بعد خطاب الملك محمد السادس في افتتاح السنة التشريعية الأخيرة من عمر الولاية الحالية تتجه الأنظار صوب الكيفية التي ستتعامل بها الحكومة مع التوجيهات الملكية بخصوص تطوير السياسات العمومية وتقوية التنمية.
وقال الملك في خطابه إن السنة التي نحن مقبلون عليها “حافلة بالمشاريع والتحديات، وإننا ننتظر منكم جميعًا، حكومةً وبرلمانًا، أغلبيةً ومعارضةً، تعبئة كل الطاقات والإمكانات، وتغليب المصالح العليا للوطن والمواطنين”.
وأضاف الملك محمد السادس، محفزا أداء السلطتين التنفيذية والتشريعية: “كونوا، رعاكم الله، في مستوى الثقة الموضوعة فيكم، وفي مستوى الأمانة الملقاة على عاتقكم، وما تتطلبه خدمة الوطن من نزاهة والتزام ونكران ذات”.
عبد الله أبو عوض، الأكاديمي والمحلل السياسي، نبه إلى أن “تصنيف فئة شبابية بهذا المفهوم ‘Z’ هو من قبيل تدجين الهرم الاجتماعي المكون لفئة الشباب”، مبرزا أنه “حتى إن سلمنا بهذا المفهوم تداوليا فلا ينبغي حمله على كونه ممثلا للتغيير سياسيا”.
وأضاف أبو عوض، في تصريح لهسبريس، أن “الخطاب الملكي يحترم الدستور ويحترم المؤسسات وليست له أي علاقة بتطلعات شباب Z، الذين وإن كانت مطالبهم في صلب اهتمام كل الشرائح الاجتماعية إلا أن التصعيد فيها سياسيا غير مقبول بالدعوة إلى الإطاحة بالحكومة”، وزاد موضحا أن “الحكومة نتاج الانتخابات التي لم تكن سوى من نتائج عزوف هؤلاء الشباب عن المشاركة السياسية”، مبرزا أن “الحكومة الحالية والمقبلة لن تملك خاتم سليمان في حل تراكمات القطاعين الصحي والتعليمي”.
واستدرك المحلل ذاته: “تبقى في هذا الحراك الفئوي بارقة أمل لإعادة تفعيل ربط المسؤولية بالمحاسبة، وفتح ملفات الفساد التي تأخر التحقيق فيها على الصعيد المؤسساتي، ولكن بلغة القانون والحماية الدستورية”، وتابع: “وإن تم التسليم بأن الحكومة يمكنها تفعيل المطالب الإصلاحية فلا بد لها من الوقوف على مكامن الخلل من بنيته التشريعية إلى بنيته التأهيلية على أرض الواقع”.
واعتبر الأكاديمي نفسه أن الخطاب الملكي كان واضحا في تحميل المسؤولية للمنتخبين، استشهادا بالآية الكريمة: “فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره، ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره”، “ما يعني الدعوة إلى تكثيف مجهودات العمل باعتبار النائب البرلماني ممثلا للأمة، وأن على الحكومة أن تعرف رسائل التحديات التنموية التي هي من مطالب المغاربة وترجمها شباب من فئة عمرية معينة”.
وشدد المتحدث ذاته على أن “الخطاب جاء مفعما بالتوجيه، وفي الوقت نفسه ملزم للحكومة بتسريع وتيرة الإنجاز والنزول إلى مطالب الشارع بالواقعية العملية، وليس بالوعود الشفهية”، بتعبيره.
من جهته قال عبد الحفيظ اليونسي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة الحسن الأول بسطات، إن “خروج الشباب إلى الشارع آخر شتنبر إلى اليوم، الذي عرف مسارات متعرجة بين قوة وخفوت، ينبغي استيعابه من طرف كل مؤسسات الدولة، ومنها الحكومة”.
وأضاف اليونسي، ضمن تصريح لهسبريس، أن “الشريحة العمرية ديمغرافيا وحسابيا هي المستمرة في حالة المغرب على الأقل في السنوات العشر المقبلة”، مؤكدا أن “الدولة لا تملك إلا أن تقدم أجوبة في سياسات وبرامج عمومية قادرة على تحويل التهديد إلى فرصة لتحقيق التنمية بمعناها الشامل”.
