سلمت لجنة ملكية، اليوم الثلاثاء، بمدينة وزان، هبة ملكية لشرفاء الزاوية الوزانية بضريح مولاي عبد االله الشريف في حفل رسمي.
وتم تسليم الهبة الملكية خلال حفل ديني حضره، على الخصوص، عامل إقليم وزان بالنيابة، وكاتب عمالة الإقليم ذاته، ورئيس المجلس العلمي المحلي، ومندوب وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ومنتخبون وعدة شخصيات أخرى مدنية وعسكرية.
في غياب الديمقراطية ودولة الحق والقانون يبقى الريع من اهم وساءل الحكم والتحكم وتحقيق الولاء . اننا في سنة 2017 ياساده والعالم عرف تحولات جذرية أخرجته من غياهب القرون الوسطى .
vive le Maroc du paradoxe éternel,
الزوايا مشكوك في امرها وسلوك القائمين عليها.
في مناطق عدة في الاطلس تموت الناس بالبرد وتنعدم اذنى شروط العيش الكريم ومن جهة اخرى الزوايا ودور البدع والخرافات تتلقى الهبات والاموال،هذا هو مغرب العجائب.
Que Dieu protège notre Roi et sa famille , on lui souhaitons très bonne santé et longue vie
واتبعوا الميزانية فين كاتمشي,واش اعباد الله حنا فالقرن21 واش باقين شي اضرحة ولاسيدي ولا لالة ,قولوا ليا داخلت عليكم بالله اشنوا كيديروا هادوك ليعساسين على قبر!!!ولا حاضيين ليرحل ,
نريد تشجيع بناء المدارس والجامعات لبناء مجتمع ليس كسول ينتظر الهبات و المساعدات نريد بناء مجتمع مغربي حديث علم معرفة تكوين اطر وليس دروايش ينتظرون إعانات في الأضرحة
مازال الفكر الخرافي يهيمن في زمن التويتر لاستغام و تقدم العلم بشكل خارق. ونحن مازلنا نومن بالتمايم و الاضرحة التي لم يصدق بها القل السليم. كفي خزعبلات
لكي يستمر النهب و الاحتكار و سرقة ثروات الشعب يشجعون و يدعمون هذه البدع لترسيخ الجهل و الخرافات في وسط الناس و العبودية لان تحضر الشعب و تعليمه و وعيه بحقوقه وواجباته ليس في صالحهم. يعني نهاية ريعهم و لهذا قتلوا التعليم في المدن و كرسوا الجهل في البوادي ن طريق الاضرحة و المواسم و الزوايا.
هذه الزوايا لا تضمن لنا سوى البدع والتخلف في أي شيء تنفع لتستحق الالتفاتة والتمويل وكذلك التشهير بها وحمايتها من الانقراض نحن في حاجة إلى طمس هذه الأضرحة وتعويضها بما ينفع المواطنين
لا اله الا الله .الطبقة الفقيرة من الشعب للمغربي اكثر وتحتاج اكثر. الى الهبات.لا خدمة مزيانة لا سكنى معيشة ارجوكم ساعدوا هذه الطبقة فهي في أمس الحاجة الى الدعم.كفاكم كفاكم من تبذير الأموال في الهوى والخوى ستساءلون يوم ما الشعب يصرخ الشعب يصرخ ولا احد يصغي له الله على أروبا الغربية ناس يعطون القيمة لشعوبهم