يعيد تصاعد التوترات الإقليمية في الشرق الأوسط، نتيجة الحرب الأمريكية- الإسرائيلية على إيران وضرب هذه الأخيرة لأهداف في العمق الخليجي، النقاشَ حول طبيعة التحالفات بين الدول وحدود التضامن الأمني بين الحلفاء في أوقات الحروب والأزمات. وفي خضم هذا المشهد، يبرز موقف المغرب الداعم لدول الخليج في مواجهة العدوان الإيراني، والمنتصر للموقف الخليجي الداعم لسيادة أبوظبي على الجزر الثلاث المحتلة من لدن طهران؛ باعتباره امتدادا لثابت استراتيجي في السياسة الخارجية للمملكة يقوم على مبدأ التضامن والدفاع عن أمن الحلفاء.
في هذا السياق، يثير تأكيد المغرب على دعم أمن دول الخليج وتعبيره المتكرر عن وقوفه إلى جانب هذه الدول في كل الإجراءات التي تتخذها للدفاع عن سيادتها وحماية أمنها تساؤلاتٍ حول طبيعة هذا الالتزام وحدوده، خاصة في ظل تصاعد التوتر مع إيران وتزايد الحديث عن احتمالات توسع رقعة المواجهة إلى جبهات جديدة في المنطقة؛ وأهمها: هل يمكن أن يتطور الموقف المغربي من الدعم السياسي والدبلوماسي إلى انخراط عسكري مباشر إلى جانب حلفائه الخليجيين؟.
اعتبارات واقعية
جوابا عن تلك التساؤلات، قال محمد عطيف، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة أبي شعيب الدكالي بالجديدة، إن “الدعم المغربي لدول الخليج، ولا سيما المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، يعكس توجها مستقرا في السياسة الخارجية للمملكة يقوم على منطق التضامن العربي وصيانة مبدأ السيادة الوطنية وتعزيز الأمن الإقليمي في مواجهة مختلف مصادر التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة”.
وفي السياق الراهن، أضاف عطيف: “جددت الرباط التأكيد على هذا التوجه خلال اجتماعات جامعة الدول العربية، حيث عبّر وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج عن تضامن المغرب مع الدول الخليجية في ظل التحديات الأمنية التي تعرفها المنطقة. ويستند هذا الموقف إلى الخط العام للدبلوماسية المغربية كما يتجلى في الاتصالات التي يجريها الملك محمد السادس مع قادة عدد من الدول الخليجية في إطار التشاور المستمر حول القضايا الإقليمية”.
وشرح المصرح لهسبريس قائلا: “هذا الموقف يندرج ضمن علاقات استراتيجية متينة تجمع المغرب بدول الخليج، تقوم على تداخل المصالح الاقتصادية والاستثمارية، والتعاون الأمني والعسكري، فضلا عن التنسيق السياسي في عدد من الملفات الإقليمية”.
وزاد: “على المستوى العسكري، يبقى احتمال انخراط القوات المسلحة الملكية بشكل مباشر في أية مواجهة إقليمية واسعة أمرا غير مرجح في المدى المنظور، بالنظر إلى مجموعة من الاعتبارات الواقعية؛ فالمغرب اتجه خلال السنوات الأخيرة إلى إعطاء الأولوية للدعم السياسي والدبلوماسي في الأزمات الإقليمية، مع تجنب الانخراط الميداني طويل الأمد في نزاعات بعيدة جغرافيا”.
وبيّن الأستاذ الجامعي ذاته أن “البعد الجغرافي يفرض بدوره قيودا عملية على أية مشاركة عسكرية مباشرة، في ظل المسافة الفاصلة بين المغرب ومنطقة الخليج؛ وهو ما يجعل أشكال التعاون غير المباشر أكثر واقعية من حيث الإمكانات والفعالية. وفي هذا الإطار، قد يتخذ الدعم أشكالا متعددة إذا دعت الظروف إلى ذلك؛ من قبيل تبادل الخبرات أو التعاون التقني أو التنسيق في إطار المبادرات العربية المشتركة الرامية إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي”.
استعداد مغربي
في سياق متصل، أوضح عبد الفتاح فاتيحي، باحث في الشؤون السياسية ومدير “مركز الصحراء وإفريقيا للدراسات الاستراتيجية”، أن “المملكة المغربية نسجت تحالفات استراتيجية وتاريخية مع دول الخليج، حيث تتشارك هذه الدول والرؤى والتوافقات الجيوسياسية في المنطقة”، لافتا إلى أن “هذا التوافق ظل وما زال مستداما وصادقا”.
وشدد فاتيحي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، على أن “المغرب ظل في خلاف مع مبادئ الثورة الخمينية؛ ويتعلق الأمر هنا بمواقف أصيلة في السياسة الخارجية للمملكة المغربية تجاه النظام الإيراني منذ الراحل الحسن الثاني الذي أقام جسرا للتعاون الأمني والعسكري مع الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رئيس الإمارات حينها، بمعية ملوك وأمراء السعودية، إذ كانت الغاية من هذا التحالف هو احتواء هواجس إيران التوسعية في المنطقة”.
وتابع المتحدث ذاته بأن “التزام المغرب الدائم بأمن دول مجلس التعاون الخليجي باعتباره جزءا من أمنه القومي يعد تعبيرا عن استعداد مبدئي للدخول في بناء تحالف عسكري وأمني لمواجهة الاعتداءات الايرانية على إخوانه الخليجيين”.
وفي هذا الصدد، بيّن الباحث في الشؤون السياسية أن “المغرب مستعد وقادر على الانخراط في أية مواجهة عسكرية لدحر الخطر الإيراني من المنطقة”.
وذكر فاتيحي بأن “الرباط كانت في طلائع الدول التي دعت إلى ضرورة تنسيق التعاون لمواجهة تحديات النظام الملالي في إيران، الذي عمل على تصدير مبادئ الثورة الخمينية ونشر التشيع في شمال إفريقيا وعلى دعم التنظيمات الانفصالية عسكريا للمساس بالأمن الوحدوي المغربي ولباقي الدول العربية الخليجية من خلال التدخل في شؤونها الداخلية”.
و لماذا لا نرى هكذا دعم لفلسطين !؟؟ سبحان الله تغيرت يحكمه القوي، إن كنت قويا جبارا العالم كله سيقف في صفك حتى و لو كنت مجرم حرب و قاتل مدنيين.
رحم الله عبدا عرف قدر نفسه.
قبل التفكير في دعم دول الخليج ضد ايران يجب على السلطات مواجهة ايران الذاخل و كبح اجنحتهم
أعداء الداخل اخطر من أعداء الخارج
قواتنا الملكية لم تنتظر هذا المقال لتتحرك فهي اولا في اسرائيل منذ شهور لمد يد العون لحليفنا الاسرائيلي و ميناء طنجة منذ أشهر في خدمة مستوردات اسرائيل بعد رفض اسبانيا استعمال موانئها، لهذا فمساعدة اخواننا الخليجيين أسهل.
إلى الذين يظنون أن الخطر المجوسي بعيد عن المغرب، نذكرهم أن أول دولة تأسست للفريس بعد إنهزامهم على يد سيدنا عمر ابن الخطاب، كانت فيما يعرف اليوم بالجزائر و أسسها حفيد كسرى عبد الرحمان بن رستم فرخزاد،
اذا كانت دول الخليج نفسها لم تنخرط وهي التي تتعرض القصف كيف ينخرط المغرب ؟؟؟
هذه الحرب درس قاس للذين يعتقدون أن الغرب ممكن ان يحمي مصالحهم
المغطي بالبراني عريان
أكدت جميع تقارير مخابراتية بان ايران عندها صواريخ من جيل الجديد اشترتها من كوريا شمالية و الصين و روسيا ممكن ان تصل الى اي مكان في العالم
دول الخليج لديها اموال طائلة دفعتها وتدفعها للولايات المتحدة و حليفتها في المنطقة للدفاع عنهم….القواعد الامريكية والبريطانية والفرنسية منتشرة في كل دول الخليج للدفاع عنهم…نحن الشعب المغربي لا نحارب مسلما يشهد ان لا اله الا الله محمد رسول الله…اظن ان دول الخليج لديها شعوبها التي هي قادرة للدود عن اراضيهم…المغاربة لن يحاربوا الجمهورية الاسلامية…
باحث صيني قال ان إسرائيل تحاول جعل ايران مسؤولة عن الهجمات على الدول العربية و جعلها هي السبب في قصف و عدم المسجد الاقصى حتى تتحد الدول العربية ضدها و خلال انشغالهم ببعضهم تقوم إسرائيل ببناء الهيكل زعما منها انها ستعيد الاقصى افضل من ما كان لتظهر بصورة جميلة امام العالم مع انها هي صاحبة كل هذه اللعبة و السبب الرئيسي في اشعال الحروب
لم يسبق لاي دولة خليجية عبر التاريخ ان دعمتنا عسكريا و بالتالي لا اتمنى ان يزج بالجنود المغاربة في نزاع عسكري بعيد عنا. في المقابل اتمنى ان يعمل المغرب بحكمة مع حكماء العالم من اجل وضع حد الى هذا النزاع العسكري و عودة الامن وايجاد الحلول لكل الاختلافات بشكل سلمي .
قال تعالى …ولن ترضى عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم و لم يقل فرس اوشيعة او غيرهم يعني انهم اخطر هم يريدون الاستيلاء على العالم و جعل كل من هو مسلم ان يشهد ان لا اله الا الله و ان محمد رسوله عبد لهم ام الشيعة فهم في خطأ وضلالة و بعضهم اسوء من بعض و لكنهم لن يصلوا أبدا إلى تكبر و هيمنة و استعباد البشر و نكر الله و الرسول و الدعوة إلى الفسق و الفجور و التعري و الفاحشة متل اليهود و النصارى
هل يتطور دعم المغرب للخليج ضد “العدوان الإيراني” إلى الانخراط العسكري؟
* *
وكما يقول المصريون: و دي عايزة سؤال !!؟
سؤال مهم و في محله.
جوابي هو كالتالي : حبذا لو كان ذلك..وكم تمنيت هذا من اول وهلة. بل هو واجب على المملكة المغربية الشريفة الحبيبة ان تقف بجانب من يقف معها في السراء و الضراء و في جميع الميادين : الاقتصادية، الاجتماعية ، الرياضية دون اغفال العسكرية .
هذا السؤال ، اجيب عليه بسؤال اخر : هل يجب على المملكة المغربية الشريفة ان تقف مع دول الخليج العربية التي يقف معها في وحدتها الثرابية ام تقف مع دولة جليجية ” فارسية شيعية” تسعى لتمزيق وحدتنا الثرابية و تحرض و تسلح و تدرب مرتزقة البوليزاريو الانفصالية ؟
الجواب بديهي ، فالمملكة المغربية مع دول الخليج العربية قلبا و قالبا و ننخرط معها دون قيد او شرط و مهما كلف ذلك من ثمن ، و لا عزاء للحاقدين و الطوابرية و الهضراويين و الغلغاليين و البكا..يين .
عاشت المملكة المغربية الشريفة الحبيبة ولا عاش من خانها.
أعتقد أن أمريكا واسرائيل في المرحلة الاخيرة الى جيوش اضافية لتدخل الى الاراضي الايرانية وبالتالي فالجيوش العربية وخاصة مصر والمغرب والاردن مؤهلة ميدانية للقيام بهذه المهمة التي تنهي وجود النظام الايراني وبالتالي فالعرب ينتظرون تلك المرحلة الاخيرة على أحر من الجمر لانه الى حد الساعة ما زالت القوة العسكرية الايرانية تقاوم بشراسة مما يجعل الحرب البرية مغامرة في هذا الوقت
نعم على المغرب أن يساعد دول الخليج عسكريا ولا سيما السعودية والامارات والبحرين أما قطر فعليها بالتوجه إلى تبون وشنقريحة لانها كانت ولا تزال ضد مصالح المغرب بواسطة قناة الخنزيرة
دولة الإمارات لن ولم نتخلى عنها مهما كلفنا ذلك لكن على الدول العربية التريث لان من يستهدف الان دول الخليج هما أمريكا واسرائيل لجرها لحرب مفتوحة أمام إيران وهكذا سيكون ضرب عصفورين بحجر واحد إسرائيل تستولي على الأراضي وأمريكا على البترول والغاز
والعرب لا زالوا يحفرون بعضهم لبعض
المقال يقوم على فرضية غير مثبتة، وهي أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تمثل “خطراً توسعياً” على المنطقة. هذه الفرضية تتكرر كثيراً في الخطاب الإعلامي، لكنها نادراً ما تُدعم بأدلة موضوعية.
أولاً، إيران لم تبدأ حرباً هجومية منذ عقود، بينما المنطقة شهدت تدخلات عسكرية عديدة من قوى أخرى. حتى النزاعات التي تُذكر عادةً، مثل حربها مع العراق، كانت في الأصل نتيجة عدوان خارجي عليها.
ثانياً، تصوير إيران كتهديد لأمن الدول العربية يتجاهل حقيقة أن طهران تعلن باستمرار أن أمن المنطقة يجب أن يكون بيد دولها دون تدخل خارجي. في المقابل، التحالفات العسكرية مع قوى أجنبية هي التي أدت تاريخياً إلى توترات وعدم استقرار.
ثالثاً، الحديث عن “تصدير الثورة” أو “نشر التشيع” يُستخدم غالباً كشعار سياسي أكثر منه توصيفاً دقيقاً للواقع. فالعلاقات التي تقيمها إيران مع بعض القوى في المنطقة تُفسَّر من قبل أنصارها على أنها دعم لحركات مقاومة أو لشعوب تواجه ضغوطاً خارجية.
وأخيراً، تجاهل المقال السياق الأوسع للصراعات في الشرق الأوسط، حيث تلعب قضايا الاحتلال، والهيمنة الدولية، والصراع على النفوذ دوراً أساسياً. اختزال كل ذلك في “الخط
كل الدعم والتضامن مع إخواننا في الخليج العربي خاصة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين …
عدونا الأول والأخير هو النظام الكرغولي الذي انفق اكثر من خمسمائة مليار دولار من اجل تمزيق خريطتنا الوطنية.
صراحة ايران هي التي تهدد استقرار دول الخليج والمنطقة باكملها يعني بما فيها العراق واليمن ولبنان وحتى سوريا وتأتي مصر في الدرجة الثانية لانها دولة كثيفة السكان وبالتالي لا بد من مساعدتها وتخفيف الاعباء المالية والاجتماعية عنها لتحويلها الى دولة تعمل من اجل استقرار المنطقة وهذا ما يسود اليوم ومصر القوية في المنطقة تتبنى السلم في المنطقة لانها ليست دولة ننووية ولا تفكر في السلاح النووي لان اسرائيل وامريكا يرفضان ان تكون مصر دولة نووية والخطر الوحيد الذي يهدد اسرائيل اليوم هي ايران ويهدد كذلك منطقة الشرق الاوسط وايران تريد أن يصل تهديدها حتى الى المغرب مستغلة حماقة العصابة العسكرية الجزائرية التي تفكر ليل نهار في تدمير الدولة المغربية الشريفة
إذا امريكا وهي اكبر قوة عسكرية في العالم لم تحقق أهدافها في تلك الحرب المدمرة وتملك قوة لا مثيل لها بين جيوش العالم كله
ومع اسراءيل وهي تمتلك أقوى التكنولوجية العسكرية وطائرات من الجيل الخامس لم تحقق اي شيء سوى تدمير المباني وضرب الأهداف المدنية فقط
وهل يستطيع المغرب ان يحقق ما لم يحققه كبار جيوش العالم
على المغرب ان يساند دول الخليج بالتنديد فقط’ اما دخول الحرب امر مستبعد
ولقد دخل المغرب الحرب خلال عاصفة الحزم ولم يصمد امام حفاة اليمن الذين اسقطوا F16 ببندقية الصيد .
الرأي العام المغربي ضد الاسطفاف في صف المعتدين، إيران لم تهاجم أحدا بل تدافع عن نفسها أمام هجمات اسرمريكا المنطلقة من دول الخليج…
رغم ذلك لم يعاتب المغاربة التصريحات الرسمية حول الحرب الدائرة وذلك احتراما لقيادة البلاد، فمن باب الاحترام المتبادل. ارحمونا ولا تدخلونا في متاهات نحن في غنى عنها.لا تحشروا المغرب في حرب ليست بحربهم.
أما عن موقف ايران من الصحراء المغربية فلكل مقام مقال، ولكل حديث حديث، لعل بعد هذه الحرب، وبمساع دبلوماسية معهودة على المغرب، إيران تدعم الموقف المغربي.
وماذا عساه يفعل المغرب إذا كانت أمريكا ومعها الصهاينة والناتو انهزموا أمام ايران.. وهل ايران اعتدت على المغرب كما تعتدي يوميا بلاد الكابرانات.. إذا كان لابد من الحرب ..
الخطر الأكبر على المغرب هو الإسرائيلي أما إيران أصبحت ضعيفة لا تفكر إلا في بقاءها
في نظري ان المشكلة ليست في مواجهة ايران انما في وجود القواعد الغربية في جميع دول الشرق الاوسط غايتها ليس حماية هده الدول انما حماية البترول واسرائيل واستغلال خيرات المنطقة اما شعوبها فلا يعتبر لهم اي اهتمام تدكروا العراق افغانستان……
علاش حنا اران هاجمتنا باش نهجموها امنبعد الترليونات لي عطات الخليج لترامب باش يحميها
هنا يجب تطبيق مقولة : تازة قبل غزة
اولا أن إيران كانت مصدر قلق حقيقي للمغرب في عهد الحسن الثاني في سياق الثورات التي كانت تعصف لدول العالم اما الان لانها لا تشكل ذلك، دول الخليج طبعت علاقتها مع ايران في شهر عسل من خلال تدخل الصين . القواعد العسكرية في الخليج هي أداة المخابرات الأمريكية للتجسس على ايران ووسيلة الدعم اللوجيستيكية وهي بذلك هدف مشروع ،
باختصار ، بلا حرب بلا خراب بلا دمار بلا تعنت بلا تعجرف راه الحل الوحيد لي كاين و هو إيران و دول الخليج العربي لازم يتصالحو بيناتهم و يجلسو على الطاولة و يحلو المشاكل ديالهم أما ترامب و نتانياهو عندهم الخطط ديالهم في المنطقة فوالله و ثم و الله و قسما بالله العلي العظيم لا يفرقون بين دول الخليج العربي و إيران و تحياتي لكم جميعا.
التدخل العسكري المغربي إلى جانب أشقاءنا الخليجيين في نظري واجب لأن يوم لك ويوم عليك والتدخل المغربي قبل كل شيء لدفع الظلم الإيراني عن حلفاءنا.
أين أصحاب شعار تازة قبل غزة الذي طالما رددوه لدرحة الضجر ؟,
جيوش عربية ههههههه وهل للمغرب والدول العربية وعلى رأسهم مصر جش فعلا؟ بل هي جيوش مدنية تدربت لخنق وردع شعوبهم فقط لا أكثر. ولا أتصورفي هذه الحرب الإيرانية بأن يقوم المغرب بإرسال جيشه إلى المنطقة فسيكون قرارا أحمق خاصة وأنه يرى أمريكا وإسرائيل وجيوشهم الأكثر تدريبا ومعداتهم العسكرية الخارقة ولم يهزموا إيران.وإيران حذرت كل واحد يقترب فمصيره جهيم الدنيا,وإيران دولة إسلامية وجيشها لايخطوا خطوة إلا ويذكرون الله كثيرا عكس جيوشنا المسلمة فهي تذكر الله إلا في وقت المصائب.والله إني لأراها فرصة ديبلوماسية ذهبية للمغرب من أجل اجتماع طارئ بالرباط لوزراء الدول العربية وإيران والاتحاد الأوروبي من أجل وقف هذه الحرب.
إيران ستنتهي مع نهاية الحرب اما الانتصارات الزاءفة والتصريحات لن تفيد النظام الإيراني والدليل على ذلك القصف العشوائي _هذا يظهر ضعفها لمن يقول ان إيران قوية -السؤال المطروح اين هو مرشدهم وقادتهم؟ في 40ثانية كان المرشد والقادة في خبر كان اما المرشد الجديد فلا أثر له فقط خطابات تفتقد للمصداقية ومليءة بالأخطاء ؛سوف نرى موقف مرتزقة الداخل عندما تنتهي الحرب
بعد ان كشف نواياهم الخبيثة TWITTER ابان شماعة الرياضة والصحة والتعليم ..الخونة الفاشلون الحاقدون …ودباب دويلة الجزاءر المصطنعة يعود ون من بوابة الحرب على ايران الشيعية الصهيونية
الذي يمجد ايران ويناصرها أما جاهل أو في قلبه مقت وكبر ما هو بالغه… النظام الخبيث اللءيم نظام الملالي قتل الملايين من أهل العراق وسوريا واليمن ولبنان ودمر غزة ويريد غزو المدينة المنورة لاستخراج رفاة الصحابة واحراقهم ويزرع الفتن والمؤامرات والدساءس في جل بلدان العرب وافريقيا وكان تحالف مع امريكا في غزوها للعراق في لعبة خبيثة كما تحالف من قبل مع المغول والصليبيين وكل اعداء الاسلام…. أما الدعم العسكري المغربي فلا شك فيه فهناك متخصصون مغاربة في المسيرات والصواريخ الباليستية في بعض دول الخليج.
ليس من شأننا دعم أي دولة عربية لحل مشاكلها، لأن لا أحد يدعم المغرب ، بل الجميع منافقون وناكري الجميل. ولقد شاهدنا نفاقهم خلال أحداث كأس العرب وكأس إفريقيا.
هم من عليهم التخلص من القواعد الأمريكية التي قضوا بها على صدام حسين ويسعون من خلالها للقضاء على النظام الإيراني. ومن الطبيعي أن نشاهد ردة الفعل من إيران ، لأنها تدافع عن نفسها فقط حتى لا تضيع.
إن المراهنة على زج المغرب في أتون حرب بالوكالة ضد إيران ليست سوى مغامرة غير محسوبة العواقب، وتنم عن قصر نظر استراتيجي وتجاهل للسنن الكونية والتاريخية.
أولاً، من الناحية الدينية والأخلاقية، فإن دماء المسلمين ليست رخيصة ليُزج بها في صراعات سياسية تخدم أجندات خارجية؛ ومن يعتقد أن الانخراط في هكذا حرب سيمر بسلام فهو واهم، فالله لا يبارك في الظلم ولا في تشتيت وحدة الأمة، وعواقب ‘الفتنة’ ستكون وخيمة على استقرار البلاد والعباد.
ثانياً، يبدو أن البعض يتناسى واقع موازين القوى؛ فإذا كانت الولايات المتحدة بكل ترسانتها وتحالفاتها الدولية تحسب ألف حساب للمواجهة المباشرة مع إيران، فكيف لدولة تعاني من أزمات اقتصادية واجتماعية هيكلية وتصنف ضمن الدول السائرة في طريق النمو أن تتنطح لقيادة ‘رأس حربة’ في صراع وجودي؟ إيران اليوم قوة إقليمية لا تقاتل وحدها، بل تمتلك أذرعاً وتحالفات وعقيدة قتالية صلبة، والاصطدام بها يعني فتح أبواب الجحيم التي لن تستطيع القوى ‘الاستراتيجية’ المذكورة إغلاقها.
اكبر خطأ استراتيجي قد يقع فيه المغرب هو الانخراط في حرب ليست حربه! دول الخليج المعنية مباشرة بالقصف الإيراني لها رفضت المشاركة في هذه الحرب، بل ترامب نفسه يحاول إيجاد تخريجة لانسحاب أمريكا من هذا الصراع الساخن لأن حساباته كلها كانت خاطئة منذ البداية. فلا النظام انهار، ولا الشعب الإيراني ثار على نظام الملالي.علاوة على الموقف الصيني من محاولة اغتيال المرشد الجديد المتواجد، حسب بعض المصادر الإسرائيلية، في موسكو للعلاج. بالطبع إيران تشكل خطرا للجيران، لكن ليس وجودي، على الأقل حتى الآن، بالرغم من أنه لا يجب الثقة بطهران.
في أول الأمر كان ترامب و حليفه المجرم يدعوان الشعب في إيران إلي الثورة علي النظام ونحن نعرف أن الغزاة عبر التاريخ يستغلون خونة البلد والفءة المتدمرة للهجوم علي اي بلد يريدونه . وإذا بهم الآن يدمرون إقتصاد الشعب وقوته.وغرضهم هو جعل الدول الإسلامية والمجاورة للكيان مسالمة ولا تنخرط في اي مرنامج للتسلح لا يريدانه.هذا العدوان يشبه العدوان علي العراق.ولا ننكر أن العدوان سببه أيضا السياسية البليدة التي تنهجها الطغمة الحاكمة في إيران إتجاه جيرانها العرب واتجاهنا.ومع العالم كله.