وسجل المتحدث ذاته أن “الحكومة الحالية وبلغة الأرقام قادرة على التأسيس لهذا الجواب في المرحلة المقبلة، فبالأحرى تقديم أجوبة آنية”، وزاد: “صحيح أن الخطاب الملكي آثر الاستقرار المؤسساتي وأساسا الدستوري، بدل إحداث انعطافة تشكل قطيعة مع هذه الحكومة”، مبرزا أنه “لا جدال على أن طريقة اشتغال الحكومة الحالية وحكامة تدبير المؤسسات، ولاسيما الرقابية منها، تدل على أننا أمام مأزق نظام سياسي مغربي غير قادر على إنتاج مخرجات لإشكالات واقعية تهدد الاستقرار بمعناه الواسع”.
يجب تفعيل ربط المسؤولية بالمحاسبة ، و السجن لمختلسي المال العام
عدة خطابات حتى في الحكومات السابقة و حتى حاجة ماتبدلات في المغرب.
لمدة 4 سنوات من العمل هذه الحكومة باءت بالفشل الذريه لا يمكن بتاتا أن تنجح في السنة الأخيرة هم يحسبون أيامهم فقط قريبا سينتهون الى مزبلة التاريخ
الحكومة الحالية و السابقة و ما قبلها يملكون خاتم سليمان فقط في تهميش الشعب المغربي و الغناء الفاحش.
اذا كانت الحكومة تريد العمل فعليها إلزام وزير بآداء تعويضات من ماله الخاص لعائلات النساء ضحايا التوليد القاتل بمستشفياته والزامه فورا تحت طايلة المتابعة القضائية بمحكمة العدل الدولية على منح تعويض قدره200 مليون درهم عن كل حالة وفاة و 20 الف درهم شهريا الى غاية بلوغ سن 25 سنة ليتامى هاته النساء ويجب وضع هذا التعويضات رهن اشلرة الضحايا واسرهم ابتداءً من الشهر القادم
الحكومة الاخنوشية سوف تلتزم بمضامين الخطاب الملكي . لكن الوقت غير كاف لتنزيل الخطاب على أرض الواقع. حيت تحتاج هذه الحكومة لمزيد من السنوات
قبل أربع سنوات وفي إحدى محطات القطار فائق السرعة باليابان حدث أن تأخر القطار لدقيقة واحدة فقط فقامت الشركة بفتح تحقيق ما أدى في اخر المطاف إلى استقالة مدير الشركة هذا فقط مثال على توبيخ الذات وتحمل التبعات…..متى تكون لمسؤول مغربي الشجاعة في ترك المنصب عند الإخفاق؟؟؟؟!!!!
كيف تريدون أن يلتزموا بخطاب الملك وهم لا يخفون من عقاب الله فبالأحرى تريدون أن يطبقوا ماورد في الخطاب الملكي، كما دكر الأخ في التعليق الأول يجب تفعيل المحاسبة قبل المغادرة.
الحكومة ستنجح في تنزيل توصيات الخطاب الملكي، لأنها حكومة صاحب الجلالة حفظه الله ورعاه، تسير على نهجه السديد وتعمل بتوجيهاته السامية لما فيه خير الوطن والمواطن.
هذه حكومة فااااااشلة جشعة حكومة باطرونة تخدم مصالحها فقط هي بعيدة كل البعد عن هموم و احتياجات الشعب. حسبنا الله ونعم الوكيل فيها وكما يقول المثل الطبع يغلب التطبع.من طبعه الجشع والجري وراء الاثراء غير المشروع ويلهث وراء مصالحه صعب عليه تغيير طباعه بين عشية وضحاها. ارحلي ارحلي ارحلي
ختامها مسك :
: “فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَه”.
صدق الله العظيم
ستنجح في حالة دخلت احزاب المعارضة ونقاباتها سوق راسها، و تكون لدينا معارضة بناءة. في بعض الجهات كسوس ماسة، الشمال، الشرق و مراكش توجد نقابة تابعة للاتحاد الاشتراكي تدعو موظفي قطاع الصحة إلى الاحتجاج والوقفات صباح مساء، دفاعا عن ثقافة الريع و السليت. و المواطن هو الذي يؤدي الثمن. يجب التدخل لإنقاذ الوضع.
