تعيد الأرقام التي كشفت عنها نتائج البرنامج الدولي لتقييم التلاميذ “بيزا 2022″، بشأن التراجع الكبير في مستوى التلاميذ المغاربة علاقة بالكفايات المكتسبة في الرياضيات والعلوم والقراءة، إلى الواجهة السؤال حول المسؤول عن هذه الوضعية المقلقة التي تعيشها المدرسة المغربية والتي لم تنجح كل مخططات وبرامج الإصلاح إلى حد الساعة في انتشالها من أزماتها وتراكماتها التي تضع المغرب في كل مرة في أسفل المؤشرات العالمية في هذا الصدد، حيث تراجع حصد المملكة الرتبة الـ79 في مجال القراءة في مؤشر “بيزا” من أصل 81 دولة والرتبة الـ76 في العلوم ثم الرتبة الـ71 في الرياضيات.
وضعية لم يحتج المغاربة لـ”بيزا” أو غيرها لتأكيدها؛ فقد اعترف بهذا التراجع شكيب بن موسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، الذي سبق أن أكد أن 70 في المائة من التلاميذ المغاربة يواجهون صعوبة في القراءة والكتابة والرياضيات. كما اعترف أن 13 في المائة فقط من تلاميذ المستوى الخامس الابتدائي يجيدون إجراء عملية قسمة بسيطة.
نقص في الوسائل وضعف في التكوين
في تعليقه حول التصنيف المتأخر للتلاميذ المغاربة في هذا التقييم الجديد الذي نشر الثلاثاء، قال أحمد الغوال، مستشار تربوي، إن “معظم الروائز والتقييمات التي تشرف عليها عدد من المنظمات الدولية، على غرار بيزا، تربط تعلمات التلميذ بدرجة توظيفه لهذه التعلمات والكفايات في حياته المدرسية واليومية؛ وهذا ما لا تهتم به المدرسة المغربية”، مسجلا أن “الوزارة كانت تتذرع بكون التلاميذ غير مدربين على هذا النوع من التقييمات والروائز ليتم بعدها إجراء تدريبات للتلاميذ في هذا الصدد لتحييد الأدوات المستعملة وكي لا تشكل عائقا بالنسبة للتلميذ؛ غير أنه رغم ذلك لم يحقق هذا الأمر أية نتيجة، وتبين بالملموس أن المشكل الأساسي يمكن في قدرات التلاميذ وليس في طبيعة وأدوات هذه الروائز”.
وأضاف الغوال، في تصريح لهسبريس، أن “الأسباب المفسرة لهذا الضعف في قدرات التلميذ المغربي تجمع بين ما هو اجتماعي وبين اقتصادي ولوجستيكي وتربوي أيضا”، لافتا في هذا الصدد إلى أن “العالم القروي، على سبيل المثال، والذي يعرف نسب مرتفعة من الفقر والهشاشة، لا يشكل التعليم أولوية بالنسبة لساكنته، أضف إلى ذلك مشكل غياب البنيات التحتية من طرق ومدارس.. وهذه كلها أسباب تفرض نفسها، ولا يمكن تجاوزها في مقاربة هذا الموضوع في شموليته”.
أما الأسباب اللوجستية، سجل المتحدث ذاته، فتتلخص في “النقص الحاد في وسائل التعلم في المدارس، حيث ما زال الأستاذ هو من يتكلف بشراء اللوازم والأدوات لإلقاء الدروس؛ وبالتالي فإن خلق التميز في المدرسة المغربية يقتضي أولا توفير شروطه وتجاوز كل هذه الأسباب والعوامل التي تحول دون تحقيقه”، موضحا أن “استمرار تدريس التلاميذ في أقسام مشتركة في العالم القروي ومشكل الاكتظاظ في العالم الحضري لا يمكن أن نحقق معه النتائج المرجوة في هذا الإطار، ولا يمكن أن نطلب معه من الأستاذ أن يحقق لنا هذه النتائج”.
وأشار الغوال إلى “ضعف تكوين الأساتذة في التعامل مع هذه الوضعيات، حيث لا يتم تكوين الأستاذ على كيفيات التعامل مع الأقسام المشتركة أو المكتظة، إضافة إلى مشكل المناهج التعليمية والتربوية التي أُفرغت من محتواها وتم إضعافها بشكل كبير، حيث أضحت الطريقة التي تُصاغ بها الامتحانات والفروض لا تشجع أبدا التلميذ المغربي على الاجتهاد والإبداع”.
في المقابل، أورد المستشار التربوي أن “هذا كله لا ينفي وجود تجارب نموذجية في خلق التميز في المدرسة المغربية، كتجربة مدارس التميز على غرار مدرسة بن جرير؛ غير أن هذا التميز لم تساهم فيه الدولة وإنما ساهم فيه أشخاص معينون أو مؤسسات معينة، حيث توفر هذه المدارس تكوينا عاليا وتستقطب أساتذة أكفاء. كما تنفتح على التلاميذ في إطار أنشطة ترفيهية وتربوية موازية يشرف عليها أناس متخصصون فيما يُطلب من أستاذ المدرسة العمومية أن يفعل كل شيء”، مشيرا إلى أن “هذه المدارس أسست لتوفق وتميز مغاربة ليس فقط على المستوى الوطني وإنما على المستوى الدولي أيضا”.
وخلص المصرح لهسبريس إلى أن “التفوق في المغرب تصنعه كذلك الأسر التي تولي لتعليم أبنائها اهتماما بالغا، حيث توجهت بعض الأسر بعدما رفعت الدولة يدها عن التعليم إلى مواكبة أبنائها”، مسجلا في الوقت ذاته أن “التفوق والتميز ليس صعبا؛ ولكنه صناعة تتطلب توفير وسائلها وشروطها ومواكبتها أيضا، وأول هذه الشروط تحسين المنظومة الأجرية لأسرة التعليم والتي تعد من أقل المنظومات على الصعيدين العالمي والوطني أيضا”.
