هكذا يعمل المجلس العلمي الأعلى لضمان "التعريف الصحيح بالدين الإسلامي"

هكذا يعمل المجلس العلمي الأعلى لضمان "التعريف الصحيح بالدين الإسلامي"
صورة: هسبريس
الإثنين 1 نونبر 2021 - 09:00

في خضم تنامي نزوعات التطرف الناجمة عن الفهم الخاطئ للدين الإسلامي، يشتغل المجلس العلمي الأعلى على معالجة اختلالات التدين، وتبديد وتفكيك خطاب الغلو الذي يسيء فهم مفردات الدين، وإقامة جسور التواصل بين الأديان والثقافات والشعوب.

إدريس بن الضاوية، عضو المجلس العلمي الأعلى، قال في كلمة باسم الأمين العام للمؤسسة، محمد يسف، في الندوة العلمية الدولية التي تنظمها مؤسسة محمد السادس للعلماء حول التراث الإسلامي الإفريقي بالعاصمة النيجيرية أبوجا، إن المؤسسة التي يرأسها الملك “تحمّلت عن الأمة المغربية أمانات عملت من خلالها على توفير الشروط الملائمة للتبليغ ولترسيخ البعد الإنساني للدين الإسلامي، ونشر قيم الرحمة للعالمين بكل أصنافهم وأجناسهم وألوانهم”.

وتقوم السياسة التي ينتهجها المجلس العلمي الأعلى في هذا المجال على اتباع منهج “ترسَّخ فيه أسس التدين الصحيح على مذهب أهل السنة والجماعة، استنادا إلى اختيارات المغاربة في الإمامة العظمى، إمارة المؤمنين، المعدودة عندهم في شرائع الدين، وفي العقيدة الأشعرية، وفي والفقه المالكي والسلوك الصوفي”.

وأبرز بن الضاوية أن “هذه الاختيارات لها تاريخ عريق محليا، ولها بعد إنساني يمكنها من الانفتاح على مختلف الثقافات، والتواصل مع مختلف التجمعات، مع مراعاة خصوصيات الشعوب الإثنية والحضارية، انطلاقا من القيم الإسلامية الكونية المرعية في المشترك الإنساني”.

وأكد المتحدث أن المجلس العلمي الأعلى يعمل، من خلال المجالس العلمية المحلية الموجودة في جميع أقاليم المملكة، على “تبليغ قيم الدين الإسلامي السمحة، وتقريب مكارمه السمحة، وترسيخ مبادئه الربانية في سلوك المؤمنين”.

وتتأسس تدخلات المجالس العلمية المحلية، يضيف المتحدث ذاته، على “جملة من الدعامات الأساسية، وهي الأهلية الإيمانية والعلمية التي أساسُها العلم الشرعي، وتحقيق الأمن الروحي الذي هو أساس وحدة البلاد واستقرارها في أفق توسيع دائرته، باعتباره غاية إنسانية مشتركة، والتعارف والتراحم لتعميق الأبعاد الإنسانية في العلاقة بين سائر الأجناس، بإشاعة روح المحبة والتسامح والإحسان”.

كما أكد بن الضاوية أن المجلس العلمي الأعلى، “تفعيلا للدعامات الكبرى المؤسسة لعمل المجالس العلمية المحلية في المغرب، يعمل جاهدا على تحقيق غايات سامية ويسعى إلى بلوغ أهداف شاملة من أهمها ضمان التعريف الصحيح بالدين، أحكاما ومقاصدَ ومنهجا في التفهيم وطريقة التنزيل”.

ويتركز عمل المجلس العلمي الأعلى على “تأمين التدين السني الوسطي المعتدل وفق الثوابت الجامعة والاختيارات الموحِّدة التي أجمعت عليها مشيخة العلم”، وتحصين الأمة من الأفكار المضللة والممارسات المنحرفة الوافدة على المجتمع، وتحسيس الناس بشأنها وتبصيرهم بمخاطرها”؛ كما يعمل على “تأهيل العاملين في المجال الديني من خلال بلور رؤية واضحة لعمل تشاركي مستند إلى فهم الدين ومقاصده”، و”ضبط الفتوى في الأمر العام توحيدا للوجهة ودرءا للفتنة، وإخمادا لنار التفريق وتسكينا لهياج الشر”، و”تعزيز التعليم الشرعي المنضبط لرؤية المؤسسة، لضمان الاستمرارية الممكّنة من حفظ التدين الصحيح، تعليما يتحقق به الترقي في مراتب الإيمان والإحسان، ويخدم واجب حفظ تماسك الجماعة”.

وأكد إدريس بن الضاوية أن “المجلس العلمي الأعلى يتطلع، من خلال أنشطته الأساسية المتمثلة في التعليم والتبليغ والإصلاح ومراعاة وحدة الجماعة، إلى بلوغ الغايات والمقاصد المشتركة بين جميع المسلمين، وذلك عن طريق تعميم الفهم الصحيح للدين وتعزيزه بصور التنزيل الراشدة، والتحذير من التأويل والتحريف والانتحال، إسهاما في علاج حالات فساد التدين الموجودة في الواقع الإسلامي”.

ويعمل المجلس العلمي الأعلى كذلك على “معالجة اختلالات التدين ومظاهر الغلو والتشدد في الفهم والتنزيل لدرء الفتن على صعيد الوطن والقارة الإفريقية، وسائر البلاد الإسلامية، من خلال تبديد وتفكيك خطاب الغلو الذي يسيء فهم مفردات الدين وحقيقةَ أهميته ويُعملها في غير سياقها المناسب”.

وأبرز المتحدث أن العمل الذي يقوم به المجلس العلمي الأعلى “سيساعد على إقامة جسور التواصل بين الأديان والثقافات والشعوب، وتكوين نخب وأجيال من الأطر الباحثين في الشأن الديني في معهد متخصص من دول إفريقية وأوروبية؛ ليجعل منهم رسل سلام ومنبع خير متدفق ولحمة جامعة موحٍّدة للصف في بلدانهم وفي باقي البلدان”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

41
  • محمد
    الإثنين 1 نونبر 2021 - 09:09

    من بين التعريف الصحيح للاسلام هو ان تعطي كل ذي حق حقه. و عطيو للأئمة رزقهم و تهلاو فيهم

  • good
    الإثنين 1 نونبر 2021 - 09:18

    إذا كان الإسلام نورا فلماذا يعم الظلام والجهل والتخلف كل البلدان الإسلامية ؟ أين هو هذا النور؟ هل من الضروري أن يتم تهديدي بجهنم لأكون إنسانا صالحا ؟ ماذا تغير في العالم الإسلامي إيجابيا بظهور العريفي وعمر خالد وزغلول النجار وأمثالهم ؟ مجرد أسئلة مع احترامي للجميع

  • الوادنوني
    الإثنين 1 نونبر 2021 - 09:24

    لا يكون الحوار بين الاديان بل بين اتباعها ومعتنقيها…
    نحتاج اليوم الى التعاون بين اتباع الاديان لتخليصها ممن يتخذونها مطية لقضاء اغراضهم السياسية والانتخابية ومن يبررون بها اعمالهم الارهابية عبر العالم

  • زاكورة
    الإثنين 1 نونبر 2021 - 09:36

    صراحة لم نلمس اي تأثير للمجلس العلمي
    غياب بوابة الكترونية
    غياب تأطير للفئات الهشة في المجتمع
    غياب اسلوب بسيط للتحسيس

  • عبد الخالق
    الإثنين 1 نونبر 2021 - 09:38

    رسالة الاسلام هي دعوة الناس إلى عبادة رب العالمين و اتباع الرسول محمد صلى الله عليه و سلم.هذا الذي يحقق لهم السعادة في الدنيا و الاخرة .و هذه هي الرحمة الحقيقية بالناس .و أن تحب لهم الخير.و الخير كله في اتباع دعوة الرسل و رسالتهم واحدة اعبدوا الله و لاتشركوا به. أما تركهم في تخبط و جهلا بخالقهم حتى يموتوا و هم على غير ملة الإسلام فهذا ليس بحوار و لا انفتاح.بل الانفتاح الحقيقي أن تفتح لهم النور الرباني نور الاسلام و تدعوهم إليه بالحكمة و الموعظة الحسنة.بم نخلق في هذه الدنيا عبثا و لكن لمهمة أكبر ألا و في الاخرة.

  • الغيور
    الإثنين 1 نونبر 2021 - 09:39

    ما دخل الدولة في الدين كلما تدخلت الدولة في الدين كلما سار الشطط والقهر باستعمال الدين لمنحاهم واهدافهم السياسية وما وصلنا اليه من جهادية وسيف الا بسبب تدخل الدولة في الدين تحت تسمية الفتوحات واعلاء كلمة الله بالسيف. وسبي ونهب وسلب ما نادى به علماء الدولة باسم الدين اسأل التأريخ الإسلامي يخبرك .
    اما ان تفرض الصوفية والمذهب المالكي ما هوالا جزء من ترسيخ سياسي رخيص للهيمنة وتغييب العقل عن فهم الإسلام فهما صحيحا من خلال كتاب الله عزوجل وفهمه عبر أدوات العصر وبعيدا عن الثراتية العتيقة المتجاوزة . وما انكر أبناء هذا الجيل الدين والحدوا الا من عقم الطرح الصوفي المالكي السلفي الإخواني التبليغي الشافعي … المنحرف عن كتاب الله عزوجل الذي خاطب فيه رب العالمين العقول والافئدة لا التهجين والتبعية التقليدية. اذا ما كان الخوف من الانحراف الدين فالتصوف ليس حلا بل هو تهميش للقدرات الشباب على فهم ماجاء في كتاب الله فهما صحيحا عبر أدوات العصر التي اتيحت لهم في زمانهم لان كلام الله صالح لكل زمان وعصر وخاتم . إنما هو أمر دبر بليل .والله المستعان.

  • مغربي
    الإثنين 1 نونبر 2021 - 09:43

    فأين هي مناهج التعليم المغربي من هذه التوجيهات حبيسة المجالس العلمية و مختلف أشغالها؟ لا زال جل أئمة و خطباء المساجد المحلية دون مستوى هذه التوجيهات و واقع المجتمع يعجّ بالانحرافات و السلوكات المخالفة للأخلاق الإسلامية.

  • عربه
    الإثنين 1 نونبر 2021 - 09:43

    لا أحد يمكن أن يعرف الإسلام تعريفا صحيحا؛ فكل تعريف للإسلام يبقى نسبيا تحكمه ظروف سياسية واقتصادية وثقافية وزمانية ومكانية … فالسنة يعرفون الإسلام وفق تصوراتهم والشيعة كذلك والسلفيون لهم تعريفهم الخاص للإسلم والصوفية لهم تعريفهم وهلم جرا؛ إذا لا يوجد تعريف متفق عليه بين المسلمين ؛ لإن الإسلام ممارسة وليس علما حتى يمكن تعريفه تعريفا علميا

  • Adil
    الإثنين 1 نونبر 2021 - 09:56

    التعريف الصحيح للخطاب الديني يستلزم التخلص من الكهنوت الديني الذي جعل من التراث والتاريخ صنم مقدس يعبد. فاصبح الخطاب الديني عقيم لا يتجاوب مع الواقع والمعارف الانسانية.
    المراجع الدينية ( او ما يسمى بعلم الحديث ) لابد ان تُقرأ في سياقها الزمكاني واخراجها من قدسيتها لانها نتاج لعمل بشري. كتاب الله من حي قيوم الى ألاحياء.

    وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا رَبَّنَا آَتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرً

  • مغربي
    الإثنين 1 نونبر 2021 - 10:01

    علماء المجلس الأعلى بعيدين كل البعد عن هموم واسئلة المواطن، واشكاين شي بوابة إلكترونية نطرحو عليهم أسئلتنا

  • للتوضيح
    الإثنين 1 نونبر 2021 - 10:04

    و بما أن المجلس الأعلى يعمل كما تصفون، فيجب أن ينتبه الناس الى هذا الخطاب المتعالي الذي لا بطل على واقع الحال من أي جانب. يحارب التطرف حقا بكل القوى المدربة عسكريا والمجهزة لوجيستيا. و لكنه ترك الناس تموج في بعضها البعض، تتدين بما تشاء و تأكل من القرقوبي ما تشاء، و تشرب من ما يسكر قليله ما تشاء،، و لكن بما أنه تحمل على عاتقه الأمانة حتى في يوم الدين فلينعم المغاربة بالأمن و الأمان، و نتمنى من الله أن يتحمل الوزر. و علامات الوزر تظهر في السلالة الساهرة في لابوديكا وغيرها. قل يا عبادي الذين أسرفو على أنفسهم لا ….. و لكن أنيبوا …. و أنتم لا تشعرون.