ياودي خليونا هانين هاد الحرب ماشي لعب بمسدسات و بندقيات عاشوراء البلاستيكية، هذا إلا إذا أراد البعض رؤية عودة جثث جنودنا المغاربة ملفوفين كباب و كفتة في ورق كلاسيي
يجب على المملكة المغربية الشريفة وملكها محمد السادس سليل الدوحة النبوية الشريفة ان تضع كل امكانيتها العسكرية في يد اخواننا في الخليج لدحر هذآ النظام الملالي الإرهابي
كنا مع أوضد فهذا عبث لأن الحرب تضر بالجميع سواء كنا طرفا في الحرب أم لا،لو استمرت الحرب سيموت العالم جوعا ولو كان الإنسان بعيدا بآلاف الكيلومترات عنها.
المستفيد الأكبر هم تجار الحروب والأزمات مثل أمريكا التي تحارب بعيدا عن أرضها ولا يعرف الدمار طريقا إلى منشآتها،والتي قد تبيع أسلحتها ونفطها وأشياء أخرى بثمن مرتفع يذر عليها الملايير باعتبار الحرب مصدرا كبيرا للدخل بالنسبة لها،ولذلك فهي تستثمر في الحرب بهذه الطريقة القذرة.المكر الأمريكي معروف من زمان،ولا أدل على ذلك من خدعة الذهب والدولار التي انطلت على أوروبا والعالم في الفرن ماقبل الماضي على ما أعتقد.الموقف السليم هو الدعوة إلى السلم والجنوح لها ونبذ الحروب.
أولا على المغرب أن يغتنم الفرص و يستخلص الدروس و العبر من هذه الحرب و أن يبدأ من اليوم و ليس غدا في بناء قاعدة صناعية متطورة لمنظومات الدفاع الجوي ضد الصواريخ الباليستية و درون بالتعاون مع الدول الخليجية الشقبقة و الولايات المتحدة و اسرائيل، الاستثمار في هذه التكنولوجيات العسكرية المتطورة سيلقى الدعم و الترحيب من الدول الشقيقة التي تتعرض للهجمات الصاروخية الايرانية لأن المغرب هو الموقع الأنسب و الامن و الغير المكلف ماديا و الغير المهدد عسكريا لاحتضان هذه الصناعة بسبب استقراره و أمنه و قربه اللوجيستي من الخليج العربي لأن هذه الحرب أثبتت أن امريكا لم تستطع توفير الحماية الكاملة لدول الخليج العربي بسبب نقص الذخائر المضادة للصواريخ أو البعد الجغرافي أو عدم بناء منظومة دفاعية متكاملة ضد الهجمات الصاروخية، من هذا الباب يمكن للمغرب أن يصبح المركز و المحور في المعادلة ان تمكن من استقطاب استثمارات خليجية ( ماليا ) و أمريكية و اسرائيلية ( تكنولوجيا ) و بذالك يقدم أكبر دعم مستدام و امن و غير مكلف و فعال لأشقائه الخليجيين، أعتقد أن المغرب يمتلك الأرضية الصلبة و كل المقومات لنجاح هذا المشروع هام
Imaginez si le Maroc était directement le victime des attaques par un autre pays, nous ne serons pas surpris de voire nos amis des pays du golfe à notre côté militairement et politiquement
Il viendra un jour où nous aurons besoin d’eux et se que nous faisons maintenant déterminera leurs future réaction
Les traitres de l’intérieur sont avec l’Iran et ils sont très dangereux pour notre pays, il faut sanitizer notre société de ces virus
عن اي انخراط للمغرب تتحدثون دول الخليج لها اتفاقيات مع الشيطان الاكبر امريكا ولهذا الشيطان قواعد في كل دول الخليج دون استثناء وهذه القواعد هي لحماية دول الخليج ولكن تفطن الخليجيون في هذه الحرب ان القواعد الأمريكية التي على اراضيهم ليست لحمايتها ولكنها لحماية النتن ياهو فلو صرفت الملايير التي قدمت للشيطان الاكبر في تأسيس جيش عربي اسلامي موحد لكان افضل
هذا مجرد كلام تضامني مجاملاتي لا يعني شيئا على الاطلاق لان الحرب الدائرة في الخليج هي ابعد ما تكون عن الحروب الكلاسيكية ..بحيث التكنولوجيا هي سيدة الموقف ..فايران تقصف اسرائل على الالاف الكيلومترات بصواريخ متطورة وامريكا واسرائيل ترد ولا احد يستطيع ان يقوم بانزال بري لانهذا يعتبر انتحارا ..لذا فان مشاركة المغرب لست ادري بماذا تكون ؟هل نملك صواريخ فرط صوتية او عابرة للقارات ..ام نملك قطع بحرية يمكن مهاجمة ايران او حماية دول الخليج ..للعلم فقط هناك اخبار متداولة منذ يوم امس بان نتانياهو ..قيبس ..وهو في الدرك الاسفل من جهنم ..وما يؤكد هذه الفرضية حسب الاخبار المتداولة هو غيابه اليوم عن اجتماع وزاري مصغر لدراسة مجرى الحرب
عنتريات متهورة لا جمل لنا فيها ولا ناقة ما دخل المغرب في صراع صهيوني ايراني. دول الخليج نفسها تقول انها غير معنية بنته الحرب وايران تقصف كل مكان يتواجد فيه العدو. و
انا ضد اي مساعدة للخليجيين وهل نسيتم مساعدة قطر والان تريدون توريطنا في حروب لا ناقة ولا جمل فيها للمغرب وهذه حربهم دعهم فيما بينهم يتقاتلون العرب والفرس واليهود ونحن اهل المغرب بعيدين كل البعد عنهم وإسبانيا هي مثالنا في الصراحة والسياسة الحكيمة بالنسبة لهذه الحرب
اعتقد ان إقامة قاعدة عسكرية مغربية في الخليج ستكون فكرة ممتازة لتقريب القوات المغربية لمناطق التوتر والتدخل بشكل سريع..
عجبا لامة تدعي الإسلام، تريد محاربة اخوانهم المسلمين المعتدى عليهم من اجل عيون الصهاينة اليهود المعتدين! اتدرون ان المسجد الأقصى اغلق منذ أسبوعين ولا من يتكلم؟ المسجد الأقصى بدون تراويح! نعم ايران اعتدت على مسلمين اخرين، في تلك الحالة لا مشكل في محاربتها فتعتبر فئة طغت، لكن الآن فهي يعتدى عليها من اليهود لأنهم مسلمين، ان سقطت ايران فالدور على بلاد المسلمين كلها، دول الخليج تأوي سلاح الصهاينة و تضرب ايران من على أراضيهم، اللهم اهزم الصهاينة ومن والاهم!
ما لنا و الانخراط العسكري،هذا ما يريده الأمريكان و الصهاينة اتقوا الله اتقوا الله اتقوا الله
اذا كنا نريد مساعدة فلنساعد اخواننا المسلمين الذين يتعرضون للاعتداء من طرف اعداء الاسلام و على رأسهم امريكا و الكيان الصهيوني .
لا تنسوا الفضيحة التي وقعت في اليمن! هذي مشكلتهم يحلوها بيناتهم …خلونا من الفضائح
اللي بغا يدافع على الخليج يمشي شغلو هاداك . وسيفطوا ولاد البورجوازية وولاد الفشوش وخليو ولاد الفقراء في التيقار.
تريدون إرسال قوات للدفاع عن دول الخليج؟ حتى أكبر قوة عسكرية في العالم لم تستطع الدفاع عنهم….حافظوا على قواتكم ليوم تحتاجونها فيه…أما أمراء الخليج فحسبهم أن يدفعوا الملايير لترامب ليمول بها ‘حرب إسرائيل…
نحن مع توجه جلالة الملك محمدا السادس فيما يراه مناسبا ،نحن مع دولتنا ،
نحن مع إسرائيل الديمقراطية وأمريكا أصدقاء المغرب
نحن ضد إيران والحشد الشعبي المجرم
عندما كانت إيران تتهيأ وتستعد لحرب مفروضة ضد أمريكا وإسرائيل، وتخفي في جوف تضاريسها المعقدة مختلف أنواع الأسلحة، في انتظار الضغط على زرّ بداية الحرب، كانت دول الخليج تغمرها الطمانينة والانتشاء، بتحالفتها مع أمريكا وإسرائيل. واعتقدت جازمة أن مصالحها لن يمسها سوء. اليوم نعاين جميعا، وقوعها في المستنقع الايراني، الذي نصبوه باتقان.
تقصف دول الخليج ليلا ونهارا ولم تبادر بالانخراط في الحرب، أو بالأحرى لم تجرؤ على ذلك، فماذا يريد كاتب المقال ومن وراءه؟ نحن في غنى عن كل انخراط غير محسوب في هذه الحرب التي ما زالت في بدايتها.
السؤال المطروح، هل نحن قادرون على تدبير تداعياتها؟
يجب على إيران الرجوع إلى جادة الصواب، ان استمرت في قصف البنى التحتية لدول الخليج ، فإن حرب الدمى قادمة لا محالة، و ستصل الدمى بأسرع ما يظنون إلى طهران مهما استلزم الأمر، و ستكون أنداك نهاية النضام المتغطرس و شروط قاسية جدا على الشعب الايراني لعقود عديدة.
منذ بدأ الحرب والمغرب يقولها، أسرعو ما الذي تنتظرونه، بالشفوي لن تتحول وحدها بواقع.
اليمنيون أسقطو طائرة F-16 بعد تدخل المغرب ضدهم، فما الذي سيفعله ضد إيران، قد لا ترضى إيران محاربته وتكلفة فقط واحدة من أذرعا في العراق.
تفريق تظاهرة المدنيين ليس هو الحرب مع إيران، نذكر بما حصل للأسطول الخامس و القواعد
ومن يريد الحرب مع إيران نفرش له السجاد الأحمر و ثمن الذهاب من عندنا.
بمعنى اعادة كل ماقدمته ووهبته الامارات للمغرب من اسلحة وطائرات….بجنود مغاربة للدفاع عليها …..هل فهمتهم
كل من يحارب العصابات الصهيونية الإرهابية قتله الاطفال التي تحتل فلسطين العربيه بالقوة انا شخصيا معه .سميه ايران او بوركانافاصو.. ملحدا . مسبحيا هندونسيا او بوذيا . . وضد من يتحالف مع التحالف الصهيوامريكي الشيطاني ايكون لي ايكون..
هذا باختصار شديد….
أما المحميات الامريكيه فلا حديث معهن .
لم يعد أي تأثير للحرب البرية في حالة الحرب على ايران لذالك لم يفتح المغرب باب التطوع للدفاع عن أشقائنا الخليجيين، لكن استقبال استثماراتهم لبناء مصانع للدخائر و منظومات الدفاع الجوي المتطورة قد يكون أكثر فائدة للدول الخليجية لبناء جدار دفاعي متماسك من عدة طبقات لصد الهجمات الصاروخية الايرانية، أعتقد أن أمريكا و اسرائيل سيرحبون بوجود هذه المصانع فوق تراب المغرب لأن هذه المنشات هي في صالح الولايات المتحدة بحكم وجود المغرب في موقع استراتيجي امن و موثوق يسمح لها و لاسرائيل و الدول الخليجية التزود بالذخائر بكميات وافرة و في أسرع وقت في حالة اندلاع حرب أخرى في المنطقة، لأن الحرب على ايران كشفت هذه الثغرة و هي البطء و النقص الحاد في توفير الذخائر المضادة للصواريخ و من الأحسن لهم ان تكون هذه القاعدة هنا في المغرب لما يتوفر عليه من بنية تحتية و لوجيستيكية امنة و كفاءة عالية لتزويد منظومات الدفاع الاستراتيجية في الخليج بكل ما تحتاجه من ذخائر لربح المعركة و صد أي عدوان خارجي.
يتحدث بعض المعلقين المغاربة عن الحرب وكأنها نزهة. إن دخول الحرب أمرٌ يتطلب موافقة البرلمان. علاوة على ذلك، فإن هؤلاء المغاربة الذين يعلقون يستعرضون قوتهم ضد الإيرانيين، رغم أن الإيرانيين يدعمون الفلسطينيين. المغاربة ليسوا بيادق في يد ممالك الخليج. كل هذا تلاعبٌ من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، التي زرعت أجهزة تجسس في دول الخليج، دون استشارة ملكنا وهو معروف بحكمته وذكائه
على المغرب معرفة أرقام المؤسسات الأمنية والعسكرية في إيران حتى يحسب حساباته جيدا، فقط عدد الباسيج والحرس الثوري هو 20 مليون، لا أعتقد أن مؤسسات المغرب كلها تتجاوز مليونين
إذا تورط المغرب في هذه الحرب ضد إيران، فهو سيعطي لإيران أوراقا لتلعبها ضده.
وقد رأينا كيف أنه رغم التطبيع وإعتراف أمريكا منذ 6 سنوات لازال لا يمر يوم بدون ذكر قضية الصحراء.
وجدة قبل جدة.
خليونا هانيين ماقادين على صوارخ. باراكا غا عيشورا
Pour ceux qui parlent de la solidarité Islamic avec l’Iran en guerre contre Israël et les États Unis
De quelle solidarité parlez vous, l’Iran qui prétend être un état Islamic est un farouche allié des terroristes du polisario et les aide à tuer les soldats marocains musulmans
Les pays du golfe sont avec nous pour préserver notre intégrité territorial
L’Iran a tue des milliers de musulmans en Syrie et et en Iraq
L’Iran a tue des milliers de libanais
L’Iran est mon ennemi et elle est l’ennemi des musulmans
فرنسا قتلت من الجنود المغاربة والشعب المغربي أعداد لا يمكن حتى إحصائها وهي سبب مشاكل المغرب الحدودية التي تبعتها لعشرات السنين ونجد من يحدثنا لغتها وكأنه يقول لها شكرا على قتل المغاربة.
عن أي منطق تتحدثون.
اذا انخرط المغرب عسكريا في دعم دول الخليج فسيكون له تداعيات خطيرة وذلك للأسباب الثالية:
– المغرب غير معنى بهذه الحرب وليس من مصلحته الدخول في حرب بالوكالة لصالح دول خليجية لها قواعد أمريكية تخلت عن حمايتها رغم الأموال المرصودة لذلك
– سيفقد المغرب بلاشك فريقا من جنوده ويدخل في عداء مع إيران ومع حلفاءيها
كانت تجربة اليمن سيء جدا جدا جدا ولا دخل لنا في هذي الحرب
هاذا مما لا شك فيه نظرا للعلاقات الطيبة التي تجمعنا والاخوة الحقة
نسينا أو تناسينا أن إسرائيل والولايات الأمريكية المتحدة هما من شنا العدوان ضد إيران انطلاقا من بعض القواعد التي تقع بدول الخليج. هل سنخوض حربا بالوكالة عن إيسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية بعد ورطتهما التاريخية في هذه الفخ. هذا ما يريدان أن يحارب العرب إيران لإنهاك الجميع والقضاء عليهم لكي تتمدد وتعيش إيسرائيل