نموذج جديد للعبث السياسي
انطلاقا من هذا الأسبوع ستبدأ النتائج الأولى للعبث السياسي الانتخابي في البروز واضحة للعيان، وتعفي بالتالي كل مجادل في مصداقية وفعالية التحضير لانتخابات 25 نونبر من البحث في النوايا مادامت الوقائع الملموسة على الأرض كافية لتوجه رسالة إنذار من أجل التدخل وتصحيح الخلل قبل فوات الأوان.
فبعد أن تم الكشف عن عناصر الجدولة الزمنية لتجديد اللوائح الانتخابية والتي في حال احترامها الفعلي بكل مراحلها ومقتضيتها القانونية لن تكتمل كلية إلا بعد 25 نونبر الموعد المفترض للانتخابات، وسيكون لزاما التفكير في موعد لاحق، اللهم إلا إذا كان البعض يعتبر تجديد لوائح الناخبين عملية شكلية وتكميلية ليس لها من أثر على نزاهة الانتخابات.
ماذا تقول لنا الوقائع؟
بحسب المرسوم الذي صادق عليه مجلس الحكومة في اجتماعه ليوم 20 شتنبر الجاري ونشر في الجريدة الرسمية أمس الأربعاء 21، فإن موعد انطلاق تجديد اللوائح الانتخابية سيكون يوم 28 شتنبر وذلك إلى غاية 27 أكتوبر، يليه عقد اللجان الإدارية واللجان المساعدة لها لاجتماعاتها يومي 28 و29 أكتوبر ثم تنشر اللوائح الانتخابية المؤقتة وقائمة التشطيبات وجداول الطلبات المرفوضة من 30 أكتوبر إلى 3 نونبر تقدم أثناءها الطلبات والشكاوي، ثم تجتمع اللجان الإدارية يومي 4 و5 نونبر لدراسة هذه الطلبات والشكاوى وتنشر على إثرها جدولا تعديلا طيلة المدة من 6 إلى 10 نونبر ، على أساس أن تنشر اللائحة الانتخابية النهائية بحسب عناوين الإقامة يوم 11 نونبر، أي يوما قبل انطلاق الحملة الانتخابية لانتخابات 25 نونبر.
تلي ذلك مرحلة ثانية ستتم بموازاة الحملة الانتخابية، وستنظم بقرار من وزير الداخلية على أساس ما نصت عليه أحكام الباب الرابع من قانون تجديد اللوائح الانتخابية، حيث تباشر عملية المعالجة المعلوماتية للائحة الانتخابية النهائية المشار إليها آنفا وذلك تحت إشراف لجنة وطنية تقنية وبمشاركة ممثلي الأحزاب السياسية، وبعد نهاية عملها في رصد الأخطاء المادية المتعلقة برصد تكرار التسجيل في لائحة واحدة أو في عدة لوائح الذي سيستغرق على الأقل يومين إلى ثلاثة تبدأ من 11 نونبر، تتم إحالة الحالات المسجلة للأخطاء على اللجان الإدارية لدراستها على أساس أن تبليغ قرارات الشطب للمعنيين في ظرف 3 أيام وبعد نهاية عمل اللجنة ينشر جدول تعديلي مؤقت طيلة خمسة أيام تقدم أثنائها الشكاوى على مستوى الوقائع، ثم تجتمع اللجان الإدارية للتداول في الشكاوى وينشر جدول تعديلي نهائي طيلة 3 أيام، يمنح أثنائها الحق في الطعن أمام القضاء في القرارات على أساس البث في أجل 8 أيام وجوبا.
بكلمة إن توفر المغرب على لوائح انتخابية عامة بصفة نهائية بحسب لغة المادة 29 من القانون لن يكون إلا بعد نهاية المرحلة الثانية والتي ستستغرق على الأقل أزيد من أسبوعين، ستضعنا بعد نهاية يوم الاقتراع، اللهم إلا إذا كانت نية القائمين على تدبير هذا الاستحقاق المصيري هو الاكتفاء بالمرحلة الأولى وجعل مرحلة اللجنة الوطنية التقنية مرحلة شكلية تتم بموازاة الحملة الانتخابية، وبالتالي لا يؤخذ بعين الاعتبار مرحلة الطعون عند القضاء الإداري ضدا على القانون، بحيث من الممكن أن يصدر حكم قضائي لفائدة شخص لكن بعد نهاية الانتخابات، والأسوء أن يصبح توصل الأحزاب بالمستخرج الأول للوائح غير ذي جدوى مادام ذلك يتم في وسط الحملة الانتخابية أما مشاركتهم في أعمال اللجنة الوطنية المؤقتة فهي الأخرى غير ذات معنى مادام ذلك لن ينعكس على ضمان حق المشاركة لكل من تم إقصائهم أو التشطيب عليهم أو رفض قيدهم من قبل اللجان الإدارية.
