تعرض المنتخب المغربي لكرة السلة، اليوم الأحد، بالعاصمة السينغالية داكار، للهزيمة الثالثة في تصفيات “أفروباسكيط”، على يد مالي بحصة 66 مقابل 64.
وعانى منتخب السلة من غيابين بسبب الإصابة، ويتعلق الأمر بكل من كيفن فرانسيشكي وسفيان بنمهين.
وتعد هذه الهزيمة هي الثالثة في مسار المنتخب الوطني في التصفيات، بعد خسارته من جنوب السودان ومنتخب الكونغو الديمقراطية.
اودي مصاب نطفروه غير في كرة القدم، اما الرياضات الجماعية الاخرى مرفوع عليها القلم.
لاافهم لماذا لايتم الاهتمام والاستثمار في الكثير من الرياضات الجميلة والمهمة ككرة السلة واليد والطائرة.. ان بلدان مثلنا كمصر وتونس..دائما يتاهلون لكأس العالم وينافسون مع فرق قوية. صراحة الاستثمار في كرة القدم فقط خطأ واتمنى ان يتم معالجة المشكل وخاصة تشجيع الرياضة المدرسية ودور الشباب وتشييد ملاعب القرب لهذه الرياضات..
الخسارة والانتصار جزء من الرياضة… علينا أن نتقبل الخسارة كما نفرح بالفوز وان نعمل بجد وحزم للفوز في يوم من الايام
على الجامعة الملكية أن تهتم بكرة السلة كما تهتم بكرة القدم
يجب نهج طرق وأساليب متطورة من أجل النهوض بكرة السلة بالغرب
نحن لا ننكر أن المملكة المغربية متفوقة جدا في كثير من المجالات
ولمن بالنسبة لكرة القدم لا زالت النتائج غير مرضية اذن يجب بدل المجهود أكثر.
بالأمس هزيمة الجيش الملكي أمام نظيره تيمبي مازمبي الكونغولي وضياع اللقب الإفريقي على أرضه وأمام جمهوره وغياب تام للمدرب الفاشل .واليوم كرة السلة ثلاث هزائم متتالية إذن أين الخلل؟ أرى أنه يجب إعادة مراجعة الأوراق وإنقاذ ما يمكن إنقاذه ونجنةمقبلين على تنظيم العرس الإفريقي كان 2025 فإن ضاع اللقب الإفرقي الثاني الذي طال إنتضاره فترحموا على الرياضة المغربية وأقيموا لها حفل عزاء.
كان من الأجدر عدم المشاركة أحسن من هده الشوهة
كان للمغرب الفرصة الذهبية واضاعها ببلادة، وهاته الفرصة وهي فريق جمعية سلا والذين كانو يمثلون المنتخب المغربي بلاعبيه ومدربه السيد البوزيدي وكانو في ذلك الوقت قد حازو على عصبة الأندية الأفريقية البطلة، ولقب بطولة دبي الدولية أمام أكبر الأندية العالمية، ولكن اهمال الجامعة لدلك الفريق السلاوي الذي يعتبر منتخب مغربي الذي أتى من الصفر والتهميش الذي عانى منه بدون استحقاقاتهم المادية أذى إلى تشتيت الفريق وتشتيت المنتخب.
لاتكوين ولا إهتمام في جميع الفئات العمرية وكذالك في جميع الرياضات،حتى في كرة القدم لولا مغاربة أوروبا الذين أزدادوا وترعرعوا وتكونوا في أعرق المدارس الكروية لما فعلنا شيء في كرة القدم بمغاربة الذاخل .المغرب لا يريد الإستثمار في جميع الرياضات (ولف سرقة مجهودات الأوروبيين،واللاعب كيجي واجد).
للاسف شاهدت جميع مباريات هذا المنتخب المتواضع. كان من الاجدر المشاركة بفريق الجمعية السلاوية وهذا في نظري افضل بكل صراحة منتخب وطني متهالك لا مستقبل له ينهزم امام كل المنتخبات بكل سهولة
La démission de la fédération de basket le plus rapidement possible l’époque de la figuration et révolu