تراكم اختلالات ومشكل حكامة
من جهته، أورد عبد الناصر الناجي، خبير تربوي، رئيس جمعية “أماكن لتحسين جودة التعليم”، أنه “تجدر الإشارة أولا إلى بعض المغالطات التي وردت في بيان الوزارة في هذا الصدد؛ أولاها أن أرقام “بيزا” لا تتعلق فقط بالمؤسسة العمومية المغربية كما جاء في البيان، وإنما يتعلق بالمدرسة المغربية بشقيها العمومي والخصوصي.. وبالتالي فإن هذه النتائج تعكس وضعية التعليم في البلاد بصفة عامة، وكأن الوزارة تريد أن تبين أن التعليم العمومي وحدة من يشكو من هذا الضعف”.
وتفاعلا مع سؤال حول المسؤول عن هذه الوضعية، أورد الناجي، في تصريح لهسبريس، أن “الجميع يتحمل المسؤولية في هذا الصدد على رأسهم القائمين على الوزارة والحكومة بشكل عام، وليس فقط الحكومة الحالية وإنما جميع الحكومات التي تعاقبت على ملف التعليم والتي لم تتمكن من تحقيق طفرة حقيقية لتحسين جودة التعليم”، مضيفا: “في فترة من الفترات، كان هناك حديث عن تعميم التعليم على حساب الجودة، ثم أصبحنا نتحدث في الفترة الأخيرة عن جودة التعليم؛ ولكن لم نتمكن إلى حد الآن من بلوغ الجودة المنشودة، لمجموعة من الاعتبارات والأسباب”.
في استعراضه لهذه الأسباب المفسرة لهذا الوضع، لفت المتحدث ذاته إلى أن “الرؤية الاستراتيجية لإصلاح منظومة التربية والتكوين كانت قد ركزت في أهدافها على مسألة الجودة، ثم جاء القانون الإطار الذي ركز هو الآخر على هذه المسألة؛ غير أننا لم نمر بعد إلى تطبيق هذا القانون قبل أن يؤتى بخارطة الطريق المدرسية التي تجاهلت هذا القانون الإطار، وهو ما أفرز لنا إشكالات على مستوى استمرارية الإصلاح وانقطاعه”.
في هذا الصدد، أوضح الناجي أن “ظروف تطبيق هذه الإصلاحات والتصورات لا ترقى بدورها إلى المستوى المطلوب؛ ذلك أن المدخل الأساسي للإصلاح يمكن في الاهتمام بالعنصر البشري، سواء على مستوى التكوين حيث جرى استقطاب أساتذة بدون تكوين قبل أن يتم تكوينهم ولكن لفترات قصيرة لم تتعد بضعة شهور، ثم انتقلنا اليوم إلى تصور جديد من التكوين بالاعتماد على خريجي إجازات التربية ثم التكوين في المراكز الجهوية وبعدها التدريب في المؤسسات؛ غير أن هذا التصور لا يمكن أن نقطف ثماره إلا بعد سنوات وليس الآن”.
“الوضعية الحالية لقطاع التعليم هي نتيجة تراكم الاختلالات على مستوى تكوين المدرسين وتوظيفهم دون هذا التكوين كما حدث مع أطر الأكاديميات”، سجل المتحدث ذاته، معتبرا أن “هناك أيضا مشكلا مطروحا على مستوى آليات الحكامة داخل الوزارة الوصية والانتقال من مستوى التصور إلى مستوى التطبيق، ومن الإدارة المركزية وصولا إلى المؤسسة مرورا بالأكاديميات الجهوية والمديريات الإقليمية؛ هذا الخط الطويل يشكو من اختلالات عديدة على مستوى فهم القرار أولا، وتحويله إلى إجراءات قابلة للتنفيذ وغياب التنسيق بين المتدخلين في هذا المسار، وهو ما ينعكس على التحصيل الدراسي”.
في السياق ذاته، أشار رئيس جمعية “أماكن لتحسين جودة التعليم” إلى أن “المؤسسات التعليمية لا تتمتع، اليوم، بالاستقلالية الكافية لاتخاذ القرار الذي يلائم خصوصيات كل مؤسسة؛ ذلك أن مديري المؤسسات ليست له أية استقلالية ويبقون مجرد مُنفذين لقرارات تأتي من فوق ولا يستطيعون اتخاذ قرارات انطلاقا من حاجيات المؤسسات التي يديرونها”، موضحا أن “الزمن المدرسي الرسمي، بدوره، والذي يعد بالنسبة للمغرب من أعلى الأزمنة في المنظومات التعليمية بما فيها المتقدمة، لا يتم استغلاله كله؛ وهو ما لا يمكن الأستاذ من الإلمام بجميع مكونات المقررات الدراسية”.
ويطالب المعلمون بالزيادة ،أخشى أن هاته الزيادة إن كانة فهي من المال الحرام الغير جائز وستحاسبون عليها أشد الحساب وذلك لأنها لم تأتي نتيجة للعمل والمردودية او الكفائة بل جائت لأن فئة من المعلمين اخدو ا أولاد الشعب والفقراء رهينة وهددوا بهدر بسنة دراسية وإفشال موسم دراسي، وبالتالي الاضرار بجيل بكامله، والأمرمن دلك أنهم يشترطون عدم المحاسبة او المعاقبة في حال عدم تأدية واجبهم ويرفضون فك العقد أو الطرد .
كيف تريدون للتعليم أن يتقدم و أجرة الأستاذ أقل من 500 دولار وتمن المحروقات يصل إلى اكتر من 1.5 دولار، بالإضافة إلى ظروف أولياء تلاميذ الطبقة الفقيرة الدين يدرسون في مدارس التعليم العمومي.