الكل يريد.
“نريد” “الحياة الكريمة” فابور. يعني يعيش بحال الأوروبي : السكن واسع والماء والضو فابور ، بلا ما يخدم، ولا يدمر ولا يعرق، وبلا ما يعطي حتى حاجة للوطن.
“نريد” زيادة في التقاعد من فلوس الشعب.
“نريد” تعويض على البطالة وهو عمرو ما خدم ولا اكتتب.
“نريد” مستشفيات بجودة عالية وهو ما كا يدفع حتى درهم لصندوق التامين الصحي أو ما زال شاب كتافو عراض.
“نريد” الزيادة في الأجرة وهو كيشد مليون فالشهر.
واحد باغي التعليم بمستوى هارفارد والسوربون وهو ما كيدفعش حتى درهم ضرائب.
“نريد” اللحم بــ30 درهم والبصل بــ50 سنتيم بحال السبعينيات.
وملي كتشوف شحال كا ينتج هاد الكائن الذي “يريد”، كا تلقاه يالله كينتج 3500 دولار فالسنة، يعني أقل من 4 مليون سنتيم فالعام!
بالله عليك، لنفترض أننا قسمنا كل ما ينتجه المغرب بالتساوي بين المغاربة، وغاتجي فكل واحد حوالي 4 مليون سنتيم فالسنة.
واش كتضنها غادا تكفاك باش تاكل وتشرب، ويسكن، وتداوى، وتتنقل، وتبني الطرق والموانئ والمطارات، وتصلّح الشوارع، وصاينة الشبكات الكهربائية، وتخلّص الأمن والجيش والقضاة والأساتذة والأطباء و…
فكيف تطالب بشيئ لا تنتجه ؟
فقضي الأمر الواقع يؤكد العكس فقط تسويق الأوهام لان المصحات التجارية الخاصة تنبت كالفطر في مختلف الحواضر وكذلك مدارس التعليم التجاري الخاص ولا يمكن التضحية بملايير لبناء مصحة بتجهيز المشفى العمومي وهذا لا يمكن في الوقت الحالي لان القطاع العمومي انتهى بتطبيق تعليمات الابناك المقرضة ولا يمكن مع الأزمة المالية تخصيص الأموال لبناء وتجهز مراكز الصحة العمومية وهذا شبه مستحيل لان الأموال خصصت لمشاريع التبويق الكروي اماً قطاع الصحة والتعليم فهو فقط يعيش ما تبقى فيه على الإعانات والمنح من المنظمات الدولية !! ولا يمكن تغيير التوجه في إطار تخلي الحكومة عن التعليم والصحة !
يجب على الجميع الاقتناع بهذا المعطى ولم يعد هناك مكان لبيع الأوهام
خطابات جلالة الملك هي خارطة الطريق،الزاما يجب اتباعها،والحكومة ،من الواجب عليها العمل بها وبحذافرها،وإذا تخلفت عن تنزيلها،وجب عليها الانسحاب أو تقديم أعضائها للمحاسبة.
dieu, Patri,roi
point final.
أحسن نجاح تقدمه الحكومة : يقدم الإستقالة وينتظر المحاسبة
الشعب لم يعد يستحملها
لهذا من فضلكم إذا كنتم تحبون الخير لهذه البلاد وشعبها ارحلوا ارحلوا قبل فوات الأوان
الشعب وصلت ليه للعظم
الشعب بغا محاكمة لي شفرو لميزانيات لكن كي هادي مدة وزمان الشفوي الخاوي وموراه كلشي داوي
لسان الحال يقول أيها الفاسدون والمضاربون والمحتكرون وناهبو المال العام والشناقة والفراقشية وتجار الأزمات والصفقات والشواهد، لقد حصلتم على فرصة جديدة لاستكمال غزواتكم في الفساد والنهب ومراكمة الأموال والثروات، فالقضاء غائب والعدل مغيب، انطلقوا في حربكم مع الشعب إلى مغانمكم فأنتم الطلقاء وشرعوا لحماية مشاريعكم وشركاتكم وشركائكم لا خوف عليكم، لا شيء يرجى منكم،هنيئا لكم بالمكاسب والمناصب. وليذهب الشعب إلى الجحيم.