  • سعيد
    الإثنين 1 نونبر 2021 - 10:11

    استنادا الى اختيارات المغاربة في الامامة العضمى. امارة المؤمنين…اريد ان أفهم …هل المغاربة هم من يفرضون تدينهم على الامامة الامامة العضمى او العكس…! او ان هناك مقاربة تشاركية …! ضرفية… علما ان من اكبر المتدينين في العالم هم المغرابة.

  • النوري عبد اللطيف
    الإثنين 1 نونبر 2021 - 10:15

    مع كامل الأسف في وقتنا الراهن لا يوجد أي عالم شرعي في بلادنا العزيز
    وزد على دلك دعاة الضلال في عالم اليوتوب وأخر عالم شرعي عرفه المغرب هو تقي الدين الهلالي.
    والموجودين الأن في المنابر يحاربون علماء الشريعة الحقيقيين متل صالح الفوزان وأل الشيخ وغيرهم ويصفونهم بالوهابية وغيرها من الصفات.
    ولا عجب في دلك لأن دنوبنا زادة وكترة.

  • ردا على good
    الإثنين 1 نونبر 2021 - 10:15

    السبب بكل بساطة هو بعد المجتمعات الاسلامية عن الله تعالى فكلما ابتعدت عن الله اذلها الله اضف ان حكامها يساهمون في تدمير الفهم الصحيح للدين الاسلامي و سير ة النبي محمد صلى الله عليه وسلم اذا اختلت هاته المفاهيم ضاع المجتمع في مستنقع من الفساد الاخلاقي وهو ما يحصل كمثال في المغرب . هناك اناس في السلطة منغمسون في الفساد قضاء مرتشي فاسد برلمانيين نائمين فاسدين . وزير الاوقاف مهمته ايقاف الخطباء النجباء فكيف تريد من رمال الشاطئ ان تنبت لك نباتا حسنا. الغرب اناسه يعملون بجد صحيح و رب العزة يكافؤهم على ذلك دنيويا ترا اغلب الاغنياء منهم و الدول القوية اقتصاديا هي كافرة بالله تعالى بينما اغلب الدول الاسلامية فجزاؤها اخروي صبرا على ما فا فعله حكامها العرب الخونة. سلام

  • حمزة
    الإثنين 1 نونبر 2021 - 10:18

    هناك عمل على قدم وساق من اجل تقزيم الاسلام و اضعافه من اجل طمس التعاليم السامية للدين الحق.وكل إمام نطق بالحق يتعرض التنكيل.بالمختصر المفيد أصبح أعداء الاسلام هم من يملون ما يناسبهم

  • عبد الله
    الإثنين 1 نونبر 2021 - 10:30

    الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي ولا رسول بعده أما من جهة الدين فلا يوجد من هو وصي على هدا الدين لأن الله سبحانه وتعلى جعل الأنبياء والرسول هم فقط الوصين والراعين لهادا الدين العظيم وووووو إخ
    أما من جهة الأوقاف ووزارة الحباس فحدث ولا حرج لأنها أكلة حقوق الشعب فمثل من العديد الأمثلة (الكونسيرج ولا البوب سميه كيما بغيتي واش هاد الوزير عارف بأنه راه الصلير والا الخلصة ولا المنضة ديالو هية 1200 دهم فقط وماعندو لاخلاص على الدراري ولا تقاعود المهم خدام معة الوزارة من 1993 وماعطيهم الويزارة حتى ورقة ولو غير شهدة العمل إلى بغها ميعطيوهالوش المهيم راك تما حتى تموت والله إصاوب هدا غير نموداج صغير من الخنشة

  • فريد
    الإثنين 1 نونبر 2021 - 10:30

    للأسف السديد لا نسمع بالمجلس العلمي الأعلى إلا نادرا، بل لم يسبق لي أن سمعت بالمجلس العلمي المحلي في الإقليم الذي انتمي إليه، مؤسسة شاخت وأصبحت عيلة على المجتمع بالتعويضات الضخمة التي تخصص لموظفي وأطر وشيوخ هذه المؤسسة، أظن أنه حان الوقت لهيكلة هذه المؤسسة بالأطر الشابة والمستنيرة والموثرين على أنفسهم ولو كانت بهم خصاصة.

