هكذا اغتالت إسرائيل في دقائق أبرز علماء البرنامج النووي الإيراني

هكذا اغتالت إسرائيل في دقائق أبرز علماء البرنامج النووي الإيراني
الثلاثاء 1 يوليوز 2025 - 12:00

مع فجر الثالث عشر من يونيو دوّت انفجارات متزامنة في مناطق متفرقة من إيران، مستهدفة منازل علماء بارزين في البرنامج النووي. خلال دقائق قُتل تسعة من أصحاب الخبرات الممتدة في تطوير القدرات النووية الإيرانية، في عملية محكمة هدفت إلى منعهم من الهروب أو الاختفاء.

وفي اليوم الحادي عشر بعد الهجوم، وقبل سريان وقف إطلاق النار بوساطة أميركية وقطرية، قُتل عالم نووي عاشر هو سيد صديقي صابر، الذي كانت واشنطن فرضت عليه عقوبات قبل أسابيع بسبب دوره في مشاريع تسليح نووي.

صحيفة “وول ستريت جورنال” كشفت أن العملية وُصفت داخليًا باسم “نارنيا” – إشارة تهكمية إلى عالم الخيال – لما اتسمت به من طابع مذهل حتى لخطّتها؛ لكنها شكّلت عمليًا تتويجًا لخمس عشرة سنة من محاولات إسرائيلية متواصلة لاستهداف النواة العلمية لبرنامج “أماد” النووي، الذي أقرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بوجوده حتى عام 2003.

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال إن العملية أعادت برنامج إيران النووي سنوات إلى الوراء. وأكد خبراء ومسؤولون سابقون في مجال منع الانتشار النووي أن المستهدفين كانوا من ذوي الخبرات العملية النادرة في تصنيع مكونات الرؤوس النووية، مثل نظم التفجير ومصادر النيوترونات.

ورغم الخسائر مازالت إيران تحتفظ بقسط وافر من المعرفة النووية، بفضل نقلها المنهجي إلى أجيال جديدة عبر مؤسسات أكاديمية، كجامعة الشهيد بهشتي، وجامعة شريف ومالك الأشتر، حيث يعمل أساتذة ذوو صلة مباشرة بالبرنامج النووي على تأطير طلاب دراسات عليا في مشاريع تتداخل بين الأغراض المدنية والعسكرية.

من بين أبرز القتلى محمد مهدي طهرانجي، الخبير في المتفجرات وأحد مساعدي محسن فخري زاده، الذي تحول لاحقاً إلى أستاذ جامعي في الفيزياء. كما قُتل سيد صديقي صابر، رئيس مجموعة “شهيد كريمي”، التي تقود مشاريع التفجير في منظمة “سبند” – وريثة برنامج “أماد”- وأكدت وزارة الخزانة الأميركية ارتباطه بأبحاث تساهم في تطوير أجهزة التفجير النووي.

ومن الأسماء التي أدرجتها إسرائيل ضمن أولوياتها فريدون عباسي دواني، الرئيس الأسبق لهيئة الطاقة الذرية وأحد مؤسسي مشروع السلاح النووي الإيراني. وكان عباسي نجا من محاولة اغتيال في 2010، وصرح مؤخراً: “إذا طُلب مني بناء قنبلة فسأفعل”.

الضربات الأخيرة تعد أكبر استهداف للعلماء النوويين الإيرانيين منذ مقتل فخري زاده عام 2020 بسلاح يتم التحكم فيه عن بعد. وخلال العقد الماضي اغتيل خمسة علماء آخرين على الأقل، دون أن تعلن إسرائيل مسؤوليتها صراحة.

الضربات لم تقتصر على الأفراد، بل شملت مقار رئيسية كمقر “سبند” في طهران، ومنزلاً آمناً في العاصمة كان يُستخدم لإخفاء أحد العلماء. كما أظهرت صور الأقمار الصناعية دماراً واسعاً في منشآت حساسة، من بينها مفاعل آراك، إلى جانب مقار رسمية وإعلامية.

ورغم حجم الخسائر البشرية مازالت إيران تحتفظ بأرشيف نووي ضخم يوثق أنشطة ما قبل 2003، إلى جانب معدات وأجهزة تخصيب لم يُعلن عنها سابقًا. وقد استولى كوماندوس إسرائيليون عام 2018 على محتوى هذا الأرشيف في عملية سرية داخل طهران، بينما مازالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تطالب بالكشف عن مصير معدات نووية لم يُحدد موقعها.