في الواقع نحن إزاء عبث إداري سلطوي باستحقاق مصيري لبلادنا، لا يمكن بحال السماح به أوالقبول به، ويخدم في نهاية المطاف سياسات التيئيس من المشاركة وبث نفسيات المقاطعة، والتي تنبغي مقاومتها بشدة باعتبار ان لا بديل عن خيار المشاركة في الانتخابات القادمة والتدافع الإيجابي من أجل الإصلاح والاستقرار، وهو ما يتطلب من الفاعلين السياسيين إيقاف العبث السياسي القائم، قبل أن نجد أنفسنا في انتخابات تتم بلوائح وضعت ضدا على القانون المنظم لهان وسيكون الطعن القانوني فيها مطلوبا.
أظن أن الوقت قد حان لمقاطعة الانتخابات.وعلى pjd ان يتخذ موقفا تاريخيا يساند فيه القوى الحية المطابة بالحريةو الكرامة والعدالة الاجتماعية والديمقراطية الحقة لا الموجهة؟؟ آن الاوان لنقول جميعا.لا للعبث السياسي.لا للسيبة.لا لنهب خيرات البلا د و مقدراتها .ينبغي تأسيس جبهة وطنية موحدة ترمي جانبا الخلافات الأيديواوجية والمزايدات الفارغة وتغلب منطق الحكمة والعقل ومصلحة الوطن ان كانوا صادقين.والله لايضيع أجر من أحسن عملا.
السي مصطفى الخلفي وحزبه يوهمون المغاربة أن المشكل يوجد في الإنتخابات وظروف إجراء الإنتخابات.المغاربة جربوا الإنتخابات مند الستينات ربما قبل ولادة السيد الخلفي وخرجوا بقناعة راسخة لا غبار عنها:المشكل هو أعمق بكثير وحتى لو تمت الإنتخابات بشكل شفاف ونجح من نجح ولو كان حزبهم هدا لما حقق شيئا.المشكل مشكل حكم ومشكل دستوري شئتم أم أبيتم
هـــــــــذا يعــــــــني خلبطة جلط يســـــــــــاوي
مازالت دار لقمــــــــــان على حــــــــا لـــــها
( النهار باين من صباحو).هكذا يقول المغاربة عندما تبدو الأمور غير مطمئنة ومريبة.
ايدتم نسبة المشاركة المزورة وانتم تطبلون و تهللون و الان تشتكون من تزوير مرتقب و اكيد ستعرفه الانتخابات..لقد قضى منكم المخزن وطره و سيعطيكم الثمن الذي يريد على دوركم في مسرحيته وليس ما تريدونه انتم.و ستقولون يا ليتنا اكلنا يوم اكل الثور الابيض وانتم تعرفون الذين اكلوا قبلكم..لقد خيبتم امال الشعب و انضممتم الى المخزن و الا قلية التي تصوت على شطحاته الانتخابية. فاتكم القطار
ما هذا التناقض؟ من جهة تقر أننا إزاء عبث إداري سلطوي، ومن جهة أخرى تؤكد أن لا بديل عن خيار المشاركة في الانتخابات القادمة؟؟ والواقع أن النتيجة المنطقية لكل عاقل، هو أن لا بديل عن خيار المقاطعة ورفض هذا العبث، ما دام أن النتيجة محسومة سلفا، وإلا سنكرس هذا العبث.
تحية للأستاذ الخلفي عبقري التحليل السياسي
الإنذار رفعه الأحرار الشباب منذ 20 من فبراير، وأنتم ترفعون الإنذار الآن وبعد سكوتكم البين على خروقات استفتاء 1 يوليو. ماذا يا تراكم كنتم تظنون المخزن فاعل؟ أم أنكم تعولون فقط وفقط على الانتخابات مهما كانت الأرضية السياسية والدستورية خصوصا وأننا نعيش ربيعا ديمقراطيا نريد أن نستفيد منه ونقطف زهوره رغم أن المصباح لم ير أن ذلك ممكنا إلا عبر دخوله في الحكومة المخزنية.
تناقض سيلقي بالمصباح في رياح عاصفة قد تطفؤه إلى الأبد.
