هل تحتاج الدبلوماسية المغربية إلى بذل "جهد أكبر" في القارة الإفريقية؟

هل تحتاج الدبلوماسية المغربية إلى بذل "جهد أكبر" في القارة الإفريقية؟
صورة: صفحة وزارة الخارجية
الثلاثاء 18 فبراير 2025 - 21:00

في ظل تواصل دعم القوى العظمى لمقترح الحكم الذاتي كحل وحيد للنزاع المفتعل في الصحراء المغربية، تبرز تساؤلات حول الدور المطلوب من الدبلوماسية المغربية على الصعيد الإفريقي، لا سيما بعد أن خسر المغرب منصب نائب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي لصالح الجزائر.

في هذا السياق، يطرح المراقبون سؤال ما إذا كان يجب على الدبلوماسية المغربية أن تبذل جهدا إضافيا لتعزيز حضورها وتأثيرها على المستوى الإفريقي، خاصة في ظل محاولات خصوم الوحدة الترابية استغلال الحالة الهشة لبعض الدول الإفريقية للضغط على المغرب.

وأبرز عبد العالي بنلياس، الأستاذ بجامعة محمد الخامس بالرباط، أنه بالرغم من “الاختراقات التي حققتها الدبلوماسية المغربية على الصعيد الدولي بإقناع القوى الكبرى – كالولايات المتحدة الأمريكية صاحبة القلم بمجلس الأمن فيما يخص قضية الصحراء المغربية، وفرنسا العضو الدائم بمجلس الأمن في منظمة الأمم المتحدة، فضلا عن إسبانيا وألمانيا، وتمكّن المغرب من تحقيق حشد كبير على مختلف القارات بأهمية وجدية مقترح الحكم الذاتي باعتباره الحل الوحيد لحل هذا النزاع المفتعل، يجب ألا تسقط الدبلوماسية المغربية في فخ أن كسب هذه المعركة الدبلوماسية هي نقطة النهاية والطي النهائي لهذا الملف”.

ونبّه بنلياس، ضمن تصريح لهسبريس، إلى أن “خصوم الوحدة الترابية يشتغلون بدون توقف لاسترجاع زمام المبادرة، خاصة على المستوى الإفريقي؛ حيث تستغل السلطات الجزائرية حالة الهشاشة الاقتصادية والسياسية وتغير الحكومات والأنظمة فيها للضغط على المغرب بمختلف الوسائل المشروعة وغير المشروعة”.

واعتبر الأستاذ الجامعي ذاته أن “الدبلوماسية المغربية مطالبة باليقظة والحذر والعمل المتواصل على المستوى الإفريقي لتحصين المكتسبات وتوسيع دائرة التأثير، إذ تبقى لغة المصالح في العلاقات الدولية هي المحدد الأساسي لصياغة المواقف والسياسات”.

من جانبه، أكد الأكاديمي والمحلل السياسي محمد العمراني بوخبزة أن “ما حققناه على المستوى الإفريقي هو شيء كثير، خاصة بعد العودة إلى المؤسسات وهياكل الاتحاد الإفريقي؛ منذ 2017 تُعد اختراقات كبيرة جدا لا يستهان بها. وقد أثمرت عن نجاحات واختراقات كبيرة يجب أن نعتمدها في كل عملية تقييم لأداء الدبلوماسية المغربية بمختلف أنواعها”.

وأضاف بوخبزة، في حديث لهسبريس: “يجب أن نأخذ بعين الاعتبار أن المغرب ليس الفاعل الوحيد في الساحة الإفريقية؛ فهناك فاعلون كثر لكل منهم أجندته الخاصة وأساليب اشتغال مختلفة”، مبرزا أنه “بينما يتقدّم المغرب بمبادرات ويدعم القارة، خاصة خلال الأزمات ولحظات الحاجة إلى التعاون والدعم؛ وهو ظهر ذلك جليا من خلال عودة الدبلوماسية الملكية بصورة جلالة الملك داخل مقر الاتحاد الإفريقي والرسائل والاستقبالات الملكية لمسؤولي القارة، يسعى البعض إلى تصفية الحسابات واستمرار حالة التشرذم داخل القارة لاستغلالها لصالح أجنداتهم”.

وأشار إلى أنه على الرغم من المجهودات التي بذلتها الدبلوماسية المغربية الرسمية عبر وزارة الخارجية والدبلوماسية الموازية – مثل الدبلوماسية البرلمانية والرياضية؛ “إلا أن العودة القوية للجزائر، مدعومة بحلفائها وخاصة جنوب إفريقيا، تستدعي استراتيجية جديدة للتعامل مع الوضع الجديد”.

وخلص الأكاديمي ذاته إلى أنه هناك “ضرورة ملحة” لتوفير مراكز بحوث ودراسات خاصة بالقارة الإفريقية لفهم واقعها الجديد، تحدياتها وأولوياتها وطموحاتها؛ لأن الدبلوماسية المغربية تمتلك كل الإمكانات، “لكن يجب أن نعمل بمنطق وآفاق جديدة لتجاوز فكرة الفاعل الوحيد والاستفادة المثلى من الإنجازات السابقة”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

49
  • اقتراح
    الثلاثاء 18 فبراير 2025 - 21:06

    يبدو ان الخارجية المغربية أصبحت ملزمة في اعادة ترتيب اوراقها و اولوياتها

  • محمد بلحاج
    الثلاثاء 18 فبراير 2025 - 21:12

    ديبلوماسية الدول التي تريد العيش كما تريد يجب أن تبني سياستها بالاتكال على قوتها الذاتية في التحاور و لا تتجه إلى ما يملى عليها من دول اخرى ، مع اتخاذ قراراتها المصيرية باستقلالية تامة عن القوى الأجنبية ، مثلا ما نتابعها سواء بالنسبة للمغرب أو باقي الدول العربية فإن غالبية هذه الأنظمة ترتبط مع الغرب حتى في السياسات الداخلية المتمثلة في إداية شعوبها.

  • Anonyme
    الثلاثاء 18 فبراير 2025 - 21:15

    الدبلوماسية المغربية في أفريقيا يلزمها سفراء محنكين، لأن السيد بوريطة لوحده لايكفي، لابد من إيجاد أمثال السيد عمر هلال.
    عاش المغرب ولا عاش من خانه
    الله الوطن الملك

  • ملاحظ
    الثلاثاء 18 فبراير 2025 - 21:33

    من مسؤولية الخارجية المغربية السياسية والأخلاقية الوقوف إلى جانب أصدقائها في إفريقيا ولاسيما الدول الستة الذين تم تعليق عضويتهم في الاتحاد الافريقي وذلك عبر الوساطة بين الفرقاء في كل دولة لاستباب الأمن والاستقرار وتنظيم الانتخابات السياسية حتى يتمكنوا من العودة إلى الاتحاد الافريقي لإنضاج ظروف طرد تنظيم بوليزاريو من المنظمة الإفريقية.

  • دبلوماسي
    الثلاثاء 18 فبراير 2025 - 21:35

    الدبلوماسية المغربية يجب عليها بدل الجهد في الحضيرة المغربية ، داخليا أولا .
    يجب أن تكون رتبت أمورك وأوراقك داخليا ، وبعدها يمكن أن تأمل وتترجى الأمل على الجبهة الإفريقية وحتا العالمية والدولية

  • نجاة
    الثلاثاء 18 فبراير 2025 - 21:36

    تكتيك جديد
    اصبح ملزما على الدبلوماسية المغربية تغيير منهجها وخطتها في اقتحام افريقيا. بعض الدول الأفريقية تعيش اوضاع مضطربة او هشة ويسهل على الدول الأعداء شراءها بالمال لتصطف الى جانبها، لذلك لابد من تغيير طريقة العمل. يجب ان يكون هناك موقعا اعلاميا قويا خاص بوزارة الخارجية ويتكلم بلسانها ويتحدث عن اعمالها ودبلوماسييها وخاص دبلوماسيين اكفاء لمسنادة بوريطة يحولون دول افريقيا لكي يقفوا على حيتيات سياستها وبالتالي يسهل عليهم كيفية التعامل والتفاوض معها.

  • أبو ياسر
    الثلاثاء 18 فبراير 2025 - 21:39

    ما وقع في أثيوبيا (خسارة المغرب منصب نائب رئيس المفوضية) هو بمثابة تنبيه للمغرب من أجل إجراء تقييم شامل لسياسته الخارجية. تدعيم المكتسبات ومعالجة نقط الضعف والخلل التي لازلنا نعاني منها وذلك بأسرع وقت.

  • متابع سياسي
    الثلاثاء 18 فبراير 2025 - 21:39

    الحمد لله الديبلوماسية المغربية لاخوف عليها افريقيا وعالميا بوجود صاحب المقص،الإطار سي بوريطة،الرجل الخدوم الوطني الذي لا يدخر جهدا في ترسيخ العلاقات المغربية الخارجية مع كل الأصدقاء،وفي نفس الآن شوكة في حلق الإنفصاليين والمرتزقة والهوكانيين.

  • مصوت في 2026
    الثلاثاء 18 فبراير 2025 - 21:41

    بوريطة هو المسؤول شخصيا عن هذا الإخفاق الذي كان في المتناول . الاختراقات الأخيرة أحدثتها الديبلوماسية الملكية أما السيد بوريطة فهو يريد أن يتحكم بكل شيء داخل الوزارة و يقصي كفاءات عالية جدا تتمتع بها الديبلوماسية المغربية بدءا من فريق عمله ، لاحظوا كيف كان الوزير الجزائري يصول و يجول في البلدان الإفريقية و السيد بوريطة نائم في مكتبه بل حتى الإعلام المغربي لم يعطي للحدث أي أهمية ! من جهة أخرى سياستنا الخارجية ينبغي أن تكون أكثر عدوانية و صرامة ضد الجزائر و جنوب إفريقيا فهولاء أعداء بكل ما تحمله الكلمة من معنى و إن لم نكن حازمين صارمين ضدهم فسنعاني الويلات في إفريقيا .

  • Tanja balia
    الثلاثاء 18 فبراير 2025 - 21:41

    هذا دور السفراء المغاربة المعتمدين لدى دول افريقيا. عليهم نسج علاقات مع أصحاب القرار في هذه الدول للتعريف بقضيتنا الاولى وإقناعهم بجدية الطرح المغربي من أجل إنهاء هذا الصراع المفتعل الذي لم تجن من ورائه إفريقيا إلا مزيدا من التفرقة والشتات. وأقترح أن يكون سفراؤنا في افريقيا من أصحاب البشرة الداكنة لأن بعض الأفارقة عندهم بعض الحساسية من أصحاب البشرة البيضاء مع الأسف الشديد، هذا هو الواقع.

  • abouReda
    الثلاثاء 18 فبراير 2025 - 21:42

    خلاصة القول،لا ثقة في الدول الافريقية، خاصة الفقيرة منها،التي هي في أمس الحاجة للبترو-دولار الجزائري، و التي تستغل التصويت السري لتمنح صوتها لأعذاء المغرب،مقابل رشاوى طبعا! و كما يقول المثل العربي: اتق شر من أحسنت أليه!

  • مواطن
    الثلاثاء 18 فبراير 2025 - 21:43

    الدبلوماسية المغربية لم تهيء جيدا حيث فاز جيران السوء بناءب الاتحاد الافريقي بالاكراميات هدفهم العمل على عدم طرد( الحركة الانفصالية جمهورية تندوف البليساريو) من الاتحاد . الجزاءر راعية الحركة الانفصالية يجب ان لا تتحمل اية مسؤولية بالاتحاد .

  • متقاعد
    الثلاثاء 18 فبراير 2025 - 21:44

    من الضروري على المغرب بدل المزيد من الجهود الدبلوماسية للتعريف بصدفية قضيتنا نحو العديد من الدول منها الافريقية بالخصوص التي ما يزال بعضها يجهل الحقائق عن مصداقية قضية وحدتنا الترابية او ربما تتعرض للضغوط التي يمارسها عليها نظام العسكر الجزائري كما ظهر مؤخرا في اثيوبيا حيث التجات الجزائر الى فكرة ارتشاء دول فقيرة بافريقيا مقابل التصويت عليها لنيل منصب نائب رئيس الاتحاد الافريقي والذي كان بالفعل من نصيب النظام الجزايري لذلك يتطلب الأمر بدل مزيد من الجهود لكبح وردع كل المحاولات التي يقوم بها أعداء وحدتنا الترابية على الساحة الدولية وفضح نواياهم وتضللاتهم

  • لرياؤ
    الثلاثاء 18 فبراير 2025 - 21:44

    إفريقيا قارة هشة و فقيرة ومتخلفة وتابعة ولا وزن لها ومستهلكة وغير منتجة وجميع سكانها يحلمون بالهجرة الى اوروبا أو امريكا أو اليابان أو استراليا أو السعودية او الإمارات أو قطر .

  • Noureddine
    الثلاثاء 18 فبراير 2025 - 21:45

    العلاقات الدولية مبنية على القوة الاقتصادية والعسكرية
    إدا كانت خزينتك مملوؤة بالاموال
    تفعل كيف تشاء في رؤساء الدول الأفريقية
    كالانتخاب المغربية ادا كانت لديك الامول
    تصبح رئيس مجلس إقليمي او برلماني
    او رئيس حكومة
    هادي هي إفريقيا الجديدة

  • نورالدين احفير
    الثلاثاء 18 فبراير 2025 - 21:46

    ماما افريقيا ليست هي اوروبا في بعض دول افريقيا ممكن تشتري الاصوات كما يفعل نظام الكبرانات بارتشاء العلني مليون دولار و السري ملايين الدولارات،فالدول الافريقية مرة معك و مرة ضد اذا اعطى لهم الكبرانات الكثير من الدولارات

  • Souad Marocaine
    الثلاثاء 18 فبراير 2025 - 21:47

    رفضت المحكمة الإدارية بالرباط دعوى قضائية تطالب باعتقال وزيرة المواصلات الإسرائيلية ميري ريغيف، التي تزور المغرب اليوم الثلاثاء

  • Abdourabat
    الثلاثاء 18 فبراير 2025 - 21:54

    أكبر خطأ ارتكبه المغرب هو حينما انسحب من منظمة الوحدة الأفريقية سابقا،وترك المجال للأعداء للعب داخل أروقة هذا المنتظم وربط علاقات مع دول كانت بالكاد قد حصلت على استقلالها.
    لكن المغرب قادر على ترويض الأعداء.

  • مجيد
    الثلاثاء 18 فبراير 2025 - 21:59

    انا لم أفهم لماذا جنوب افريقيا و الدول المجاورة لها كناميبيا اخترقت من طرف الكابرنات مع العلم ان المغرب في عهد الحسن الثاني رحمه الله كانوا يكنون للمغرب كل الاحترام للمغرب ملكا و شعبا و كم مرة زار الزعيم نيلسون مانديلا المملكة. في هذه النقطة الدبلوماسية المغربية يجب ان تتحرك و أن تجلب دعم الدول الافريقية الناطقة بالإنجليزية و لا تقتصر على دول الساحل و الدول الفرنكوفونية. و السلام

  • متفرج
    الثلاثاء 18 فبراير 2025 - 22:02

    تعزيز العلاقات مع الأشقاء العرب كفيل بتطويع الدول الأفريقية كافة والمغرب له كلمة مسموعة لدى أشقائه العرب في الخليج خصوصا والثقل الإقتصادي العربي كفيل بالضغط على أفريقيا وأوروبا وحتى الولايات المتحدة الأمريكية…

  • الخليل
    الثلاثاء 18 فبراير 2025 - 22:03

    الزيارات السابقة لجلالة الملك محمد السادس لعدد من الدول الإفريقة كانت لها نتائج جد إيجابية ، لذلك نتمنى أن يتكرم مولانا من جديد بالقيام بجولة جديدة للدول الإفريقية وخاصة منها الدول المترددة في دعم وحدتنا الترابية

  • قاضي منقاعد
    الثلاثاء 18 فبراير 2025 - 22:04

    بما ان المملكة المغربية أصبحت اليوم
    القاطرة التي تتقدم كل دول أفريقيا
    فعليها عدم التوقف
    الديبلوماسية المغربية مطالبة الان
    ببدل الجهود أكثر حتى تبقى المملكة المغربية رائدة ومتقدمة في كل المجالات
    دون أن ننسى أن لدينا متربصين اشرار
    يمارسون أساليب إجرامية من أجل التأثير
    على سمعتنا
    اللهم اجعل كيدهم في نحورهم

  • Mhammed lmaghribi
    الثلاثاء 18 فبراير 2025 - 22:11

    معندك متغير ،الجزائر تتعطي الرشوة الأفارقة كما تيقول المثل دهن السير يسير مع الأفارقة خصك غير الدولار

  • elfared3
    الثلاثاء 18 فبراير 2025 - 22:15

    لا مجال لأن نتجاهل النجاحات والتضحيات التي قامت وتقوم بها الدبلوماسية المغربية الحالية فهي دبلوماسية تعمل باحترافية والأطقم الدبلوماسية الملاسقة للسيد الوزير ناصر بوريطة تعمل ليل نهار كخلية نحل.
    كل المكتسبات التي حصل عليها المغرب على مستوى القضايا الوطنية الأولى لا يجب الأستهانة بها أبدا.
    نعم المغاربة يشكرون الخارجية المغربية ومديرياتها و كل أجنحتها على كل المستويات لكننا نريد الأكثر والأحسن،و طلب الأحسن ليس حرام.
    عشت المملكة من طنجة الى الكويرة عاش الشعب المغربي عاش جلالة الملك حفظه الله هو و ولي العهد مولاي الحسن

  • عبدالكريم بوشيخي
    الثلاثاء 18 فبراير 2025 - 22:19

    الدبلماسية المغربية في عهد السيد ناصر بوريطة حققت انتصارات و مكاسب دبلماسية عظيمة تحت قيادة جلالة الملك حفظه الله و رعاه أهمها فتح 30 قنصلية في العيون و الداخلة و استنزاف رهيب لأموال و دبلماسية حكام الجزائر، اعتراف أعظم دولة في العالم بمغربية الصحراء و أخيرا و ليس أخيرا فرنسا الدائمة العضوية في مجلس الأمن و اسبانيا و اسرائيل، تحقيق انتصارات في أمريكا اللاتينية التي كانت معقلا لأعداء وحدتنا الترابية، تطويق النظام الجزائري في حيز ضيق بالقارة الأفريقية حتى حلفاءه التقليديين يحافظ على دعمهم الا برشاوي البترو دولار لكن المثل يقول اليد ” اليد الواحدة لا تصفق ” و هنا نلوم بعض السفراء الذين لا يؤدون مهمتهم في الدفاع عن وحدتنا الترابية و اقناع الدول و احزابها و مجتمعاتها المدنية بعدالة قضيتنا و الانخراط في حملات في وسائل الاعلام المحلية لتقديم سرد تاريخي يعرف بالصحراء المغربية و صناعة اللوبيات في عواصم الاقامة، اختيار الكفاءات الدبلماسية بدل الولاءات، في بعض الحوارات بالقنوات الدولية التي تناقش ملف الصحراء يكون بعض الضيوف الغير المغاربة اكثر اقناعا و الماما من ضيوف المغاربة في تلك الحوارات.

  • الحقيقة
    الثلاثاء 18 فبراير 2025 - 22:23

    اذا كان للمغرب ثقة كبيرة في مواقف الدول العربية والدول الكبرى فإن الدول الأفريقية لا يمكن الوثوق بها وفي مواقفها رغم ما يقدمه لها من مساندة ومساعدة خصوصا دول جنوب وشرق افريقيا التي تبقى مساندة للجزاءر خصوصا عندما تقدم لها حقائب الدولارات لان السياسيين الأفارقة اغلبهم يمكن ارشاءهم بسهولة بدون مراقبة ومساءلة من دولهم وشعوبهم

  • ملاحظ عابر
    الثلاثاء 18 فبراير 2025 - 22:25

    تعتبر الديبلوماسية المغربية متالا يحتدا به في الدفاع عن المصالح الحيوية للمملكة عل راسها قضية الصحراء المغربيه وقد حققت مكاسب غير مسبوقة في تاريخ الديبلوماسية المغربية وانتزعت اعترافات القوا الكبرا التي تتحكم في مصير العالم متل الولايات المتحدة وفرنسا ال جانب اسبانيا هدا عمل لايستهان به ويجب التنويه به لانه طوال مدة نزاع الصحراء المغربيه لم يصل المغرب ال هدا المستوى وتعتبر وزارة الخارجية عل راسها جلالة الملك نقطة الضوء الوحيدة في الحكومة ولايجب ايلاء الاهتمام كتيرا للتصويت في الاتحاد الافريقي عل منصب هزيل لايساوي قيد انملة وهو نائب رئيس المفوضية الافريقية عبارة عن منصب اداري لايسمن ولايغني من جوع ويجب فهم شيء وحيد ووحيد وهو ان الاتحاد الافريقي لامصداقية له لآنه يأوي دولة وهمية لاتعترف بها الامم المتحدة وليست عضوا في اي منظمة دولية ولا اقليمية في نظري يجب العمل عل تفكيك هده المنظمة من الداخل لان سياسة الولايات المتحدة في زمن ترمب تتجه ال الانسحاب من المنظمات الدولية وتفكيكها

  • سلا
    الثلاثاء 18 فبراير 2025 - 22:36

    السلام عليكم اخواني واخواتي
    بعد الانتصارات الدبلوماسية اللذي حققها المغرب غي الدفاع عن وحدته الترابية كان متوقع ان يقوم أعداء المغرب بهجوم مضاد والاعداء في العالم للمغرب عدو واحد دولة جنيرالات الجزائر جينيرالات الغدر و دميتهم تبون. من شدة العداوة و الحسد ز الحقد كانت من المتوقع ان يحشدو سمهم وملايير البترول
    لهجومهم المضاد لدا وجب على المغرب ان يكثر من الحيطة و الحدر ويضاعف الجهود للابقاء على المكاسب اللذي حققها. وان لاينسى ان يضاعف الحيطة و الحدر عسكريا ليلا و نهار و ان لا يستهان المغرب بغدر و حقد مرتزقة العسكر الجزائر البوليساريو
    ثم ان يرسل المغرب رسالة إلى العسكر الغدار ان عهد اليدالمدودة قد ولى و المعاملة بالمثل يلا بغيتو الأعداء يضربو لينا الحساب

  • معهم كن اطرش ولا تلتفت إليهم
    الثلاثاء 18 فبراير 2025 - 22:52

    نعل الله الراشي والمرتشي. مادام الحق إلى جانب المملكة المغربية الشريفة من طنجة إلى الكويرة لا يهم خرجات الحاقدين الحاسدين الهبل ولو دام خبثهم الى القرن الثلاثين.

  • boughaleb
    الثلاثاء 18 فبراير 2025 - 23:10

    يجب على المغرب أن يزيد اجتهادا في سياسته الدبلماسية في افريقيا وأن يزيد في اجتهاده في جلب شركاء جدد لسحب الاعترافات بالبليساريو في افريقيا وفي جميع الدول خارجها ليس الدبلوماسيين وحدهم بل الجميع من التجار الكبار والأطر والمثقفين وصناع المحتوى والصحافة والجالية في أنحاء العالم ما دام اسم المغربي معروف في جميع دول العالم الكل
    من موقعه ومجاله والحمد لله أن المغرب الدين بداخله وخارجه موحدون في شىء واحد وهو الوحدة الترابية أما مشاكلنا الداخلية فلا يخلطون مع الوحدة الترابية هدا ما ميزنا والحمد لله على هده النعمة

  • سلمى
    الثلاثاء 18 فبراير 2025 - 23:18

    كيف يحلل الملاحظون و المحللون للشان الدبلوماسي تصويت كل من ليبيا ومصر وتونس ضد المغرب

  • الرياحي
    الثلاثاء 18 فبراير 2025 - 23:23

    قوة الدبلوماسية تلزمها دبلوماسية القوة مع العالم الأخر و العوالم الأخرى مدهش ما وصل إليه المغرب من إنجازات ما يمكن أيضا فعله هو التركيز قليلا مع من يفكر مع العالم الأخر و يخطط معه لا أحد في جوارنا الشمال إفريقي يروقه تقدم المغرب جربنا تنويع السلاح فكانت النتائج مبهرة لنجرب قليلا تنويع العقول حتى من خارج المغرب و لنلاحق العالم الأخر أينما نشد ضالته نحن بارعون في البناء كما يمكن أن نبرع في إقتفاء أثر المتربصين و هدمهم و قد حان الوقت لخروج مدينة إعلامية مغربية تكون بمتابة مصنع للذخيرة اللغوية الرادعة للأعداء و لا خوف على المغرب نعلم أن العالم الأخر أفعى و كلنا يقين أنها في يد مجذوب إسمه المغرب

  • MAGHREBI NAFSS W WYDADI 907
    الثلاثاء 18 فبراير 2025 - 23:29

    مصر و ليبيا و تونس صوتوا لصالح مرشحة الجزائر مع غياب ست دول حليفة للمغرب. اللعبة واضحة و لا ثقة في “اعريبان”. و سير انت اجمع الليبيين فبوزنيقة و الصخيرات باش يتفاهمو و هوما باركين يطعنو فظهرنا. أما هادوك المصريين فباينة العسكر يحن فالعسكر… المهم نعرفوهم باش نكونو على بال

  • Kanal
    الثلاثاء 18 فبراير 2025 - 23:31

    ما يحتاجه المغرب هو يعطي قيمة لراسو و ما يبقاش يطلع و يكبر باي واحد و ينقص من ديك بلد الكرم و حسن الضيافة و يخرج عينيه في من لا يستحق و ما اكترهم بالقارة السوداء

  • طريقة الحسم
    الثلاثاء 18 فبراير 2025 - 23:41

    على الدبلوماسية المغربية ان تختصر الطريق وتوجه بوصلتها نحو ادارة ترامب لتصنيف جبهة البوليزاريو منظمة ارهابية وهو ما سينهي المشكل بصفة نهائية بلا صداع الراس ديال الاتحاد الافريقي

  • سعدون المغربي
    الأربعاء 19 فبراير 2025 - 00:00

    استغلال الحالة الهشة لكثير من الدول الأفريقية هي نوجدوا لهم قصعة كسكسوا ونضيفوهم ونقولوا لهم دعمونا في قضيتنا ولما تجيء الجزائر يعطوهم فلوس يقلبوا وجوههم عنا ويمشوا مع الجزائر وهكذا دواليك مرة معانا ومرة معاهم الى مالا نهاية
    القضية مع الأفارقة صعبة وطويلة وشاقة ومتعبة لانهم اقوام لا ثقة فيهم مصيبتنا اننا في وسطهم

  • عبدالكريم بوشيخي
    الأربعاء 19 فبراير 2025 - 00:24

    ملف الصحراء المغربية خرج من رفوف الاتحاد الأفريقي الى الأبد و يوجد بين يدي مجلس الأمن منذ تسعينيات القرن الماضي، اذا، فما الفائدة من هذه الحرب الدبلماسية بين المغرب و الجزائر و ما الفائدة من هذه المناصب كرئيس مفوضية و نائبه أو مدير أو رئيس لجنة ، ألم يعين هذا الاتحاد الأفريقي حينما كان تحت نفوذ جنوب افريقيا و الجزائر و القذافي و في غياب المغرب المدعو جواشين كايصانو مبعوثا له في مجلس الأمن و لم يستقبله حتى أصغر موظف في الأمم المتحدة و لم يعترف به أي أمين عام أممي و بقي يتسكع بين حانات نيويورك و فنادقها على نفقة الجزائر حتى انتهى، النظام الجزائري يبحث فقط عن حضور بنبطوش لبعض المؤتمرات القارية بعد أن رفضته أو تجاهلته القمم السابقة، هذا اخر انجاز يمكن أن يحققه في تواجده في مكتب المفوضية اذا تمكن من شراء بعض الدمم، لكنه سيصطدم بوجود صديق المغرب على رأس مفوضية الاتحاد الأفريقي، فما علينا الا تطوير علاقاتنا أكثر مع الدول الأفريقية و البحث عن مصالحنا الاقتصادية بمبدأ رابح رابح و عدم الاهتمام بهذه المناصب التي لن يتعدى صداها أدغال أفريقيا و لن تؤخر أو تقدم أي جديد لقضية الصحراء المغربية.

  • رحم الله عبدا عرف قدر نفسه
    الأربعاء 19 فبراير 2025 - 00:29

    هناك بعض المرتزقة لا ينفع معهم الا لغة الرشاوي التي يجيدها الكراغل،لا يفهمون لا رابح رابح ولا هم يحزنون،نوعوا الاستراتجيات ولا تتركوا للخصم مجالات لكسب النقاط وخير وسيلة للدفاع هي الهجوم.ملف الصحراء المغربية الشرقية و الغربية سيحل على ارض المعركة و الوقت بيننا.

  • المغرب في مشاريع كبيرة و عملاقة
    الأربعاء 19 فبراير 2025 - 00:49

    النزاع انتهى المغرب في الصحراء .
    فما دخل الكراغلة اولا و اخيرا بلد لا هبة لا وزن
    الزازاير طرف في الفتنة و لا احد يسمع شعارتها بل تحدت نفسها
    الكراغلة سقطت في مناوشات لا تغني من جوع
    اما المغرب في مشاريع كبيرة و عملاقة

  • مراقب
    الأربعاء 19 فبراير 2025 - 00:58

    ذمة الأفارقة لا زالت تباع وتشترى

  • التطبيع مع إسرائيل هو السبب
    الأربعاء 19 فبراير 2025 - 07:26

    افرقيا الآن ضد إسرائيل وضد الغرب السارق،
    لذلك صوتو لصالح الكابرانات
    وهذا خطأنا نحن يجب التراجع عنه لانه خطير ومدمر مستقبلا.. لا منفعة مع إسرائيل الصهيونية القاتلة.
    مرحبا باليهود المغاربة ولا مرحبا للصهيونين الاسرائيلين…

  • مهبول
    الأربعاء 19 فبراير 2025 - 07:47

    الدبلوماسية المغربية فعالة وقوية جدا وحققن انتصارات مدوية على جيران السوء انه يتمنون من المغرب ان يغير ناصر بوريطة لانهم يكرهونه ويدكرهم دائما باسوء كوابيسهم .اتمنى ان تعمل دبلوماسيتنا على ملف الاعتراف البريطاني وجلب هدا البلد القوي في مجلس الامن وفي الاقتصاد العالمي متل ما فعلنا مع فرنسا واسبانيا وكدلك توقيع استتمارات مع هدا البلد . صدقوني سترون هستيريا اخرى بطلها الكابرانت ورئيسهم المهتوه.

  • Karimov
    الأربعاء 19 فبراير 2025 - 08:27

    اولا للاسف الشديد مازال الفساد يعشعش في ادغال أفريقيا ولا يجب على المغرب وضع كل بيضه في سلة أفريقيا، ويجب اعادة النظر في علاقتنا مع أفريقيا واستعمال مصطلح اعطيني اعطيك او سياسة العصا والجزرة،تانيا يجب الاسراع في انزال مشروع الدول الافريقية المطلة على المحيط الأطلسي ومقره بالمغرب وادماج دول الساحل والصحراء داخله في المرحلة الأولى، وبكون هاذا الاتحاد موازيا للاتحاد الحالي وربما مستقبلا وريتا له جون مشاركة الدول العدوة فيه متل جنوب أفريقيا ومن يدور في فلكها والخسائر الشمالية والجنوبية وزريبة كبرنات مصر وتونس ولتيوبيا وكينيا ،هاكذا يمكننا أن نتخلص من هاذا الاتحاد والذي لم يعد صالحا لا في المكان ولا في الزمان والتخلص من الدولة العدوة المارقة .

  • Mounir
    الأربعاء 19 فبراير 2025 - 08:57

    بوريطا يحشد للمغرب بدون اوراق ضغط على الدول التي تنجاز لدولة الكبرانات فما الهدف من انشاء معمل لانتاج الاسمدة الفوسفاتية في اتيوبيا بمليار دولار لتغدية 100 مليون نسمة دون ان تعترف بمغربية الصحراء بل ماتزال تعترف بي بن بطوش يبدو ان بوريطا في جهة ومصالح الباطرونا في جهة ثانية اذا كاو الأفارقة يحصلون على كل شيء مسبقا فما الذي بدفعهم لاحترام المغرب

  • علي بن علي
    الأربعاء 19 فبراير 2025 - 08:58

    أعتقد أن الدبلوماسية التي يجب أن تنشط في إفريقيا بشكل جيد هي دبلوماسية إنتاج الدرونات، درونات التي تصل إلى عمق الجنوب الجزائري، وشرقه حيث تتواجد آبار النفط والغاز .
    أما الحديث عن تنافس دبلوماسي حول مواقف الدول الإفريقية مجرد مضيعة للوقت، لماذا؟ لأن كابرانات عسكر الجزائر بالغاز والبترول طغوا في البلاد على العباد، وبقي همهم الوحيد إضعاف المغرب والمغاربة، لأنهم كابرانات لا دين ولا ملة لهم، رضعوا الأفكار الشيوعية والشيعية حتى أصبحوا لا دينيين، وبالتالي البحث عن الردع هو الوسيلة الكفيلة لإيقافهم عند حدهم، وإذا علموا أن تخريب منابع الغاز والبترول وإرجاع دولة ما يسمى الجزائر إلى ما قبل الإستعمار الفرنسي سيعرفون أن الأمر المغرب لا يلعب ولا يضحك.
    إذن إنتاج الدرونات وكل ما هو فتاك هو الحل الوحيد، ولو تطلب الأمر التحالف مع الشيطان.
    تحياتي تقبلوا مروري.

  • مراقب
    الأربعاء 19 فبراير 2025 - 09:16

    اغلب الدول الأفريقية يحكمها المال و بيع وشراء الذمم. و هذا هو سوق كابرانات الجزائر و لقد أخذ كابرانات الجزائر حقائب الدولار و شرعوا في تفريقه يمينا و شمالا حتى ربحت هاته المعركة. في أفريقيا لا تستغرب. و كمثال بسيط على مستوى الكاف كم مرة ضبط رؤساء الكاف لكرة القدم يتلقون الرشاوى و مثالهم الراحل عيسى حياتو الم يكن ضد المغرب في العديد من المناسبات بسبب دولارات الجزائر و ج أفريقيا…مثال بسيط على ما يجري داخل اروقة افريكا للأسف..

  • كفاءات واختصاصات جديدة
    الأربعاء 19 فبراير 2025 - 10:15

    على الدبلوماسية المغربية ان تعيد النظر في مكوناتها من الكفاءات والاختصاصات التي يمكن استقطابها لتعزيز الدبلوماسية وخصوصا بافريقيا انگلوساكسونية.
    يجب تعزيز الدبلوماسية بكفاءات يمكنها تفيد في مجال تاريخ وسياسة أفريقيا انگلوساكسونية التي تتكلم بالانجليزية ولها تاريخ وسياسة مختلفة عن دول أفريقيا الغربية.
    يجب إعادة النظر في الجهاز الاستخبارات المغربية مع تعزيزه وتقويته بكفاءات يمكنها ان تقوم بحديات لما يدور في كواليس دول أفريقيا انگلوساكسونية واعداء الوحدة الترابية.

  • الغيور
    الأربعاء 19 فبراير 2025 - 13:03

    الدبلوماسية المغربية تحتاج إلى ضرورة تنظيف البيت الداخلي واختيار الكفاءات الدبلوماسية على أساس الاستحقاق وليس الولاءات، وحماية الأطر من التعسف .

  • الصحراء في صحرائها
    الأربعاء 19 فبراير 2025 - 13:49

    الصحراء في صحرائها ، والغباء في مكانه ، الصحراء قضية تصفية استعمار عند الامم المتحدة وافريقيا . نقطة الى السطر

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00 12

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30 6

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32 4

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع

صوت وصورة
إصلاح الضريبة على الدخل
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 17:47 3

إصلاح الضريبة على الدخل

صوت وصورة
لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 16:02 7

لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة