اعتبر فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، الثلاثاء، أن “عقلنة المشهد الإعلامي ببلادنا يبدأ بإعادة النظر في المشهد الإعلامي العمومي؛ من خلال عقلنة موارده وتحسين حكامته وتعزيز أدواره الاستراتيجية كإعلام عمومي متميز يكون في حجم التطورات التي تعرفها بلادنا، ووفقا لتوجهاته الكبرى”.
وأضاف الفريق، على لسان عضوته كليلة بونعيلات، خلال مناقشة الميزانية الفرعية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل، داخل لجنة التعليم والثقافة والاتصال، أن “استكمال ورش إعادة هيكلة الشركات الوطنية للإعلام السمعي البصري بالمغرب وبناء قطب عمومي قوي هو توجه استراتيجي سيقوي المشهد الإعلامي ببلادنا”.
وسجلت بونعيلات أن فريقها “يدعم مواصلة النقاش وتوسيع التشاور مع كل المعنيين للتوصل إلى مشروع متوافق عليه لتعديل مدونة الصحافة والنشر”، داعية إلى إنشاء لجنة لليقظة والتتبع تسهر على إعداد “تقارير دورية واستباقية من أجل اجتثاث الأخبار الزائفة”.

“منجزات شاهدة”
من جانبه، عدّت إلهام الساقي، في تدخلها باسم فريق الأصالة والمعاصرة، أن “سنة 2025 عرفت تسجيل جملة من المشاريع (..) ففي قطاع الشباب، واصلت الوزارة تنزيل البرامج الوطنية للتأهيل الشباب والمواكبة الاجتماعية من خلال عشرات دور الشباب وتعميم جواز الشباب على الصعيد الوطني”.
أما “على الصعيد الثقافي، فأطلق برنامج دعم المشاريع الثقافية والفنية ومباشرة ترميم وصيانة المواقع التراثية المتضررة من زلزال الحوز”.
وعلى صعيد التواصل، “واصلت الوزارة تأهيل مؤسسات الإعلام العمومي”.
ودعت الساقي إلى “توسيع قاعدة المستفيدين (من البرامج المفتوحة) لتشمل كل الشباب المغربي، لا سيما في العالم القروي والمناطق الجبلية”، مقترحة أن “تخصص الوزارة جزءا من ميزانيتها لإنشاء فضاءات رقمية جهوية مجهزة بالحواسيب وخدمات الإنترنيت المجاني تتيح للشباب التكوين في المهن الرقمية والذكاء الاصطناعي.
“إقصاء المعارضة”
من جانبها، قالت خدوج السلاسي، عن الفريق الاشتراكي المعارضة الاتحادية، إنه “على الرغم من التقدم النسبي في المستوى التشريعي فإن الإعلام في بلادنا لا يزال يعاني من صعوبات؛ أهمها على مستوى حرية التعبير واستقلالية الصحافة”.

وسجلت السلاسي، في كلمتها خلال المناسبة ذاتها، أن “ثمة الكثير من القيود والخطوط الحمراء حول موضوعات مسكوت عنها، في مجال صحافتنا”.
وأضافت عضو الفريق الاشتراكي المعارضة الاتحادية أن “اعتماد المؤسسات العمومية على الدعم العمومي يؤثر سلبا على استقلالية خطها التحريري في هذا المجال، حيث يعاني الإعلام التقليدي (صحف إذاعات تلفزة) من ضعف أمام المنافسة الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي وقريبا الذكاء الاصطناعي”، منتقدة في الآن ذاته أن “القطب العمومي أصبح ضعيف الجاذبية أمام تدفق الإعلام الأجنبي”.
وتابعت النائبة البرلمانية عينها: “القطب العمومي يضيق فيه حيز النقاش السياسي بالنسبة لكبريات القضايا التي تهم المواطنين ومساحة تكافؤ الفرص أمام كل التعبيرات السياسية”، مردفة: “”يخيّل إليّ أحيانا وأنا أفتح قنوات القطب العمومي أن الأمر يتعلّق بامتداد للحكومة أو لأغلبيتها المتواجدة في البرلمان”.