ويقول محللون إن النظام الإيراني أنشأ شبكة معرفية متكاملة لحماية إرثه النووي، عبر ما يشبه التوريث الأكاديمي المدروس. وقد نشر اثنان من العلماء الذين قُتلوا في يونيو – أحمد رضا زلفقاري وعبد الحميد منوچهري – دراسة علمية عام 2024 حول سلوك مصادر النيوترونات في التفاعلات المتسلسلة، وهي معلومات يمكن استخدامها في بناء مفاعل مدني أو في تصنيع سلاح نووي.

ويخلص المراقبون إلى أن إسرائيل وجهت ضربة قاسية إلى النخبة العلمية الإيرانية النووية، لكنها لم تقضِ على المعرفة؛ فمازالت طهران تمتلك بنى ومناهج وتقاليد مؤسساتية قادرة على إعادة الإنتاج، وسط خليط من السرية والبراغماتية والإصرار.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

47
  • المصطفاوي
    الثلاثاء 1 يوليوز 2025 - 12:05

    إيران مخترقة بشكل فظيع من قبل الموساد الإسرائيلي. حتى أصبحت أرضا ممهدة للإغتيالات.

  • مغربي عدو الصهاينة
    الثلاثاء 1 يوليوز 2025 - 12:09

    وتبقى ايران عصية على اسرائيل وامريكا
    ايران دولة نووية احب من احب وكره من كره
    ايران صنعت صواريخ وقنابل نووية بيد صواعد ابناءها
    قوة ايران مبنية على جيل كامل من الايرلنيين وليس على 10 او 20 من علماء ايران .
    على الدول الاسلامية تنهج منهج ايران لتعيش بعزة وكرامة… عاشت ايران الدولة المسلمة وعاشت المغرب
    انشري يالهسبريس

  • ملاحظ
    الثلاثاء 1 يوليوز 2025 - 12:11

    لولا خونة الداخل، لما استطاع العدو قتل العلماء وتدمير البنية التحتية للدول…. وخير مثال، لماذا لم تستطع كل الدول التي تساعد إسرائيل، وإسرائيل بنفسها وبكل التكنولوجيا المتقدمة من أقمار اصطناعية طائرات معرفة أماكن الرهائن في غزة…. لذا علينا كاحتياط تحصين بلدنا الحبيب قبل كل شيء من الخونة والعملاء…

  • aziz
    الثلاثاء 1 يوليوز 2025 - 12:12

    دولة لم تستطيع حتى حماية علمائها وقادتها الكبار تهدد امريكا منذ سنوات بالدمار هذا هو طبيعة الحكم الاسلامي يستخدم الشعبوية والوهم المزيف

  • مغربي عاقل
    الثلاثاء 1 يوليوز 2025 - 12:14

    إيران، رغم مساوئها، تمتلك علماء كبارًا، ولديها أهداف استراتيجية وأحلام توسعية تسعى لتحقيقها. أما نحن، فللأسف، نجد بعض الأشخاص – ومع الأسف بعض النكافات – ممن يقضون أوقاتهم في الانتقاد والهجوم على الآخرين، دون أن يقدموا أي مشروع علمي أو اقتصادي أو عسكري أو اجتماعي قادر على جعل المملكة المغربية رقمًا صعبًا بين دول العالم.
    لماذا اخترنا أن نبقى تابعين للآخرين رغم تاريخنا العريق وإرثنا الحضاري الكبير؟ لماذا لا نستثمر طاقات شبابنا في بناء مشروع وطني متكامل، يجعل من المغرب دولة ذات سيادة حقيقية وتأثير إقليمي ودولي يُحسب له ألف حساب؟
    إن النقد المستمر دون تقديم حلول ومشاريع عملية لا يبني الأوطان، وإنما يهدم ما تبقى من الثقة والأمل. علينا أن ننتقل من مرحلة الكلام والجدل إلى مرحلة العمل والإنجاز، حتى يستعيد المغرب مكانته التي يستحقها بين الأمم.