  • الحسين
    الإثنين 1 نونبر 2021 - 10:31

    كل ما جاء في هذا المقال حق يراد به باطل
    لان الدولة المغربية لا تعترف بالدين الاسلامي الا في جانب العبادات فقط .
    أما الشريعة الإسلامية لا تعترف بها ولا وجود لها في واقع الأمة ولا في مؤسساتها.
    أما بناء المساجد والصلوات فيها ليس دليلا على أننا دولة إسلامية فهذا موجود في أوروبا وامريكا والدول الكافرة. وربما عندهم حرية التدين افضل منا …..

  • فارس فاس
    الإثنين 1 نونبر 2021 - 10:34

    نعم بنشر التصوف في افريقيا ودعم القبور والأضرحة و الطرق الصوفية

  • عندما يتكلم ابو جهل
    الإثنين 1 نونبر 2021 - 10:39

    جهود طيبة

    لكن كماتحارب ن الفكر المتطرف الذي ينتسب للاسلام

    حاربوا الفكر الليبرالي والعلماني وما يتفرخ منهما الذي يطعن في الاسلام والقران والنبي صلى الله عليه وسلم وشرائع الاسلام

    أما التركيز على جهة واحدة من أهل الباطل وترك الجهة الاخرى تفعل ما يحلوا لها لدرجة جرأتهم على الثوابت الدينية فهذا تجهيل للشعب واضلال له

    هذه هي الوسطية

    فالوسطية حقبين باطلين وصواب بين خطأين

    التطرف ( الاسلام الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم) الكفر والالحاد والزندقة

  • عنتاب بريك
    الإثنين 1 نونبر 2021 - 10:59

    هيئات تعتبر بؤر الريع والاثراء ومباركة سياسة الحكام وتوجيه الدين لما هو في مصلحة طبقة التحكم واضفاء الشرعية الدينية على كل خطواتها في غياب الديمقراطية ودولة الحق والقانون !!
    هناك قرآن كريم وكتب التفسير والحديث والسنة فماذا يمكن ان يفعل هولاء سوى تحوير من اجل المصلحة رغم بلاغة النصوص وشرح الأحاديث والسنة !!

  • Lamya
    الإثنين 1 نونبر 2021 - 11:03

    جزاكم الله خيرا على المجهودات المبدولة من طرفكم للتعريف بالاسلام الصحيح الوسطي المعتدل و محاربة التطرف و الارهاب, الناتج عن خطاب ديني بعيد كل البعد عن مقاصد الاسلام السمحة و يرتكز على الفهم خاطئ للدين ابتداءا بالعقيدة مرورا بالشريعة و وصولا الى الحقيقة.
    يجب ان يعرف الجميع ان عقيدة الارهابيين, هي عقيدة فاسدة. و ليست عقيدة اهل السنة و الجماعة و هي العقيدة الاشعرية.
    لماذا يتم السكوت عن هذه المسالة و هي مهمة جدا, لانه اذا فسدت عقيدة المرء فان شريعته و الحقيقة التي يتوصل اليها, ايضا خاطئة.

  • Sofian
    الإثنين 1 نونبر 2021 - 11:03

    وظيفة الدين والامامة وهءا المجلس هو تخدير العقول وتغييبها لتبقى غارقة في ذل الجهل حتى ينعم اهل الحل والعقد بما لذ وطاب.. كفى كذبا راه صاف بدينا كنعيقو

  • التدلاوي رشيد
    الإثنين 1 نونبر 2021 - 11:03

    ساعيد لاقول فعلا ضياع الوقت والمال ونحن بحاجة لمدارس ومستشفيات وسيارات إسعاف وقناطر لفك العزلة عن قرى وتعليم حداثي . لنلاحظ أن الدول المتقدمة والغرب بصفة عامة ومنذ عقود عديدة لم يعد يصرف سنتيم واحد على بناء الكنائس ومجالس دينية.اهتمامه رفاهية وتعليم وصحة الفرد

  • عاشق للإسلام
    الإثنين 1 نونبر 2021 - 11:21

    وأين دور( المجلس العلمي) في محاربة الشركيات والغلو عند الأضرحة في بلدنا، اليس التوحيد هو أول الواجبات ومافائدة الدعوة ان لم تبنى على التوحيد وإخلاص الدين لله وحده

  • في القران كذلك العلم
    الإثنين 1 نونبر 2021 - 11:36

    قبل الحلال والحرام والجنة وجهنم .. الاخلاق .. ستجدها في القران .. علينا ان نتعلم من القرآن .. النهي والنصيحة والاوامر وحسن الخلق .. اما الجهاد فهو لوزارة الدفاع والقصاص فهو لوزارة العدل والامن .. والباقي عليه ان يتعلم من القران حسن المعاملة ولانخسر الميزان وويل للمطففين ولا تقتل ولا تزني ولا تكذب وكل المعاملات الحسنة بيننا .. لانجدكم تسمعون لاسئلتنا ولا توجيهنا فقط عندما يرفضنا الاخر تظهروا لتؤكدوا اننا ارهابيين

  • عدنان ماندريس
    الإثنين 1 نونبر 2021 - 11:43

    هناك المجلس العلمي التابع لوزارة الأوقاف ينقسم في الحقيقة إلى ثلاثة اصناف وهم المجلس الاعلى ..والمجلس الفلمي. الأوسط و المجلس الفلمي الادنى
    فالذين يستفيدون من أجور ضخمة. هم رقم 1
    ومنهم من يتقاضى أجر دون عمل الا تنشيط المواسم الشركية هم رقم 2
    اما الرقم 3 فهم المنتمون لعالة القوم ولا يستفيدون الا من الفتات

  • الطنز البنفسجي
    الإثنين 1 نونبر 2021 - 12:05

    اللسي good.. التعليق الثاني.
    سولتي اسئلة فضفاضة ومشيتي هههه.. الجواب كيبغي نقاش ولكن نجاوبك على قدر المستطاع.. غادي نجاوبك على اساس أنك مكيعجبكش الاسلام او كتميل للنصرانية او اليهودية.
    النصارى اصلا كيعبدو الاصنام بحال البوذيين.. مللي كتدخل للكنيسة كتلقاهم كيصليو لصنم عيسى ومريم وكل دار كتلقى صنم ديال عيسى ولا مريم كيجيو حداه ويصليو.. ابونا.. امنا.
    أما اليهودية راه عندهم فالتوراة انهم كيضاربو مع الله وكيتحاربو مع الله وكيغلبهم وكيغلبوه.. وعندهم عقيدة ان الجميع اعداء خاص يموتو او يوليو عبيد.
    أما من جهة الظلمات بلا منقوليك الحروب الصليبية للي دوزو على المسلمين ميتين عام والمجازر للي دارو فامريكا واستراليا والحروب العالمية بيناتهم.
    اما من جهة التخلف متافق معاك مليون فالمية الدول العربية متخافة صناعيا وتكنلوجيا.. يالله شوية ماليزيا واندونيسيا وسنغافورة للي هازين الدراپو..
    ولكن هادي مسألة ماعندها علاقة بحتى دين.
    هادشي الى كنتي كتميل لدين آخر أما الى كنتي ملحد او كتميل للالحاد راه العقل عندك ملاشي.. مكيفكرش وهادا نقاش آخر.. بدون عبارة مع احترامي للجميع.

  • مريم مصطفى
    الإثنين 1 نونبر 2021 - 12:07

    يمكن القول في تعريف الدين الاسلامي الصحيح انه اخر الأديان السماوية على وجه الارض في قوله تعالى : ان الدين عند الله الاسلام …. الى اخر الاية والاسلام بالمعنى العام هو الانقياد والاستسلام للله جل وعلا فيما جاء به من مأمورات ومنهيات واتباع سنة نبينا محمد صل الله عليه واله وصحبه وسلم تسليما ، وان تدع كافة البشر الى الى هذا الحنيفية السمحاء دين الله الاسلام ما فيه فلاحهم في في هاته الدنيا وفي الاخرة والله الموفق

  • المساجد مغلقة خلال أسبوع كامل وممنوع الموعظة
    الإثنين 1 نونبر 2021 - 12:15

    المساجد مغلقة خلال أسبوع كامل إلا للصلاة.
    أم الدروس الدينية غير ممكن. لهذا السبب أصبحنا في وطننا الغالي كثير منا لا يعف حتى فرائض الوضوء ولا فهم الإسلام الصحيح ولا المعاملات الحسنة الإسلامية.

    لهذا نناشد صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله ورعاه بالتدخل فوراً لحماية الأمة وفتح المساجد للموعظة والارشاد.
    الله الوطن الملك.

  • التفسير العلمي ١
    الإثنين 1 نونبر 2021 - 13:49

    التفسير العلمي لظاهرة الغلو يكون بأدوات علمية تتناول الموضوع من زواياه المتعددة.
    لا يمكن تفسيره بالفهم المغلوط الذي يستند اليه المتطرف (العنفي) فقط فهذه مثالية، بل لابد من تناول الواقع والنفس بابعادهما مع فهم ايجابي لتحديات الواقع وتعامل متزن مع هيجان النفس.
    انظر ابناء الجالية ممن انضموا للفتنة في العراق والشام ونأخذ هولندا كمثال ستجد انهم كانوا رواد الزنقة و”البيران” والمخدرات ثم “اسلام الانترنت” وليسوا رواد اسلام المساجد (..) في واقع اسلاموفوبي يتناول الاحداث بسامويل هونتغتون لا بالادوات العلمية وشكل هذا اطار العمل الاعلامي في الغرب.
    في نفوسهم هذه المساجد ضد الاسلام لانها “لا تدافع عن الاسلام” بل انها “بدعة” ومتآمرة مع “اعداء الاسلام” ويقول لك هل رأيت خطبة جمعة تهاجم الاعلام الرسمي الذي يتكلم عن ارهاب المسلم ولا يتكلم عن ارهاب الدولة الهولندية تقصف المسلمين الاطفال والنساء في افغانستان .. مثلا.
    وفي مالي كمثال آخر من يحمل السلاح “ليجاهد” ضد التواجد الفرنسي و “المرتدين” (الحكومة) .. ترى نفس العوامل: واقع بئيس فنفس ثائرة اذن غياب العقل .. ويقول التدين الرسمي متواطئ اذن التطرف.

  • الإثنين 1 نونبر 2021 - 14:03

    لماذا تقولون الدين الإسلامي ولا تقولون ديننا الإسلامي في خطابتكم.كأنك تتكلم على الدين لا تعرفه

  • Lamya
    الإثنين 1 نونبر 2021 - 14:06

    الى رقم 31
    هل انت تعيش في هولاندا او اوروبا?
    بالعكس في المساجد الاروبية التي هي عبارة عن بيوت او دكاكين في الاحياء الهامشية, يسود خطاب الكراهية و التطرف و الارهاب, حيث يتم من حين لاخر اغلاق بعضها من طرف السلطات

  • التفسير العلمي ٢
    الإثنين 1 نونبر 2021 - 14:06

    هنا السؤال الذي يطرح لا يتعلق بالتعريف او بالوسطية او بغير ذلك من الادوات المفاهيمية التي يستعملها المجلس العلمي او الجهات الرسمية الاسلامية ككل بل نسأل أسئلة أخرى :
    هل ترى هذا المجلس ينجح في تأطير الأنفس الثائرة و مساعدتها من اجل التعامل العقلاني مع الواقع لتفهم ان الغلو والتطرف والعنف انما يزيد الطين بلة ؟
    كيف لهذه المجالس ان تحل مشكلة القناعة عند العامة قبل المؤدلجين والمتطرفين انها لا تتناول المشاكل الواقعية كأكل أموال الناس بالباطل (الريع المالي الاقتصادي) بل تسكت عن الحق والساكت عنه شيطان اخرس؟
    طبعا هو لا يهتم بالتأصيل الفقهي الديني أن للنصيحة شروط وأن للنهي عن المنكر شروط وأن دفع المفسدة أولى من جلب المصلحة ولا ولا .. هو يرى الواقع الذي يؤثر عليه سلبا اذن نفسه مهتزة مزلزلة و أنت القيم على التدين بشروطه العلمية الشرعية ماذا تقدم له كي لا يذهب الى اسلام الاشرطة واسلام الكتب واسلام الانترنت؟

    اذن هذه اشكالية معقدة يتدخل فيها التديني والسياسي والاجتماعي والاقتصادي و التربوي و الاعلامي وو، وعليه التعاون والتواصل والتنسيق ضروري فالشرح المعتدل الصحيح للمفاهيم تغريد خارج السرب!!!

  • red
    الإثنين 1 نونبر 2021 - 14:12

    أين هو الدين الصحيح؟ يروحون الخرافات والاباطيل باسم الدين، ويطبلون للتصوف وعبادة القبور.

  • الى الاخت لمياء
    الإثنين 1 نونبر 2021 - 14:28

    الى الاخت Lamya تعليق 33:
    نعم اعيش في اوروبا منذ ما يقارب 25 سنة الآن. انا تكلمت عن المساجد في سياق التقرير الذي اعده الاستاذ محمد الراجي اي مساجد الجالية المغربية التي تلتزم التاماغرابيت في اطار امارة المومنين اي الفقه المالكي و عقيدة السنة و السلوك الجنيدي. امام بعض المساجد التي تبنت موضة import fatwa اسلام البارابول وتستعمل خطابا فيه رائحة خلط الديني بالجيوسياسي بسامويل هونتغتون تحت مسميات جذابة للشباب الذي يستقي ثقافته المعرفية الاسلامية من الانترنيت والاشرطة و ما شابه فانا اعرفها وهي شاذة و دخيلة على المغاربة لكن هناك تطرف آخر في الاونة الاخيرة تحت ضغوطات اليمين المتطرف يستهدف مساجد الجالية المغربية وهذا موضوع آخر تماما.

  • سالم
    الإثنين 1 نونبر 2021 - 14:45

    الاسلام الحقيقي ليس هو الصوفية و الشركيات و التعبد بالقبور.
    الاسلام الحقيقي هو عبادة الله وحده و اتباع سنة رسوله و البعد عن البدع. هكذا سيكون المغرب في احسن الحال

  • مولاي سعيد
    الإثنين 1 نونبر 2021 - 15:38

    الدين الصحيح هو أن يبتعد الطبالة والغياطة وفقهاء البلاط المتخومين بالمال والجاه،االدين الوحيد الحق هو الإسلام،ولا وجود للديانات أو مايسمى بالحضارات الدين الإسلامي هو الكتاب والسنة والذي يحتاج التغيير والتنقيح هو علماء البلاط الكذابين الذين كلما أعطوا الدننانير زادوا ضلالة وأضلوا.

  • محمد بن عبدالسلام
    الإثنين 1 نونبر 2021 - 15:41

    حين نقول ” التعريف الصحيح بالإسلام ” يعني أن هناك “تعريف خطأ”.لكن من أدلى يهذا التعريف و استنادا إلى ماذا ؟ القاعدة, طالبان, داعش, الأحمدية, الأزهر, الشيعة و…و….كل واحد يدعي أن تعريفه هو الأصح و الأخطر في ذلك هو أن البعض يريد “إجبار الأخرين على اتباع رأيهم …بالقوة…لضمان الجنة لهم…!!!! لماذا ؟ ما هو السبب في تعدد الاراء ؟؟؟ من يستطيع الإجابة ؟..أيها العقل , من راك…

  • المساجد
    الإثنين 1 نونبر 2021 - 16:10

    يجب على السيد وزير الاوقاف والشوون الدينية اعطاء اوامره بصرامة
    الى المسوولين عبر تراب المملكة لتفقد المساجد بيوت الله التى اصبحت
    محاطة بالباعة المتجولين الملتصقين بجدران المساجد اثناء اداء الصلوات لا
    تسمع الا الكلام المنافى للاخلاق خارج المساجد باصوات عالية يندى لها الجبين
    اما الازبال والاوساخ المترتبة عن الخضر والفواكه تدخل حتى داخل المساجد ملتصقة
    باحدية المصلين وفى المساء يقومون بركن عرباتهم قرب المساجد ويدهبون الى حال سبيلهم ظاهرة يجب التصدى لها حتى تنعم بيوت الله بالهدوء التام والنظافة

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00 12

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30 6

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32 4

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع

صوت وصورة
إصلاح الضريبة على الدخل
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 17:47 3

إصلاح الضريبة على الدخل

صوت وصورة
لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 16:02 7

لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة