هل يفلتُ المغرب من اللوائح السوداء لتمويل الإرهاب؟

هل يفلتُ المغرب من اللوائح السوداء لتمويل الإرهاب؟
الأربعاء 3 أبريل 2013 - 23:00

قررت مجموعة العمل المالي، من الناحية المبدئية، تصنيف المغرب بصفة تلقائية في اللوائح السوداء في مجال محاربة تمويل الإرهاب، خلال اجتماعها المقبل في يونيو 2013، وذلك حسب ما كشف عنه التقرير الأخير للمجموعة، عقب لقاء باريس في 18 فبراير الماضي.

وتدرج المجموعةُ المغربَ اليوم ضمنَ المنطقة الرمادية القاتمة، وهو ما جعل البرلمان يصادق بالإجماع، أمس الثلاثاء، على مشروع قانون يقضي بتغيير القانون الجنائي المتعلق بمكافحة غسل الأموال، وذلك لتفادي التصنيف الدولي الذي وضع المغرب في اللوائح السوداء في مجال محاربة تمويل الإرهاب.. فهل سينجح في ذلك؟

فِي الجلسة الافتتاحية للدورة الاستثنائية لمجلس النواب قال وزير الداخلية، امحند العنصر، خلال تقديمه للمشروع، إنَّ هذا التصنيف يأتي نتاجاً لعدم اعتماد المغرب للتعديل المطلوب والمتعلق بتجريم تمويل الإرهاب، مؤكدا أن خروج المغرب من هذه اللوائح السلبية يبقى رهينا بمعالجة نقطة وحيدة، ترتبط بتوصية يعتبرها المقيمون الدوليون إاستراتيجية وتتعلق بتجريم تمويل الإرهاب، بما يتطابق مع المعايير الدولية من خلال تجريم الشخص الإرهابي والمنظمة الإرهابية دون ربط ذلك بأي فعل إرهابي محدد.

العنصر قال إن الهدف من مشروع القانون هو معالجة أوجه قصور التشريع الوطني في مجال تجريم تمويل الإرهاب، منبها إلى ضرورة تفادي الانعكاسات الوخيمة التي قد تترتب على تصنيف المغرب ضمن لوائح الدول الأكثر سلبية، سيما بالنسبة إلى الاقتصاد الوطني والقطاع المالي، الشيء الذي قد تكون له عواقب غير مقبولة على صعيد المعاملات المالية الخارجية في وقت يحتاج فيه المغرب إلى تحسين مناخ الأعمال وتقوية قدرته التنافسية.

وينص المشروع على أن تمويل الإرهاب عملٌ إرهابيٌ، مشدداً على أنَّ تلكَ الأفعال تظَلُّ تمويلاً للإرهاب، ولو ارتكبت خارج المغرب، وَسواء وقع الفعل الإرهابي أم لم يقع، وبصرف النظر عما إذا كانت الأموال قد استعملت فعلا لارتكاب هذه الأفعال أو لم تستعمل”.

وأضاف في هذا السياق أن “القيام عمدا وبأي وسيلة كانت مباشرة أو غير مباشرة، بتوفير أو تقديم أو جمع أو تدبير أموال أو ممتلكات ولو كانت مشروعة بنية استخدامها أو مع العلم أنها ستستخدم كليا أو جزئيا لارتكاب فعل إرهابي أو أفعال ارهابية، أو بواسطة شخص إرهابي أو بواسطة جماعة أو عصابة أو منظمة إرهابية”.

وأشارَ المشروع إِلى دخول عدَّة أمور في الإطار، من قبيل “تقديم مشورة أو مساعدة لهذا الغرض أو حتى محاولة ارتكاب هذه الأفعال”، مضيفاً أن “الممتلكات هي أي نوع من الأموال أو الأملاك المادية أو غير المادية المنقولة أو العقارية المملوكة لشخص واحد أو المشاعة وكذا العقود أو الوثائق القانونية التي تثبت ملكية هذه الممتلكات أو الحقوق المرتبطة بها، أَيًّا كانت دعامتها بما فيها الالكترونية أو الرقمية.

‫تعليقات الزوار

12
  • عبد ربه
    الخميس 4 أبريل 2013 - 00:26

    المغرب يوجد أيضا في قمة الدول اللتي يستشري فيها الفساد والظلم والفقر وسوء الإدارة وغياب العدل بين المتقاضين فلماذا السيد العنصر لا يسعى لإخراج المغرب من جميع هذه اللوائح السلبية ؟؟

  • algeria
    الخميس 4 أبريل 2013 - 00:42

    هل درجة التخلف و الغباء وصلت إلى هذا الحد في كل موضوع تكون فيه الجزائر أو المغرب إلا و ترى هجوما من الطرفين و كأن أحدهما يهودي و الثاني مسلم الأمم الغربية تتقدم إلى الأمام ساء اقتصاديا أو ثقافيا أو حتى سياسيا و أنتم همكم الوحيد و أوحد هو السب و الشتم و الاستهزاء بالطرف الآخر و كأنكم تطورتم في كل المجالات و بقيت لكم سوى الاستهزاء يا للعجب من غبائكم الفاضح أفيقوا يا عرب يا ناس قبل أن يجركم من يترصد بكم و هم الآن في غاية السرور و الضحك من ترهاتكم هاته و تخلفكم البائن و الله العظيم أنكم ستسألون يوم القيامة عن كل كلمة تفوهتم بها فالتقوا الله

  • ABDELAALI ENNAJI
    الخميس 4 أبريل 2013 - 00:49

    إاستراتيجية وتتعلق بتجريم تمويل الإرهاب، بما يتطابق مع المعايير الدولية من خلال تجريم الشخص الإرهابي والمنظمة الإرهابية دون ربط ذلك بأي فعل إرهابي محدد.
    يعني بالعربية تعرابت ينزلو على باباك الباطل بلا ما دير والو .زوينة هادي ايوا هادي هي الحكومة والا فلا . اما غسل الاموال اسي العنصر هو لي كاين فسويسرا فلوس مغربنا الحبيب كلها تما تغسلات وتشلات ومنشفة .
    انشر يا هسبريس .

  • Mohammed
    الخميس 4 أبريل 2013 - 03:47

    اقسم بالله ان هؤلاء يضحكون على الجميع
    يضعون من يريدون و يرفعو من يريدون

  • WATANION
    الخميس 4 أبريل 2013 - 09:26

    أخطيونا من التمويه والدوخة ! غسل الملايير هي الفلوس المهربة وخصها ترجع للبلاد:
    المراقبون والعارفون الدوليين والوطنيين بملفات الفساد الكبرى التي أنهكت المجتمع المغربي يراقبون
    عن كتب الأوضاع المزرية بالمغرب كملف تهريب الأموال إلى الخارج،وحجم الثروة المغربية المهربة، أرقام صامدة حول "رؤوس الأموال المغربية المنفية" إما في صقيع الأبناك السويسرية أو الأوربية، أو تحت شمس الجنات الضريبية. ولعل رقما واحدا من التقرير يمكن أن يظهر ضخامة الملف، إذا علمنا أن المغرب يفقد سنويا حوالي ملياري دولار تغادر الحدود كل سنة تحت أكثر من غطاء.فعلى مدى 38 سنة، فقد المغرب 41 مليار دولار، أي 328 مليار درهم، هذه الأموال وقع تهريبها إلى الخارج مند 1970 حتى سنة 2008، حسب الأرقام الصادرة عن "Global Financial Integrity، فمن يهرب هذه الأموال ومن يمتلك هذه الودائع ؟ وكيف خرجت من المغرب؟

  • صوت المهاجر
    الخميس 4 أبريل 2013 - 09:55

    المغرب غارق في اموال المخدرات فهنا باوروبا تجارة الحشيش هي هكر عند المغاربة. و السؤال اين تدهب ارباح هده التجارة طبعا الى المغرب ويتم غسلها في العقارات و الاراضي الفلاحية لان هنا في اوروبا القانون صارم فمثلا اذا اردت ان تضع 3000اورو في حسابك في البنك كاش فان في الغد تتوصل باستدعاء من شرطة الجرائم المالية للاستفسار عن مصدرها. اما في المغرب فلم اسمع عن شخص ثم التحقيق معه عن ثروته رغم انه بالامسي القريب كان لا يملك حتى ثمن فنجان قهوة.

  • ابو احمد
    الخميس 4 أبريل 2013 - 10:59

    سياتي يوم يندمون فيه لكن حتى يعرف من هو العدو الحقيقي و من الصديق الوافي

  • drisson
    الخميس 4 أبريل 2013 - 11:31

    تمويل الارهاب يبقى ظاهرة عالمية لا تقتصر على بلد دون الاخر غير انها مستشرية في بعض دول العالم الثالث حيث تقل المراقبة او تنعدم.تبقى الاشارة الى ان مثل هذه التصنيفات و اللوائح غالبا ما تنطوي على اساليب ضغط لحمل الدول المصنفة على المصادقة و تبني بعض القوانين الدولية فيما يخص الارهاب…

  • سارة
    الخميس 4 أبريل 2013 - 12:06

    الى صاحب التعليق رقم 2 لان البادي اظلم فحكام الجزائر عندهم عقدة على المغرب ومازالوا لانها قضية تخدم مصالحهم ومتى كانوا اخوة مع المغرب

  • سفيان
    الخميس 4 أبريل 2013 - 12:30

    كل الشبكات الارهابية مند ظهورها وهي تعمل في الحقيقة لمصلحة الغرب وخاصة بلطكية العلم راعية الظلم و الظالمين في العالم امريكا لتدخل في العلم العربي والاسلامي اما بنسبة لقائمتهم المزعومة فهي مجرد هيمنة غربية على العالم وحري بهده القائة تكون على راسها امريكا لتمويلها لاسرائيل ولارهابيين جبهة النصرة في سوريا تم فرنسا لنفس الدور

  • WATANION
    الخميس 4 أبريل 2013 - 13:39

    القانون الجنائي المتعلق بمكافحة غسل الأموال ! غسل الملايير هي الفلوس المهربة وخصها ترجع للبلاد:
    المراقبون والعارفون الدوليين والوطنيين بملفات الفساد الكبرى التي أنهكت المجتمع المغربي يراقبون
    عن كتب الأوضاع المزرية بالمغرب كملف تهريب الأموال إلى الخارج،وحجم الثروة المغربية المهربة، أرقام صامدة حول "رؤوس الأموال المغربية المنفية" إما في صقيع الأبناك السويسرية أو الأوربية، أو تحت شمس الجنات الضريبية. ولعل رقما واحدا من التقرير يمكن أن يظهر ضخامة الملف، إذا علمنا أن المغرب يفقد سنويا حوالي ملياري دولار تغادر الحدود كل سنة تحت أكثر من غطاء.فعلى مدى 38 سنة، فقد المغرب 41 مليار دولار، أي 328 مليار درهم، هذه الأموال وقع تهريبها إلى الخارج مند 1970 حتى سنة 2008، حسب الأرقام الصادرة عن "Global Financial Integrity، فمن يهرب هذه الأموال ومن يمتلك هذه الودائع؟ وكيف خرجت من المغرب؟
    انشر يا هسبريس .

  • مصطفى لوليشكي
    الخميس 4 أبريل 2013 - 16:02

    في الماضي القريب اعتبرت دراسات جنائية أن المغرب وبولندا
    تكثر فيهما السيارات المسروقة التي تجلب من الخارج ومهما
    يكن من أمر تظل الأعمال المشبوهة عماد الإقتصاد المغربي ،
    إذ أصبح المواطن الصالح مغلوب على أمره أمام هذا الوحش
    الكاسر و بالتالي سيطرت الرذيلة على السياسة والإقتصاد و
    الإجتماع .

صوت وصورة
جمعية ضحايا الاعتداءات الجنسية
السبت 10 أبريل 2021 - 20:57

جمعية ضحايا الاعتداءات الجنسية

صوت وصورة
غرق في شاطئ الجديدة
السبت 10 أبريل 2021 - 19:16

غرق في شاطئ الجديدة

صوت وصورة
جماعة "لوطا" تنادي بالتنمية
السبت 10 أبريل 2021 - 17:41

جماعة "لوطا" تنادي بالتنمية

صوت وصورة
إقامات مارينا أبي رقراق
الجمعة 9 أبريل 2021 - 23:13

إقامات مارينا أبي رقراق

صوت وصورة
تعزيز البنيات السياحية بتغازوت
الجمعة 9 أبريل 2021 - 20:09

تعزيز البنيات السياحية بتغازوت

صوت وصورة
بوابة إلكترونية للتغطية الصحية
الجمعة 9 أبريل 2021 - 19:57

بوابة إلكترونية للتغطية الصحية