ضمت التشكيلة الحكومية الفرنسية الجديدة، التي يترأسها غابريال أتال، اسم ستيفان سيجورنيه، الذي عين في منصب وزير الخارجية خلفا لكاترين كولونا، بعد أن قّدمت حكومة رئيسة الوزراء إليزابيث بورن استقالتها على خلفية خلاف سياسي بشأن قانون للهجرة مثير للجدل يستهدف إحكام سيطرة الدولة على الهجرة وتحسين قواعد الاندماج.
وأثار تعيين سيجورنيه على رأس الديبلوماسية الفرنسية الكثير من ردود الفعل وتساؤلات متابعين للشأن الدولي، لاسيما العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وفرنسا، مستحضرين قيادة وزير الخارجية الفرنسي الجديد حملة ضد المغرب داخل البرلمان الأوروبي حول “حرية التعبير والإعلام”.
أحمد نور الدين، الخبير في العلاقات الدولية، قال إن من المستبعد أن ترغب فرنسا في تأزيم العلاقات مع المغرب، خاصة في ظروف جيوسياسية أضعفت بشكل غير مسبوق الموقف الفرنسي داخل القارة السمراء، حيث طردت بشكل مهين من مالي والنيجر وبوركينافاسو وغيرها.
وأكد نور الدين، في تصريح لهسبريس، أن “فرنسا ليس من مصلحتها أن تفقد حليفا استراتيجيا وشريكا اقتصاديا موثوقا به مثل المغرب داخل إفريقيا”، مضيفاً “وإذا كنا سنقرأ التعيينات الفرنسية من زاوية علاقة باريس بالرباط، فلا ننسى أن الحكومة الجديدة عينت في الوقت نفسه وزيرة من أصول مغربية لا تخفي دعمها للوحدة الترابية للمملكة”.
وذكّر الخبير ذاته بأن “تعيين وزير أو مسؤول في أي مستوى كان يعتبر شأنا داخليا وقرارا سياديا لكل بلد، ولا يجب أن نجازف بالتدخل في الشؤون الداخلية للدول، مثلما نرفض بكل قوة التدخل في شؤوننا الداخلية من قبل أي جهة كانت”، قبل أن يستدرك قائلا: “لكن هذا لا يمنع من القول بأن تعيين شخصيات وزارية في مناصب حساسة لا تخلو من رسائل وإشارات سياسية تعكس توجهات وخيارات رئيس الحكومة ورئيس الدولة في مرحلة معينة، قد لا تكون موجهة بالضرورة نحو الخارج، بقدر ما تكون معبرة عن أجندة داخلية كالاستعداد للانتخابات الرئاسية”.
ويتّفق العباس الوردي، أستاذ القانون العام بجامعة محمد الخامس السويسي بالرباط، مع أحمد نور الدين في كون تعيين ستيفان سيجورنيه في منصب وزير الخارجية لا يمكن أن يعبّر بالضرورة عن كونه سيكون عدائياً من قبل المؤسسة الفرنسية، مشيراً إلى أن “هذا التكهن يتعارض مع تصريح السفير الفرنسي بالرباط ومواقف مجموعة من القيادات الفرنسية، التي تدعو إلى عودة العلاقات بين البلدين إلى صوابها”.
وأضاف الوردي، في حديثه لهسبريس، أن “هذا التعيين لا يمكن أن ننظر إليه من جانب رؤية الشخص (سيجورنيه) أو عدائيته، على اعتبار أن الديبلوماسية تديرها الدولة، كما أنه من السابق لأوانه أن نتحدّث عن كون الرجل سيحاول استغلال منصبه من أجل ضرب مصالح فرنسا في المغرب”، مبرزا أنه “في حال تجاوز وزير الخارجية الجديد أدواره تجاه المغرب سيقطع شعرة معاوية بين البلدين، وهو ما لا تريده فرنسا في هذه المرحلة”.
يجب ان تسير العلاقات في اتجاه تكريس سياسة المنظار، والبتالي جعل حجم المصالح مرآة لقوة المواقف، هناك شركاء اكثر التزاما ووضوحا في قضية المغاربة الأولى وندعو حكومتنا إلى الالتزام بتقوية الشراكات من هذا المنطلق..
لن يجرؤ على اتخاذ اي. موقف يزعج المملكة ، لان الاليزيه اظن انه تعلم الدرس جيدا
فرنسا بمكرونها وغيرهما يجب عليهما تغيير بوصلتها إذا أرادوا فعلا علاقات رابح رابح ، انتهى زمن الإمبريالية
هزُلت، منذ متى يخاف الأسود من الوان طيف قوس قزح ….
ما دامت السيدة رشيدة داتي حاضرة في الحكومة الفرنسية، لا خوف على مصالح المغرب مع فرنسا، ولا يهمنا سيجورني كشخص.
لولا فرنسا لتقدم المغرب. فرنسا شيطانة تنهب خيرات المغرب وتتنكر له
جميع الدول الاستعمارية لاتحب الخير للشعوب العربية والإسلامية بل تبحث عن مصالحها فقط ولاينتظر خير من الشواذ
يجب إلغاء ايكس ليبان وفرنسا يجب عليها أن تعبر عن حسن نواياها وتوقف الضغوطات الديبلوماسية على الحكومة لاستمرار لغتها
استدعاء فرنسا للمغرب يبقى في صالح المغرب، غيكون احسن قرار اتخذه فرنسا.
لا أظن أن فرنسا ستتجاهل مطلب المغرب الرئيسي ولاكن وغيرها الجديد لن يغير شيءا
عاشت المملكة المغربية وعاش ملكنا محمد السادس نصره الله
تبقى الأسود أسودا على عروشها وأطياف قواس قزح سرعان ما تختفي. وإن تنصروا الله ينصركم، صدق الله العظيم.
حان الوقت لرمي فرنسا في مزبلة التاريخ .
افريقيا انتفضت والدول الافريقيو تطرد فرنسا اتباعا ، وعلى المغرب أن يرمي بها جانبا فأرض الله واسعة .
فلتدهب فرنسا والوزير الخارجيه الفرنسي إلا الجحيم
مادى يستفيد المغرب من فرنسا غير سرقة تروات المغرب
بقدر ما نكن الاحترام لفرنسا لكونها رغم ان دولة استعمارية الا انها قدمت الكثير في بناء المغرب الحديث من خلال العلاقات الاقتصادية والثقافية المتأصلة بين البلدين وخاصة في ما يتعلق بتكوين كثير من الكوادر المغربية التي يرجع جزء يسير منهم لخدمة بلدهم المغرب والمساهمة في تقدمه دون ان نغفل الجالية المغربية المقيمة بفرنسا للتي تدر على بلدها العملة الصعبة .لكن ما يحز في قلبي هو هدا التوجه المتطرف لماكرون لاختيار شخصيات لقيادة البلد والتي لا تنسجم حتى مع الاسس التقليدية لبناء المجتمعات حتى في اوروبا نفسها واعني بداك تعيين شواد في مراكز حساسة وهو ما يعكر جو الصداقة حتى مع مسؤولينا الدبن هم يرؤسون دولة اسلامية كالمغرب لانه شئنا ان كرهنا نحن لا نقبل في ثقافتنا هدا السلوك الدي لايتماشى نع طبيعة الانسان وفطرته التي خلق الله عليه الانسانية في الارض واستخلفها فيه.
الأقلام الملونة تحكم الاليزي، لا ننتظر سوى المزيد من الرسوم الشادة والمسيئة للعلاقات التاريخية بين المغرب وفرنسا
الاستثمارات الفرنسية بالمغرب في صناعة السيارات وغيرها كبيرة والمستثمرين الفرنسيين بالمغرب كثر و مصالح فرنسا في المغرب اكبر وكل معاكسة لمصالح المغرب يجب الرد عليها دون ضجيج.
يبدو حسب هوية و طبيعة الاشخاص المكونة للحكومة الفرنسية الجديدة وخاصة وجود وزيرة من اصول مغربية ان التوجه العام لرئيس الجمهورية بالحكومة الجديدة ينصب في تحسين علاقة فرنسا مع المغرب وفقط الايام ستثبت ذلك
بما ان المغرب ذهب حتى تغيير الساعة القانونية من أجل عيون فرنسا فلتستمر في نهب خيرات بفضل الخونة
لا يهمنا من نصبوا وزيرا أو غفيرا
ما يهمنا هو تقوية الجبهة الداخلية و ذلك لإصلاح منظومة التعليم و الرقي بقطاع الصحة و الاستثمار في البحث العلمي و القضاء على الفساد من جذوره و دمقرطة الانتخابات التشريعية و داخل الأحزاب السياسية و النقابات
اذا نجحنا في هذه القطاعات لن تبالي بسياسات الدول الغير صديقة و لا لن تبالي بتحركات الدول العدوة
ما دمنا غير صادقين مع انفسنا فنحن دائما نتتبع جديد الدول الأخرى و كيف ستتعامل معنا كأننا قصر و نتأثر بتغيير أساليب و مبادئ وزرائها
العكس هو الصحيح سيصحح اخطاءه اتجاه المملكة المغربية وسيعيد العلاقات المغربية الفرنسية على كانت عليه من قبل لان المملكة شريك اقتصادي مرهون عليه عوض النظام العسكري الجارة الشرقية التي يقدم رشاوي لمنويعاكس الوحدة الترابية للمملكة ومصالحها العليا.
فرنسا تعاكس مصالح المغرب منذ تولي المراهق زمام الأمر هناك و المغرب لا يبالي وتركهم في طغيانهم يعمهون ولن تكون لهم كائنة وهم الخاسرون حتى يأتون صاغرين راكعين طائعين ويرضى عنهم المغرب !!! أما هذا الوزير فهو صغير وسيبقى كذلك وقد جرب بنفسه لما كان عضوا في الاتحاد الأوروبي ولم يدرك شيئا بمناوراته ضد مصالح المغرب ! مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس !
الحمد لله المغرب نوع شراكاته الاقتصادية مع العديد من الدول والتكتلات ولم يضع بيضه في سلة فرنسا والمغرب يتوجه نحو تكوين تكتل اقتصادي مع الدول الأفريقية المطلة على المحيط الأطلسي ومع الدول الأطلسية الأخرى من بينها الأمريكيين وماما فرنسا لتدهب عند ابنتها المدللة والغير الشرعية دولة كبرنات فرنسا