أولا وقبل كل شيء يجب منع أي زيادة في عدد مقاعد البرلمان لأن كيف لهذا العدد الكبير ولا فائدة تذكر الا النوم والغياب وتفحص الهواتف اثناء انعقاد أي جلسة…. ثم والله إنه لظلم مسالة ما يسمى بالكوطا….كيف لأي شخص أن يدخل البرلمان دون المرور بالانتخابات..هذا هو الريع والاستخفاف بعقول المغاربة….لا يهم ذكر أو انثى لا يدخل البرلمان إلا من افرزته صناديق الاقتراع.
اااعتقد ان الحكومة ستنجح في التنفيد لان الاشخاص لم يتم مطاردتهم المشاكل ستبقى كما يقول المثل حول الجبل وماتحول الطبيعة
الجهل بلغ مبلغ في الكثير من المغاربة
{يعنقدون بأن الحكومة “تكرههم” ولا تريد أن تعطيهم “الحياة الكريمة” ويعتقدون أن “الإرادة السياسية” هي التي تمنعها من منحهم “الحياة الكريمة”
هذا الاعتقاد الغبي البليد الذي لا يمكن ان يتمكن سوى من عقل انسان العهد الحجري، فهم يضنون بان الحكومة بامكانها ان تطبع المليارات من الدراهم وتوزعها عليهم ولن تخسر سوى الورق والمداد الذي ستطبع بهما اوراق 200 درهم وتوزعها عليهم ويصبحون “سعداء” ينعمون ب”الحياة الكريمة” ومالها اشنو غادا تخسر ياك غير الورق والمداد؟
سيدنا ما أعطى أي تعليمات للحكومة،بل شكرهم على تفانيهم لأنهم في خدمة الشعب. الحكومة لا تحتاج لتعليمات فهي قائمة بمسؤوليتها على أحسن وجه ، الشعب المغربي على أحسن مايرام لديه مستشفيات في المستوى وأدواته وأطباء وتعليم جيد ، والخدمة كتقطع الطريق غير لي ما بغاش يخدم، الناس غير كتظلم الدولة هذوك غير حساد حيث كيشفونا أحسن منهم رفاهية وعدلا وعيش كريم.
مرت خطابات عديدة ولا شيء تغير لازال الشعب المغربي يعاني
كيبان باللي كاين تغيير ، ولكن خاص الاستمرار والمتابعة
ماشي كلشي مثالي، ولكن كاين مجهود كيتدار فبعض المجالات
المزيان دابا هو نخليو الوقت يبين واش هاد الخدمة غادي تكمّل ولا لا
الخدمة راه كتبان تدريجياً، وخاص الإنصات للمواطنين باش تزيد القدّام
بعض المبادرات اللي خرجات كتعطي انطباع ديال جدية، وخاص تطبيق فعلي على الأرض
فالأخير، التجاوب مع الشباب والاحتجاجات غادي يكون عندو أثر إيجابي كبير على الاستقرار ديال البلاد، حيث الناس غادي يحسو أن أصواتهم مسموعة، والأحرار دارو واحد البادرة اللي خاص جميع الأحزاب يتبعوها
الخدمة بدات تبان شوية بشوية، خاص غير الصبر والمتابعة
هاد الخطوة كتوضح أن السياسة خاصها تتبنا على الحوار والتواصل مع الشارع، ماشي على القرارات الفوقية، والأحرار اليوم كيعطيو نموذج فهاد الاتجاه
الالتزام اللي بان من طرف الأحرار كيحط مسؤولية كبيرة على عاتقهم، حيت الشباب غادي يبقاو كيراقبو وكيشوفو واش فعلا الوعود غادي تتحقق على أرض الواقع
بداو كيبانو بعض النتائج، وخاصنا نشوفو شنو جاي من بعد
الشباب اليوم ما كيبغيش الوعود الفارغة، بغا نتائج ملموسة، والأحرار بالتجاوب ديالهم عطاو إشارة أنهم مستعدين يخدمو بجدية باش هاد المطالب تولي حقيقة
