هل ستكون مواصلة تدريس المواد العلمية والتقنية بالعالي بوابة إصلاح التعليم ؟

هل ستكون مواصلة تدريس المواد العلمية والتقنية بالعالي بوابة إصلاح التعليم ؟
الجمعة 7 مارس 2014 - 19:27

الدافع إلى طرح قضية وضعية اللغة العربية كأداة للتعليم العلمي و التقني بالجامعة المغربية للتقييم على ضوء أجرأة الإصلاحات الجامعية المتعاقبة ، ابتداء مما سمي بالميثاق الوطني للتربية والتكوين ، هو الوقوف على مدى نوعية العمل الذي تم إنجازه بهدف تضييق الهوة اللغوية ما بين التعليم الثانوي المعرب و التعليم الجامعي المفرنس ،إذ الجميع كان ينتظر حلولا لوضعية تعليمية شاذة و لا معقولة تتلخص في كون المواد العلمية و التقنية تدرس باللغة العربية بالثانوي منذ سنة 1990 و ظلت مفرنسة بالتعليم العالي إلى الآن .وهذا التخبط في لغة التدريس لا يقع إلا في البلدان التي لا تتوفر على مخطط تعليمي واضح.و قد كان لزاما أن يتعرض ميثاق التربية الصادر في سنة2000 لهذه المعضلة لإيجاد حلول منطقية لها، لكنه اقترح بعض الأفكار “المسكنة ” ظلت لحد الآن حبرا على الورق .

الملاحظ أن الميثاق لم يتحدث مطلقا عن مواصلة تعليم المواد العلمية و التقنية باللغة العربية على مستوى التعليم العالي كما كان منتظرا في بلاد كانت لغته الرسمية الوحيدة آنذاك هي اللغة العربية، ولكنه أشار إلى أن ” الاستعداد لفتح شعب للبحث العلمي المتطور والتعليم العالي باللغة العربية “يستلزم إدراج هذا المجهود ،في إطار مشروع مستقبلي طموح ذي أبعاد ثقافية و علمية معاصرة يرتكز على التنمية المتواصلة للنسق اللساني العربي (…) وتشجيع حركة رفيعة المستوى للإنتاج والترجمة بهدف استيعاب مكتسبات التطور العلمي و التكنولوجي و الثقافي بلغة عربية واضحة (…) وتكوين صفوة من المتخصصين يتقنون مختلف مجالات المعرفة باللغة العربية و بعدة لغات أخرى”(البند 112)، كما أنه أشار إلى أنه سيتم « تدريجيا (…)فتح شعب اختيارية للتعليم العلمي و التقني (…)على مستوى الجامعات باللغات العربية” ( البند 114 ). و لتحقيق هذا المشروع و تطبيقه وتقويمه بشكل مستمر، بشر الميثاق بإحداث، ابتداء من السنة الأكاديمية 2000-2001 أكاديمية اللغة العربية باعتبارها مؤسسة وطنية ذات مستوى عال تضم تحت سلطتها المؤسسات و المراكز الجامعية المهتمة بتطويراللغة العربية ( البند 113 ).

نحن الآن في سنة2014 و ” المشروع المستقبلي الطموح ” الخاص بتطوير اللغة العربية لم ير النور بعد،و لم تعط الدولة أي اهتمام للبند113 المتعلق بإحداث أكاديمية اللغة العربية، بعدما مر على إعلان إحداثها وقتطويل…أما البند 114 الخاص بفتح شعب اختيارية للتعليم العلمي و التقني على مستوى الجامعات باللغة العربية ،فلم يلتفت إليه أحد من الأساتذة الجامعيين الباحثين و لا من الوزارة الوصية، إذ المسألة اختيارية (وهذه الكلمة غنية عن كل تعليق )،و هكذا يظل التعليم العلمي و التقني باللغة العربية بالجامعة المغربية غائبا و مغيبا وجميع القرائن تدل على أنه سيظل كذلك إلى أجل غير مسمى. الميثاق، كما يلاحظ، أتى ببعض الاقتراحاتالترقيعية للإصلاح اللغوي منمقة في أسلوب بديع، و لكنه بالنسبة للوضعية اللغة العربية كأداة للتعليم العلمي و التقني بالجامعة، لم يصلح شيئا، بل يمكن القول إنه ،بالجمود التام الملاحظ عليه في هذا الباب، فإنه عمل على نسف ” المشروع الطموح” الذي بشر به وأنه مضى في ثبات إلى إقباره إلى ما لا رجعة فيه ، وهو الأمر الذي يدعو إلى الكثير من القلق بخصوص وضعية اللغة العربية في التعليم العلمي و التقني الجامعي و بوضعيتها كأداة للبحث العلمي. .

من حقنا ،و الحالة هذه، أن نتساءل عن الدوافع الكامنة وراء إيقاف مسلسل تدريس المواد العلمية و التقنية في حدود قسم الباكالوريا باللغة العربية ، وعن انعكاسات هذا الإجراء على المستقبل اللغوي لبلاد ينص دستورها على أنها مع الأمازيغية الآن( المعيارية و اللغات الأمازيغية الجهوية)، لغة رسمية .

هناك من جهة ذرائع واهية وهي غالبا ما تطفو على السطح،ومن جهة أخرى هناك عوامل مضمرة تفسر التقاعس من الخوض في عملية تدريس المواد العلمية و التقنية بالجامعة باللغة العربية، ،مما يجعل هيمنة اللغة الفرنسية متجلية بشكل شرس في جل ،إن لم نقل ، في كل القطاعات الإنتاجية بالبلاد .

و أما الذرائع الواهية غير العلمية وغير المبررة، فيمكن اختزالها في النقط التالية:

** قصور العربية عن التعبير عن المفاهيم العلمية و التقنية و التكنولوجية وعدم قدرتها على مواكبة العصر الحديث .

** ندرة الأساتذة الجامعيين القادرين على تدريس المواد العلمية و التقنية باللغة العربية على مستوى التعليم العالي .

** قلةالمراجع و المصطلحات العلمية و التقنية.

** ضرورةالإبقاء على اللغة الفرنسية في التعليم العلمي و التقني بالجامعة حفاظا على مستوى الشهادات المغربيةوذلك بتركها مفتوحة على نظيراتها الفرنسية و المشابهة لها.

ودحضا لهذه الذرائع المبنية على الجهل أو الغش أو الديماغوجية أو المراوغة ، يمكن القول :

-إن من يدعي عجز اللغة العربية و قصورها عن التعبير العلمي و التقني و التكنولوجي يعبر عن موقف غير علمي. فما اللغة، كما يقول اللسانيون القدامى و المعاصرون ،إلا نتاج بشري ،إذ الإنسان هو الذي يطور اللغة. فمتى تقدم في العلم و المعرفة، تقدمت اللغة، ومتى تأخر انعكس تأخره على لغته. فاللغة قادرة إذا كان مستعملها قادرا وضعيفة إذا كان ضعيفا. و نفهم من هذا أن العجز ليس في الأداة و لكنه في المستعمل لها وفي إمكاناته هو . على أن عدم أخذ المبادرة بحزم في استعمال اللغة العربية في الميادينالعلمية و التقنية اليوم هو الذي يهمشها و يبقيها على ما يشبه الضعف عند البعض. وأما توظيفها في هذه الميادين و تحدي كل الصعاب في ذلك كما يحدث في بعض الدول العربية اليوم، هو الذي سيؤدي حتما إلى مسايرتها لعلوم العصر الحديث .

– و بخصوص ندرة الأساتذة الجامعيين القادرين على تدريس المواد العلمية و التقنية باللغةالعربية، فإن الأمر لا يحتاج إلى القول بأن هذا مجرد ادعاء لا يصمد في وجه المنطق. ولنتساءل هنا:

” كيف أمكن تدريس المواد العلمية و التقنية باللغة العربية في الثانوي بإشراف أساتذة فرنسيي التكوين، تحولوا بعد أن بذلوا مجهودا يشكرون عليه ،إلى التدريس باللغة العربية،و كانت مردوديتهم في المستوى المطلوب ،رغم بعض التعثرات كما هو الحال في كل تجربة جديدة يخوضها الإنسان؟””كيف لا يمكن اتباع نفس النهج مع الأساتذة الجامعيين وهم الأساتذة الباحثون ، مهمتهم تعاطيهم للبحث ولا يمكن الشك في قدرتهم على تحديهم للصعاب اللغوية وعلى نقلهم و ترجمتهم للمفاهيم المكتسبة باللغات الأجنبية إلى اللغة العربية ؟”

“أو ليس الأستاذ الباحث بقادر على رفع هذه التحديات؟ أو لا يمكن لمن يتحمل المسؤولية الوطنية الكبرى في تكوين الأجيال و توجيهها بالجامعة المغربية أن يحول معلوماته من اللغات الأجنبية ، والفرنسية منها بالخصوص ، إلى اللغة العربية ،و أن يتعلم هذه الأخيرة إذا كان لا يتقنها؟”

“و ما الأسهل ،مواصلة تدريس المواد العلمية و التقنية باللغة العربية لعشرات الآلاف من الطلاب بالجامعة وهم العارفون لهذه اللغة أم تحويل بضعة آلاف من الباحثين الجامعيين لتغيير أداة التدريس من الفرنسية إلى العربية ؟”

” أو ليس من مسؤولية الأساتذة الباحثين البحث و الترجمة و إتقان اللغات ومن بينها اللغة العربية المرسمة ومسايرة التطورات العلمية و التكنولوجية بمصطلحاتها و إشاعة هذه الأخيرة و توظيفها في البحوث العلمية التي هم مطالبون بالقيام بها؟”

– وأما عن قلة المراجع العلمية باللغةالعربية،فهذا أمر سيظل قائما في غياب التدريس بهذه اللغة.

و للملاحظة،فإن اللغة الفرنسية نفسها تشكو من هذه القلة بالمقارنة مع المراجع باللغة الإنجليزية. و إذا لم يستعمل التعليم العلمي و التقنياللغة العربية بالجامعة، فلن تكون هناك ترجمة ولن يكون هناك تأليف و بالتالي لن تكون هناك مراجع باللغة العربية ،و الأساتذة الباحثون مطالبون بالاضطلاع بهذه المسؤولية الكبيرة . وطبعا و بكيفية مرحلية يمكن للطلاب و الأساتذة الاعتماد على اللغات الأجنبية التي من المفروض أن يكونوا قد تعلموها في مسارهم الدراسي لكي يستفيدوا منها و يفيدوا اللغة العربية بها في إنتاجاتهم .