التعليم هو الأساس بدون تعليم حتى تنظيم كأس العالم بعد 7 سنوات لن يكون له معنى وازدهار أي اقتصاد في العالم رهين بالتعليم وأحسن استتمار هو التعليم.
خاص اصلا حنا نكونو خارج التصنيف بسبب هاذ الحكومات السابقة والحكومة الحالية ، من نهار شدينا الاستقلال وهما كايهضرو على إصلاح التعليم، 33 وزير داز على القطاع وحتى واحد مقادر أصلح، بالعكس كايزيد اخربو، مصلحتوش التعليم ملي كنا غير 15 مليون نسمة بقا ليكم غا دابا، التعليم خاصو احيدوه للأحزاب، ويتعطي لشي مسؤول تابع للمجلس الأعلى للتربية كايعينو الملك الا فعلا بغينا نصلحو التعليم، ونحاسبو المسؤولين اللي ضيعو ملايين الدولارات بدون نتيجة
التعليم في الحضيض المشكل ليس في لامكانيات بل الاستاذ هو السبب في التاخر الحاصل الاساتذة نهجو سياسات التملص من واجباتهم وتهافتوا على التعليم الحر والساعات الإضافية ان التعليم العمومي أصبح مهزلة الدولة من واجبها ان تراقب عن كتب الوضع الحاصل والمساهمة في تحسين وضعيت الاستاذ ماديا وحينها تحاسبهم عن مردودية التعلم والاستاذ انداك له حقوق وعليه واجبات
التعليم اصبح لمحو الأمية فقط ولم يعد له مجال للترتيب بين الدول
الاستاذ ينادي اعطوني الفلوس والا مزيدا من الامية والجهل
والوزارة الوصية والله الا شفتوه غير زيدوا فيه حتى النهاية
التعليم يراد له ان يكون لاعادة الانتاج الطبقي وابقاء سيطرة خدام فرنسا على مقدرات البلاد ولا ادل على ذلك من تعيين وزراء فرنكوفونيين في القطاع
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. الى صاحب التعليق رقم 1. هل الاساتدة هم المسؤولون عن البرنامج الدراسي؟ هدا النوع من التعليقات يمتل الجهل العام و الضعف الفكري الدى نعيش فيه.
القانون الاساسي ان شاء الله سيغير القطاع الى الاحسن. لأنه مثلا أخي في الباك ولا يفرق بين حرفي S و C ، كما أن بنت أختي تحدثني عن بعض الاطر الذين يسببون بعض الاضطرابات النفسية للتلاميذ، وفي المقابل هناك من يستحق كلمة أستاذ يعمل ويوجه بأمانة ويبقى أثره على الفرد طيلة حياته المهنية والشخصية.
السبب ظاهر جلي لتدني مستوى التلاميذ. ماهو؟ إنه يا سادة عدم تنفيذ جميع الخطط خاصة المرتبطة بالمنهاج الدراسي في كل مستوى مدرسي. عدم المراقبة هي الطامة الكبري في المدرسة المغربية.
ماجدوى الإصلاح إن لم تنفذ الخطط الموضوعة للاصلاح؟
ان تعميم اللغة الانجليزية من الابتدائي إلى الجامعة، سيحل معضم مشاكل التعليم في المغرب. فالتلمييذ او الطالب يمكن أن يتعلم بواسطة الانترنت، ففي الوقت الحالي كل شيء متوفر. فالاعتماد على الذات يعطي مردودية معتبرة دون الرجوع إلى الاستاذ.
زيادة الأجور مطلب واقعي و نحث الحكومة على ذلك لكننا نريد أيضا طرد و محاسبة أولئك الأساتذة الفاسدين المفسدين الذين يضربون التلاميذ و يعنفونهم لفظيا و جسديا. التعليم مسؤولية الجميع. لا يمكن أن يتعلم الطفل شيئا و هو لا يجد نظاما صحيا يداويه عندما يمرض أو طريقا آمنة للذهاب إلى المدرسة بل حتى عندما يجب عليه أن يتقاتل للتسجيل و شراء الكتب. في ألمانيا التسجيل رقمي عن بعد و لا أحد يشتري الكتب بل المدرسة توفرها. المغرب يثقل كاهل التلميذ و الأستاذ.
دائما أتسآل مع نفسي لماذا الدولة تقوم ببناء مدراس الإبتدائي والثانوي من طابق واحد عوض بناء من طابقين او ثلاث طوابق وزيادة الأقسام الى كانت المؤسسة فيها 25 قسم من طابق واحد زيدوا طوابق او قسموا عدد التلاميذ زيدوا من الأساتذة وبذلك ينخفض الإكتضاض تكون نتائج اجابية قسم فيه 40 تلميذ الا زاد قسم اخر سيصبح فقط 20 الا زاد قسم اخر سيصبح فقط 10 تلاميذ. يتم بناء مدرسة فيها 25 قسم وعدد تلاميذ 1000 طبيعي غادي ايكون اكتظاظ 40 تلميذ في القسم.حتى سياسة بناء المدارس تساهم في تدني جودة التعليم.
فكل اجتماع وفكل تكوين صوتنا كيتبح جيبولينا الوسائل باش نخدمو راه الدراري خصوصا الصغار خاصهم يلمسو كل متيقراو ماشي يقراو فالهوا وكيقولولينا كتبو تقرير وسنين وحنا كنكتبو التقارير والحال لا يتغير
يجب إعادة النظر في المقررات وإعطاء أهمية لمواد التخصص في الشعب المعنية عوض إرهاق التلميذ بمواد لا تنفعه في حياته المهنية والعلمية. ويجب أيضا تكوين الأساتذة وتوفير المعدات والأقسام معضلة الإكتضاض وتغيبات الأساتذة. أما غير هذا فلا ننتظر من التعليم الكثير.
والله العمود الفقري الذي يتمحور حوله الدور كله هو الاستاذ وهو من يتحمل النتائج الكارثية التي أصبح عليها التعليم في بلادنا
التكاسل والفوضى والحلقيات والراديكالية اخرجت الأستاذ من دوره الحقيقي واصبح حلايقي يجيد التملص من هذا الدور
احيانا كثيرة يكون السؤال ابلغ من الإجابة، أتساءل في موضوع التعليم المغربي، لماذا تلاميذ الستينات من القرن الماضي متفوقين دراسيا رغم ضعف الامكانيات المادية آنذاك؟ أين الخلل الآن هل في المناهج والطرق؟ أم في الأطقم التربوية والإدارية؟ أم في ضبابية الأهداف التعليمية التعليمية المتوخاة؟ كفى من التخبط في تحليل مشاكل التعليم، وكفى من التيهان في التحليل النظري للمشكل بدون طائل.
واش دخلت عليكم بالله اللي ولا مقابل غير الحلقيات والشعارات ولي ذراع الدولة والنعاس والكسل يرجى منه خير
شوف غير الكارثة ديال المتعاقدين كلشي ولا سبع فالشارع مع العلم انه ارنب امام التلاميذ لصعف مستواه
هناك سبب واحد لنراجع مستوى التلاميذ هو الغيابات المتكررة للاساتذة والاكتظاظ وعدم إهتمام التلاميذ
السبب. هو كارثة المتعاقدين الذين دمروا القطاع ودمرو مستقبل اجيال
وعباد الله والله العظيم الى اغلبهم لايجيد حتى الكتابة فمااااا بالك لتدريس كفايات في الرياضيات او اللغات
المشكل هو فاقد الشيء لا يعطيه . الاساتدة الفوا الراحة و الساعات الإضافية و الأجور المرتفعة. لمادا القطاع الخاص و باجور اقل ومردودية اكبر .لمادا الاساتدة انفسهم يدرسون ابناءهم في القطاع الخاص. لمادا لا يتم تطبيق الاقتطاعات االقانونية.
أول مرة في حياتي اسمع أنو الأستاذ هوا المكلف بي شراء الاوازم تعليم واين الدولة لي إصلاح تعليم يجب أن لايكون الاكتضاض في القسم يجب أن يكون تدريس من ساعة 8 الصبح الى ساعة 4 وليسه نصف يوم يجب تشغيل أساتذة عندهم خبرة وحب المهنة وعندهم ضمير ومراقبتهم كذالك وتطبيق العقوبات من لم يقم بعمله جيدا ويجب أن يدفع أجرة جيدا لي الأستاذ لي تشجيعه على العمل ويجب على الوزراة أن تدرك تعليم هوا العجلة التي تدورو عليها البلاد فإن فسدت فسدة المجتمع وتعطي تعليم الاولوية
لا يمكن للتلميذ تطبيق تعلمات من كوكب آخر. ثقافة أخرى و بلغات أجنبية و بمعلمين
هاربين من البطالة و الفقر، و كثرة الكتب بمختلف الثقافات الاجنبية لا يستأنس بها التلميذ حتى يفاجئ بكتاب آخر ذو توجهات معاكسة للآخر.
و نفس الشيء يحدث للأسرة فلا تستطيع مسايرة تشتت المناهج. لبعدها عن حياتنا العامة.
كممارس فعلي لم أعد أثق في مثل هذه الخرجات التصنيفية والتي تصدر بين الفينة والأخرى عن أجهزة ومنظمات دولية مثل بيزا وبيرلز ، يجب أن نؤمن بالفوارق الفردية ووتيرة التعلم لدى المتعلمين ،
صحيح هناك اعطاب واختلالات تشوب المنظومة التعليمية ولكن ليست إلى حد مايقال ، وحتى لا نكون من ذويي التوجه العدمي .
مابين المدخلات والمخرجات هناك مسارات ومتغيرات تطبع التاريخ المدرسي للمتعلم .
وفي كل سنة نلاحظ تخرج ملامح كثيرة ومتنوعة انطلاقا من المدارس والمعاهد العليا والكليات ذات الاستقطاب المحدود ومعاهد التكوين العسكري والشبه العسكري والتكوين المهني و….
لذا فلا تتوقفوا كثيرا عند هذه التصنيفات
هناك تأخر ممنهج في تعليمنا والدولة ساهمت في دالك لسبب نعرفه جميعا وهو خطر التعلم. فالامم صارت تتكلم في نوعية التعليم في حين لا زلنا نحن نتكلم في محاربة الأمية.
السبب الرئيسي تتحملها الاسر التي تترك اطفالها تلعب في الأزقة الى منتصف الليل …
ولماذا لا نقول ان السبب هو كيفية التعامل البيداغوجي ونكران الذات والصبر والنفس الطويل وتكوين علمي ومعرفة عامة احترافية جيدة في ميدان التربية العمومية حتى يحصل التلاميذ على تحصيل جيد ومستوى دراسي رفيع وترتيب عالي على المستوى العالمي.
ما زال الأستاذ الذي تريد الوزارة إهانته بنظام الذل والعار عوض تكريمه ومكافأته، لازال هذا الأستاذ هو من يتكلف بشراء اللوازم والأدوات لإلقاء الدروس؛ ويساعد التلاميذ الفقراء تارة من ماله الخاص رغم الظروف الصعبة التي يعمل بها خاصة بالعالم القروي الذي يفتقر لأبسط المتطلبات التعليمية مثل المراحيض و الكهرباء في الجبال و المناطق القاحلة، وبالتالي فإن خلق التميز في المدرسة المغربية يقتضي أولا توفير شروطه وتجاوز كل هذه الأسباب والعوامل التي تحول دون تحقيقه، واستمرار تدريس التلاميذ في أقسام مشتركة في العالم القروي ومشكل الاكتظاظ في العالم الحضري لا يمكن أن نحقق معه النتائج المرجوة في هذا الإطار، ولا يمكن أن نطلب معه من الأستاذ أن يحقق لنا هذه النتائج، وهو يعيش أصلا ظروفا صعبة للوصول إلى المدرسة وزاده هذا النظام الجديد الطين بلة “الأستاذ يواجه الاوضاع السيئة التي يعيشها وزاده نظام الماسي المدمر لتطلعاته شكل لديه عدم الاستقرار النفسي لكي يعطي أكثر”
لو كانو الأساتذة يدرسون جيدا غادي نكونو في صفهم لكن حتى المعلمين لا يقومون بواجبهم نحو التلاميذ المغاربة ولذالك لا أستاذ لا وزارة ولا حكومة حتى أحد
سلام إذا كنا نريد حقا اصلاح التعليم فيجب أن يتحمل الكل هذا التقهقر والتأخر من الوزير الى المنظف، كما يتحمله المجتمع وكل الوزارات وكل واحد يقول لنا ما يفعل: مفتش مدير … تكوبن وفتح باب الاجتهاد وتكوين خلية تتبع والاقتراح واستقبال كل ما ينفع خاصة من الأساتذة القدماء وكاميرات وتحفيز….لا أن يهرب الكل وراء الكراسي ويحمل الفشل على واحد والمتضرر هو التلميذ وأجيال المستقبل ما يولد مالا تحمد عقباه علما أن التعليم هو النقطة الثانية بعد الوحدو الترابية
-وأسأل من كان له بحث ونظريات في الاصلاح مع من يتكلم ؟
– ماذا يفعل المجلس الأعلى للتعليم وما هو دوره في الموضوع ؟ شكرا
سبب آخر و هو المقررات الدراسيه الفاشلة التي لا تمت للتعليم بصلة.
فقط تبزنيس و رشاوي و فرق تأليف من اللاهتين وراء المال و الذين تعتمد كتبهم بأظرفة مالية.
من بين مشاكل التعليم في المغرب هو :
إهمال الدولة للتعليم، بعدم الاستثمار فيه عن طريق إهمال المدارس ، إهمال تكوين الاساتذة والمعلمين، بالسماح لمدارس خاصة بالانتشار في جميع أنحاء المغرب، بعدم تحبيب المهنة للمعلم والأستاذ عن طريق المنح، الصالير ، إهمال الدولة للمقرر الدراسي وعدم مراقبته عن كتب وتجديده، بعدم الاهتمام بالبحت العلمي، وووو.
نحن نعلم جيدا ان شعبا مثقفا سيسبب الحرج للطبقة الحاكمة في المغرب.
لكن سيأتي يوما حينها ستندمون عليه.
بغيتو التعليم التعليم يتقاد تهلاو فالتلميذ و الأستاذ و وفرو ليهم الوسائل الضرورية تاع التعليم و التعلم أما دوك الإصلاحات لي كلها هضرة خاوية ماغاتوصلنا لوالو
لا أدري لماذا اغلب التعاليق توجه اللوم إلى الاستاذ و كأنه السبب الوحيد لتدني مستوى التلاميذ المغاربة.كل الحكومات المتعاقبة عملت بكل جد لكي يكون مستوى التلاميذ المغاربة في الحضيض.السبب هو أن إنسانا متعلما واعيا يعني مواطنا يعرف واجباته و حقوقه.وهذه الحكومات لا تريد هذ النوع من المواطنين.
السبب الحقيقي في ضعف الدراسة العمومية هي كثرة المناهج والكتب المختلفة بحيث ان التلميذ في السنة الأولى ابتدائي يحمل على ضهره يوميا اكثر من عشر كيلوغرام من أثقال الكتب والدفاتر زيادة على ذلك أن الأساتذة لم يعودوا يدرسون بإخلاص فقط هم يؤكدون حضورهم بالاقسام حتى لا يحسبون متغيبون ،لهذا اذا ارادوا ان يعود التعليم من الأوائل عليهم بالتدريس بالطريقة القديمة والتي تعتمد على قلة الكتب والاخلاص في التدريس واحترام الأساتذة، فالاستاذ يأتي إلى القسم وهو جد مجهز للدرس الذي سيقدمه بحيث يختصره في النقط المهمة فقط فيسهل بذلك على التلميذ حفظه
عطيو الاستاذ راتب وزير و حصانة ديبلوماسي مع توفير الوسائل و سيصبح المغرب في مقدمة الدول على مستوى العالم؛ أشبال الاطلس أبانوا أن المستحيل ليس مغربيا و أن التألق و الصمود من شيمهم. عازمون على المضي قدما نحو التطور في جميع المجالات تحت القيادة الرشيدة لملك المغرب محمد السادس نصره الله و أيده الله الوطن الملك
كمعلم ممارس للتعليم في المستوى الاول والثاني لمدة 29 عاما وكمطلع ملم بالاشكالات التربوية والبنات الاكتساب المعرفية أحدد اسباب التعثر فيما يلي وجود 48 تلميذا في كل فوج اي 96 تلميذا للمعلم!!!! .التحاق التلاميذ في سن مبكر فمنهم دون سن 6سنوات.كتب غير صعبة يعدها بعض أساتذة التعليم الجامعي والثانوي لتلاميذ لم يلتحقوا بالتعليم الأولي. كثرة المواد.سوء التغذية وضعف البنية وبالتالي ضعف التركيز.أمية الاباء الفقر.غياب الأنشطة الترفيهية كالرياضة والمسرح وقاعات للتجريب والانشطة الإعلامية.
الحل البسيط راجعوا مقررات الدول المصنفة وطريقة التدريس عندها المشكل الاساسي اولا يكمن في الوسائل التعليمية ثم راتب الاستاذ الهزيل مقارنة مع المصنفين والاهم ان برنامج المغرب يعتمد على الكم وليس الكيف فالتلميذ مجبر علىًحفظ دروس ان يستفيد منها بحياته وقواعد لا تلزمه فقط في حالة الامتحان وبعدها تنسى وتمحى التعليم يحتاج الى علاج شامل للمقرر بربك فيما ستنفعه الثلاث حصص الامازيغية مع احترام للهجتنا انها مادة استانلي اذن لماذا ثلاث ساعات؟
الموضوع يطول وصراحة المطلوب اختصار البرنامج الدراسي في مواد اساسية وعزل مواد الاستئناس وايضا تقليص الجدول الزمني للتلاميذ وادخال حصص الرياضة والاعلاميات والرقمنة والحساب الذهني ضمن البرنامج الدراسي وجعل الاجتماعيات والفلسفة استءناس فقط
واهم شيء الغاء النظام الاساسي لانه سيعيدنا الى سنوات محو الامية من جديد
الاكتظاظ ،والمقررات الطويلة البعيدة عن اهتمامات التلاميذ ووقوف الأسرة اليوم خصما للمدرسة ،وادمان التلاميذ على وسائل التواصل الاجتماعي ،وغياب الأنشطة في المدرسة وتحسين وضعية المدرسين وضمان كرامة الاستاذ كما كانت مضمونة ،هي ما يجب التركيز عليه عند كل اصلاح ،اذا تحققت هذه يتقدم التعليم بخطوات كبيرة
اغلب تعليقات للمتطفلين التي تقدح معلم وتتهمه بالمسؤوليه عن انهيار تعليم اغلبيه صادرة عن مدراء المدرس الخاصة المرتزقه التجار أمراء الخرب اقول لهم عيقنا بكم أيها طابور الخامس أعداء الوطن
نعم ليحصلوا على الفدية احتجزوا مستقبل أبناء الشعب كرهينة و صاروا يلوحون و يضغطون بورقة الإضراب عن العمل. و تَضَعضُع و انحطاط التعليم جاء نتيجة انعدام المسؤولية و اللامبالاة الملقاة على العاتق . الإضراب بدأ منذ زمان فإن شئنا أن ندخل في التفاصيل فهناك من يعلن صراحة لفلذة أكبادنا أن من يريد أن يفهم و يتعلم أكثر فعليه الإلتحاق بزملائه بحصص المراجعة عنده في البيت و هذا عقاب جماعي علماً أن معظم الأسر لا تملك من الوسائل المادية تمكنها حتى من أداء فاتورة الكهرباء و كأن من يتصرف هكذا تصرف لا يعلم أن أبناء من يملك الإمكانيات المادية يتابعون دروسهم بالتعليم الخاص و أنه هو من أصبح بصدد تحديد مستوى الخدمة المقدمة من طرفه مقابل الأجر الذي يحصل عليه نهاية الشهر. و هكذا صار المستوى التعليمي يتراجع نتيجة لسياسة شد الحبل و العقاب الممنهج و رد الفعل الذي يمكن معالجته بطرق و بوسائل أخرى بعيداً عن الإضرار بمصالح و اقتصاد شعب بأكمله .
موضوع في غاية الاهمية المرجو قراءته من طرف عدد كبير من المواطنين ومن رجال التعليم بالاخص…هذا هو التعليم الذي توقفت الدراسة من اجله وانقطع المسؤولون عنه عن العمل لمدة تقارب دورة باكملها…الاسباب كثيرة لكن العنصر البشري هو محور العملية التعلمية التعليمية..احصائيا ت وردت في الموضوع يندى لها الجبين..المدرسة العمومية المغربية في مؤخرة الترتيب . وهو امر لا يتناسب مع حجم المطالب وحجم الاضرابات التي تقارب شهرها الثالث . العنصر البشري يلعب الدور الكبير بل الاساسي في نجاح او فشل المدرسة العمومية.واقصد بالعنصر البشري كل من له صلة بالتعليم بمن فيهم الاسرة والمحيط..
.
اظن ان من اهم اسباب تراجع مستوى التلاميذ:
غياب القدوة وذلك راجع الى الا علام.
سوء استخدام الجوال(الوسا ئط الاجتماعية )
فقدان الرغبة في الدراسة…
السبب الحقيقي هو عدم جدية الوزارة في الاصلاح لأنه للأسف كل وزير يأتي بمشروع للاصلاح بملايير الدراهم تصاحبه بهرجة إعلامية يكون هدفه الأول هو أن يبين عبر تقارير ورقية غير واقعية أن مشروعه قد نجح. لكن السؤال المطروح هو هل الدولة فعلا تريد إصلاح التعليم؟ أنا شخصيا عاجز عن فهم ذلك.لأنه كيف لدولة تسيرها شخصبات ذكية جدا ومتمكنة سياسيا أن تفشل في مسألة بسيطة جدا كإصلاح التعليم، بينما نجحت في الانتصار على أعداء المغرب وكل ما يحاك ضده في محيط جيوسياسي صعب جدا. هذا يبين انه لا توجد إرادة سياسية قوية لإصلاح التعليم. وهذا الاصلاح لا يحتاج لبرامج من الهند او لخبراء من بلجيكا أو غيرهم. الأستاذ المغربي فقط قادر على انتاج برامج وخطط الإصلاح و جعل التعليم المغربي رائد فعلا في سنوات قليلة جدا. الخطوة الأولى هي جعل مصلحة الوطن من الأولويات لأنه لن نتقدم ولن نكون قوة اقليمية بدون تعليم جيد يطور الصناعة والثقافة والسياسة ويقوي الموقف السياسي المغربي في العالم. الصين وتركيا وماليزيا تقدمت بالتعليم.لأننا لن نخترع ولن نصنع بعقول الأروبيين بل بعقول المغاربة. التعليم هو الأساس وبدونه كل ما يقال مجرد شعارات فقط.
تسييس التعليم وتعريب المواد العلمية فترة ثم إعادة فرنستها مرة أخرى هي السبب في هذه النتيجة ودون ذلك تبقى مزايدات للأسف سياسية كما سبق الذكر
اولا مزال كنقراو يالفروسي معامل ديالها طالع ثانيا كتلقى فلقيسم 40تلميذ صداع روينة نايضة فيه، الاستاذ ميجيش فالوقت اومانعمومش كينين اساتذة ليعمرها دار، ثالثا الادواس والوسائل والتقدم التكنولوجي مكاينش باش نقراو، لباس موحد مكاينش الوزرة هذاك ماشي لباس موحد شي مكتغطيش الحويج كاملين او مزاااااااال بزااااااف دلحوايج لخاصهم يتصلح. هاذشي لعطيت كافي، دابا نتوما كيفاش بغيتونا نقرا اوكاع الظروف موفرة لخصوصي. انا كتلميذة منسمحلكم لادنيا ولا اخرة . واش تلميذ كيقرا فاولى باك ثانية باك دايرعلوم رياضية كيقرا فقيسم عامر فيه 30واحد. حسباني الله ونعم الوكيل.
الدول العضمى تفتخر بالتعليم والصحة. ونحن نفتخر بالمونديال
المشكل ليس من الاستاذ ولا من التلميذ ،المشكل في برمجة المنهاج الدراسي الاختبارات التي يخضع لها المتعلمون المغاربة لم يدرسوها والبرامج الدراسي المغري لا يتلاءم مع برنامج بيزا وقد فطنت الوزارة إلى المسالة بعد ان أشار اليها السادة الأساتذة وكذلك السادة مفتشو التعليم وبدأت في تكييف البرنامج الدراسي بما يتلاءم ومتطلبات التقويم العالمي
ضاع العمر يا ولدي يقال إذا أردت أن تدمر بلدا فعليك بالتعليم بجميع مكوناته. إنتهى الكلام.
تدني المستوى والخدمات راجع الى استغلال المناصب للقيام باعمال مزدوجة الازدواجية هي السبب فمن المفروض ان يكون لدينا تعليم عمومي ومنع الممارس لهذه المهن الجمع بين الخصوصي والعمومي مثله مثل ميدان الطب ايضا
لان المجهود الذي يقوم به لدى الخصوصي يؤثر على العمومي والعكس صحيح
ايضا التعاطي للالعاب والملاهي عوض الكتب
تهاون الاساتذة ديماغوجية الاساتذة مضامين بعض الكتب التي يكرسها بعض الاساتذة الذين يكروسون الحفظ عوض صقل ملكة التفكير والتحليل والابداع لدى التلاميذ الاسرة سوء التقييم سوء التدبير والتسيير
طرق التدريس الصينية جيدة لكن لا نستفيد منها
الخصاص في اللوازم المدرسة للأستاذ واضح لا غبار عليه بحيث يتم ٱقتنائه بين الأسر و التلميد . أما واقع المدرسة العمومية و هو الفساد الذي ينخر المجتمع ككل مع عدم المحاسبة و لو تمت المسائلة ،زبادة على الفقر و الهشاشة التي يعاني منها اكثر من ثلاث ارباع المجتمع .
بلا ما نبقاو نبحثو فالاسباب الكاذبة لتمويه العالم والرأي العام بالكلام الفارغ ولغة الخشب للتهرب من التصريح بالسبب الرئيسي وهو : غياب النية والإرادة السياسية الحقيقية للإصلاح .
النمودج : ولدي كيقرا فكندا.
الى صاحب الواقعية المزيفة من أين اتتك الواقعية وانت تحمل حقدا لامبرر له للأستاذ الذي علمك هذه الحروف التي اتخذتها سلاحا في وجهه. هل الاستاذ مسؤول على البرامج والمناهج. كثيرة هي الاختلالات في مجال التعليم وغيره. لم تجدوا شماعة تعلقون عليها ضعفكم الا الاستاذ لانه الحلقة الاضعف. عليك بتربية أبنائك قبل انتقاد اسيادك. ارجو ان يحظى هذا التعليق بحق النشر من جريدتنا الرائعة
من نهار دخلو المتعاقدين المنظومة دمروها برمتها
الكسل وسوء التكوين وزايدينها بتخراح العينين
الله ياخذ فيهم الحق
دمرو المدرسة العمومية التي فرض عليها هؤلاء الكسالى
لم يعد الأستاذ يومن بأي مثل أو مبادئ تخص مهنته ولا يثمن مهمته النبيلة المتعلقة بالتعليم. على العكس من ذلك هو يعمل بطرق شتى لتبخيس صورة المدرس ابتداء بهندامه المتقشف والبئيس أحيانا وذلك بارتداء سروال جينز من النوع الرخيص وحذاء متسخ وقميص من النوع الشعبي يحمل إلى الأمام أو الخلف رموزا أو صورا مضحكة. أما البذلة ورابطة العنق فتعتبر من الأمور الشاذة عن العرف وينظر إلى صاحبها باستغراب واستنكار. كلامه تنعدم فيه اللباقة ويندلق بمعجم ساقط وبنبرة غاضبة مدافعا عما يسميه كرامته كرد فعل عن أبسط ملاحظة أو رأي أو فكرة لكونه يعتبر ذلك موجها ضده.
يتبع …
تابع …
التلاميذ في نظره وجدوا لينغصوا حياته لذلك يتحتم البحث عن وسائل لقمعهم وترهيبهم حتى يصبحوا جامدين ومرعوبين لا يفكرون إلا في النجاة من عقابه. هم مجرد كسالى لا يفهمون شيئا ومستواهم ضعيف ومكانهم المناسب هو الشارع أو الحقل أو ورشات العمل. قناعته الراسخة أن التعليم انتهى، لقد كان في زمن مضى حينما كان التلميذ يطلق ساقيه للريح عندما يشاهد المعلم. وبالنسبة للنظريات التربوية ومنهجيات التعلم فهو مقتنع تماما أنها لا توجد إلا في أذهان أصحابها لأنهم لا يعرفون الواقع كما أن تلك الطرق لا تناسب التلميذ المغربي…
يحدث كل هذا في غياب المفتش الذي يقطن أحيانا مئات الكلمترات بعيدا عن مقر عمله الذي يزوره مرة كل شهرين أو ثلاثة أشهر. ومن أجل ضمان راحته يقدم رشوى للأستاذ المتمثلة في النقطة الجيدة.
كاستاذة في العمومي منذ 25سنة .لم اعمل ابدا في الخصوصي او ساعات اضافية .تعليمي منذ الصغر كان في العمومي .في اي ميدان هناك المجد والمتكاسل لدى يجب ان تكون هناك مراقبة دورية لعمل الاستاذ من طرف مرافق تربوي كفء لا يحكم عليه فقط من حصة واحدة . وكل من المدير والتلاميذ هم خير شهود على عمل الأستاذ .وارى ان الاكتظاظ سبب رئيسي في تدهور التحصيل فحينما ادرس 42في القسم كيف لي ان اتواصل معهم في ظل الضجيج وشغب البعض . صحتنا واعصابنا تدهورت .الاستاذ عليه واجبات وله حقوق . لا للاكتظاظ . نعم لنظام اساسي واضح عادل محفز
لنكن واضحين الحكومات بعد حكومة اليوسفي لم تكن لها أي استراتيجية للنهوض بالتعليم بل خدمت أجندتها الحزبية الضيقة ومصالح برلمانييها والدليل تقاعد الوزراء والبرلمانيين الذي يستنزف الخزينة العامة للدولة وبنكيران مثال جلي على ذلك 7 ملايين في الشهر ريعية دون اي مردود يذكر للشعب المغربي.
من يقول أن أجرة الأستاذ هي السبب في تدني المستوى التعليمي في البلاد فهو بعيد كل البعد عن المنطق وروج المسؤولية.نحن لاننكر هزالة الرواتب ليس فقط في منظومة التعليم وإنما في أغلب القطاعات.ولماذا بالضبط تريدون الإستثناء في التعليم وتربطون تدني المنظومة التعليمية برواتب الأساتذة ،في السبعينات والثمانينات والتسعينيات كانت رواتب أسرة التعليم هي الأضعف من بين القطاعات ومع ذالك كان التعليم جد مشرف لأن الأساتذة كانوا يعملون بحس ومسؤولية ووطنية،ناهيك على أن لم تكن هناك دروس خصوصية لأن التلميذ كان يتلقى الدعم في المدرسة .اليوم نلاحظ ونرى حسب تجربتنا بأن الأستاذ لن يدخر جهدا في القسم لكي يلجأ إلى إعطاء الدروس الخصوصية حتى أنها أصبحت ظاهرة منتشرة بكثرة وهناك بعض الأساتذة وخاصة في المواد العلمية من يتقاضى عبر الدروس الخصوصية أجرا مايفوق 20 ألف درهم في الشهر هذا أقل مبلغ
حتى يكون بعا الاستاد واخذ حقو منالتكوين عاد نتكلموا على التلميذ
لم يتحدث احد عن المعضلة الاساسية و هي المناهج المحشوة المعدة قصدا للحفظ ولمنع اي تفكير أو ابداع لدى التلميذ والدليل امامنا واضح وضوح الشمس …..لماذا تلاميذ الخامس الابتدائي في السبعينات كانوا يعرفون القيام بكل عمليات الحساب بنسبة تفوق 80 في المائة و منهم من كان يساعد اباه في متجره أو في تجارته في الاسواق ايام العطل ….زد على ذلك مستواهم الجيد في الفرنسية ولو انقطعوا عن الدراسة بعد ذلك ….لقد صدمت احد الايام من نشر احد الاساتذة لنص تلميذ في البكالوريا كله اخطاء في النحو و الاملاء و التعبير ….المشكلة في مناهج والكتب المدرسية المعقدة في كل المواد بينما في الماضي كان هناك كتابان للقراءة والباقي يتكفل به الاستاذ و المعلم و النتيجة كانت جيدة ….المصيبة الان ان كتابا للقراءة يعلم الكلمات و توظيفها في جمل حتى قبل ان يتعلم التلميذ الحروف و حركاتها …..ثم يأتي من يتحدث ( لتعويم الكلام)عن عوامل اجتماعية و اقتصادية وتربوية و فضائية و فنكوشية .
في دولة وزيرها الأول لا يستطيع قراءة خطاب في برلمان اكثر من نوامه اميون وسبعين بالمئة من الشعب أمي و فقير وتريد الريادة والصدارة في العلم والتعلم. لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.
الدراسات العلمية تقول أن المدرس مسؤول عن 70% من النتائج التي يحققها التلميذ وبالخصوص في الإبتدائى. و30 % الباقية تعود لأسباب أخرى كالمستوى السوسيوثقافي لأسرة التلميذ.
التعليم يجب ألا يدخل إليه إلا أكفاء فإذ ذاك أي برامج تعطي النتائج لكن إذا غابت الكفاءة فلا تنتظر أية نتيجة
التعليم في المغرب لمحو الامية فقط، لو أرادو اصلاح التعليم لقامت الدنيا وأصلحوه ولكن ما خفي كان أعظم