طمأن مصدر من المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالعرائش بأن المؤسسات التعليمية بمدينة القصر الكبير لم تطلها أي خسائر جراء الفيضانات الاستثنائية التي تشهدها المدينة نتيجة التساقطات المطرية الغزيرة وتنفيس حمولة سد وادي المخازن.
وأفاد المصدر المسؤول ذاته، متحدّثا لهسبريس، بأن المديرية شكّلت خلية لليقظة والتتبع لأوضاع المؤسسات التعليمية، تحت رئاسة المدير الإقليمي للوزارة بالعرائش، محمد البعلي.
تضم هذه الخلية، المكوّنة من لجنتين، في تركيبتها رؤساء المصالح بالمديرية الإقليمية المذكورة، وتنسّق مع اللجنة الإقليمية لليقظة والتتبع التي يرأسها عامل الإقليم.
وذكر المصدر نفسه أن الطرق المؤدية إلى بعض المؤسسات التعليمية بالقصر الكبير غُمرت بالمياه.
وبخصوص استئناف الدراسة بالمؤسسات التعليمية بالعرائش بداية الأسبوع المقبل، التي تصادف نهاية العطلة الدراسية، تشير المعطيات المتوفرة لهسبريس إلى أن الأمر يتعلّق بمدى استقرار الحالة الجوية.
وأكد المسؤول بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالعرائش فتح داخليتين لإيواء المتضررين الذين أخلوا منازلهم، بناءً على قرار للجنة الإقليمية لليقظة والتتبع، أمس.
ويتعلّق الأمر بداخلية ثانوية وادي المخازن التي فُـتحت في وجه النساء، وداخلية ثانوية المحمدية التي فتحت في وجه الرجال.
الفنادق خاوية نخصصوها البراني الأفارقة اللي ماعندهم ملاعب نعطيوهم في يترينيو فابور ولاد البلاد عالة عليكم لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
ارجو من إخواننا المكلفين بتدبير هذه المرحلة ان يهتموا كثيرا بإخواننا وأخواتنا وأطفالنا وشيوخنا حتى تمر هذه الازمة بأقل الأضرار الممكنة .
جزى الله كل من شارك من قريب او بعيد من أجل تخفيف من آثار هذه الفيضانات واسأل الله الرحمان الرحيم ان يعين المسؤولين المرابطين هناك من أجل مساعدة وإنقاذ وإيجاد الحلول الإنسانية الممكنة من أجل مواطيننا هناك.
على ذكر المدارس و ارتباطا بالمناخ السائد هذه الأيام و حسب النشرات الجوية الوطنية و العالمية فالاسبوع المقبل المنطقة الممتدة من طنجة مرورا بتطوان و وصولا لشفشاون فإن التساقطات المنتظرة ستكون قوية لذا يجب على مسؤولي التعليم بتنسيق مع السلطات المحلية اتخاذ الإجراءات الضرورية لتفادي مجموعة من الاخطار خصوصا انقطاع الطرق على محوري طنجة/تطوان و تطوان/شفشاون،و هذا سيؤثر على التحاق هيئة التدريس بالعديد من المؤسسات و سيعاني التلاميذ من صعوبة الالتحاق بالمدارس و التي كانت قبل الأمطار الأخيرة تلتحق بلا مشاكل ،لكن الأمطار الأخيرة و القادمة قلبت كل شيء.