منين الحزب كيتفاعل مع المطالب الاجتماعية، كيبان أنه ماشي منعزل على الواقع، وهادشي غادي يخلي المواطن يحس فعلا أن صوتو كيوصل وكيصنع القرار
التجاوب مع الاحتجاجات ماشي ضعف، بالعكس هو قوة ومسؤولية، والأحرار اليوم عطاو إشارة بأنهم كيقدرو الإرادة الشعبية وكيعتابروها أساس لأي إصلاح
الالتزام ديال الأحرار مع الشباب غادي يخلي بزاف ديال الطاقات ترجع تثيق فالعمل السياسي، خصوصا اللي كانو محبطين من قبل وما كايآمنوش بالتغيير
الشباب اليوم هو القوة المحركة ديال المجتمع، ومنين الأحرار يلتزمو يسمعو ليه ويستاجبو لمطالبه، هادشي كيبيّن أنهم عندهم رؤية بعيدة المدى وكيخدمو على المستقبل
مزيان نشوفو حزب سياسي فالمشهد كيسمع للشباب وما كيهملش المطالب ديالهم، بالعكس كياخذها بعين الاعتبار وكيوعد بالتجاوب. هاد الخطوة غادي تزيد تعطي ثقة للناس فالمسار السياسي
خطاب ملكي واضح وحازم، يحمل رسائل قوية للمسؤولين من أجل وضع مصلحة المواطن فوق كل اعتبار. نتمنى أن تترجم الحكومة هذه التوجيهات إلى أفعال ملموسة على أرض الواقع.
كلمات جلالة الملك تعكس رؤية استراتيجية متكاملة لتجاوز التحديات وتحقيق التنمية الشاملة. حان الوقت لتحمل المسؤولية والعمل الجاد من طرف الجميع.
التنمية لن تتحقق إلا بتظافر الجهود بين الحكومة والبرلمان وكل الفاعلين. الخطاب الملكي يضع خارطة طريق واضحة، نتمنى الالتزام الجاد بتنفيذها.
نتمنى أن يكون هذا الخطاب الملكي نقطة تحول حقيقية في الأداء الحكومي، وأن يرى المواطن نتائج عملية تعكس تطلعاته وانتظاراته.
رسالة قوية من أعلى سلطة في البلاد تؤكد أن الوقت ليس للمجاملات، بل للعمل الميداني الجاد والمسؤول. نحن متفائلون بمستقبل أفضل إن توفرت الإرادة.
الحكومة خدامة بجدية وكتحاول تجاوب على التوجيهات الملكية بكل مسؤولية
خاصنا نعطيو للحكومة الوقت باش تكمل المشاريع وتحقق النتائج على أرض الواقع
الحكومة بينات نيتها فالإصلاح خصوصا فمجال الصحة والتعليم
كاين مجهود كبير من الحكومة باش تواجه التحديات وتخدم مصلحة المواطن
الحكومة الحالية كتحاول توازن بين الإصلاح والتنمية رغم الصعوبات
خاصنا نساندو الحكومة لأنها خدامة فإطار التوجيهات الملكية لخدمة الوطن
الحكومة كتحاول تدير حلول عملية ماشي غير كلام وهاد الشي كيبين الجدية ديالها
من الإنصاف نقولو أن الحكومة دارت خطوات مهمة فمجال التنمية والاستثمار
كاين تغيير تدريجي واضح وخصنا نصبروا ونتعاونو معاها باش نوصلو للنتائج
الحكومة كتشتغل فانسجام مع الخطاب الملكي وهاد التناغم كيعطي الأمل فالإصلاح
الحكومة غادي تواصل فهاد المسار الإيجابيرحيت عندها توجيهات واضحة من جلالة الملك الله ينصرو وكتخدم باش تطبق الرؤية ديالو على أرض الواقع
الخطاب الملكي كان فيه رسائل قوية، والحكومة خاصها تكون في المستوى باش تنفذ التعليمات بكل مسؤولية وحكمة وهاد الشي باين أنها بدات فيه بجدية
الحمد لله عندنا قيادة راشدة كاتعطي الأولوية للمواطن والحكومة اليوم عندها فرصة كبيرة باش تبرهن على الكفاءة ديالها فتنزيل المشاريع التنموية
