فيقو صباح الخير
    راه المباراة النهائية هدي !!!
    اللهم لك الحمد و الشكر اكرمتنا بمدرب مقتدر و لاعبين محترفين و محترمين و عارفين راسهم من رجليهم
    و ديما مغرب و عاش الملك

  • سام
    السبت 17 يناير 2026 - 13:36

    اتمنى من الفريقين المغربي و السنغالي صورة جماعية قبل انطلاق المبارة لما بين المغرب و السنغال كل الحب و التقدير و المساندة و الاحترام و الفوز لمن يستحق فسواء كان المغرب أو السنغال فكلاهما أخوة بمعنى الكلمة

  • ابراهيم
    السبت 17 يناير 2026 - 15:08

    هذا الكلام مردود عليه و الدليل تصرف الجامعة السنغالية. الكلام عن الاخوة بعيد.لهم امتيازات كبيره لكنهم غير محترمين ويزعلون في المغرب ما لا يستطيعون التفكير فيه في بلدان أخرى.

  • محمد
    السبت 17 يناير 2026 - 15:50

    الحمدلله و الشكر لله
    السنغال اخوة نحبهم كثيرا
    و سوف تكون الفرجة عالمية و في الموعد باذن الله
    ماتش هيتشكوكي و تاريخي جميل للغاية

صوت وصورة
قفزة جديدة في أسعار الدجاج
السبت 24 أكتوبر 2026 - 11:48 4

قفزة جديدة في أسعار الدجاج

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35 3

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00 17

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30 6

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32 4

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع

صوت وصورة
إصلاح الضريبة على الدخل
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 17:47 4

إصلاح الضريبة على الدخل