-و فيما يتعلق بالمصطلحات، فهذا مشكل مصطنع، يرفعه خصوم اللغة العربية و الجاهلون لها والحاقدون عليها لمواصلة الفرنسة التي يقتاتون بها و منها. و لا يمكن لأي عاقل الزعم أن اللغة ، أية لغة ، لايمكنها إنشاء مصطلحات جديدة كما سبقت الإشارة إلى ذلك . وكم يحتاج علم”النيولوجيا” من”فونمات” لإنشاء مصطلح ما إذا علمنا أن كل لغة لا يتعدى عدد أصواتها الخمس و الثلاثين صوتا على الأكثر ؟ ثم كيف حل هذا المشكل في الثانوي ويتعذر حله في التعليم الجامعي إذا تصدى له بحزم الباحثون الجامعيون و هم القادرون على كل التحديات في هذ الميدان ؟ فتوظيف اللغة والتدريس بها هو الحافز على خلق المصطلحات .ولا بد من التذكير أن مشكل المصطلحات هو في توحيدها على مستوى البلاد العربية لا في إنشائها،وهذا أمر في المتناول لأن المعجم في اللغة لا يمس البنية النحوية / الصرفية وهيالجوهر والأساس في اللغة التي لا يمكن تغييرها كما هو الحال بالنسبة للمعجم القابل لأي تغيير، و يظل البقاء بالنسبة للمصطلحات للأصلح و الأكثر تداولا.

هذه الذرائع هي في الواقعحربظالمة تشن على اللغة العربية للتشويش عليها.

و أما العوامل الخفية و الحقيقية التي تقف حجر عثرة في تدريس المواد العلمية و التقنية في الجامعة باللغة المدسترة و الجاهزة الآن وكما كانت في الماضي البعيد و القريب ،فتكمن في الإشكاليات التالية :

** خطورة تدريس المواد العلمية و التقنية باللغة المدسترة على مصالح و امتيازات اللوبي الفرانكفوني المتحكم في القطاعات الحيوية بالبلاد و هو اللوبي الذي له تأثير كبير في القرارات السياسية .

** التأثيرات المختلفة للدولة الفرنسية، وهي الشريك التجاري الأول للمغرب ،و التي لا تتعامل إلا بلغتها نظرا لموقع القوة التي توجد فيه.

** خوف الدولة المغربية من نتائج تعريب لن يجد له انعكاسات إيجابية في المحافل الاقتصادية والأوساط العلمية في الداخل و الخارج وعدم ثقته في التعامل باللغة العربية – اقتصاديا و علميا – حتى مع الدول التي نتقاسم و إياها استعمال اللغة العربية ،وهي دول في معظمها ذات ثروات نفطية وغازية هائلة ،لكنها تظل مع ذلك دولا متخلفة علميا و تقنيا و تكنولوجيا .

** خوف الدولة المغربية من تغيير لغة ( الفرنسية)، أهلها متقدمون علميا و تكنولوجيا، بلغة أخرى مازالت تعاني من تخلف أبنائها، أكثر من نصفهم يجهلون القراءة و الكتابة و الحساب ،مع ما يرافق هذا الخوف من دسترة لغة ثانية تمعير و تقعد الآن، وقد نزلت للساحة تطلب بإصرار حقها في الوجود . وهي ترى أن اختيار اللغة الفرنسية سيريحها من مشاكل قد تأتيها من اللغتين المدسترتين .

بخصوص النقطة الأولى،من الضروري أن يكون لتدريس المواد العلمية و التقنية بالتعليم الجامعي باللغة العربية منافذ للشغل بهذه اللغة التي يجب أن تكون متداولة و لغة الاستعمال في القطاعات الهامة بالبلاد و إلا فما قيمة شهادة عليا لا تلقى أي ترحيب في سوق الشغل . وهكذا وفي غياب استعمال اللغة العربية في هذه القطاعات ،يمكن التساؤل : ” أية منافذ بالإمكان فتحها في وجه الحاملين المحتملين للشهادات العليا العلمية المعربة؟ ” فتدريس المواد العلمية و التقنية بالجامعة باللغة العربية إذا لم يستتبعه استعمال اللغة العربية في النسيج المجتمعي المغربي برمته، مآله الفشل . و الخطير فيما يحدث اليوم عندنا،في سوق الشغل،هو أن اللوبي الفرانكفوني المتحكم فيه و المعادي للغة العربية ،يرفض تشغيل حتىالخرجين من الشعب العلمية المفرنسة بالجامعة المغربية بدعوى عدم تمكنهم من اللغة الفرنسية ،فما بالك بالخرجين المحتملين من شعب علمية معربة؟ ويفضل هذا اللوبي اللجوء إلى أطر تنتمي إلى أوساطه، تلك التي درست في مدارس المصالح الثقافية الفرنسية بالمغرب وتابعت دراساتها الجامعية في المدارس و المعاهد العليا و الجامعات بفرنسا ،مستهزئة ب “المبادئ” وهي في الواقع أضاليلوردت في الميثاق من قبيل مبدأ “تكافؤ الفرص بين أبناء الشعب”. وهذا اللوبي يرى أن من مصلحته أن يظل الانفصام اللغوي قائما بين الثانوي و العالي فيما يتعلق بتدريس المواد العلمية و التقنية ،إيمانا منه بأن التعليم العلمي و التقني بالجامعة حاليا ليس بإمكانه، رغم استعماله للغة الفرنسية ،أن ينتج إلا أطرا هجينة و ضعيفة لغويا و معرفيا ليس باستطاعتها الاستجابة لمتطلبات سوق يحتاج إلى أطر تمتلك ناصية اللغة الفرنسية بكيفية قوية وسليمة .

وعلى مستوى آخر، لا شك أن هناك ضغوطات صادرة عن الشريك التجاري الأول للمغرب يمكن وصفها بالتلقائية للتعامل باللسان الفرنسي والإبقاء على هيمنته في المجتمع المغربي، وهو ما يفسر هذا التواجد القوي للمدارس الفرنسية ،الابتدائية و الثانوية، على صعيد المدن المغربية الكبرى التي تعد المشاتل الخصبة لتكوين الأطر المغربية المفرنسة المعادية ،بصورة لاإرادية في أغلب الأحيان، للغة عربية لا ترى منفعة في تعلمها و لا يلزمها لا الميثاق “الوطني ” و لا أي “إصلاح ” آخرلفعل ذلك. وهكذا فقد استطاع التواجد الفرنسي في المغرب-عن طريق مؤسساته التعليمية- أن ينجب مغاربة فرنسيي العقلية و السلوك، غرباء لسانيا عن وطن متحكمين فيه،في غياب مدرسة موحدة وطنية يؤمها جميع أبناء المغاربة لا فرق بين من ينتمي إلى الطبقات الفقيرة أو الطبقات الغنية .

وأما الإشكالية الأخرى التي تواجه تدريس المواد العلمية و التقنية باللغة العربية بالجامعة المغربية فتتمثل في كون الدول التي نتقاسم معها استعمال اللغة العربية ،ليست من التقدم العلمي والتكنولوجي بحيث يمكن أن تكون لنا نموذجا يحتذى به، و بناء على هذا، يصبح من الطبيعي ألا يغامر أصحاب القرار السياسي عندنا بالانفتاح، باستعمال اللغة العربية في ميدان العلم و التكنولوجيا،على هذه البلدان التي تعاني مثلنا من التخلف. وهكذا يبقون على الفرنسة. إلا أن هذا الموقف غير مبرر بدليلوجود دول صغيرة، استطاعت أن تتقدم باستعمال لغاتها الرسمية بدون أدنى مركب نقص وحتى باللغة العربية إذا أخذنا بعين الاعتبار تجربة سوريا الناجحة على سبيل المثال. و ربما كان هذا التقدم السوري باللغة العربية هو من الأسباب التي جعلت بعض الدول المجاورة التي تفتقد إلى الدمقراطية ،مثلها مثل النظام السوري ، الهجوم على سوريا بدعوى أنها بلد يسوده نظام استبدادي.

واضح إذا أن المغرب يعرف حاليا تيها لغويا قد يجعل منه- لاقدر الله- امتدادا ل”المتربول”القديم الذي يجتهد بوسائله الخاصة للإبقاء على لغته مهيمنة و متحكمة في محمياته القديمة ويحاول الانفلات من الغول الأنجلوسكسوني وذلك بسيطرته هو بدوره على دول ضعيفة ،مثل المغرب، يحقق اليوم فيها بعضا من انتصاراته اللغوية الصغيرة، مستعينا بأبناء من هذه البلاد، لا غيرة لهم على اللغة العربية ولا محبة عندهم للغاتهم الوطنية. فإلى متى ستظل اللغة العربية مهمشة في التعليم العلمي و التقني بالجامعة وكذا في البحث العلمي الدقيق؟ وكيف سيكون المغرب في العقود القادمة،إذا استمرت الوضعية اللغوية على ما هي عليه الآن .إننا ونحن نتمرغ في هذه الحلقة اللغوية المفرغة نلاحظ أن الجسم اللغوي المغربي يعرف هشاشة لغوية تنم عن شخصية غير متوازنة لافتقادها إلى أداة لغوية قوية نتواصل بها ،كما نلاحظ بأسف شديد أن الميثاق “الوطني ” للتربية و التكوين و الإصلاحات التي جاءت بعده لم تأت بأي جديدلتوحيد لغة التعليم العلميو التقني الذي يطبق في الثانوي باللغة العربية حيث عرف تقدما ملموسا ونتائج طيبة وأبعد عمدا وبشكل مقصود من الجامعة لأسباب تحتاج لاجتثاثها إلى قرار سياسي وطني شجاع،وهو قرار غير وارد الآن حتى مع الحزب الحاكم اليوم الذي كان ، و هو في المعارضة ، يدافع بشراسة عن اللغة العربية . وإلى ذلك الحين تظل اللغة الفرنسية لغة رسمية في المغرب المستقل وإن لم يكن منصوص عليها في الدستور…ولم تكن تحلم بهذا إبان الاحتلال بسبب وجود آنذاك حركة وطنية قوية كانت متشبتة بلغاتها الوطنية وعلى رأسها اللغة العربية العالمة العتيدة. فيا لسخرية هذا الزمنالرديء .

* رئيس الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

22
  • الإصلاح=القضاء على الفرنسة -1-
    الجمعة 7 مارس 2014 - 21:02

    إصلاح التعليم يقتضي من الدولة طرد لغة الإستعمار الفرنسي وتعويضها بالإنجليزية سياسية الفرنسة هي اللي خرجات عليكم والله لو إكتمل مشروع التعريب وعمم في التعليم العالي لكنا بخير وعلى خير لغة التدريس ليست مشكل و لن تكون أبدا مشكلا المشكل هو أن أصحاب القرار السياسي في البلد هم من يضحكون على أبناء الشعب و ذلك بفرنسة التعليم العالي وتعريب التعليم الثانوي و ذلك بهذف إضعاف مستوى الطالب المغربي وخدمة أجندة اللوبيات الفرانكفونية بمعنى اخر إذا كنت تجيد لغة الإستعمار فإنك ستنجح في مسارك الدراسي و من ثم ستتوظف وستعيش حياة كريمة و إذا كنت لا تجيدها يجب عليك تعلمها و إلا فلن تحلم بالعمل سواء في القطاع الخاص أو القطاع العام هكذا نرى اليوم كل الأسر المغربية تنفق أموالا باهضة لتدريس أبناءها لغة الماما فرنسا وتجد الاباء يتحدثون مع أبنائهم بالفرنسية في المنزل و المدرسة وووو أين هي هوية المغاربة لأن اللوبيا ت الفرنسية الضاغطة وأحفاد الإستعمار استطاعو أن يفرضو علينا لغتهم كلغة الرقي الاجتماعي والتقدم والحضارة و صورو لنا اللغة العربية كأنها لغة تخلف و إنحطاط و ذلك بتحريض الإعلام على الانتقاص منها

  • الإصلاح=القضاء على الفرنسة -2-
    الجمعة 7 مارس 2014 - 21:07

    ولله لو تم تعريب التعليم العالي و القضاء على الاكتضاض في المدارس و الكليات و بناء جامعات جهوية غير ممركزة و الاهتمام بتكوين المعلمين و أساتذة التعليم العالي بتكوين جيد لحل مشكل التعليم بنسبة كبيرة لأن الأساس هو التلقين و الفهم وذلك لن يتأتى سوى بلغة المغاربة الأولى اللغة العربية التي يكتب بها ويفها المغاربة عربا و أمازيغ أما قضية اللغات فهي سهلة جدا ساعات مكثفة و دروس نظرية وتطبيقية في سنة واحدة أو حتى 6 أشهر يمكن للشخص ضبط أي لغة في العالم وهذا ما توصل له خبراء و علماء اللسانيات الكبار في العالم كما يجب أن يهتم المغاربة باللغة الإنجليزية بدل لغة الاستعمار التي تؤكد كافة الدراسات والأبحاث أنها قريبة من الإنقراض ولولا دول إفريقيا الناطقة بها بسبب الإستعمار الفرانكفوني لإنقرضت منذ سنواات و بقيت حبيسة فرنسا
    المؤسف في الأمر أن هناك بعض المتطرفين الشوفينيين المحسوبين على إخواننا الأمازيغ يحاربون العربية و يمجدون لغة الاستعمار الفرنسي فقط لحقدهم على العربية

  • ملاحظ
    الجمعة 7 مارس 2014 - 21:11

    ينبغي علينا نحن المغاربة أن ندرس ونتواصل في جميع الإدارات باللغة الأم العربية والأمزيغية وتعتبر اللغات الأجنبية ولكن ليس علىحساب شخصيتنا وهويتنا اللغوية..او نتخلى كلنا بشكل عادل عن اللغتين الأم..وندرس فقط بالغة الفرنسية..لاينبغي مسؤولية الهوية اللغوية أن يتحملها فقط أبناء الفقراء..لأننأ نعرف الأهداف الإديولوجية في هذه المسألة..ولكن تيقنوا في هذه الحالة أننأ لن نبدع فب جميع الحالات بلغة ألأخر..الإبداع لايكونإلا بلغة البلد..نموذح اليبان ..الهند ..ت كيا ..إلىآخره..هذه مسلمة أنتزبوسوسيولوجية..وقد أقر بها كبار الباحثين والإستراتجيين..وأهمهم المديرالعام لمركز البحث العلمي في فرنسا..وفكروا جيدا بدون حب مرضي للآخر..ولكن نريد حبا وإعترافا متكافئا..وألسلام

  • ليبزاري محمود
    الجمعة 7 مارس 2014 - 21:15

    العربية لغة العلم و الثقنية و الابحات الفضائية و هي اول لغة كونية تكلم بها الله " و اذ قال ربك" و تكلم بها المسيح و موسى ابراهيم و جبريل و اليسع و الياس و ادريس و يعقوب- لغة لم يخلق مثلها في البلاد – انها لغة الزيت المبارك و العلم الحقيقي و السلم الوافر العزيز و المسألة هي كلام و نية و عمل و تبيان و تقرير لاهم منجزاتها لانها و الحمد لله طيعة و شرعية و فعلية و ابكارا و تين و زيتون و فضل عظيم على الامة بكاملها و جلها و سوادها الاعظم الابر الجليلي المديد السديد السعيد لانها لم تستوفي الاسس اللاعمانية الجنينية المحضة الصرفة البحتة في اصولها و فروعها و شعابها و التي لم تعمل السنون الا على توطيد المعارف و العلوم و الشعر و الاذاعة و الصحافة و التلفزة و السينيماء و السيمياء و الفلول الوافرة الظافرة بكل اوجهها العربية الفذة الاصيلة الحية باشراف مهني لا ريب فيه و لا شك و لا زيادة و لا نقصان و لا بهتان او ما شابهه من سلم و تدريج زمني وفر شامل عامر لصيق بها في المطلق و المحقق الوازن وزن الذهب الابر الاعز الرمزي المطلوب المنتظر الصادر عن الابتاع و النصاع الراسخ التابع لصالح المساعمة الدولية الخ

  • Mohammed Sbai
    الجمعة 7 مارس 2014 - 21:20

    ورد في مقالكم مايلي:"كيف أمكن تدريس المواد العلمية و التقنية باللغة العربية في الثانوي بإشراف أساتذة فرنسيي التكوين، تحولوا بعد أن بذلوا مجهودا يشكرون عليه ،إلى التدريس باللغة العربية،و كانت مردوديتهم في المستوى المطلوب ،رغم بعض التعثرات كما هو الحال في كل تجربة جديدة يخوضها الإنسان؟
    من موقع الميدان التربوي أقول،عار عليكم أن تروجوا لهذه الأباطيل.أعمتكم الأيديولوجيات والنعرات حتى صرتم تهرفون بما لا تعرفون.بعيدا عن المزايدات،كأستاذ لمادة اللغة العربية (إجازة/ دبلوم الدراسات المعمقة/دبلوم الدراسات العليا)وأكثر من 14 سنة في الميدان.أقول لكم،عن أي نجاح لتدريس المواد العلمية تتحدثون.المواد العلمية تدرس بالدارجة.ليس هناك عربية ولا هم يحزنون.بل،إن أساتذة اللغة الفرنسية والعربية والفلسفة والاجتماعيات صاروا يضطرون للتدريس بالدارجة.وسيكون تعريب الجامعات هو المسمار الأخير في نعش التعليم العمومي.بالله عليكم.أجيبونا في أي المدارس يدرس أبناؤكم؟إن التعريب عن طريق الدارجة هو سبب تدمير اللغة العربية أولا. تدريس المواد العلمية بلغة أجنبية سيكون له انعكاس إيجابي على مستوى التلاميذ في اللغة العربية.

  • Amazigh Cherbourgh
    الجمعة 7 مارس 2014 - 21:44

    نحن امازيغ لانريد العربية لاولادنا فهمتونا اولا لا!!!!!

    لغة فرضت على الامازيغ بدون استفتاء (جرائم التعريب في حق الشعب الامازيغي) -منكر100/100-
    لهذا ندعوا اليونسكوا التدخل ليصد علينا تسونامي التعريب

    نحن اليوم مستعدون لكسر رموز التعريب من المدرسة

    نريد ان تكون الامازيغية اللغة الرسمية الوحيدة للمغرب وتصحيح الهوية ….
    وعقاب دعاة التعريب دوليا كما تنص الامم المتحدة..
    يقول jean luc;لايحق لاحد ان يقتحم باسم الدين الحقوق المدنية والمصالح الدنيوية'

  • كلمة في حق العربية
    الجمعة 7 مارس 2014 - 22:10

    والواقع أن هذه اللغة متجذرة في وجدان المغاربة كلغة علم وحضارة وكلغة للقرآن. وهم لن يسمحوا لشرذمة من المضللين بالحط منها واحتقارها. وهي لغة اعترف الأعداء قبل الأصدقاء بعظمتها وجماليتها وقدرتها الهائلة على التأقلم مع العلوم الدقيقة واختراع مصطلحات جديدة. وعدم استعمالها اليوم بشكل حصري في كل مجالات الحياة راجع فقط لانعدام الجرأة السياسية عند أصحاب القرار والمتحالفين معهم من الفرنكفونيين أذناب الاستعمار وعملاؤه. ولقد حاولت فرنسا الاستعمارية بوسائلها الجبارة، ماضيا وحاضرا، القضاء عليها عبر منعها وإقحام المغرب في المنظمة الفرنكفونية الاستعمارية لإبقائه تحت سيطرتها الاقتصادية والسياسية وتكريس تبعيته الثقافية، إلا أنها لم تفلح. وظلت صامدة تقاوم رغم كل الدسائس والمحن بفضل جهود الغيورين والمدافعين عنها كرمز للهوية العربية الإسلامية. ولقد ساهم أحبتي الأمازيغ الشرفاء في هذه الجهود واستعملوا الحروف العربية لكتابة لهجاتهم. فمن منا سينسى ابن أجروم والطيب غزال الذي كان من المدافعين الأشاوس عن تعريب التعليم الجامعي. فقام بعمل دؤوب لترجمة المصطلحات العلمية

  • جمال السملالي
    الجمعة 7 مارس 2014 - 22:26

    المرجو اصلاح عنوان المقال. ورد في كتاب صفة الجنة لابن أبي الدنيا ؛ بَابُ لِسَانِ أَهْلِ الْجَنَّةِ قال : حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ هَاشِمٍ ، ثنا صَفْوَانُ بْنُ هَاشِمِ بْنُ صَالِحٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي دَاوَّدُ بْنُ أبي الْجَرَّاحِ الْعَسْقَلانِيُّ ، ثنا الأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ هَارُونِ بْنِ رِئَابٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ عَلَى طُولِ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ , سِتُّونَ ذِرَاعًا بِذِرَاعِ الْمَلَكِ , عَلَى حُسْنِ يُوسُفَ , وعَلَى مِيلادِ عِيسَى ثَلاثٌ وَثَلاثُونَ سَنَةً ، وَعَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , جُرْدٌ , مُرْدٌ , مُكَحَّلُونَ " .
    والحديث صححه الألباني رحمه الله في الصحيحة 6/46.

  • cherche la verité
    الجمعة 7 مارس 2014 - 22:28

    مفهوم الدولة من اجل استقرار ان تبني على الاصل لان الرجوع الى الاصل فريضة :لذالك ارتكبت الدولة في المغرب جريمة بحيث اتخذت منحى عربي بعيد عن ثراته الامازيغي مم يعني الاخفاق اجلا ام عاجلا .لذلك فمفهوم الدولة تمجيد الاصل ولا تقليد البعيد /الشرق/
    لذلك فالاصل لابد ان يبعث لان الوعي الامازيغي ناضج

    لايمكن لاي دولة التطور باقصاء اصحاب الارض واستخدام اجندات الشرق
    الارض لامازيغ

  • kamalamazighi
    الجمعة 7 مارس 2014 - 22:31

    اذا عربت خلت واقيلا بغيتي تصفيها لتعليم وتسيفطوا نيشان للروضة. الامازيغية والانجليزية هما الحل اما الفرنسية والعروبية فالى الجحيم.ما جدوى التدريس بلغة ميتة تريد تكليخ الشعب.هده المرة سنتصدى للتخريبيين امتالك فادا انوا هم فرنكفونيين فانتم عربوشيين تخربيين.

  • جمال الطاوسي - برشيد
    الجمعة 7 مارس 2014 - 22:33

    أنا عربي ولكن أقول الحقيقة. اللغة العربية عمرها لم تكن لغة المغاربة في التاريخ ولم يتحدثها أجدادنا
    ثانيا، المشكل أن التعريب خرب مستقبل أجيال ومنهم مستقبلي أنا وعار أن نستمر في تخريب الأجيال القادمة بسبب لغة ولو اننا نحبها ونحترمها
    لذلك أقول لا وألف لا للتعريب .. اللغة العربية كلغة اختيارية أو لغة تدرس بها المواد الدينية نعم أما المواد العلمية فلا لا لا وألف لا
    كفى من التخريب.. كفى من التعريب

  • رعد السليماني
    الجمعة 7 مارس 2014 - 22:35

    العربية لا زالت بخير كما كانت في السابق من القرون ، استعمالها والاهتمام بها هو الذي يؤدي الى تطورها. تمديدها الى التعليم الجامعي ضروري وسيكون ناجحا ؛والدليل على ذلك الشعب المعربة في الجامعات : كالتاريخ والجغرافية والفلسفة وعلم النفس وعلم الاجتماع والعلوم السياسية والعلوم القانونية … بل حتى الأطباء أصبحوا يستعملونها في تفسير أمراض مرضاهم وفي البرامج الاعلامية مستعملين المصطلحات الطبية العربية

    الغرب سبق الى الاهتمام أكثر باللغة العربية في ق16 على يد Postel الذي أرسله فرانسوا الأول ملك فرنسا الى القسطنطينية لجمع المخطوطات الشرقية،ثم نشر كتابه Gramtica Arabica وهوأول كتاب في قواعد اللغةالعربية الفصحى ينشر في الغرب. وقد ورد في مقدمةالكتاب الأسباب التى من أجلها على الأوربي أن يتعلم العربية وهي :
    ـ كتب الطب العربية هي أفضل المتوفر من الكتب
    ـ صلاحية اللغة العربية لمجادلة أعداء الدين المسيحي
    ـ اللغة العربية مفتاح أدب عربي غني
    ـ العربية تتيح لمتكلمها الاتصال بأكبر عدد من الشعوب من المغاربة حتى الأتراك

    في 1632 أحدثت انجلترا أول كرسي للغة لعربية في جامعة كامبردج
    … 

  • أحمد
    الجمعة 7 مارس 2014 - 22:46

    كل من يتحدث عن تطوير اللغة العربية فاحذروه كمتحدثكم هذا لأن العربية وقف على القرآن ولا يجوز أن يحدث فيها أي زيادة أو نقصان فهي في ذاتها لغة جد متطورة ولا أحد اليوم يملك فصاحة أصحابها الذين نزل فيهم القرآن الذي كان الله يتحداهم بأن يأتوا بمثله وأنا أتحدى هذا الشامي وغيره من يتحدثون عن تطوير اللغة وحذف المثنى ووو أتحداهم ليس بالقرآن بل أن يأتوني بقصيدة كقصيدة امرؤ القيس وهي من فعل بشر، هذا ليعلموا عجزهم وأن اللغة العربية لغة حية وجد متطورة لأن لا أحد يستطيع أن يحيط بكل علومها فكلما اقتربت منها زادت منك قربا، وهي ليست عائقا في أي تعليم كل ما هنالك حسابات سياسية وضغوطات دولية على المغرب من خلاله صحراء لجعله يخضع أكثر فأكثر لفرنسا ويتماهى في ثقافتها القبيحة التي أعافها مع طول السنين التي درست بها..

  • moha
    الجمعة 7 مارس 2014 - 23:10

    Sa majesté vient d'ouvrir des projets en Afrique de l'ouest, allez leurs parler en langue arabe
    ce qu'il faut au Maroc des cadres d'urgence des cadres anglophones et francophones pour assurer ces projets du Maroc
    à quoi elle sert une langue qui pas parler même pas par une famille marocaine, les marocains entre eux ne parlent pas la langue arabe, un nombre très important des marocains ne comprennent pas ELKHOTBA de vendredi en langue arabe, les marocains ont sacrifié une génération en arabisant l'éducation nationale, le Maroc doit sauver ce qu'il reste de l'ancien système , les sciences et la technologie en français tandis qu'il y a des cadres issue de l'ancien système, en attendant que ces matières soient en anglais, tamazight pour la culture l'histoire et l'identité, et l'arabe pour la religion, puisque le saint coran est en langue arabe, et afin de préserver sa sacralité
    le panarabisme qui a massacré l'identité amazigh des marocains n'aura pas sa place dans un Maroc nouveau

  • مغربي
    الجمعة 7 مارس 2014 - 23:45

    يجب أن نتفق مع ملك البلاد وندعم الطرح الذي اقترحه لتصحيح مسار التعليم في المغرب، كل المجالات قابلة لكي تسييس إلا التعليم الذي يجب أن ينأى بعيدا عن المزايدات السياسوية. وإذا كنا في مرحلة الإصلاح فلا يمكن أن نبدأ إلا باللغة بإخراج أكاديمية محمد السادس للغة العربية إلى الوجود وإيلاء اللغة العربية المكانة التي تستحقها، فالمشكلة ليست في اللغة بل في متكلميها الذي يحملون لواء تطويرها وجعلها مواكبة للتطور، بتفعيل دور معهد الدراسات والأبحاث للتعريب بمنحه صلاحيات لغوية وتربوية كبيرة وألا نترك نتائج أبحاثه حبرا على ورق،؟

  • أسامة
    الجمعة 7 مارس 2014 - 23:47

    كلام مكرر و لا فائدة منه، يجب الضغط على الحكومة لكي تغير لغة التدربس الجامعي من الفرنسية إلى العربية و تدريس اللغة اﻹنجليزية من أسنة أولى إعدادي و كذلك تدريس لغتنا اﻷمازيغية من السنة أولى إبتدائي و ترك الفرنسية إختيارية مع اﻹسبانية ، البرتغالية و الصينية في التعليم الثانوي

  • طرد الفرنسية بداية الإصلاح
    السبت 8 مارس 2014 - 02:20

    معظم النقاشات الأن عن تدريس المواد العلمية بالفرنسية أو العربية حقا هذا غباء استعماري فلم أجد سياسي "يقترح فقط " أن تعوض الفرنسية بالإنجليزية نحن في 2014 ونحافظ على لغة مستعمرنا أين هو الإسقلال

  • la langue française
    السبت 8 مارس 2014 - 08:06

    la constitution est claire et nette:les langues du maroc sont :l'arabe fosha et amazighia
    si les arabisants veulent arabiser les matières scientifiques , il est du droit des tenants de la langue amazigh d'exiger cette langue dans l'enseignement des matieres scientifiques ,
    alors l'étudiant doit donc avoir des enseignements des matieres scientifiques en arabe et en amazigh,
    un double fardeau ou bien les uns utilisent l'arabe et les autres amazigh ,et ça sera le déchirement total ,
    ni l'arabe ni amazigh ne sont des langues scientifiques ,il faut utiliser la langue française pour l'enseignement des sciences à tous les niveaux ,en meme temps l'enseignement de l'anglais pour ceux qui font des recherches,

  • متمدرس
    السبت 8 مارس 2014 - 09:18

    علينا أن نفاخر بلغتنا العربية المجيدة وتراثها كما فا خر بها ابو الطيب:

    أنا الذي نظر الأعمى الى أدبي /// وأسمعت كلماتي من به صمــم
    أنام ملء جفوني عن شواردها /// ويسهر الخلق جراها ويختصم

    كيف للمتمدرس أن يتحكم في اللغة العربية ، وهو يرى أن مايتعلمه داخل مؤسسته ينسف خارجها كتابة وقراءة سواء في الاعلانات الاشهارية بالشارع ،أو الوصلات الاشهارية بالقنوات التلفزية ،أو في بعض الحوارات التلفزية والاذاعية وحوارات بعض المسرحيات ،وطريقة النطق والقراءة عند بعض المذيعين للأخبار ووووووووووووووووووو

  • المودن عبد الوهاب
    السبت 8 مارس 2014 - 11:17

    ان انتشار الفكر الديموقراطي العلمي ،واستكمال الممارسة الديموقراطية في جميع مفاصل الدولة المغربية ،ذات التراث العريق والمنفتح بايجابية على الجوانب الانسانية للحضارات التي تعاقبت على هذا البلد العزيزعبر تاريخه وءاخره الاستعمار العسكري المزدوج الفرنسي والاسباني ،وهي صاحبة هوية محددة دستوريا،هما المخرج الوحيدين والحضاريين الحقيقين لهذه التحدي الذي فرض على مغرب مابعد الاستقلال لغويا …اذاكانت اللغة مرتبطة بالتقدم العلمي ،فلماذا لانجرب الانجليزية التي تفوقت الدول الناطقة بها والمستعملة لها_بما فيها فرنسا الأنوار_ علميا وتكنولوجيا ..؟

  • ait khbach
    السبت 8 مارس 2014 - 17:22

    ا لعربية لانريدها اذا كان هناك راي الشعب الاصلي!

    نحن لن نقبل بالعربية في الجامعة ولو دفعن ثمنه

    المغرب لامازيغ

  • Arbati
    السبت 8 مارس 2014 - 22:58

    لغة قريش ليست هي اللغة الإنجليزية أو اللغة الفرنسية والعرب ليسوا هم الإنجليزأو فرنسيين.اللغة العربية هي أصلا لغة دين وشعر وكل الكلمات العلمية فيها هي كلمات غربية معدلة.اللغة العربية هي لغة أم لأقلية.من تقولون أنه يتكلم العربية إنما يتكلم الدارجة وهذه الأخيرة ليست لغة عربية بل خليط من اللغاة تغلب فيها الكلمات واللكنة الأمازيغية. لغة العرب لم يحتظنها الأمازيغ حبا وطواعية بل دخلت عن طريق الغزو ومن باب الدين وفرضت قسرا بقوة الؤسسات التعليمية ,الإعلامية والإدارية ورغم كل ذالك مازالت لغة على الورق فقط. هاجس اللغة العربية ظهر وتوهج فقط مع الصحوة الأمازيغية ومع ترسيم لغة البلاد الأصلية.إحدروا ياشباب الأمازيغ من هذه الحملات المسعورة والتلقيح الصحيح هو الوعي بالذات والأصل ورفض الوصاية العروبية كما رفضت الوصاية الفرنسية من قبلها.

صوت وصورة
لوكهيد مارتن بمعرض مراكش
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 20:51

لوكهيد مارتن بمعرض مراكش

صوت وصورة
السيول تجتاح طرق أسني بالحوز
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 19:49 4

السيول تجتاح طرق أسني بالحوز

صوت وصورة
جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 16:47 2

جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن

صوت وصورة
مبادرة ساكنة لفك العزلة
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 15:06 9

مبادرة ساكنة لفك العزلة

صوت وصورة
تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 10:57 2

تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة