لا تزال الهزات الارتدادية عقب زلزال الحوز مستمرة، وتجاوز عددها الألف هزة خلال أسبوع فقط؛ وهو وضع يشيد العلماء باستمراره، مؤكدين أن هذه الهزات تفرغ طاقة الأرض تفاديا لهزة قوية.
علي شرود، الأخصائي في جيودينامية الأرض، قال إن “الهزات الارتدادية موجودة وبعضها محسوس”، موضحا أنها تساهم في “تفريغ الطاقة على مراحل، وفي أوقات متفرقة؛ وهو أفضل وأحسن من تفريغ الطاقة في مرحلة واحدة”.
ونبه شرود، ضمن تصريح لهسبريس، إلى أن “عدد الهزات الارتدادية الكثيرة هو أمر جيد ومحمود، حتى لا نشهد زلزالا قويا بشدة عالية تفوق شدته ست درجات”، مؤكدا أن “زلزال الحوز هو زلزال تكتوني محض استغل الفوالق الكبيرة التي فرغت الطاقة الباطنية للأرض”.
وأوضح الأخصائي في جيودينامية الأرض أن “زلزال الحوز هو عبارة عن خلل في التوازنات التي لها علاقة بدينامية الأرض، وخاصة جيودينامية الأرض الباطنية؛ وهو زلزال استثنائي ضرب منطقة داخل القارة على عكس الزلازل النشيطة بالمغرب والتي تكون بالساحل الشمالي النشيط تكتونيا”.
وأكد المتحدث أنه “زلزال أحست به مناطق تبعد عن البؤرة بـ400 كيلومتر، أي أنه فرغ طاقته في عدد من الفوالق ونقط الضعف البعيدة عن البؤرة؛ وبالتالي استغل منطقة جغرافية كبيرة، واستعمل الفوالق الكبيرة وبعض الفوالق الثانوية”.
وتابع قائلا: “نحن محظوظون بمعايير الزلزال؛ فالبؤرة كانت في مناطق خالية، وليست ذات كثافة سكانية كبيرة. وحينها، كان يمكن أن تكون الوفيات بعشرات الآلاف”.
وأشار شرود إلى أن من بين مميزات هذا الزلزال أيضا “أنه همّ أنحاء كبيرة من المغرب، يعني تكتونيا استغل جميع مناطق الضعف من شمال المملكة إلى جنوب الأطلس الكبير إلى حدود الاطلس الصغير ومنطقة ورزازات، أي فرغ طاقته في عدد من السواحل”.
وأردف: “حينما يكون تفريغ الطاقة في منطقة جغرافية كبيرة وفي عدد من الفوالق لا تكون تخوفات”، لافتا إلى أن “الخوف يكون حينما يتم تفريغ هذه الطاقة في فالق وحيد، مثلما حدث في زلزال تركيا والذي تكون له أضرار جسيمة”.
وإلى حدود الساعة، تستمر الهزات الارتدادية بالمناطق المنكوبة وسط تحذيرات من المعهد الوطني للجيوفيزياء بضرورة التزام الحيطة والحذر بالمناطق المنكوبة، إذ قد تخلف هذه الهزات مزيدا من الأضرار.
اتمنى ان يتم قراءة المقال بامعان وان يبتعد الفقهاء ورجال الدين عن هذا الموضوع لانهم لن يضيفوا اي شيء لمحتواه سوى الادعية وزرع الخوف في صفوف المواطنين بان سبب الزلزال هو غضبة الهية . اتمنى ان مثل هذا المقال ان يتم شرحه للثلاميذ في المدارس عن الارتدادات التي تتبع زلازل قوية وان يتم تخصيص برامج لشرح لم وقوع الزلازل وكيف تتبعها الاف الارتدادات حتى لا يبقى المواطنون في دار غفلون يرددون اقوال واحاديث الجهلة
الحمد لله على كل حال، والله يحفظ بلادنا من كل مكروه، المغاربة يبهرون العالم، شعب ولااروع.
ليس محضوضون ولكن اطف الله ورحمته بعباده ونحمده على نعمه التي لاتعد ولا تحصى.
اللهم احفظ ضعفنا وقلة حيلتنا وارحمنا فوق الأرض وتحت الأرض ولا تخزنا يوم العرض عليك يا أرحم الراحمين يا رب العالمين.
الكوارث الطبيعية ظاهرة طبيعية علمية لا علاقة لها بطاعة الله أو عصيانه أو إنذاره فهي موجودة حتى قبل وجود الانسان ،وتصيب جميع الدول والشرائح الاجتماعية كالبسطاء في قرى الحوز،كما تصيب المساجد ،وتظهر الشلالات ،
يُستحسن بدأ عملية إعادة إعمار المناطق المتضررة بعد ستة أشهر على الأقل، بعد استنفاد طاقة الأرض.
أؤكد الكلام المنطقي والمعقول الذي كتبه المعلقان رقم 1 ورقم 5 .. واللذان تعرضا لتصويت سلبي من طرف القراء الذين يسبقون العاطفة الدينية اكثر.. اتمنى من القراء ان يفكرو بعقولهم وليس بقلوبهم حتى يستوعبو جيدا ما هو مكتوب.