فاش الحكومة كتخدم بتوجيهات جلالة الملك كنكونو متأكدين أن النتائج غادي تكون فمصلحة البلاد والعباد لأن الرؤية الملكية دايمًا بعيدة النظر
كلنا متفائلين بأن المرحلة الجاية غادي تكون زوينة خصوصًا إلى استمرات الحكومة فخدمة المواطن وتطبيق التوصيات الملكية بحزم وجدية
الله يحفظ سيدنا بفضل حكمتو وتوجيهاتو كيبان الطريق واضحة قدام الحكومة باش تواصل الإصلاح وتخدم المصلحة العامة
ما دام ربط المسؤولية بالمحاسبة وكل من تم اعتباره مختلس اموال او تلقى رشوة كبيرة أو زور من أجل الحصول على اموال يسترجعها ولو كانت مسجلة باسم الاصول ثم يحكم بالسجن ولا يسمح له بالانتماء إلى اي حزب . البارح ونحن نشاهد برلمانيين ونواب متهمون وحضروا افتتاح الدورة التشريعية وكاننا نقول ما قال بنكيران عندما غمس هو بدوره. عفا الله عما سلف
يجب تفعيل ربط المسؤولية بالمحاسبة ، و السجن لمختلسي المال العام
فهاد الظروف، خاصنا نكونو واعيين بأهمية الاستقرار ودور الحكومة فتهييء الأجواء للإصلاح
الحكومة اليوم أمام اختبار حقيقي باش تبرهن على جديتها فتنزيل التوجيهات الملكية
الخطاب ديال جلالة الملك كان واضح وبالرسائل ديالو قوية، كيشجع الجميع يخدم بجدية وبروح المسؤولية، حيت التنمية ما كتجيش غير بالشعارات ولكن بالعمل والتعاون بين الحكومة والبرلمان
بصراحة الخطاب الملكي جاب الكلام الزوين والموزون، نبه للمسؤولية ودعا للإصلاح العملي، وهاد الشي اللي خاصنا نسمعوه باش نرجعو الثقة فالمؤسسات ونزيدو القدام.
الخطاب عطى توجيهات واقعية للحكومة والبرلمان، وكلنا متفائلين يشمرو على السواعد ويخدمو على الملفات اللي كتهم المغاربة فالميادين ديال الصحة والتعليم والتنمية
الملك محمد السادس دايما كيعطي المثال فالرزانة وبعد النظر، والرسالة ديالو واضحة: خدمة الوطن ماشي امتياز، ولكن أمانة ومسؤولية خاصها نكران الذات.
الخطاب الملكي كان فيه توجيه صريح وواضح لكل المسؤولين، باش يخدمو بالجدية وبالسرعة اللازمة، وحان الوقت نشوفو الأفعال على أرض الواقع، ماشي غير الوعود.
لا خدمة لا صحة لا تعليم والله من الأفضل نبقاو بلا حكومة و بعدا نعرفو ريوسنا بلي ماعندناش الحكومة وأصلا واش من الفائدة من هاد الحكومة و من هاد الأحزاب و من هاد البرلمانيين و من هاد الوزراء لي كاع مامسوقينش للشعب المغربي ؟؟؟؟
الخطاب الملكي كان واضح، والمسؤولية دابا على الحكومة باش تطبق على أرض الواقع ماشي أول مرة كاين توجيهات ملكية، ولكن التحدي هو فالتنفيذ الفعلي
خاص الحكومة تسرّع الخطى وتكون عند حسن ظن الملك والشعب الالتزام بالتعليمات الملكية ماشي شعار، بل عمل ميداني مستمر
الملك عطى الإشارات القوية، والحكومة خاصها تجاوب بنفس القوة
إذا كانت الإرادة السياسية حقيقية، فالمخرجات غادي تبان بسرعة
حان الوقت باش الحكومة تمر من الكلام للأفعال، ما بقاش وقت للمماطلة
الخطب والخطابات والشعارات لا تغير شيءا في المجتمعات الفاسدة….. المحاسبة هي الحل!