سي المحلل يقول:"انطلاقا من هذا الأسبوع ستبدأ النتائج الأولى للعبث السياسي الانتخابي " ويؤكد:" في الواقع نحن إزاء عبث إداري سلطوي باستحقاق مصيري لبلادنا، لا يمكن بحال السماح به أوالقبول به" ثم يتناقض مع نفسه في نفس اللحظة:"لا بديل عن خيار المشاركة في الانتخابات القادمة" ، سبحان الله والله إن الأحرار في هذا الوطن ليشفقون عليكم كثيرا، من كلامكم نشعر بالمعاناة النفسية والحيرة والضيق الذي ينتابكم.لا حول ولا قوة إلا بالله.
هذا سؤال مطروح على المقاطعين .
لو رأيت لصوصا دخلوا إلى منزلك وشرعوا يسرقون وينهبون هل ستدخل لإنقاذ ما يمنكن إنقاذه أم ستتركهم يأخذون ما يريدون دون أن تنبس ببنت شفه ؟
وماذا ستفعلون لو قاطعتم الانتخابات رغم أننا نعلم أن هناك من يتربص بها ؟؟ . ستبقة دار لقمان على حالها .وسيبقى المقاطعون يتفرجون من بعيد .وكل من تكلم فهناك المخزن له بالمرصاد .
لا بد من الدخول إلى هذه الدار والتنغيص على اللصوص ةلو بقدر .حتى لايستلوا على كل ما في المنزل . إنهم يعملون من اجل الاصلاح ما استطاعوا وكلما كثر الاصلاحيون كلما قل النهب والسلب .حتى ولو بقي حزب العدالة بمفرد ه .استمر ياحزب العدالة ونحن معك والله معنا جميعا .أبو
في الواقع نحن إزاء عبث تاجيل بخلقيات اديوبهالية …هلل سيتم استرجع النتخابات حسب لموعد للمدعوة قصد افزاز لاصوات صندوق اقتراع بتلاتت نقط بم فها
(1) العدالة
(2) القرار
(3)القانون
لا استطع توظح كل جدول عمليت نمودج لتربية عاملة فتبحت داءما في كتب بكتهفان حديتت لكتابة جرت مشاكيل تجر لتعب و حلم طويل اسبيع كملة لا تتسرع بحرفة جر فتكلم لعالم مديرن تنتضر لان سبب هو عمله فخاطب كل شيئء حتي غرقت كل شييء
اكبر عائق من اجل خروج المغرب من هذه الوضعية هم الاحزاب ومن يساندهم
خوفي من الوصول الى الباب المسدود والدفع بالمغرب الى الهاوية
كثيرا ما أتحير كيف أبدأ إذا تعلق الأمر بالعدالة و التنمية … الحزب الذي خرج عاقا لأبيه و طرح منفيا و تمالأ عليه بعض رؤوسه و هذا المطروح من الأقوياء الصادقين … هذا الحزب دخل السياسة من باب المخابراتيين .. ما وثقه ثقات المؤخرين الأحياء و الأموات …. الحزب المخزني الذي وقف أمام مطالب الشعب بكل صفاقة و خسة و أستثني منه من وقف مع مطالب الشعب وهم قلة أما الخلفي ماذا عساه يقول والأمر أكبر منه بكثير و إختزاله صلاح الإنتخابات دون سائر الإصلاحات النفسية و الإجتماعية والسياسية والإقتصادية .. دليل على صغر أمره أمام قضية يلزمها الجهابذة الكبار لا من يجري وراء التشنجات البنكيرانية و يضع نفسه خارج مراقبة الله ويجري وراء ومع الأصاغر !!
ظلمتم انفسكم لمصلحة غيركم ,وغدا ستعلمون اي منقلب ستنقلبون ايها الظالمون الذين توافقوا على ظلم الفقراء من هذا الشعب ولم تفكروا في عظمة الله وهو مخادعكم يامخادعي هذا الشعب المغلوب على امره
يجب على الشعب أن يعطي فرصة للعدالة والتنمية لأنه لم يجرب بعد, كل الأحزاب جربت إلا هذا الحزب الإسلامي, أنا وعشرة أفراد من عائلتي معكم سنصوت من أجل المصباح
لا بديل عن المشاركة ولن نترك بلدنا للمفسدين .
أدرك أن اتخاذ قرار المقاطعة ليس بالأمر الهين … ولا أدري هل تدرك قيادة الحزب أن المشاركة بعد كل هذه الإنتقادات والتحليلات الثاقبة معناه نهاية الحزب وفقدانه لأية مصداقية لدى الناخب المغربي ولو بعد حين .
هدا هو لسان حال العدالة والتنمية رضو بحمل هم الوطن واستقرار الوطن .فقامت جحافل الوصوليين ليقولو لهم :لا نريد كم معنا في الحكومة فانتم لاتكدبون ولاتسرقون المال العام ومن سرق منا لاتسكتون حتى يحاكم ونحن نريد ان نكدب على الشعب ونسرق دون ان يرانا احد ولهدا فلكم دينكم ولنا دين
لقد تحمل الشعب كثيرا وفقد الأمل في التغيير من لدن ألوان الطيف السياسي …
هذا عنوان مرحلة اليأس الذي يتفنن صانعوه في أشكاله…
هل مع هذا لنا خيار ما أم يتوجب علينا مواصلة التحمل حتى … ما لا تحمد عقباه
هل لبصيص الأمل أن يغمر بشعاعه فيمحو الظلام وينير الأفق …
كيف نجعل المواطن يثق في السياسة ويأمل في التغيير…
les marocains sont tous les memes pas de difference entre ca et ca ils sont tous des esqurots une fois au pouvoire ils changent de peau que ce soit ce que vous appeler 20fevrier au les islamistes ou autre ils sont les memes ils cherchent l argent et le pouvoir point c est tout
قرار المقاطعة من شأنه تكريس المصداقية والدفع بالأمور نحو الأفضل للوطن والمجتمع تما ما كما حدث عند منا قشة الدستور … كبرها تصغار.
il aurait été possible de sauver le régime et le pays si le PJD avait contribuer positivement aux réformes constitutionnelles .autrement dit le PJD a raté une occasion historique lorsqu il a choisi d'être avec le régim contre les aspirations de la population marocaine.le processus qui commence serait dangereux parce qu'il va finir par une révolution à l'image des autres pays arabes.
العدالة والتنمية تنقصها الشجاعة الكافية لمقاطعة الانتخابات رغم اعترافها المسبق بفسهد هده العملية.وستؤدي الثمن غاليا.
بدون مدرسة فاعلة وقضاء مستقل بمعناه الصحيح لا تحلم بالعدل ولا بشباب قادر على الإصلاح حتى ولو جئت بقوانين من السماء.
اعتقدان ماينقص الكثيرمنا هو فقه الموازنة المنبتق من فقه الواقع فلو اننا فقهناواقعنا وقارنا بين ماينفعنا ومايضرنا واخلصناالنية لله في خدمة الوطن لادركنا ان الصراع بين الحق والباطل قائم الى يوم القيامة وان تاريخه يشهد للمصلحين ويدون عمل المفسدين ويهمش المخادلين المتفرجين. فاختر لمن تنحاز قبل ان تدوسك طاحونة الصراع فانت مهما كان موقفك وردة فعلك فانت جزء من اللعبة السياسية سواء شاركت او قاطعت واسال نفسك وقل مادا يجني الوطن من مشاركتي ومن سيتولاه بعد مقاطعتي واياك ان تعتقد ان مشاركتك ستقضي على الفساد او ان مقاطعتك ستغير البلاد والعباد غير انك ادا اوقدت شمعة في الظلام خير من ان تلعن الظلام ولان تاتي الى الله يوم القيامة بجهد المقل خير من ان تاتيه وانت من المتحسرين المخادلين. فصوتك امانة وحيادك خيانة وليس بين الاصلاح والفساد حياد(.ولاتزال طائفة من امتي قائمين على الحق لايضرهم من عاداهم…) فابحث عنهم تجدهم وهم اقلة واتمنى ان تكون منهم
A quoi ça sert de retarder les élections ou non rien ne changera tant que la loi du makhzen regne,,,,,PJD assez de droguer le pauvre peuple,un jour il deviendra un lion
اراك عاصى الدمع شيمتك الصبر مالك على المخزن نهي ولا امر
جيتوا على برد لرض .
مادمتم متيقنين من ان الانتخابات سيطالها العبت كما طال الدستور فلمادا لم تعلنوا مقاطعتكم لها ام ان ما تدعونه مجرد حملة انتخابية لا غيرام انكم خفتم على كراسيكم البرلمانية التي تحصلون فيها على اجور من مداخيل ضريبية من مواد محرمة شرعا كالخمر والسجائر على سبيل المثال لا الحصر
….الاخ مصطفى الخلفي يستحق تشجيع واعتراف بافكاره..قريب جدا من الاسلام العصري المتوازن….يمكن ان يوخد في الحوار كبديل ومقبول ان يوصف بمغربي اردوغاني…….