بينما يواصل النظام الجزائري إنفاق موارده لدعم جبهة البوليساريو الانفصالية ومحاولة الضغط على دول أخرى من أجل دعم أطروحته في هذا النزاع المفتعل فإن النتائج تأتي دائماً عكس توقعات قصر المرادية.
فبعدما أقر رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري (الغرفة الأولى للبرلمان)، إبراهيم بوغالي، بعجز بلاده عن تغيير موقف غانا المستجد من قضية الصحراء المغربية، وذلك خلال استقباله من قبل رئيس برلمانها ألبان سومانا كينغسفورد باجبين، على هامش مشاركتهما في الدورة الثالثة من “حوارات أفريقيا حول الازدهار 2025” التي احتضنتها العاصمة الغانية أكرا، أتى اعتراف الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، نفسه بعدم قدرته على ثني الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن موقفه الأخير بخصوص الصحراء المغربية، رغم محادثات دامت أكثر من ساعتين ونصف الساعة خلال قمة مجموعة السبع.
وقال تبون لصحيفة “لوبينيون” الفرنسية: “تحدثنا مع الرئيس ماكرون لأكثر من ساعتين ونصف (الساعة) على هامش قمة مجموعة السبع في باري، يوم 13 يونيو الماضي.. أخبرني حينها بأنه سيقوم بخطوة للاعتراف بمغربية الصحراء الغربية، وهو ما كنا نعلمه بالفعل. لقد حذرته حينها: ‘أنتم ترتكبون خطأً جسيماً! لن تكسبوا شيئاً وستفقدوننا. كما أنكم تنسون أنكم عضو دائم في مجلس الأمن، وبالتالي حامي الشرعية الدولية، في حين أن الصحراء الغربية هي قضية تصفية استعمار للأمم المتحدة لم يتم حلها بعد”.
ويرى مراقبون أن هذه الاعترافات تكشف “ضعف أساليب الإقناع” لدى النظام الجزائري في قضية الصحراء المغربية التي استعملها على مدى العقود الماضية. كما تظهر هذه التطورات بوضوح أن النظام الجزائري “يواجه أزمة دبلوماسية خانقة” في مواجهة الحقائق الدولية المتزايدة التي تؤكد مغربية الصحراء.
في هذا السياق اعتبر حسن رامو، أستاذ باحث بالمعهد الجامعي للدراسات الإفريقية والأورو-متوسطية والإيبرو-أمريكية التابع لجامعة محمد الخامس، أنه يسهل على أي متتبع أو حتى طالب إجازة مهتم بموضوع علاقات الجزائر الخارجية فهم “حجم الفشل الكبير الذي تعيشه الجارة الشرقية وعزلتها الدولية، ما يعود أساسا إلى حشر أجندتها الخارجية في قضية الصحراء المغربية رغم ادعائها عدم ارتباطها بالقضية”.
وأضاف رامو، ضمن تصريح لهسبريس، أنه “لإعادة قراءة السياسة الخارجية للجزائر، على الأقل منذ تولي محور تبون-شنقريحة السلطة، يتضح مدى الفشل المتراكم، بل وتأكيد النظام الجزائري على دوره المباشر في قضية الصحراء المغربية وتلاعبه بمصير آلاف الصحراويين على مدى عقود، وذلك بالاعتماد على موارد الشعب الجزائري الطاقية”.
وأشار الباحث ذاته في هذا السياق إلى “عقود الغاز الجزائرية التفضيلية مع إسبانيا بأسعار منخفضة سنة 2020 لاستمالتها في القضية، فيما أعقبتها زيارة رئيس الحكومة الإسبانية إلى المغرب في مارس واعتراف بلاده سنة 2022 بالحكم الذاتي تحت السيادة المغربية”، وزاد: “المنحى نفسه سجل مع ألمانيا التي وقعت مع الجزائر عقد تعاون طاقي سنة 2015، مع اتفاق لتصدير الغاز في فبراير 2024، ومع ذلك اعترفت برلين في غشت 2022 بوجاهة الحكم الذاتي كحل وحيد لقضية الصحراء المغربية، وهو ما دفع الجزائر مرة ثانية لعقد اتفاق بعقود متوسطة الأمد مع شركة في إن جي الألمانية في دجنبر 2022 لتعيد ألمانيا تجديد تأكيدها على موقفها الثابت من قضية الصحراء المغربية في دجنبر 2023؛ ليتكرّر الأمر مع سلوفينيا في اتفاق غازي جزائري في 2022 تبعه تأكيد وزيرة الشؤون الخارجية والأوروبية بهذه الدولة على وجاهة الحكم الذاتي كحل للقضية في يونيو 2024”.
ويرى المتحدث ذاته أنه “إذا ما أخذنا بعين الاعتبار ظروف الاتفاقات الغازية المعلنة، خاصة بعد أزمة كوفيد-19 وتداعيات الحرب الروسية الأوكرانية، وما صاحب ذلك من ارتفاع لأسعار الغاز، سنتمكن من رصد حجم فشل النظام الجزائري الحالي في الحصول على مواقف سياسية تتماشى مع سياسته العدائية للمغرب؛ بينما حُرم الشعب الجزائري من عوائد مالية مهمة لهذه الاتفاقات”، مذكّراً في هذا السياق بتقارير عن “حصول فرنسا على زيادة هامة في صادرات الغاز من الجزائر بأسعار تفضيلية عقب زيارة ماكرون للجزائر في غشت 2022 قبل تأكيد فرنسا مغربية الصحراء في ما بعد”.
وعلى المستوى الإفريقي أكد رامو أن “الفشل نفسه يصاحب اختيارات حكام ‘الجزائر الجديدة’ بتوظيفهم موارد الشعب الجزائري وآليات أخرى غير الغاز، بل وفي أحيان كثيرة عائدات الغاز المالية وبطرق مريبة”، محيلاً على “إلغاء الجزائر ديون 14 دولة إفريقية دون الحصول منها على مواقف سياسية مؤيدة لموقفها، بينما حصلت، في بعض الحالات، على نتائج عكسية، كما هو الشأن بالنسبة لكل من البنين وبوركينافاسو والكونغو وإثيوبيا وغينيا بيساو وموريتانيا”.
وخلص الأستاذ الجامعي ذاته إلى التأكيد على أن “النجاح المغربي في قضية الصحراء يعزى إلى حكمة الدبلوماسية الملكية والتنفيذ السليم من المؤسسات المغربية؛ فيما يتجلى فشل النظام الجزائري، خاصة خلال فترة محور تبون-شنقريحة، في عدم قدرته على استغلال الموارد المتاحة وتكييف سياسته مع التطورات الدولية والإقليمية، وفي عدم فهمه للوضع الجهوي وعدم استغلال اليد الممدودة من المغرب لحل الخلاف”، مشدداً على أنه “كان من الأجدر للنظام الجزائري البحث عن حلول للتخلص من أزمة البوليساريو التي كلفت الجزائر الكثير على مدى نصف قرن”.
من جانبه أشار بوسلهام عيسات، باحث في الدراسات السياسية والدولية، إلى أن “جميع المؤشرات تدل على فشل النظام الجزائري في تسويق عقيدته الدبلوماسية القائمة على معاداة المصالح العليا للمملكة المغربية ووحدة ترابها”، مسجلاً “دخوله في حالة هذيان مرضي وتيه للسلوك الدبلوماسي الذي يقوم على أساسا ردود فعل عدوانية وغير عقلانية، منذ تصريح رئيس الدبلوماسية الجزائرية بعد الرسالة الفرنسية للمغرب، وكذا خطاب الأزمة، ومضامين التصريح الأخير لتبون، وهو ما يؤشر على وجود نكسة دبلوماسية على مستوى تدبير هذا الملف”.
واعتبر عيسات، في حديث لهسبريس، أن “النظام السياسي الجزائري على وعي الآن بأن الاستمرار في دعم أطروحة الانفصال يعد معاكسة صريحة لمواقف الدول الكبرى التي عبرت عن دعمها الوحدة الترابية للمغرب، بما فيها الولايات المتحدة”، وزاد: “هنا لابد أن نلتقط إشارة هامة تتعلق بعدم برمجة الجزائر ملف الصحراء خلال رئاستها مجلس الأمن، خاصة مع صعود ترامب، وذلك بصرف النظر عن المبررات التي قدمها ممثلها”.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن “فشل رئيس مجلس الأمة الجزائري، بصفته مبعوثا للرئيس الجزائري، في إقناع نظيره الغاني بالعدول عن موقف سحب الاعتراف الغاني بالجمهورية الوهمية يعني أن محور الدول الافريقية الأنجلوسكسونية، الذي تؤثر عليه جنوب إفريقيا والجزائر، أصبح يعي جيدا أن الاستمرار في دعم الكيان الوهمي يعاكس الحقائق التاريخية والقانونية، خصوصا أن غانا ودول محور خليج غينيا انخرطت في الجهود التي يقودها المغرب مع باقي الدول للنهوض بالشريط الأطلسي وجعله فضاء للحوار والتنمية والرخاء المشترك”.
ونبّه الباحث ذاته إلى أن “العقيدة العسكرية للنظام الجزائري يبدو وكأنها أصبحت بدورها تعي عواقب انزياحها عن الجهود الرامية إلى استتباب الأمن والسلم الإقليميين، لاسيما بعد حديث دول الساحل عن دعهما الإرهاب والتطرف والانفصال، ما جعلها توقع مذكرة تفاهم مع القيادة العسكرية الأمريكية بإفريقيا (أفريكوم)، التي ترمي إلى دعم الاستقرار والأمن الإقليميين والدوليين”.
متى يعلم الكبرانات ان تعريف الغباء هو: القيام بفعل مرتين بنفس الطريقة و نفس الاسلوب مع أنتظار نتائج مختلفة . خلاصة القول : إحدى طرق التعافي من إيذاء البشر ….! . أن تنظر إليهم ڪمرضى ، بعدها ستتحول نظرتك لهم من الغضبٍ إلى الشفقة .
إلى آخر دينار من البترودولار…. المغرب لن يرحمكم بعد الكركرات.
هذا النظام الهجين لا يعرف لغة الحوار , هذا النظام خصو شي طريحة لكي يرجعو للطريق
في كلمتين : الفشل الكبير و العزلة الدولية تعيشه دولة الكابرانات
دبلوماسية الغاز التي تحرك الجزائر حتما ستحرقها في نهاية المطاف.. فكم من نعمة تصبح في أيدي الحمقى جحيم ونقمة.
سبحان الله لا أدري كيف يفكر النظام الجزائري!!!!!
يقول ذلك النظام انه ليس طرفا في قضية الصحراء المغربية التي اختلقها هو بيده وخلق انفصاليين كلهم بالمال والسلاح ومستقبلهم في تندوف من أجل زعزعة استقرار المغرب وخلق الفوضى وذلك بعد أن تلين لهواري بومدين عدم قدرته على سرقة الصحراء المغربية كما سرقو منا بشار زمنية وحساس مسعود تندوف
حينها قام نظام البرلمان بإعداد العصابات والمرتزقة في تندوف لأجل محاربة المغرب
ولكن هذا النظام الجبان رغم كل ما يقوم به من جراءم ضد المغرب يقول انه ليس طرفا في النزاع
ههههه
على من يضحك هذا النظام المعتوه
وهو لا يزال يحرض علينا ويغضب ويقطع العلاقة مع الاصدقاء القدامى الذين يعترفون بالصحراء المغربية
انه يعيش الاوهام
صدق من قال دويلة كرغوليا ضعيفة لاوزن لاهيبة لامواقف لاشرف مقولة الوزير لافاروف الروسي تبقى خالدة حتى أن يرت الله ارضه
بدأ الجميع يخافون من الجزائر، الأعداء والأصدقاء على حد سواء.
الجزائر اليوم تتبنى مبدأ” معزة ولو طارت” بمعنى تعاكس وتعادي كل من يعترف بالصحراء المغربية او فقط بمصداقية الحكم الذاتي وانه فقط حل جيد يمكن للطرفين البلزاريو والدولة المغربية وسكان الصحراء المغربية وهم الاغلبية ان يتفازضوا على تطبيقه بعد فهمه.اليوم اصبحت الجزائر تغرد وحدها خارج السرب والغريب في الامر والخطير انها تعادي الدول الاخرى المقتنعة بالمقترح المغربي وتقطع علاقاتها معها كما فعلت مع اسبانيا وفرنسا اليوم وبالتالي هذا الدبوز كما يقول الناضوريون سينقلب ضدها ويصيب رأسها وان شاء الله ايام العصابة معدودة فتريح ونستريح او تروح ونستريح
شراسة المعارك مع اعداء الوحدة الترابية السريين و العلنيين على رأسهم النظام الجزائري مجرم العميل و التي باتت أشرس من شرسة بعضها على النار هادءة في ظل التطورات التي شهدها و يشهدها النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية التي تؤشر وفق معطيات داخلية و الخارجية على أرض الميدان ان انتهاء صلاحية مليشيات بوليساريو الإرهابية باتت مسألة وقت فقط مما جعل حكام حاكم قصر مرادية يعيشون في حالة هستيريا و ما يزيد الطينة بلة لديهم ان عجلة الانتصارات المغربية التاريخية متواصلة بالدوران اقليميا قاريا و دوليا و بالتالي لا غرابة ان نرى قريبا منهم استفزازات و شطحات إلى جانب تقديم تنازلات غير مسبوقة لكل من سيدعم موقفهم معادي لمغرب المغاربة خاصة من مؤترين على الساحة الدولية بدأ بالمراكز صنع قرار بأمريكا و الاتحاد الأوروبي إلى الاتحاد الإفريقي بكل سبل واليات متاحة لديهم و بالتالي الحيطة و الحذر التعبئة و اليقظة باستمرار و الاستعداد لأسوأ سيناريوهات باستباقية ايها المغاربة المغرب حتى طي نزاع مفتعل بالصفة النهائية.
وستعيد الجزائر النظر في علاقاتها مع أصدقائها قبل أعدائها، بعد أن أدركت يقينا أن الجميع لا يبحثون إلا عن مصالحهم الخاصة.
تبون وشنقريحة يستمتعون بالبوليساريو كانه لعبة شطرنج يضيعون بها وقتهم لالهاء الشعب الجزائري ولكي يبقوا على رأس الحكم في الجزائر يبدرون مال الشعب لارشاء رؤساء دول للاعتراف بلعبتهم بوليساريو وهم يعلمون انها لعبة قذرة لا تنفع في شيئ
مقال رزين وتحليل سلس ومنطقي. يجب الحذر ثم الحذر ثم الحذر.. فالعدو لن يدخر جهده لكبح التقدم المسجل بل وقد يدفعه يأسه لسلوك انتحاري . عقيدته الراسخة : عظمته المنشودة لن يبلغها الا بتقزيم جيرانه
ما بني على باطل فهو دوما باطل . فأول من يعرف مغربية الصحراء هي الجزائر و لكن أحقادها الدفينة للمغرب و خوفا من مطالبته بأراضيه التي ضمها الإستعمار الفرنسي للجزائر و ضعفها الحضاري و التاريخي جعلا نظام العسكر منذ بومدين يفبرك قضية تقرير المصير و صنع البوليساريو و تمويلها للنيل من المغرب . نحن نعرف هذا و الآن اتضح للعالم كله أن عصابة البوليساريو هي قناع لنظام العسكر الجزائري لسلب حق المغرب و فرملة تفوقه و تقدمه . و بالتأكيد فنظام العسكر يتبنى سرديات ديماغوجية و أيديلوجية مفلولة و كاذبة مدعمة بالرشاوي للأنظمة الإرتزاقية .
النظام الجزائري قضيته الأولى هي الصحراء المغربية وقد كلفته انهيار دولة الجزائر
من كل شيء …
هذا النظام الكرغولي الخبيث سرطان شمال أفريقيا شيطان مارد لعنه الله الي يوم الدين َالشبطان ديما تصب عليه اللعمات اين ماحل وارتحا من يبحث عن الفتنة بين المسلمين نهابنه ستكون مخزية وفي الآخرة عذاب اليم نحن ننتظر يا كراغلة نهايتكم أنشأ الله قريبا
قلناها و كررناها انهيار النظام الجزائري سيكون خلال ساعات. الأرجح يوم الجمعة المباركة بعد صلاة الجمعة.
المغرب بلد خطير في سياسته الخارجية وله مخطط جهنمي
لقد ظن الكابرانات بان المغرب لن يقدر على حل مشكل الصحراء لكن هيهات هيهات فالمغرب له نضرة اخرى وهي
ضرب عصفورين بحجرة واحدة:
الاول هو تقوية الديبلوماسية الدولية و الاستثمار في الأراضي الجنوبية
ثانيا خنق منطقة تيندوف وخلق نوافذ اقتصادية كبيرة وجديدة كموريتانيا والساحل الاطلسي
والنتيجة في الاخير هي الحرب بين الجزائر والبوليساريو وعنها خسرت الجزائر كل اوراقها والملايير هباء منثورا
إلى مراقب
أنا عندي أقارب في منطقة تندوف. يجمعون أن استغلال منجم غار جبيلات قد تم توقيفه بسبب كما ذكرت خنق المغرب للمنطقة. المعبر إلى موريتانيا مفتوح لكن لا أحد يأتي إليه خوفا و هلعا. الطريق السيار تندوف الزويرات بعدما بدأ به العمل توقف منذ 13 يوم. العمال خائفون و لرفضوا استمرار العمل و طلبو أن يرافقهم الجيش.
يستغرب العالم كله لعقول هذا النظام الكابراني فتبون الذي كانت فرنسا تحتل بلاده لاكثر من قرن وربع وتعرف كل شيء عن المنطقة وتعرف كل متر عن جغرافية الجزائر يحذر ماكرون الفرنسي من اعترافه بمغربية الصحراء ويحذره انه سيندم وانه لا يستفيذ من اي شيء بعد اعترافه وهل يعرف تبون الكابراني أن ماكرون يعرف جيدا جغرافية الجزائر قبل احتلالها من فرنسا وأن مصير الجزائر كلها بيد فرنسا الآن ولو اعترفت فرنسا بسرقتها للاراضي التونسية ولاراضي الصحراء الشرقية المغربية ولاراضي مالي وليبيا لم يبقى للجزائر الا 800 ألف كلم مربع هل يذرك تبون هذا المعطى ام يتجاهله ففرنسا الآن بيدها مصير الجزائر كلها فلو ارادت فرنسا تقزيم الجزائر لقزمتها إلى دويلة صغيرة فغباء وعنترية وجعرفة الكابرانات ستهلكهم وتقضي عليهم نهائيا.