تعيش ساكنة المحج الملكي والمدينة القديمة بالعاصمة الاقتصادية على وقع غليان كبير واحتجاجات متتالية جراء عمليات الهدم التي تم الشروع فيها.
وأقدمت السلطات المحلية في الدار البيضاء، خلال الأيام الماضية، على بدء تنزيل مخططها، المتمثل في تنفيذ مشروع المحج، من خلال هدم المنازل بعد إفراغ قاطنيها، الأمر الذي يواجه بالاحتجاج من طرف الساكنة.
ويتشبث السكان الغاضبون من خطوة السلطات المحلية بمطلبهم الأساسي المتمثل في توفير بدائل للسكن تكون منصفة وتحفظ كرامة المواطن.
وأفادت مصادر من داخل تنسيقية “ضحايا سوء التدبير والتسيير العشوائي لمشروع المحج الملكي” بأن المطلب الأساسي يكمن في توفير سكن بديل للسكن المراد هدمه.
وأوردت مصادر من التنسيقية لجريدة هسبريس الإلكترونية أن المفاوضات مع السلطات المحلية تبقى متوقفة مرحليا، في انتظار ما سيسفر عنه اجتماع يوم الجمعة مع والي جهة الدار البيضاء سطات.
وشددت المصادر نفسها على أن الساكنة ترفض عرضا تم تقديمه يتمثل في الحصول على شيك بنكي قيمته 10 ملايين سنتيم والبحث عن شقق للاستفادة منها.
وسجلت المعطيات المتوفرة أن العرض المقدم يتمثل في التوصل بمبلغ 10 ملايين سنتيم، ومن ثم البحث عن شقق للاستفادة منها في إطار برنامج دعم السكن الحكومي الذي يمنح مبلغا مماثلا، على أن يتم توفير البقية من طرف الساكنة.
ورفض السكان المذكورين، وفق أعضاء من التنسيقية، هذا العرض، مطالبين بالتحرك من أجل إنصافهم من خلال توفير بدائل تحفظ كرامتهم.
وحاولت جريدة هسبريس الإلكترونية التواصل مع ممثلي جماعة الدار البيضاء، غير أنهم رفضوا الحديث في الموضوع. واكتفى عضو من المكتب المسير بالتأكيد على أن المشروع “تشرف عليه السلطات الولائية ولا تتوفر الجماعة على مستجدات بخصوصه”.
ويرفض منتخبون على مستوى الدار البيضاء التدخل في هذا الملف، على اعتبار أن السلطات الولائية ومصالح عمالة أنفا عملت على إقصائهم منذ البداية من البحث عن حلول منصفة ومرضية للجميع.
كان على الولاية ان تتكلف بالسكن . قلتم ان الدولة ستساهم ب 10 والدعم 10 والباقي للمواطن . لماذا لم تتكلف العمالة مع المقاولين اخذ العدد المطلوب من الشقق و تسريع الدعم والباقي للمواطن .ليس،الهدم ثم البحث على الشقق . الشقق ثم الهدم كما فعلتم مع الكاريانات . انه سوء التسيير والعشواءية لاخراج مشروع المحج . لا ننسى ان هناك فقراء
المدينة القديمة يقع لها مثل ما يقع لفلسطين. يرحل أهلها إلى الأحياء الهاشمية ويبني مكان سكانهم عمارات يسكنها أشخاص اجانب أتوا من أگادير و الرباط و طنجة و مراكش…
لوبيات ومافيات العقار أصابها السعار . أكلو الأخضر و اليابس . لم نعد نرى فضاءات خضراء في منطقة سوس . فقط نرى الياجور والإسمنت
المهم مادامت الدولة تساند مافيا العقارات فى المغرب. و مستهدف دايما هم الضعفاء. وكل يوم سرقة الاراضى بطرق قانونية. ترقبو نهوص تيار من الضعفاء للمقاومة حتى آخر رمق لان الأمور بهده الطريقة سوف تخرج عن السيطرة. ومدام الانسان خصر اخر شى فى حياته وهو مسكنه فلا يهمه ان خسر حياته .. انتم تدهبون بالمغرب إلى الهاوية
الحگرة و الله… معرفتش شكون كاياخذ هاد القرارات. بنادم زيادة و خلوق فالدار و كبر و هو عايش فيها و دار وليدات و في الاخير جي واحد ماعرفناش الاصل ديالو منين و يقول ليه هاك عشرة مليون و سير قلّب على راسك انت و اولادك. لكي الله يا بلدي
فعلا هذا الملف منذ انطلاقه في ثمانينات القرن الماضي كان عنوان العشوائية والفساد مع شركة سونادتك والتي لم يفتح بخصوصها اي تدقيق أو محاسبة للمسؤولين عن هذا العبث. المحج الملكي كان من المفروض أن ينتهي منذ التسعينات وبعد مرور أكثر من ثلاثين سنة مازلنا في نقطة الصفر .
انا مع هدم كل المنازل الي تبنات بطريقة عشوائية تشوه منظر المدينة و كأنك في قرية كبيرة و خصوصا نظرا لموقع هاد المنازل العشوائية فقلب المدينة
كانظن الحل اللي قدماتو الدولة و اللي هو 10 مليون شيك + 10 مليون مساعدة فاجاد منزل منصف، تبقى هما يزيدو شي 5 مليون و يدربو فشقة تحفظ كرامتهم و يخرجو من العشوائيات و البنايات الأيلة للسقوط و اللي مافيهاش ادنة شروط السلامة
* مشكلة السكن في مدينة الدارالبيضاء ناتجة عن التوسع الأفقي للمدينة لا العمودي ، مما يرفع
سعر المتر المربع و زد على ذلك غلاء مواد البناء ، هذا يصعب إمتلاك سكن لائق و حتى كراؤه .
* التغيير لا بد منه نظراً لتغيير الظروف ، و الساكن لا نلومه لأنه ألف عادات و أجواء يصعب
التخلص منها . في حين نجد أن أناساً تبكي على الأطلال غير آبهين أن البقاء للأصلح . فمثلاً
لتعبيد طريق سيار لا بد من هدم أجزاء من الماضي …
قسما بالله الى الدولة حكارة كتحكُرو الدرويش بزاف حرام عليكم والا شرف مسكين كفاش غيكمل من عندو ناس ساكنة وسط المدينة وكتقلو سير قلب برا تلمدينة والمعاملة مع النخبة الاخرى كتكون حنينة و سخية كين واحد الحيط ديال الفيلا ديالو داخل فالشارع العام الى يومنا هدا ومقدتوش تقيسووووووووووه
يجب إنصاف المواطنين و توفير سكن يحفظ كرامتهم
انا الان بلا أوراق و هدموا منزلي. لما الرجوع بلد يهدم بيتك من أجل واحد يريد 99 نعجة و الشعب كله نصفىنعجة
المفروض ان تقوم الدولة بتوفير البديل في مكان لائق أولا قبل القيام بأي اشغال,
المدينة القديمة والأحياء الشعبية المحيطة بها كلها تشوه جمالية عمالة سيدي بليوط وتجسد مظاهر الهشاشة والبؤس وتشكل حاضنة لكل أشكال الانحراف والجريمة يجب هدمها بالكامل وبناء مكانها مركبات سياحية حديثة أو عمارات وترحيل البازارات للحبوس التي تعتبر المنطقة الوحيدة التي يليق بها أن تكون المدينة القديمة للدار البيضاء وأما التجار فيجب ترحيلهم للأحياء الشعبية فهناك التجارة البسيطة مزدهرة مقارنة مع مركز المدينة، وأما السكان فلهم شقق السكن الاقتصادي في العمالات الأخرى تتوفر فيها كل مواصفات العيش الكريم وياريث لو يتم هدم مركز المدينة أيضا لأن البنايات الأوروبية التي خلفتها الحماية الفرنسية أصبحت أيلة للسقوط ويتم بناء ناطحات السحاب من منطقة عين السبع إلى نواحي بوركون وتمتد حتى درب غلف وحبذا لو يتم هدم المستشفيات في عبد المومن وبنائها في مكان بعيد وتكون ناطحات السحاب منتشرة في تلك المنطقة كلها ستكون الدارالبيضاء مدينة عالمية بامتياز وستجلب لها الاستثمارات وستكون قطبا ماليا إفريقيا وعالميا لأنها ستكون مدينة بمواصفات حديقة ومتقدمة نريد للدارالبيضاء أن تكون مثل مالبورن وسيدني وأبوظبي ودبي وسنغافورة ومكاو
الافراغ و الهدم يطالب السكان في عز الدخول المدرسي .. الفقراء لهم الله
بالنسبة للشيك القيمة ديالو 180 الف ريال باش يخرج المستفيد من الدار او يقلب على الكراء. فاش كياخذ الشيك كتهدم الدار. او من بعد 3 اشهر عاد يمكن يستفد من الشقة اللي كيخلصها ب 10 الملايين.
المبلغ ضعيف لا قيمة له بالنسبة للموقع على الاقل التعويض يفوق 50 مليون سنتيما . التضخم والغلاء والموقع استراتجي .لست من المتضررين ولا من الدار البيضاء ولا أعرف أحدا منهم انما قول كلمة حق .المبلغ لا يساوي قيمة مرحاض .
هدم السلطات للمنازل بدعوى أنها آيلة للسقوط دون توفير سكن بديل للمواطنين يُعد شططًا واستفزازًا لمشاعر الناس، ويظهر تجبر السلطة. ليس من المقبول في أي دولة أن يتم هدم منازل المواطنين خلال فصل الشتاء وتركهم يواجهون مصيرهم دون تأمين مسكن بديل أو على الأقل تقديم مساهمة لمساعدتهم في البحث عن شقق للإيجار. طريقة الإخلاء والسياسة العشوائية “زربو على عباد الله” تخلق حالة احتقان بين سكان المدينة القديمة. هؤلاء المواطنون لا يسكنون في بيوت صفيح أو يحتلون الأرصفة ليتم التعامل معهم بهذه الطريقة المهينة للكرامة.
هدم المساكن في منطقة المحج كان مبررًا إلى حد ما، لأنها كانت بالفعل مبانٍ مهجورة وآيلة للسقوط. لكن التعامل بنفس الطريقة مع سكان المدينة القديمة غير منطقي. هؤلاء الناس أين سيضعون أثاثهم؟ المغرب والسلطات يجب أن تفهم أن المشاكل تبدأ بشرارة. سكان المدينة القديمة هم غالبًا فئة تعيش غير بالصبر وبسومة شهرية قليلة وعلى والي مدينة الدار البيضاء أن يكون أكثر حذرًا وترويًا في اتخاذ مثل هذه القرارات.
نعم للسكن البديل و لا للشيك. لا يعقل إخراج الناس من مساكنهم الواسعة التي صرفوا عليها الغالي و النفيس وتعويضهم بالبقشيش و الفتات ثم إدخالهم في متاهة البحت عن سكن مع تدبير الباقي إن لم نقل كل المبلغ ، ناهيك عن مدة الانتظار التي سيضطرون فيها للكراء، من أين لهم بمصاريفها. وماذا عن الشيوخ الذين لم يبق لهم سوى سكناهم مستورين فيها و ربما يعيشون على ايجارها الزهيد؟
سؤال : هل السكان الجدد أحسن من هؤلاء. فالسكان الأصليون لهذه الأحياء يشكلون جزءا من ذاكرة الدارالبيضاء، فيجب إنصافهم، ويكفيهم إبعادهم عن أحياءهم التي ولدوا و كبروا فيها. فهو ليس بالشيء الهين.
يجب على السلطات الأخذ بعين الاعتبار جميع الظروف الاجتماعية و الاقتصادية لهؤلاء السكان و إنصافهم.
نتمنى ان تتم عملية الهدم والاشغال في تنفيذ مشروع المحج الملكي المتعتر مند سنين فكفى من العشوائية بغينا مدينة نقية و حضارية شكرا المهيدية
“الساكنة ترفض عرضا تم تقديمه يتمثل في الحصول على شيك بنكي قيمته 10 ملايين سنتيم والبحث عن شقق للاستفادة منها”.. متأكد أنه لو مبلغ المساعدة كان مليار سنتيم بدل من 10 ملايين لرُفض كذلك
المدينة القديمة هنا لا تعني المدينة العتيقة أو التاريخية بل مباني عشوائية تم بناءها بطرق غير ملائمة وقد تم إخلاءها لبناء مرفق يليق بصورة الدار البيضاء بما تستحقه
يجب بناء محلات سكن لهؤلاء الاشخاص قبل هدم منازلهم وترحيلهم نحو المجهول وهذا من الضروريات التي يجب ان توفرها الدوله قبل القيام باي مشروع
عليهم أن يحمدوا الله لأنه تم تعويضهم لو كنت مسؤول لقمت بنزع ملكيتهم للمنفعة العامة ولايأخذوا سنتيما واحدا.
للأسف الخيارات صعبة فمن جهة نحن نحتاج لرؤية الدار البيضاء مدينة راقية دون سكن عشوائي . خصوصا في مركز المدينة لكن على الطرفين معا تقديم تنازلات
الدولة كان عليها توفير وعاء عقاري في ضاحية المدينة قبل الهدم و تضع معيارا للتعويض يراعي المساحة و الجدوى الاقتصادية للبيت المراد هدمه ثم تعوض الناس على اساسه .الساكنة يجب ان تقدر ايضا بان التعويض يتم على حساب دافعي الضرائب و ان الدولة لم تستخلص منهم أبدا الضرائب المستحقة كل هذه السنين
هناك منطق اخر المدينة القديمة بؤرة انتخابات بالأساس و هناك لوبي الانتخابات من يطالب بتتبيث السكان في المنطقة و منطقيا عندما يغادر سكان المنطقة لجهات مختلفة سيتغير الخريطة الانتخابات اتذكر احد في المحمدية كان ينجح في الانتخابات لفترات متتالية و في سنة القضاء على الصفيح لم يتقدم لترشيح الانه عرف انه سيسقط لا ننسى ان الاستفادة ستكون للمشتري و الكاري و ليس لصاحب وحده الدار البيضاء تتقدم و ما يراه المتتبع جميل الاجيال القادمة
هذه تسمى الحكرة من المفروض توفير سكن لاءق للمواطنين اولاد قبل عملية الهدم بأي عقلية تفكر هذه السلطات
إلى متى ستبقى العشوائية في المدن المغربية الكبرى
لا بد من التخلص مع زمن الفوضى و التخلف.
انها حكومة الهدم والخراب وليست حكومة البناء
منذ قدوم هذه الحكومة والشعب المغربي يعاني من ويلات الغلاء وازدياد البطالة وإغلاق جميع منافد الرزق في وجه الفقراء تصرفات المسؤولين في هذه الحكومة تنذر بكارثة القدر الله .
ن
الحكومة الفاشلة تبحث بشتى الوسائل إثارة الفتنة في هذا البلد لكنها لم تفلح لحد الآن
ضلم. يجب تدخل السلطة العليا في هدا الملف. ومشكل كبير هو من كان لديه دكان او حنوت يعيش به مدا سوف يفعل.
اذا كان الهدف من الهدم و الازالة اقامة مشاريع تجارية صرفة
اذن لتدفع لهم الحكومة المبلغ المنطقي و المعقول و الذي يتماشى مع اسعار العقار في الدار البيضاء و يتم التعويض من المشاريع التي ستقام في عين المكان
على الاقل سيشعر هؤلاء الساكنة انهم مشاركون و لهم حصة و جزء من المشروع و الذي سيتم دفعة على هيئة تعويض للسكن الجديد و بدل لمنازلهم التي تم هدمها
الى الاخ القدميري تعليق رقم 13 – اقول ان ما يشوه الجماعة و مؤسسات القرار هو الفساد المستشري بها – ناطحات السحاب بالبيضاء ليست علامة على كونها مثل سيدني او نيويورك – الدار البيضاء يريدون جعلها للاغنياء الجدد النازحين نحوها اما سكانها و من ولد بها او ترعرع بها فمكانه الهوامش و احزمة المدن – المواطن البسيط يكتوي بنار الراسماليين اصحاب الثروة
و قالوا ربنا انا اطعنا ساعدتنا و كبراءنا.