مادام الفراقشية لا يحاسبون فسيختلسون الميزانيات كلها . الأولوية لتنظيف الدولة من الفراقشية قبل إطلاق أي مشروع جديد.
الخطاب الملكي فيه تحفيز كبير وخاصنا نحسو بالفخر حيث كاين تقة فالمؤسسات والامل باقي فالمستقبل
الحياة الكريمة حلم مشروع للجميع، لكنها لا تتحقق بـ”نريد” بل بالجهد والعمل وعرق الجبين، كما قال جدودنا: (كري تبات وشري تاكل).
أريد إقناعك بهذه الأرقام الحقيقية، لأنني أعرف مسبقًا أن عقلك متحجر وتكره من يضع أمامك مرآة ترى فيها وجهك البائس الذي يعكس إحباطك وفشلك، وتصر على ترديد أسطوانتك المشروخة لتبرير عجزك، متهمًا كائنات خيالية من “الشناقة واللوبيات والسماسرة والمحتكرين” التي لا وجود لها إلا في مخيلتك لتخفف بها مرارة الفشل.
في سنة 2024، بلغ الناتج الداخلي الخام للمغرب 1.480 تريليون درهم، وعدد السكان نحو 37 مليون نسمة.
أما ميزانية الدولة لسنة 2025 فبلغت 721.3 مليار درهم، منها 520.9 مليار للتسيير، تشمل 320 مليارًا للأجور و25 مليارًا للصيانة.
ويبقى حوالي 200 مليار درهم، فهل نستثمرها في التعليم والصحة والبنية التحتية، أم نوزعها عليكم لتتحقق لكم “الحياة الكريمة”؟
ولو وُزّعت هذه المبالغ، وبقينا دون تعليم ولا استثمار، فلن ينال كل واحد أكثر من خمسة آلاف درهم.
على من تضحكون الحكومة مالم تفعله في ٤ سنوات ستقوم به في سنة واحدة ،مع العلم اننا اذا رجعنا الى خطب وتعليمات الملك للحكومة في السنوات الماضية نجد انها لم تنجز شيء يذكر ،الشعب المغربي ليس معاق ذهني حتى ينتظر منجزات و حلول من هذه الحكومة …
الشباب خاصنا نكونو واعين راه الملك دار التقة فالحكومة ودابا خاصنا نكونو سند ونعاونو باش نتجاوزو الصعوبات
حنا كشباب خاصنا مانبقاوش غير ننتاقدو خاصنا نشاركو ونآمنو بلي الحكومة قادرة تخدم وتحقق التنمية
كاين تحديات بصح ولكن التقة الملكية غادية تعطي الدفع الحقيقي للحكومة باش تزيد القدام
الملك عطى الضوء الاخضر للحكومة تخدم والشباب خاصهم يكونو فالصورة ويتفاعلو ايجابيا
متى التزمت الحكومات بالتعليمات ؟ و متى التزمت بالخط الجماهيري الشعبي ؟
و متى كان عش البرلمان صالحا لم يظهر منه أغوال و كواسر ؟
دخلوا ضامري البطون جوعى و أصبحوا كآلات فرم اللحم لا تكل و لا تمل من طحن كل شيء …..
المستقبل ديالنا كيبدا اليوم والتقة فالحكومة كتعني اننا حنا كذلك خاصنا نكونو قد المسؤولية
ما هي هذه الالتزامات، من يعرف مضمونها،و هل هناك اجل لتحقيقها….علما ان النسيج الاقتصادي المغربي لا يستطيع استيعاب كل طلبات الشغل اكثر من 250000 كل سنة منذ زمان و المواليد اكثر من 400000 كل سنة..( اكثر من 600000 مولودا سنة 2024..)
كل سنة كاين خطاب ملكي كيوجه الحكومة والتحدي الحقيقي هو الاستمرارية والمتابعة فالإنجاز ماشي غير البداية القوية
التعليمات الملكية كتعكس أولويات المرحلة ولكن تنزيلها على أرض الواقع كيبقى مرتبط بإمكانيات الحكومة وطريقة تدبيرها
الالتزام بالتعليمات كيتطلب تضافر الجهود بين الحكومة البرلمان والإدارات ماشي غير خطاب وتصفيقات
الكرة دابا فمرمى الحكومة والناس كيتسناو يشوفو نتائج ملموسة ماشي وعود جديدة
الخطاب الملكي كيعطي خارطة طريق والحكومة دابا عندها مسؤولية كبيرة باش تبين واش قادرة تترجم هاد التعليمات لأفعال
الخطاب الملكي دار التركيز على قضايا حساسة والحكومة خاصها تكون واضحة فخطتها وتشارك الرأي العام باللي كدير
و مابغيناش كثرة الهدرة بدون أي نتيجة و تا بغينا حقنا في الصحة و التعليم و الشغل و إنتهى الكلام و مابغيناش حتى بحال هاد الإحتجاجات كل يوم هنا و لهيه و لكن ديرو خدمتكم يا المسؤولين الله يرحم لكم الوالدين و قبل ما عليكم الشعب المغربي و يكون فات الفوت.
الامور واضحة تماما..تطبيق الآية الكريمة ” فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره..ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره ” ولا يقصدمن ذلك المنتخبون او الحكومة الحالية فقط بل كل من يتولى تدبير الشان العام اومن سبق ان تولى تدبير الشان العام ولم يعالج الفشل القائم ..الملك حفظه الله اعطى اشارات ورسائل واضحة لكل من يهمهم الامر..ويبقى التطبيق الميداني.. وعموما المسؤولية التي لا تتبعها المساءلة والمحاسبة نتيجتها في الغالب الفشل. تدبير الشان العام ليس بالامر الهين..لكن اذا توفرت النوايا الحسنة والارادة القوية لابد ان تتحقق بعض الاهداف..وفوق طاقتك لا تلام.
يجب تفعيل التوظيف المباشر الذي كان معمولا به سابقا لأن البطالة وصلت مستويات مخيفة و تخطت 40 في المئة في صفوف حاملي الشواهد العليا
لا أعتقد ذلك. منذ الاستقلال، لم تُوفِ جميع الحكومات بوعودها. هذه مجرد كلمات جوفاء، كغيرها من الكلمات التي نطقت بها الحكومات في الماضي، للأسف، وخاصةً قبل عام من الانتخابات. لم تفعل الحكومة شيئًا طوال أربع سنوات، لذا فإن ما تبقى من ولايتها سيكون بلا شك مضيعة للوقت. بلدنا بحاجة إلى إصلاحات جذرية في مؤسساتنا وعقلياتنا. ولتحقيق ذلك، يجب علينا تثقيف المغاربة. جميع الدول المتقدمة طبّقت تعليمًا كافيًا ومكّنت مواطنيها.
الشعب المغربي ينتظر تنزيل العدالة الاجتماعية والمجالبة والاجرية وهذه الأخيرة كان وزير اصلاح الإدارة السابق السيد بنعبد القادر قد أعلن عن ورش يتوخى العدالة الاجرية في الوظيفة العمومية قبل أن تطمس الحكومة هذا الورش الهام بعد تغيير الحكومة فلايعقل ان موظفين بقطاعات معروفة يتقاضون اجورا سمينة بتعويضات والشعر 13 وحتى 14 في حين أن قطاعات أخرى كالداخلية بالعمالات لا يستفيد موظفيها من اي تعويض سنوي او نصف سنوي ولامنح ولا شهر 13 ولا….
تسوية وضعية الموظفين حاملي الشهادات التابعين لوزارة الداخلية ومساواتهم بالوظيفة العمومية مع نظراءهم في كل القطاعات بالإستفادة من التعويضات السنوية والمنح والشهر13 على غرار باقي الوزارات فلايمكن ان نسير بوتيرتين في مجال الوظيفة العمومية لأننا في مغرب واحد موحد و تكاليف المعيشة موحدة!!!
الملك يخاطب الحكومة التى لا تخدم غير مصالحهم وحكومة تقدم وعود الخاوية ووضع يتازم والشعب يدفع الثمن والعجلة تدور
خاص يتضامنو الحكومة والشعب وليف شي منصب من يلخاص يالعام .نكملو دوك المشاريع الكبيرة . ونتمناو شي عام فيه الشتاء .