صدر حديثا للكاتبة المغربية هجر قصير إصدار جديد اختارت له عنوان “فلسفة الجمال في ظل معجزة المسجد القروي”، تناولت من خلاله مظاهر من الجمال وتجليات فلسفة المسجد القروي.
ويسلط الكتاب الضوء على عمارة المسجد القروي من زاوية جمالية فلسفية ودينية، وذلك بأسلوب أنيق وبسيط لموضوع فريد من نوعه.
واعتمدت هجر مقارنة ومقاربة جمعت بين المدرستين والفلسفتين الإسلامية والغربية، كما اعتمدت في سردها على بعض الأبعاد والحقائق التاريخية حول علم الجمال.
يشار إلى أن هجر قصير هي زوجة الفقيه الإمام عبد الفتاح المرتب، الذي يشغل منصب الإمامة والخطابة بمسجد الرحمن، دوار تبرواكت جماعة آيت سعيد الحنشان إقليم الصويرة.
ويعكس هذا الإصدار ما يتوفر عليه العالم القروي من طاقات وإبداعات شابة متى توفرت لها الظروف أبهرت بإنجازات كبيرة وغير مسبوقة.
اكيد كل المساجد بالمجال القروي لها جمالية واحترام كبير بحيث اان المكان الدي يوجد فيه المسجد له حرمته ووقاره ونظافته الخاصة به. جمال الصومعة يشد الانظار لا اعرف الانه بسيط في الزخرف والبناية ام شيئا اخرله علاقة بماوراء العالم المتافزيقي.
على اية حال المسجد في قريتي له مكانة خاصة في قلوبنا. حتى ان الساكنة تمنع ان تبادل بعض الانشطةقرب المسجد احتراما لقدسية المكان.