“ضعف الميزانية”
وفي السياق، سجّلت كلثوم نعيم، باسم الفريق الحركي، “ضعف الميزانية المرصودة لقطاع الشباب، التي تبقى دون التطلعات وانتظارات قطاع مهم حيث لا ترقى إلى الاختصاصات الموكولة إلى الوزارة”.
وانتقدت نعيم كون “برامج التكوين والإدماج ودعم المبادرات الشبابية لا تزال مشتتة وضعيفة الأثر وغير قادرة على خلق دينامية حقيقية داخل المجالين القروي والحضري”.
ولفتت عضو فريق “السنبلة” بمجلس النواب إلى وجود “1.5 ملايين شاب تتراوح أعمارهم ما بين 15 و34 سنة، لا يعملون ولا يتابعون دراستهم ولا يتلقون أي تكوين”، مبرزة أن “مراكز الشباب، في أغلب الجهات، تعاني من ضعف التجهيزات ومن غياب الأطر المؤهلة؛ بل إن بعضها تحول إلى بنايات مغلقة وصارت رمزية أكثر منها فاعلة”.

“برامج متواضعة”
أما فريق التقدم والاشتراكية، فرأى، على لسان نائبته نادية التهامي، أن برامج الوزارة لصالح الشباب “متواضعة من حيث إحداث الأثر الاجتماعي على الفئات المستهدفة وتحقيق التوزان الاجتماعي والمجالي”، منبها إلى أن “قصور أو فشل هذه السياسية الاجتماعية أدى إلى بروز جيل شبابي جديد بمطالب اجتماعية تتمحور حول الصحة والتعليم والتشغيل والكرامة”.
ولفتت النائبة البرلمانية ذاتها، بدورها، إلى “وجود 1.5 ملايين شاب وشابة خارج منظومة التكوين والشغل، أو ما يسمى بشباب “نيت””؛ فيما “يبقى عنصر التعليم أكثر العناصر تأثيرا، حيث إن الشباب بمستويات تعليمية منخفضة عرضة بنسبة أكبر للوجود في هذه الخانة”.
وحذّرت التهامي من أن “هذا يشكل قنبلة موقوتة سيكون لها، إن لم نعالجها، تداعيات اقتصادية واجتماعية ونفسية وأمنية”. وزادت: “من نتائجه مشاهد الفوضى والتخريب، حيث استغل البعض الاحتجاج السلمي ليحوله إلى انفلاتات خطيرة (خلال احتجاجات جيل “زد”).
غريب في عصر تقدم هائل للتواصل لا زال القطب الاعلامي المتجمد يبحر في غياهب اعلام ستينيات القرن الماضي ويمطر المشاهدين بمواضيع واخبار متجاوزة ولم تعد تنفع مع الجيل الحالي الذي يعرف كل شيء والاغرب الى من يوجه الاعلام الرسمي اسطواناته المكررة وخطابه الوهمي لان الاجيال التي كانت تستمع اليه لم تعد موجوده !! والسؤال هو من لازال يشاهد او يستمع لمحطات القطب الرسمي المتجمد المشكل الوحيد هو هدر اموال الشعب فقط
من قاع الخابية: قنواتنا التلفزية للأسف فاتها القطار. شخصيا لا أفتحها إلا حين الخطاب الملكي و بعده اهجرها لأشهر لان المنصات الاجنبية و اليوتوب و تيك توك تفي بالغرض
لماذا هذه القنوات لا تعتمد نفس أسلوب المؤثرين و حينها سوف تستحوذ على المشهد خصوصا ان اعتمدت مراسلين من كل قرية او مدينة لنقل الأحداث فيها بكل تجرد و تقطع الطريق على قناة شوف العبث و قناة اسمع الكذب
و غيرها من منصات التفاهة
غير هذا فان قنواتنا محكوم عليها بالانقراض و فتح المجال لامي نعيمة و خالتي فاطنة و عمي مبارك و اختي الضاوية
الإعلام المغربي لا زال حبيس فترة الاستقلال لازال على شاكلة صورة الأبيض و الأسود و مذيع واحد مكلف بمفرده بجميع الاخبار السياسية و الرياضية و النشرة الجوية و حتى تقديم مادة الإشهار و قناة الأطفال بكاميرات ميكانيكية من عهد شارلي شابلن !
ما الفائدة من كل تلك القنوات العمومية ؟؟؟
يجب الاحتفاظ بقناتين عموميتان فقط. والتركيزعلى البرامج ذات قيمة مظافة، تربوية، توعوية، دينية، اقتصادية ووو : لا التفاهة واستيراد المسلسلات !!
والباقي، يذهب للخوصصة!!
الانجليزية اللغة العالمية أو الدولية : الأمريكيتين. اسيا .جزء كبير من أفريقيا ودول الخليج والشرق الاوسط اضافة الى أجزاء من أوروبا والمغرب اغفل انشاء قناة أو على الأقل نشرة اخبارية تداع مرتين خلال اربع وعشرون ساعة لإيصال صوته إلى باقي دول المعمور.
الانجليزية هي لغة التخاطب الدولي رأينا مانويل ماكرون وخطاباته من اعلى منصة الامم المتحدة وحتى في اروقتها … اللغة الانجليزية لغته هناك التعريف بالمغرب واشعاعه السياسي الثقافي الاقتصادي والسياحي سيكون جيد جدا لو تم باللغة الإنجليزية ! سيكون جيد أيضا لو أضيفت نشرة جهوية واخبار الإقاليم كما تفعل القناة الثالثة الفرنسية ، اعادة هيكلة برامج ” المغربية ” وإضافة نشرات بالدارجة
الموضوع الذي ستجد فيه إجماع كل المتدخلين حتى من بين الذين يعملون بالتلفزة المغربية هو تدهور هذا القطاع بحيث توقف عند سنوات السبعينات ولم يأخد بعين الاعتبار الثورة الرقمية التي حلت ابتداءا من اواسط التسعينات ثم بعد ذلك انفجار القنوات الرقمية. وخير دليل على هذا هو المستوى الضعيف حيث غابت عنه الاحترافية بالكامل هو تخليد الخمسين سنة للمسيرة الخضراء. المغرب مع الأسف لا يتوفر على قنوات تلفزية يمكن الإعتماد عليها كسلاح.
من منا يشاهد الاعلام العمومي اا احد انا أشاهد في المناسبات ومشاهده عند خطاب الملم أعزه الله وهذا لا ينفي ان هناك برامج جدية ومفيدة لكن قليلة
أصحاب تضارب المصاح من السياسيين عموما والمسؤولين الحكوميين خصوصا لا يمتازون فقط بالزيادة الفاحشة في ثروتهم الباطلة والمحرمة ولو لم تكن فاحشة، ولكنهم يمتازون في الوقت ذاته بأسنان جديدة لم يكونوا يملكونها من قبل أو كانوا يملكونها ولكن كانت هشة لا تكاد تبين ولولا استثمارهم في السياسة وتضارب المصالح لشابوا عليها وهي أسنان الحليب لا فائدة تذكر منها ، ولكن ظهرت لديهم أسنان جديدة لا يتوانون عن إظهارها افتخارا واستعلائا واستكبارا وكذلك تخويفا وإرهابا، وبالضرورة كذلك خداعا وكذبا وإيهاما. هذه الأسنان هي أنيابهم الحادة كأنياب القرش، ثم ضرس العقل التي يظهرونه ليستعلون به كأن لديهم عقول خارقة ومعرفة ضاربة ورشد عظيم، بتناوب وتناغم مع أنيابهم أناء الليل وأطراف النهار وحين البأس. يا حسرة على العباد وعلى ضرس العقل وأنياب الكهول والشيوخ الأطفال الصبيان. أما نحن المستنكرون لفسادهم والمستضعفون، فيكادون يخرجونا من قريتهم فنحن في أعينهم مجرد أناس يتطهرون.