صدّ الحرس الجمهوري في النيجر، اليوم السبت، “متمردين من صفوف القوات المسلحة حاولوا دخول القصر الرئاسي” في العاصمة نيامي، حيث لا يزال إطلاق النار متواصلا منذ الليل، وفق ما أفاد مصدر أمني في غرب إفريقيا وكالة فرانس برس.
وسمع إطلاق نار غزير في عدد من أحياء نيامي طوال ليل الجمعة، ولا سيما في وسط المدينة بمحيط القصر الجمهوري، وفي منطقة المطار التي تضم قاعدة عسكرية مهمة.
وقطع بث التلفزيون الوطني للنيجر أكثر من ساعة، صباح اليوم السبت، قبل استئنافه قرابة الساعة العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي.
في افريقيا من استيقظ اولا ممكن ان يصبح رئيسا هكذا نظام الانظمة العسكرية
طريق الكابرنات كحلة زحلة.الله يستر
ثم قال مادا ..الجزاءر تمنح ثلاث مروحيات للنيجر من اجل استمالتها ….طريق الكابر انات كحلة
أنظمة دول الساحل ضعيفة بدون السند الفرنسي. وفي غياب هذا الأخير سوف نرى قريبا سقوط كل تلك الأنظمة
دول الساحل لن تنعم بالإستقرلر السياسي والإجتماعي في ظل وجود جار عدو يحكمه كابرانات عجزة.
انها الجزائر تريد صرف الانظار على الكارثة و الفشل في مواجهة الحرائق التي اودت بحياة 600شخص على لسان شاهد عيان من اماكن الحرائق،
فالجزائر تريد نظاماً يتماشى مع نظامها و مصالحها و خاصةً انبوب الغاز العبر على النيجر و تريد كذلك عرقلة انضمام النيجر الى مجموعة الساحل
الأخبار القادمة من النيجر تؤكد ان المتمردين استعملوا المروحيات التي منحها نظام الكابرنات للنيجر في الهجوم على القصر الرئاسي. نظام الكابرنات يدس السم في العسل لدولة النيجر…
محاولة قلب النظام ممولة ومدعومة من نظام الكابرانات. أتمنى لها الفشل الذريع.
يلاه تصاحبو مع الكبرنات روينة ناضت
عندما تتعامل أوروبا بتعالي مع الأفارقة تشتكون و تندد ون هل الافريقي يحترم نفسه حتى يحترممه الاخر انظروا انقلاب يطيح بنظام و هذا الأخير يتحالف مع الشيطان لطيح بمن اطاح به و هكذا