  • عمروش
    الثلاثاء 1 يوليوز 2025 - 12:14

    العقل الإيراني ليس أغبى من العقل الإسرائيلي. لذلك فالعلم يمكن دائما الوصول إليه إذا توفرت الإرادة السياسية. المهم ان إيران و رغم الحصار استطاعت امتلاك قدرات لم يحلم بها صف المطبعين رغم تملقهم للغرب و اسرائيل… الدليل على أن السياسة هي كل شيء في مستقبل الدول. بلا طموح سياسي لا يكون المصير سوى الذل و الهوان.

  • زاءر غريب
    الثلاثاء 1 يوليوز 2025 - 12:18

    انها لم تغتال ما يسمى بالفنانين
    المغنيين والممتلين و الكوميدين والراقصين لأنهم لا يشكلون خطرا عليها .
    نعم إنها تخاف وتخشى من العلماء لانهم يشكلون خطرا على وجودها . بعقولهم واخترعاتهم واكتشفاتهم

  • التضليل الإعلامي
    الثلاثاء 1 يوليوز 2025 - 12:24

    بما أن الإعلام يدار من طرف المخابرات وبما أن البرنامج النووي الإيراني محاط بالسرية التامة فلا أستبعد بأن خبر اغتيال كل هذا العدد من العلماء والمسؤولين العسكريين الإيرانيين كان مجرد لعبة من طرف إيران لتضليل العدو والتوقف عن ملاحقتهم

  • Mehdi
    الثلاثاء 1 يوليوز 2025 - 12:29

    ستستفيق اسرايل يوما على اعلان ايران دولة نووية وارجح ان يكون بالفعل لديها بعض صواريخ نووية لايعقل انها أخفت مفاعل نطنز ولم يكتشف الا بعد خمس سنوات ربما . اذا من المنطقي انه يوجد اماكن اخرى سرية تخصب اليورانيوم لمستويات عالية

  • تضخيم إعلامي
    الثلاثاء 1 يوليوز 2025 - 12:48

    مخطئ من يظن أن العملية قادتها اسرائيل لأنها هذه الدويلة تأخذ في الإعلام حجما أكبر من حجمها الحقيقي و الدليل هو وجود طائرات بريطانية و أمريكية و غواصات تعترض الصواريخ الموجهة لإيران و تشارك بطائرات استطلاعية . قاعدة العديد في قطر هي مصدر تجسس رهيب !

  • hanuni
    الثلاثاء 1 يوليوز 2025 - 12:51

    اكبر دولة إسلامية تدفع على اسلام وعرب هية إيران اكبر محتال اسرائيل
    امريكا اكبر دولة حرب نيفاق كدوب

  • Tanger 2025
    الثلاثاء 1 يوليوز 2025 - 13:04

    الإعلام
    يحولهم إلى أبطال مثل فيلم هندي
    إيران عندها أكثر من 10.000 عالم نووي
    ثم الخونة الجواسيس هم من أوصول إيرانية أي أجدادهم عاشوا في إيران
    إيران لم تكن صارمة معهم .
    لقد جمعتهم كلهم
    أي الجواسيس
    وتتعامل معهم
    وتنقل منهم جميع المعلومات

    لهذا يجب على الدول العربية الأخرى
    أن تتعلم درسا من ماوقع في إيران
    من خلال الجواسيس دو الأصول الإيرانية

  • سميروفيتش
    الثلاثاء 1 يوليوز 2025 - 13:06

    دولة عدوانية و ارهابية، يجب خلق تحالف عربي واسلامي ضد الكيان الصهيوني.

  • متتبع داز هنا
    الثلاثاء 1 يوليوز 2025 - 13:09

    لهذا السبب ومن أجل الحفاظ على الأوطان يجب عدم الثقة في الغير ولو كان صديقك أو البوح له باسرار الدولة مهما كانت جنسيته، الخيانة أكيد موجودة وهؤلاء الإيرانيين قتلوا من الداخل بسبب العملاء وهذا يمكن أن يحدث في بلد يرفض الانصياع و أوامر الصهاينة ومديرتها أمريكا، خاصة الأنظمة العربية كلها تحت مجهر وسلطة أمريكا و الكيان الصهيوني بالنيابه حيث أي محاولة للنهوض أو المضي قدما سيتم تصفيتهم واحدا تلو الأخر كما حدث لصدم حسين، معمر القذافي و محمد مرسي رحمة الله عليهم.

  • karim
    الثلاثاء 1 يوليوز 2025 - 13:19

    في سنة 1981 قام الكيان الصهيوني بالهجوم على العراق و دمروا المفاعل النووي قيد الإنشاء ثم دمرت أمريكا العراق بحجة إمتلاك أسلحة دمار شامل و بعدها تتعاون أمريكا و الكيان في تدمير المنشآت النووية و القواعد و التكنات العسكرية زائد قتل العلماء في إيران..؟؟؟ و هناك تهديدات صريحة نحو تركيا و باكستان… الرسالة واضحة و هي : عليكم أيها المسلمون أن تعيشوا ضعفاء و متخلفين.
    و إلا كيف نفسر عدم المساس بالقدرات النووية و الصاريخية المعلنة لجمهورية كوريا الشمالية ؟؟؟

  • البرهوشي
    الثلاثاء 1 يوليوز 2025 - 13:22

    قتل الأبرياء
    غدرا
    أصلا عمل إرهابي
    أليس هذا إرهاب ؟
    ليس ذكاء بل إرهاب لعلماء أبرياء

  • متتبع
    الثلاثاء 1 يوليوز 2025 - 13:25

    إسرائيل تريد تحويل هزيمتها إلى نصر لكن الواقع أكد ضعف الصهاينة عسكريا و سياسيا، و لولا التدخل الأمريكي لكانت اليوم إسرائيل رماد

  • ام ايمن
    الثلاثاء 1 يوليوز 2025 - 13:26

    اثفق او لا اتفق مع إيران تعلمت الدرس وقوت نفسها صناعة وعلماء مهما كانت النتيجة من اغتيالات فهم مدام عندهم الأساس لا خوف مهما طار سوف تمتلك النووي حتى في حبها الأخيرة سارعوا لإيقاف الحرب لان إسرائيل اخدت مالم يكن بحسبانها الدور والباقي على من تفوق في المهرجانات والمواسم وسباقات الطبخ والرقص
    وشكرا

  • كلاهما أوراق امريكا
    الثلاثاء 1 يوليوز 2025 - 13:36

    العالم اجمل بدون صهاينة و مجوس اتمنى زوالهما…

  • Droitd
    الثلاثاء 1 يوليوز 2025 - 13:45

    مهما قلتم و مهما تهكمتم، مهما كرهتم او تتصيدون، ايران استطاعت ان تقف في وجه الكيان و امريكا، لولا كل الغرب لاصبحت اسرائيل ذكرى سيئة على الخريطة. علينا ان نتعلم ونصنع ان كنا نبتغي القوة، اتساءل لو دخل المغرب حربا كتلك بماذا سيحارب؟!! صواريخ ان أطلقت من الدارالبيضاء لن تصل حتى لفأس، أين نحن من ايران و قوتها

  • momed
    الثلاثاء 1 يوليوز 2025 - 13:46

    انها بداية النهاية للتفوق العلمي لإسرائيل وللغطرسة الصهيونية والاعتداءات دون رادع قانوني وتواطؤ غربي لاضعاف العرب والاسلام ليبقى التفوق لهم والكبرياء مقابل انحطاطنا وذلناوكاننا لا نمتلك القدرات الفكرية مثلهم في حين ان اصل المشكل هو ضعف الارادة التي ابتلينا بها

  • Mohamedov
    الثلاثاء 1 يوليوز 2025 - 13:55

    فضحوا راسهم
    بالتجسس
    حاليا أي دولة عربية أو مسلمة
    يجب أن تحطاط من الجواسيس

    الجواسيس عقلواعليها مزيان

  • مڨاطع
    الثلاثاء 1 يوليوز 2025 - 14:03

    الإرهاب الإسرائيلي لا يعلى عليه، أي واحد أراد تعلم الإرهاب عليه بدراسة التكتيكات الإرهابية للدولة ..

  • متتبع
    الثلاثاء 1 يوليوز 2025 - 14:08

    يتعين على الانظمة المسارعة إلى التطبيع أن تستخلص الدروس والعبر من الاختراق الفظيع للموساد الصهيوني للأجهزة الرسمية والشعبية الإيرانية.
    مهما كانت درجة النوايا المعبر عنها والضمانات الممنوحة فلا ثقة إطلاقا في نظام الصهاينة والحالة هذه أنهم يصفون أنفسهم بالشعب المختار والجنس السامي والدولة التي لا تقهر ؛ ناهيكم عن الرغبة الجامحة في التوسع على حساب الدول الأخرى….

  • نبيل
    الثلاثاء 1 يوليوز 2025 - 14:13

    رغم الاغتيالات تضل ايران امة مستقلة وقوية على المستويين الإقليمي والعالمي ويضرب لها الف حساب وشعبهم له عزة وكرامة في الغرب لان هذا الأخير لايحترم إلا الذكاء والقوة والذين يواجهونه
    اما باقي الدول العربية فيمكن القول ان كل قراراتها بيد امريكا وفرنسا من المغرب إلى العراق وليس لهم ماء وجه عندما يسافرون إلى الخارج لسبب بسيط انهم لايزالون تحت وطأة الغرب وقد يستعمرهم عسكريا متى شاءوبلدان اخرى هي الأخرى تحت وطأة الصهاينة
    ان قتل عشرون او ثلاثون عالما نوويا ايرانيا فهناك الالاف منهم داخل ايران وخارجها في الصين وروسيا

  • من وادزم
    الثلاثاء 1 يوليوز 2025 - 14:29

    يمكن أن نصف هذه الضربات الموجعة لايران الشيعية المجوسية بضربة معلم القطيع مافتىء يمجد إيران ويعتبرها في مصاف الدول المتقدمة وهاهي تستباح ارضها وسماؤها
    الحرب الاخيره مع إسرائيل تعتبر صدمة قوية لايران التي لن تلملم جراحها في الوقت القريب

  • momo
    الثلاثاء 1 يوليوز 2025 - 14:38

    يجب على ايران ان تاخد العبرة مما حدث لها من خروقات داخلية بسبب الخونة وكثرة الجواسيس المزروعين كقنابل داخل ايران.يجب اخد الحيطة والمراقبة الصارمة .

  • المهراز
    الثلاثاء 1 يوليوز 2025 - 14:46

    أشمن ضربة معلم ؟
    ههههههه
    قلنا لكم كثرة الجواسيييس في كل مكان

  • عابر
    الثلاثاء 1 يوليوز 2025 - 15:02

    اذا لم ياتك الطعن والغدر من اقرب المقربين اليك ، فلا تخافن من البعيد …. احذر فقط من الضربات التي قد تأتي من القريب، اما البعيد فيمكن تفاديها وتحسبها…. كل الامم القوية عبر التاريخ لم تنهزم إلا بسبب خونة الداخل .

  • احمد
    الثلاثاء 1 يوليوز 2025 - 15:02

    ورغم ذلك فالدول النائمة لا تزال لا تعلم ان القوة تأتي بالعلم لا بالغناء والكرة

  • said almaghrebi
    الثلاثاء 1 يوليوز 2025 - 15:33

    ايران ابناء كسرى و الجزازاير ابناء فرنسا
    تدميرهما و ازالتهما خير للامة الغربية
    اما العدو الازرق لا وزن له فهو فقط دخيل و سيزوول
    ايران ابناء كسرى و الجزازاير ابناء فرنسا هم الخطر و سرطان الامة

  • محمد جام
    الثلاثاء 1 يوليوز 2025 - 15:34

    عنوان بعيد عن المقال؛ ما هذا؟ ألا تعرفون الخطة؟ أو كيف بدأ؟

    الكل يبدأ من توقيع معاهدة النووي الدولية ليساعدك العالم باستغلال النووي سلمي،

    لتضع برنامجك امام العالم؛ من معدات و معامل و علماء و امكانياتتك تصبح واضحت.

    فترسل امريكا الصواريخ لتدمر كل شيء.

    و الخلاصة ممنوع النووي

  • ABRAHAM
    الثلاثاء 1 يوليوز 2025 - 15:58

    أبناء أوروبة الشرقية المحثلين
    لأرض الغير
    من روسيا وبولنذة المختلطين بالخزر
    هم
    أخطر بكثير من الجمهورية الإسلامية
    التي مرغت أنف صهاينة الإحتلال .

    الجزائر دولة عربية قوية تخلعك

  • Arabito
    الثلاثاء 1 يوليوز 2025 - 16:01

    رغم خصامنا كمغاربة مع الجزائر
    أفضل الجزائريين و الإيرانيين
    على الإحثلال الوسخ

  • حسن
    الثلاثاء 1 يوليوز 2025 - 16:19

    من خلال اطلعي على ما يجري تبين لي انه لولا تدخل امريكا على الخط وضرب المنشآت النووية الإيرانية وبقيت اسرائيل و ايران متواجهتين فيما بينهما لاختل توازنهما هما الاثنين لذلك ارتأت امريكا ان توقف الحرب وتبقيهما لخدمة مصالحها

  • هنيئا
    الثلاثاء 1 يوليوز 2025 - 16:33

    هنيئا لهم بالعلماء والعلم والتطور وهنيئا لنا بالتفاهة وروتيني اليومي …..

  • samir
    الثلاثاء 1 يوليوز 2025 - 16:37

    دولتان خبيتتان ايران الماجوسية و الدجزاير بلد الكبرنات
    هم شر خلق الله صنعتهما فرنسا للتخريب و الفتنة في امة الاسلام
    العدو الازرق سيزول و بلد الشرك و الكفر الجزايران اخطر

  • Fassi
    الثلاثاء 1 يوليوز 2025 - 16:39

    تدمير إبران للعديد من مراكز البحث العلمي في إسرائيل، فقد قال رئيس رابطة رؤساء الجامعات، البروفيسور دانييل تشاموفيتز، إنّه “للمرّة الأولى، أصبحنا مستهدفين بالفعل”، في إشارةٍ إلى الضربات الدقيقة التي طالت معهد “وايزمان” وجامعات “بن غوريون” و”تل أبيب” و”التخنيون”.
    رغم أن إسرائيل لا تصرح بكل خسائرها المادية والبشرية وتعتمد التعتيم افعلامي والبرواغندا والحرب النفسية.

  • 0000
    الثلاثاء 1 يوليوز 2025 - 16:41

    * بالثواني و بالدقائق و …. و بالعقود ، قتلت مئات الآلاف من الزعماء و المسلحين و المدنيين .
    و الفاتورة في إرتفاع مطرد . و في المقابل سقطت بالنقط في كل المجالات، إقتصاديا و هيبة
    في المنطقة و سمعة لدى الرأي العام العالمي و لم تشهد خراباً و تدميراً منذ 1948 قط ، و لم تصل
    إلى الحالة التي عليها الآن . إنها قضية شعب وأمة ، لا تنتهي بإغتيال بضعة أفراد . و هكذا يجب
    أن يكون الحساب . ماذا جنيتُ ؟

  • الاسم
    الثلاثاء 1 يوليوز 2025 - 16:46

    اسرائيل المجرمة ،وأدواتها ، اغتالت اطفال وقتلت مدنيين. هذا ما يجب التركيز عليه ! اسرائيل كلوشار لم تسلم الانسانية من اهانتها على يده منذ طهورها.

  • وطني
    الثلاثاء 1 يوليوز 2025 - 16:52

    الصراحة نحن مع ايران علاقات متوثرة بسبب عدم احترام سيادة بلادنا و وحدة اراضيها
    في المقابل اسرئيل دولة تمارس ارهاب الدولة الاغتيالات سلوكات جبانة لان قتل العلماء مهما كانت جنسياتهم ما هو إلا عمل جبان و فيه شيء من عدم احترام حقوق الانسان التي يتبجح به الغرب
    لان العلم فوق هدا الكون خط احمر

  • SAMIR
    الثلاثاء 1 يوليوز 2025 - 17:00

    وفي كل حال الواضح والمأكد منه تلقت العصابات الصهيونية الإرهابية ضربات موجعه لم تتلقاها ابدا من قبل مما جعلها تطلب وساطه امريكيه قطريه لوقف إطلاق النار.
    أما المتصهينين وما اكثرهم في بعض الدول العربية لم يبقى لهم إلا الاستهزاء بقدرات ايران العسكرية وذالك لتبرير تصهينهم ومذلتهم.

  • مهاجر مغربي
    الثلاثاء 1 يوليوز 2025 - 17:12

    على الاقل ان ايران الدولة الوحيدة في الشرق الاوسط التي امطرت تل أبيب و حيفا و عين السبع و كل إسرائيل بصواريخ بالستين علية الدقة صنعت في إيران و هاجمت إسرائيل بمسيرات صنعت داخليا و كانت كل الاصابات دقيقة و مركزة اربكت إسرائيل و معها حليتها الولايات المتحدة الأمريكية.
    اما باقي الدول في الشرق الأوسط و خصوصا العربية فهي لا حول و لا قوة لها و ابحت حديقة خلفية لامريكا تستنزفها ماليا و اقتصاديا.
    اذا اردت ان تؤسس لدولة محترمة فعليك بالتعليم و البحث العلمي و تحسين الخدمات و الصناعة الداخلية مثل ايران و ليس هدم التعليم و ضرب الثوابت و القيم و استيراد كل شيء من الخارج و مع انتشار الفساد و المهرجانات الرياضية و الغنائية. ز تهميش العلماء و المثقفين .

  • موسكو
    الثلاثاء 1 يوليوز 2025 - 17:19

    لا وجود للصحراء ضمن خارطة المغرب في المواقع الرسمية الإسرائيلية

  • السي الحسين
    الثلاثاء 1 يوليوز 2025 - 19:07

    بعيدًا عن العاطفة، وعن الكلام المجتر، وعن مفردات مستهلكة ومفرغة من المعنى مثل “الكيان”، “الصهاينة”، “الاحتلال”، “التطبيع”، “المقاومة”، وغيرها من الشعارات التي تُستدعى كلما عجز الخطاب عن تقديم تحليل واقعي… نسأل:
    هل ما قامت به إسرائيل يُعد عدوانًا على إيران؟
    في نظري: لا، ثم ألف لا. إسرائيل تصرّفت كأي دولة تعتبر أمنها ووجودها خطوطًا حمراء.
    إيران لا تُخفي نواياها، بل تعلن رسميًا أن هدفها هو محو إسرائيل من الخريطة، وتسعى بشكل حثيث لامتلاك سلاح نووي. فهل تنتظر إسرائيل حتى يكتمل الخطر وتُلقى عليها القنبلة؟ هذا ليس عدوانًا، بل رد وقائي مشروع. حين تعلن دولة نيتها في تدميرك، فإن الانتظار يصبح انتحارًا سياسيًا وأمنيًا.
    في هذا السياق، الرد ليس خيارًا بل ضرورة وجودية.
    هل بعد هذا الرأي “أنا صهيوني”؟ إن كان التفكير العقلاني يصنَّف كذلك، فالمشكلة ليست في الرأي، بل في عقول لا تتحمل الخروج من قوالبها الميتة.

  • محمدين
    الثلاثاء 1 يوليوز 2025 - 19:56

    وفي دقائق أيضا سقطت صواريخ ايران على أكبر مركز في العالم للعلوم النووية والكيماوية “وايزمان” في الكيان الصهيوني ومقتل كل العلماء الصهاينة الذين كانوا في المكان ودمر المركز بشكل كامل وفي المقابل تصفية عشرات الخونة من الجواسيس الذين دلوا الموساد على إخوانهم علماء إيران

  • زاءر غريب
    الأربعاء 2 يوليوز 2025 - 08:03

    وفي ضرف ثواني
    إتصل باكيا بترامب
    وبدأ يرغب فيه
    ويبكي عليه أن صواريخ القبة الحديدية
    نفدت .
    وإيران قصفت جميع الأماكن الحساسة
    من مطار ومراكز أبحات وهدمت المدن و الشوارع
    و 5 ملايين لا ينامون في منازلهم
    فطلب منه أن يرغب خمايني لكي ينهي الحرب
    فترامب طلب من قطر أن ترغب إيران لكي تنهي الحرب .
    تسويق أنهم أبطال هو فيلم هندي قديم
    لمادا لم يتركوا الصحافة العالمية تصوير الدمار الدي لحق بهم
    من طرف ” فتاح / خرمشهر/ قيام / شهاب… ” .

صوت وصورة
مغاربة يؤدون واجب التصويت
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 10:14 5

مغاربة يؤدون واجب التصويت

صوت وصورة
تصويت زعماء الأحزاب السياسية
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 10:07 5

تصويت زعماء الأحزاب السياسية

صوت وصورة
افتتاح مكاتب التصويت بمراكش
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 09:08 4

افتتاح مكاتب التصويت بمراكش

صوت وصورة
حفل اليوم السعودي بالرباط
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 23:58 2

حفل اليوم السعودي بالرباط

صوت وصورة
"فلامات" الاتحاد الدستوري
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 22:41

"فلامات" الاتحاد الدستوري

صوت وصورة
بنعتيق في "دوار الكورة"
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 20:58 3

بنعتيق في "دوار الكورة"