هكذا عطّلت إسرائيل قدرات أذرع إيران في المنطقة قبل توجيه الضربات

هكذا عطّلت إسرائيل قدرات أذرع إيران في المنطقة قبل توجيه الضربات
صورة : صفحة القوات المسلحة الإيرانية
الجمعة 13 يونيو 2025 - 12:33

قبيل الضربات المفاجئة التي شنّتها على إيران مهّدت إسرائيل لهجومها منذ خريف العام 2023 عبر تفكيك قدرات المجموعات الموالية لطهران، ولاسيما حركة حماس الفلسطينية وحزب الله اللبناني، مستهدفة قادتها وأسلحتها النوعية وطرق إمدادها الحيوية.

 “حزب الله”

لطالما شكّل حزب الله المجموعة الأكثر نفوذا في ما يعرف بـ”محور المقاومة” الذي تقوده طهران، لكنه مُني بضربات قاسية خلال المواجهة الأخيرة مع إسرائيل، على خلفية فتحه في الثامن من أكتوبر 2023 جبهة إسناد من جنوب لبنان، دعما لحليفته حماس في غزة.

وخرج الحزب من حربه الأخيرة التي أعقبت أكثر من عام من تبادل القصف عبر الحدود اللبنانية الإسرائيلية ضعيفا: قضت إسرائيل على أبرز قادته، على رأسهم الأمين العام السابق حسن نصرالله، ودمرت جزءا كبيرا من ترسانته العسكرية وقطعت طرق إمداده التقليدية، خصوصا من سوريا المجاورة بعد الإطاحة بحكم الرئيس المخلوع بشار الأسد.

وأنهى وقف لإطلاق النار بوساطة أميركية في 27 نوفمبر الحرب، بعدما خلّفت دمارا واسعا، خصوصا في معاقل الحزب في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت. ووافق الحزب بموجب الاتفاق على تفكيك بناه العسكرية والانسحاب من المنطقة الحدودية الممتدة جنوب نهر الليطاني، في مقابل انتشار الجيش اللبناني.

وفكّك الجيش، وفق السلطات حتى الأسبوع الماضي، أكثر من 500 موقع عسكري ومخزن لحزب الله في المنطقة الحدودية.

ورغم وقف إطلاق النار تواصل إسرائيل تنفيذ ضربات لم تستثن الضاحية الجنوبية لبيروت، من دون أن يثير ذلك أي رد فعل من حزب الله أو من داعمته طهران، التي نأت بنفسها منذ بدء التصعيد مع إسرائيل.

وعلى وقع الضربات الإسرائيلية على إيران يعرب الباحث في “أتلانتيك كاونسل” نيكولاس بلانفورد، لوكالة فرانس برس، عن اعتقاده أن “حزب الله لن يردّ في هذه المرحلة”، رغم أن ذلك “قد يتغير تبعا لتطورات الأمور”، موردا: “أعتقد أن قوة ردع حزب الله قد تزعزت خلال الحرب، لكنه مازال في وضع يخول له إلحاق الضرر بإسرائيل، بعدما احتفظ بقدرات كافية للقيام بذلك”.

لكن الأمر ليس بهذه السهولة. ويشرح بلانفورد: “سيكون من الصعب عليهم سياسيا فعل ذلك. لقد تغيرت الديناميكيات منذ الحرب” مع إسرائيل.

ويتعيّن على إيران، وفق المتحدث ذاته، تقييم خطورة الهجوم ومدى التهديد الذي يمثّله، قبل أن توعز لمجموعات موالية لها، ولاسيما حزب الله، بالرد على إسرائيل.

وندّد حزب الله الجمعة بالضربات الإسرائيلية على إيران، معتبرا أنها تهدّد “بإشعال المنطقة”.

 سوريا

شكّلت الإطاحة بحكم بشار الأسد ضربة أخرى موجعة لحزب الله، بعدما كانت سلطات دمشق تسهّل حركة مقاتليه ونقل الأسلحة إليه من طهران.

وإثر اندلاع النزاع عام 2011 قدمت طهران دعما كبيرا للأسد، وأرسلت مستشارين عسكريين وحشدت مجموعات موالية لها بينها حزب الله للقتال إلى جانب قواته، ما أسهم في ترجيح الكفة في الميدان لصالحه على جبهات عدة.

لكن إسرائيل لم تتوان خلال النزاع عن شنّ مئات الضربات، مستهدفة مواقع للقوات السورية وأهدافا لإيران وحزب الله، بينها مخازن أسلحة وشحنات صواريخ، وذلك في إطار مساعيها إلى منع إيران، عدوها اللدود، من ترسيخ وجودها العسكري على حدودها.

ومنذ الإطاحة بالأسد شنّت إسرائيل مئات الضربات الجوية على مواقع عسكرية في سوريا، مبررة ذلك بالحيلولة دون وقوع الترسانة العسكرية بيد السلطات الجديدة التي تعدها “جهادية”.

وتبنّت مجموعتان غير معروفتين، إحداهما فلسطينية والثانية موالية لطهران، إطلاق صاروخين من سوريا الأسبوع الماضي باتجاه إسرائيل، لأول مرة منذ الإطاحة بالأسد. وردت الدولة العبرية بقصف جنوب سوريا.

ولا يستبعد بلانفورد حدوث “هجمات منفصلة من الأراضي السورية ومن الأراضي العراقية ربما” ضدّ إسرائيل، لكنّها لن تكون على قدر من الأهمية.

ومنذ بدء الحرب بين حماس وإسرائيل بذلت بغداد جهدا كبيرا لتحييد البلاد عن التصعيد الإقليمي. وشنّت الفصائل العراقية الموالية لإيران عشرات الضربات تجاه إسرائيل أو قواعد التحالف الدولي بقيادة واشنطن، لكنها بقيت بعيدة عن خوض حرب مفتوحة، على غرار حزب الله.

 حماس

سارعت الحركة الفلسطينية الجمعة إلى التنديد بـ”العدوان” الإسرائيلي الذي قالت إنه “يُنذر بانفجار المنطقة”.

لكن الحركة بخلاف مجموعات أخرى منضوية في “محور المقاومة” لا تحظى بهامش فعلي للتحرك، بعد ضربات عسكرية قاصمة تلقتها في أعقاب هجومها المباغت على إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023.

وزعزعت الضربات الإسرئيلية منذ ذاك الحين قوة حماس التي تحكم قطاع غزة منذ العام 2007، مع تدمير مراكزها وقتل أبرز قادتها السياسيين والميدانيين، ما دفعها الى خوض حرب من داخل الأنفاق.

ومع ذلك لم تقض العمليات العسكرية الإسرائيلية البرية والجوية على حماس، لكن قدراتها العسكرية تراجعت كثيرا وباتت معزولة سياسيا وجغرافيا، وترد إسرائيل بشكل فوري على أي صواريخ تطلقها.

 الحوثيون

بعد إضعاف حزب الله وحماس، ثم الإطاحة بالأسد، يبدو المتمردون الحوثيون في اليمن اليوم وكأنهم آخر ركائز “محور المقاومة” في مواجهة إسرائيل.

ومنذ بدء الحرب في غزة أطلق الحوثيون الذين أكدوا الجمعة حق طهران “المشروع في الرد بكل الوسائل” عشرات الصواريخ والمسيّرات في اتجاه إسرائيل، واستهدفوا سفنا قالوا إنها مرتبطة بها أو متجهة إلى موانئها.

ولم تتمكن إسرائيل والولايات المتحدة من وقف تلك الهجمات رغم الضربات المتعددة العنيفة التي نفذتها ضد مواقع المتمردين في اليمن.

ومع تعهدهم بمواجهة إسرائيل بات الحوثيون قوة “لا غنى عنها” وذات أهمية كبرى بالنسبة إلى طهران، وفق محللين.

ويقول بلانفورد: “أتوقع أن يرد الحوثيون بسرعة (على إسرائيل)، فهم لم يتأثروا تقريبا بالتطورات الأخيرة”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

19
  • الحياني
    الجمعة 13 يونيو 2025 - 12:42

    في ظل التصعيد الأخير الذي شهدته المنطقة، والذي تخلله تعطيل إسرائيل لقدرات أذرع إيران الإقليمية قبل تنفيذ ضربات دقيقة، تلوح في الأفق ملامح مواجهة أوسع تُذكّر بالتحذيرات القديمة من حرب كبرى بين قوى الشرق والغرب. فإيران، التي تمثل ثقلاً جيوسياسياً وتاريخياً في الشرق، لا تتحرك بمعزل عن سردية كبرى ترى نفسها فيها رأس حربة لمحور مقاوم للهيمنة الغربية، بينما تُجسّد إسرائيل، في نظر كثيرين، امتداداً للمشروع الغربي في قلب الشرق الأوسط. هذه التحركات العسكرية لا تُقرأ فقط في سياق تكتيكي أو أمني، بل تتصل برؤى استراتيجية قديمة تُبنى على تصادم الهويات والنفوذ.
    ربما نحن على أعتاب تجلي نسخة معاصرة لما وُصف في الأدبيات الدينية والسياسية بحرب الشرق والغرب، لكن هذه المرة بأدوات معاصرة واصطفافات جديدة. فالدين، والطموح النووي، والاقتصاد، والأمن الإقليمي، كلها تُنسج في مشهد معقد يوشك أن يخرج عن السيطرة. إذا كانت التحذيرات من “الحرب الموعودة” تُقرأ عادة بوصفها رمزية أو نبوءة، فإن الواقع الحالي — بامتداده من اليمن إلى العراق وسوريا ولبنان، مروراً بإيران وإسرائيل ووصولاً إلى واشنطن وموسكو — يكشف عن تشكل جبهات ..

  • Crazy
    الجمعة 13 يونيو 2025 - 12:43

    أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه أخبر (الإيرانيين) أنه سيكون أسوأ بكثير من أي شيء يعرفونه أو يتوقعونه أو قيل لهم»، في حال لم يبرموا صفقة، في إشارة إلى احتمال توجيه ضربة لهم.
    وأشار إلى أن «بعض المتشددين الإيرانيين تحدثوا بشجاعة، لكنهم لم يعرفوا ما سيحدث. لقد ماتوا جميعاً الآن، وسيزداد الأمر سوءاً!»، مضيفاً: «لقد كان هناك بالفعل موت ودمار كبيران، ولكن لا يزال هناك وقت لإنهاء هذه المذبحة، مع الهجمات القادمة المخطَّط لها بالفعل، التي ستكون أكثر وحشية».

  • Said
    الجمعة 13 يونيو 2025 - 12:51

    لن تهزم اسرائيل بالمسيرات و المظاهرات
    اسرائيل قوة عسكرية متقدمة جداً
    اذن حان الوقت للاهتمام بالعلم والعلماء و بالصناعات بمختلف أنواعها

  • نحن لا نعرف الحقيقة
    الجمعة 13 يونيو 2025 - 12:55

    الصراحة

    نحن لا نعرف الحقيقة

    كل واحد ينشر ” خزعبولة ”
    مشكوك في صحتها .
    مصادر الإعلام تسوق للعالم العديد من المغلطات
    لا أحد يعرف حقيقة الوضع .

    الإعلام يرفع من قيمة من يريد

  • محمد
    الجمعة 13 يونيو 2025 - 12:55

    الاموال التي منحتها السعودية و قطر و الامارات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد زيارته للشرق الأوسط مؤخرا

  • بلكاهية
    الجمعة 13 يونيو 2025 - 12:59

    العالم الحالي الظالم أصبح لايعترف الا بالأقوى،تسابق نحو التسلح،والحروب التجارية الاقتصادية،سلاحان أصبح يستعملها الأقوياء للإطاحة ببعضهم البعض.المال هو أساس المشاكل بينهم زد عليه الصراعات الإستعمارية الجغرافية على المستعمرات ونهب خيراتها وتجويع سكانها.لله الأمر كله،الله يختم بالخير،آمين.

  • Sma
    الجمعة 13 يونيو 2025 - 13:18

    من يقول الشرق الوسط يعني المنطقة كاملة شمال افريقيا ، النار تنتشر.

  • Rm
    الجمعة 13 يونيو 2025 - 13:31

    الله يسترنا جميعا واولادنا من الفتن والحروب والله العالم بدا يخوف والمستقبل غامض الله يدير شي تأويل ديال الخير .

  • اين اختفى عمي تبون
    الجمعة 13 يونيو 2025 - 13:33

    تبون اعلن حالة الطوارئ ودعى لاجتماع مجلس العسكر والشيخوخة للاستعداد للحرب ضد إسرائيل دفاعا عن ايران بموجب اتفاقية الدفاع المبرمة بين الكابرانات وايران
    سوخي بدأت تتحرك والغواصات الجزائرية في طريقها إلى المياه الإيرانية وإسرائيل خائفة من الجيش الجزائري وتستنجد بالحلفاء وعمي تبون وشنقريحة في حالة يوتى لها بسبب فقدان اصدقائهم العسكريين ههههه

  • الزمن السياسي الرديئ
    الجمعة 13 يونيو 2025 - 13:34

    الكيان لا يتوفر على مثل هذه الفدرات خصوصا بعدما استنزف طاقته في قتل الأطفال و النساء و تدمير غزة على مدى عشرين شهرا. الكيان الوسخ أصبح أكثر اتساخا تستعمله أمريكا الآن في حربها. هذه حرب الأمريكان. لنر مدى قوة و صبر إيران و هل استعدت فعلا لهذا السيناريو و هذا ما ستثبته الأيام القادمة.

  • مواطن
    الجمعة 13 يونيو 2025 - 14:04

    اذا كانت اسرائيل بهذه القوة كما تزعمون لماذا تطلب المساعدة من الولايات المتحدة و الاسلحة من بعض الدول اسرائيل مجرد دولة عادية اييه نعم لكن اذا دخلت في حرب صدقوني ستخسر خسارة فادحة لاونه اولا جنودها ليست لديهم خبرة عسكرية فلو كانت فلسطين تمتلك جيش هي الاخرى و سلاح لما تمكنت اسرائيل من القيام بعمليات برية و كما راينا جميعا في العمليات البرية فانه رغم ان حماس ليست لديها اسلحة ثقيلة فقط استطاعت ضرب الجنود في مرات عديدة

  • محمد
    الجمعة 13 يونيو 2025 - 14:10

    إسرائيل لم تعطل فقط قدرات إيران و أذرعها بل عطلت أكثر أيضا قدرات كل الدول و الأنظمة العربية التي أصبح وجودها في المنطقة في خبر كان. بل لم يعد لها سبب في الوجود من الأصل، دول تتفرج على شعب فلسطين المسلم يذبح منذ ما يقرب من عامين دون أي تحرك. دول فاسدة و خاضعة تعرف فقط قمع شعوبها و حماية الفاسدين، و لا يحق لها الحديث إذن عن الآخرين.

  • موسكو
    الجمعة 13 يونيو 2025 - 14:29

    أولا العملية تمت بدعم أمريكي كامل، وأذا كانت هذه طريقتهم في الضغط على إيران لقبول شروطهم، يمكن توجيه الغرض منها قتل أكبر عدد من الناس في إسرائيل للضغط عليهم ليقبلو شروط أيران

  • من المانيا
    الجمعة 13 يونيو 2025 - 14:29

    اين هي القوة الضاربة هههههه
    نحن مع الشعوب المستضعفة هههههه
    نظام الكابرانات في سبات عميق راسماله هو الشعارات الفارغة

  • الحقيقة
    الجمعة 13 يونيو 2025 - 15:08

    إيران هي الدولة الوحيدة في القارة الأسيوية لي كتعترف بالبوليزاريو و كما هو الحال في القارة الإفريقية الجزائر هي الدولة الوحيدة لي كتعترف بالبوليزاريو إذن لي ظد وحدتنا الترابية هو عدوي الأول و اللذوذ و أتمنى للشعب الإيراني الانعتاق و الحرية بعد رحيل نظامهم الغاشم لي رجع إيران من الأسوء إلى الأسوء.

  • محمد
    الجمعة 13 يونيو 2025 - 15:40

    الصين والروس لن يبقو مكتوفي الايدي سيكون هناك تدخل لاستنزاف الغرب وتحديدا الامريكي هده فرصة المسلمين والعرب خصوصا لقيامهم والله اعلم

  • Ali
    الجمعة 13 يونيو 2025 - 17:06

    حفظ الله المغرب العظيم و المملكة المغربية الشريفة. و لا عزاء لارامل حزب اللات و المنبطحين للمجوس. الله أكبر

  • صفة ملاحظ
    الجمعة 13 يونيو 2025 - 18:35

    على إسرائيل ألا تنسى ان هناك ذرع قوي لإيران يتمثل في دولة الجزائر العظمى و حليفتها البوليساريو تحت القيادة الباسلة للكابران شنقريحة و مساعده ابراهيم غالي.كما على اسرائيل ألا تنسى أن القائد العربي عمي تبون ما زال متحمسا لإرسال الجيوش نحو اسرائيل و هو ينتظر فقط الضوء الأخضر من السيسي

  • aziz
    الجمعة 13 يونيو 2025 - 22:17

    حكومة إسرائيل ما هي إلى مايشبه شركة تخدم أجندة قوى التحكم العالمي المتمثلة في يهود نافذين خصوصا بأمريكا و يتحكمون أيضا إلى حد كبير في صنع القرار الأمريكي. المسألة ليست مسألة دول كما قد يبدو الاعتقاد . هناك مصالح متداخلة و أجنددات واتفاقات بين كبار الصهاينة في أمريكا و رؤساء أمريكا و ما يسمى اسرائيل.
    الكل يعرف اليوم أن حكومات ورؤساء الدول هم بين أيدي لوبيات العولمة و رؤساء الشركات العملاقة العاليمة الذين يتكثلون فيما بينهم للتوفر على قوة تأثير أكبر على الدول والحكومات.
    أما مفاهيم السيادة و إرادة الشعوب و الأوطان فهي مفاهيم لقاموس أزاحته قوى العولمة التي نفذت و تحكمت في القرار العالمي

صوت وصورة
جلسة عمل | جمال العسري
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 23:45

جلسة عمل | جمال العسري

صوت وصورة
خريجو أوكرانيا ينتظرون الحل
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 23:36

خريجو أوكرانيا ينتظرون الحل

صوت وصورة
أكتوبر الوردي.. بين الإعلانات والمعاناة
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 22:00 1

أكتوبر الوردي.. بين الإعلانات والمعاناة

صوت وصورة
تعقيبات على البرنامج الحكومي
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 21:30

تعقيبات على البرنامج الحكومي

صوت وصورة
المنصوري: إجراءات واقعية وأرقام محددة
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 19:09 8

المنصوري: إجراءات واقعية وأرقام محددة

صوت وصورة
تحيين الرسوم العقارية لحماية الملكية
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 18:00 1

تحيين الرسوم العقارية لحماية الملكية