احتفاء جماعي بتفوّق الشعب العلمية في امتحانات البكالوريا، إذ تصدرت شعبة “الفيزياء” ترتيب أفضل معدلات “البكالوريا” على الصعيد الوطني، فيما غابت الشّعب الأدبية والإنسانية عن مشاهد الاحتفال التي تطبع عادة نهاية المشوار الدّراسي.
وتكرّس الاحتفاء بالتلاميذ المتفوقين في البكالوريا، خاصة مع تولي سعيد أمزازي حقيبة التعليم، إذ تحول الأمر إلى عادة سنوية يتم فيها استحضار تعب السنوات والآفاق المستقبلية التي تنتظر الناجحين، فيما يغيب عن المشهد تلاميذ شعبة الآداب المتفوّقون، الذين حصلوا على “الباك” بامتياز، إذ غالبا ما يتم التركيز فقط على الشعب الفيزيائية والرياضية.
هذا التهميش للشعب الأدبية والعلوم الإنسانية تكرّس أكثر مع بروز هواجس الجيل الخامس، إذ أصبح الإقبال على التخصصات التقنية والعلمية كبيرا لدى عدد من التلاميذ. وساهم الإعلام في تكريس هذه الصورة، إذ غالبا ما ترتبط المكانة الاجتماعية داخل المجتمع ببعض المهن التي هي بعيدة عن شعب الآداب.
وترى الكاتبة المغربية مريم التيجي أن هذا المسار خاطئ وخطير، في ظل تكريس وتشجيع توجهات علمية بالمنهج الذي تدرس به العلوم حاليا، والذي يجعل عقل الطالب “مسطحا وعاجزا عن التحليل وسبر الأغوار”.
وتشير الكاتبة ذاتها، في تصريح لهسبريس، إلى أن “داعش” تجذب بالأساس المهندسين والأطباء والتقنيين، وبالتالي يجب الانتباه إلى خطورة تهميش الآداب والعلوم الإنسانية، مردفة: “لا نملك من حل سوى انتظار إصلاحات قادمة لتجاوز هذه المصيبة”.
وعن إقصاء شعب الآداب، قالت التيجي إنه “كان نتيجة صراع سياسي بين الدولة والمعارضة التي كان يمثلها اليسار، لكن الآن لا مبرر لاستمراره، خصوصا أنه يشكل خطرا على المستقبل”.
من جانبه، قال سعيد بنيس، السوسيولوجي المغربي، إن “هناك تحولا مجتمعيا ساهم فيه الإعلام والأسرة والمدرسة يكرس تفوق أصحاب التخصصات العلمية والتقنية”، مضيفا: “أصبحنا اليوم أمام قيم مجتمعية جديدة تعترف بما هو كمي ورقمي وإحصائي”.
وأوضح بنيس في تصريح لهسبريس أن “الإشكالية المطروحة في هذا الموضوع هي أن القيم أصبحت مهمشة داخل المنظومة التعليمية”، مبرزا أن “التلميذ المجد لم نعد ننظر إلى قيمه ومدى احترامه للقيم الإنسانية بل إلى نقطه”.
وشدد بنيس على أنه “لا يوجد مجتمع يرتكز فقط على ما هو علمي، فالتخصصات التقنية تجد فيها مثلا التاريخ والفلسفة”، موردا أن “الكل أصبح ينظر إلى الشعب العلمية على أنها تؤدي إلى تحقيق مكانة اجتماعية عكس الآداب”، ومردفا بأن “هؤلاء المتفوقين لا يستفيد من خبراتهم المغرب، إذ يفضلون الاشتغال في أوروبا وأمريكا”، وأضاف: “نحن نعيش احتباسا قيميا”.
انها سياسة مقصودة وحميدة على الشعب بأكمله علميين التقنيين وادبيين لكن والشعوب تتقدم بالعلم بنسب كبيرة جدا ولا ننسى دور الآداب
التمييز يطال حتى كليات الآداب و العلوم الإنسانية في تسطيح خطير لعقول الطلبة! قبل الثانوي يطلب من التلميذ الاختيار بين التوجه “العلمي” و التوجه الأدبي مكرسين الفصل بينهما بشكل كامل في المرحلة الثانوية و للإشارة موضوع امتحان الجهوي في اللغة العربية لهذه السنة تطرق إلى هذا الموضوع بالذات : موضوع الفصل الثقافي بين معرفتين عامة و دقيقة أو ثقافتين أدبية و علمية بالرغم من أنهما مطلوبان معا بسبب اختلاف مجالهما فلا شيء يمنع المهندس من أن يصبح شاعرا عظيما و لا شيء يمنع الأديب من أن يكون طبيبا ماهرا .
في عام في 2017 الي خديت فيه الباك اعلى نقطة كانت في الثانوية ديالنا بمعدل 18،97 و كانت اعلى النقطة في المغرب و حتى واحد ما تسوق ليها ما فهمتش علاش هاد التجاهل لهاد الفئة و في اخر المطاف غادي تلقا 90 في المئة الي خداو الباك علمي دارو شعب ادبية في الجامعة لانه معندناش تخصصات من غير القانون …
مجال الآداب والعلوم الانسانية في المغرب يسير نحو النهاية لعدة أسباب،أولا لطالما كانت الشعب الأدبية مجمع الحاصلين على نقط متدنية في العلوم بالاعدادي ومعهم من نجح بمعدل 10 من 20،فشكلت أقسامها تجمعات للشغب والنزق والضياع،والتلاميذ النجباء في الشعب الأدبية غالبيتهم من أوساط فقيرة أو متوسطة وبسبب ذلك لا يستكملون دراستهم بل يلتقطون أية فرصة في التوظيف تأتيهم : تعليم أو وظيفة عمومية ، ولقد عبرت الممثلة نزهة الركراكي في مسيرحية مع محمد الجم عن ذلك بقولها : ” المخيرين ف الشعب الأدبية كيوليو معلمين “يعني ضيق الأفق وشبه انعدام تام للآفاق المهنية ، ومن ناحية أخرى المجتمع المغربي مجتمع أمي وغير قاريء لذلك لو صدر كتاب أدبي أو اجتماعي من سيقرأه ؟ ومن ناحية ثالثة الأدباء المغاربة تخلو أقلامهم وأنشطتهم من الابداع فالروايات الغارقة في الغموض والتحجر فيها تقليد للمشارقة وأما المسرح والشعر فهما أشبه بخيالات لن يشق مشاهد رأسه ليفهم مغزاهما،لذلك يخلو المجال الأدبي في المغرب من أية جاذبية وقد فشلت الأجيال الفارطة للأدباء في العمل على تكوين جيل جديد،كلما فعله الأدباء المغاربة هو تنفير الناس من الآداب
أتفق مع العنوان وللأسف ورغم أن توجهي علمي لكني أرى نفسي والأمر من ذلك وزير أو وزراء مفرنسون أو قل ما شئت في تكوينهم لكنهم أثناء التواصل مع المغاربة يجدون صعوبة بالغة في القراءة بلغة آبائهم وأجدادهم فينصبون الفاعل ويرفعون المفعول أو يضعف الحرف وهو ليس كذلك أو عكسه وزد على ذلك.
كما أن الكثير من تلاميذ وطلبة اليوم من الجامعة وما دونها لا يفرقون بين التاء المربوطة والمبسوطة وكذلك مثله بين التنوين في الآخر كما لو أنها تنتهي بنون. طامة كبرى كرسته توجهات…
للاسف لم تعد هناك آفاق للشعب الادبية وذلك راجع الى عدة عوامل .
الصحفي اصبح يتكلم بالدارجة .
المسرح والفكاهة بالدارجة
الاشهارات بالدارجة
المعاملات بالدارجة
جلسات المحكمة بالدارجة
الدروس والدعم التربوي بالدارجة
وسائل التواصل الاجتماعي بالدارجة
سوق الشغل يطلب الشعب العلمية
المباريات اكثرها اصبحت بالشعب العلمية والتقنية
تطور القطاع الخاص رهين بالدراسات العلمية والتقنية .
اذن فيما سينفعنا الشعر الجاهلي او رواية اللص والكلاب او دراسة الفلسفة .
يبدا التهميش مند التوجيه ادا لم يكن لديك تقط مميزة فانت بالضرورة اداب ومن هنا يبدا الخطا الاداب توجيه من لا توجيه له والحقيقة ان الاداب يجب ان تكون بالاستحقاق فالدول تتقدم كدلك بمفكريها ومبدعيها وكتابها اللدين يستطيعون تحليل الحاضر والواقع واستشراف المستقبل ووضع خارطة طريق متى سوف نستوعب دلك ونعطي للاداب مكانتها اللتي تستحقها لا ادري.
للاسف رغم انني علمي وكنت ممتازا في الرياضات
لا انه مع التقدم في السن والتجربة أكتشفت انه تم استغلالنا وبرمجتها حتى صرنا نحتقر الادب والادبيين
في الحياة العامة
من يحكم هم
المحامي
القاضي
وكيل الملك
الاقتصادي
ووووووو
من يحل المشاكل الاجتماعية
عندما تصادف طالبا جامعيا ليست له حتى القدرة على كتابة إسمه الكامل بشكل صحيح من حقك أن تتساءل عن الجدوى من وجود وزارة تبتلع حوالي ربع ميزانية الدولة.
شعبة للاداب هي الأصعب، وهي الافشل، وهي الاكثر فساد، وماعندهاش افاق تقارن بالشعب الاخرى، بحال شي فخ تعليمي. شعبة معندها اي افادة.
اثارة هدا الموضوع شيئ مهم .لكن الكيفية التي نوقش بها دون المستوى اد كيف ان المحللين يقولون ان داعش تستقطب العلميين .وكيف أن أصحاب الشعب العلمية لا يستفيد منهم المغرب وانهم يهاجرون إلى أوروبا.
يا سادتي مع احترامي لكم فاصحاب الشعب العلمية يدرسون المواد الأدبية. فهم يتوقفون في الفلسفة و الاجتماعيات واللغات. كان لكم ان تقولوا الحقيقة وهي ان المجتمع تغير فعلا وأصبح التوجيه من الاعدادي إلى التأهيلي فيه خلل اد ان جل التلاميد الدين يختارون شعب الأدب مستواهم ضعيف مع العلم ان الشعب الأدبية اكثر صعوبة من الشعب العلمية. ان كان تحليلكم لا يقوم على إحصائيات دقيقة فهو تحليل غير علمي وهدا كاف.شكرا على مجهوداتكم.
يجب الاحتفاء بكل المتفوقين في كل التخصصات. بالنسبة لي أعلى معدل وطني في البكالوريا لا معنى له حين نجمع كل المسالك في سلة واحدة.
مدرستنا سياسوية
مدرستنا تكرس الحفظ ومن لم تكن له القدرة على الحفظ ضاع
مدرستنا اهدافها آنية لا تنظر الى الممدى البعيد
مدرستنا تكرس الطبقية
لنكن واقعيين في اي نظام تعليمي في العالم يعتبر تلاميذ العلوم الرياضية نخبة النخبة، و زبدة نتاج هذا النظام يليهم طلبة العلوم الفيزيائية، وما يميز هاتين الشعبتين هو خصائص تلاميذها من انضباط وسلوك قويم و حرص على التحصيل و التفوق في جميع المواد حتى الادبية منها و الجد و المثابرة وقدرة تحمل عالية للتحضير و الدراسة وانجاز الفروض و الامتحانات لساعات طويلة ما يؤهلهم لشغل مناصب حساسة ومهام جسام في المستقبل. هذا ليس انتقاصا من الشعب الادبية فالعلوم الانسانية مهمة ايضا في الحياة لكن للاسف نظام التوجيه في مدارسنا الذي يوجه كل من له امكانية الدراسة والفهم للعلوم اما النطيحة والمتردية وما اكل السبع فلا مجال لها الا الاداب ما جعل هذه الشعبة شعبة اللاجئين ومن لا شعبة لهم، اضافة لكون هذه الشعبة قائمة على ملكة الحفظ الببغائي التي تقتل التفكير المنهجي والفهم العقلاني والربط المنطقي، وما زاد الطين بلة انعدام الافق امام خريجيها فأصبحنا امام جيوش من الادبيين العاطلين الذين لاتستوعبهم سوق الشغل واصبحوا عالة على الدولة كما على عوائلهم.
وجب أن ندرك جيدا ان تبخيس دور العلوم الانسانية والأدبية في بعض المنظومات التعليمية هو أمر مقصود.لأن الاداب هي السبيل الى خلق انسان واع وراق وعلى قدر كبير من الانضباط الفكري والسلوكي. والترويج لبعض المنشورات التي تحط من قيمة الأدبيين ولو على سبيل النكتة عند بعض الجهلاء هو مساهمة غير مقصودة في نشر ذلك النوع من الاهداف المقصودة. ان ما وصلنا إليه من التطبيل الزائد للعلوم البحثة وإضمار دور الاداب والعلوم الانسانية والاستهانة بدور تلامذتها واساتذتها.هو أصل المشكلات الاجتماعية والنفسية التي تعاني منها شعوب العالم وخصوصا المتخلف. حيث انتشرت مجموعة من الأمراض المجتمعية والنفسية.نتيجة اهمال الاهتمام بالنفس والسلوك وتهذيبهما بالاداب والفنون والعلوم الانسانية. فاذا أردنا تغيير الوضع الانساني.فعلينا الرجوع الى اصل المشكل.وتحديد العلة لنتمكن من ال
تحليل الأستاذة منطقي الشعب الأدبية تهمشت في المجتمع رغم أنها اساس تكوين الطالب من حيت التواصل مع المجتمع في الندوات في إيصال الافكار فغالبا ما يكون نقص التواصل عند خريجي الشعب العلمية رغم التميز فإنه لا يجيد فن الإبقاء .وفي النهاية نرى انا التسير الإداري والسياسي ومعرفة خبايا القانون تكون عند خريجي الشعب الادبية
الشعب الادبية والعلوم الانسانية لم تعد من اهتمامات الدولة ، لان بناء الانسان ليس اولوية . ولذلك ففئة تلاميذ وطلاب العلوم الانسانية خارج حسابات الوزارة والدولة . أية دولة تفكر بهذا المنطق فهي دولة مغفلة فاشلة وستبقى فاشلة الى آخر الدنيا
الإنسان/الآلة.
تهميش الآداب والعلوم الإنسانية التي تساعد على الفهم المتكامل للظواهر الإنسانية وتمنح آليات التحليل والنظر والحكم والنقد والتقييم… دليل على نظرة متوجسة من تلك المعرفة التي قد تزعج أصحاب القرار.
ويا ليت الدراسة في مجالات العلوم تتجه نحو إكساب المتعلمين والمكوَّنين التفكير العلمي الصحيح والمنهج العلمي العقلاني الذي يتلاقى في أهدافه مع ما تنميه المعارف والعلوم الإنسانية من ملكات التفكير والتحليل والنقد وتعرّف القيم الإنسانية النبيلة… إن التركيز في التخصصات العلمية عندنا، منصب على التقنية والكم والإحصاء ودراسة الآلة وتشغيلها… إن المقصود “صنع” آلة بشرية لا تعدو أن تكون دولابا وترسا في ماكينة الإنتاج، عوض أن يكون إنسانا بروح ووجدان وعقل مفكر محلل ناقد مبدع عارف بقيم الخير والعدل والجمال… مكتسب فعلا للتفكير العلمي ومنهجه. لذا لا نتعجب، كما قال النص، إن كان أغلب المترشحين للانخراط في داعش وما شابهها من متخرجي مدارس العلوم.
ابدأ قولي بما جاء في أخر المقال (نحن نعيش احتباسا قيميا)
لا أحد ينكر أن الشعب العلمية لها آفاق أكثر على الشعب الأدبية ،وعندما أقول أفاق فكلامي واضح بمعنى التلاميذ المتفوقين (16فما فوق أقصد المعدلات)يفرضون إرادتهم على الدولة وعلى معاهدها فيكونون أقل معانات فيما يخص متابعة الدراسة،الإستفادة من منح،ثم تخصصهم يكون مقبولا بعد التخرج،فما عليهم إلا الإختيار أي المهن يفضلون،اما فيما شعب الأداب وزد شعب العلوم إذا أخدت شهادة البكالوريا بمقبول أو أو فلا فرق بين هؤولاء،وأن السيناريوهات المطروحة أمام هؤولاء معروفة.
افتخر كوني أدبي حاصل على اجازتين في الفرنسية و الإنجليزية و ماستر تخصص تدريس اللغة الإنجليزية. الحمد لله آفاق الشغل متوفرة في جميع أنحاء العالم…..و الرزق على الله
احتقار الآداب مؤشر على انعدام الثقافة و على رغبة جامحة في جعل الطلبة أشبه بالآلات فأصحاب أعلى النقط يتجهون إلى معاهد عليا علمية أو تقنية التي يتم الترويج لها بكثافة ثم من يحتقر الآداب و العلوم الإنسانية هو شخص متطرف لأن هذه الأخيرة تتطلب النقاش + المحاورة + التدافع بالحجج + تغيير المناهج بشكل مستمر عكس العلوم الحقة. حتى الفنون تعاني من هذه اللاثقافة و قد قيل سابقا حين يغيب الجمال يحضر القبح
بسم الله الرحمان الرحيم.اولا وقبل كل شيء اني اتساءل دائما عند تكريم هؤلاء الثلاميذ المتفوقين عن هذه المعدلات الفلكية 19/20 فما فوق،بمعنى ان الثلميذ العلمي مثلا متفوق في المواد العلمية الى جانب المواد الادبية كاللغة العربية وبحورها والفلسفة بفرضياتها واشكالياتها… وتجد للاسف الأغلبية العظمى تغرق في اخطاء لغوية نحوية وصرفية لا حصر لها وعلى سبيل المثال لا الحصر بعض وزراء حكومتنا الموقرة….
كادبي حاصل على باك اداب 1999 بميزة حسن لم تكن المعدلات تتجاوز 14 او 15/20 في هذه الشعبة والتي تعتبر انجازا في تلك الاونة .
باختصار ان توجه جل الثلاميذ الى الشعب العلمية هو ناتج عن انسداد الافق بالنسبة للباكالوريا الادبية في مجالات العمل او في استمرارية التحصيل الدراسي و العلمي،…
الطالب الادبي سيفرض نفسه بعد الباك و سيحتل مراتب أعلى و لاخوف عليه إن لم يحتفل به في الباك،فكثير من العلميين غير مستقرين في شغلهم و حباتهم فهم يعانون من كثرة المنافسة و الاستغلال،أما الادبي فبمستواه الفكري و اللغوي يرقى إلى مناصب المسؤولية في الادارة والقضاء والمحاماة و الامن والصحافة والسياسة،فرجال هذه الاتجاهات هم من يتحكمون في العلميين، وأنصح الطالب أن يفضل المسار الادبي فالمستقبل أحسن من العلوم
العلوم ثم العلوم ثم العلوم…..من أراد مستقبلا مشرقا
الأداب في المغرب لا قمة له ببساطة لأن المغاربة لا يقرأون و لا يطالعون الكتب . الغباء منتشر بين المجتمع المغربي بسبب تهميش شعبة الأداب. عرفت أستاذ جامعي في الرياضيات. يرتكب أخطاء كارثية في كتابة جمل بالعربية
الدول المتقدمة كاليابان و ألمانيا تقدمت بسبب الأداب أولا. مثلا المنغا اليابانية أكبر دليل
أنشري هسبريس .
المشكل ان الدولة ليس لها رؤى شمولية بقيم المجتمع الحضارى ككل .المشاكل حاضرة لكن التعامل معها يترك لبعض انتهازي الحكومات المتعاقبة و اكبر مثال على دالك ان الدولة لم تحدد بعض اللغة الرسمية لتعليم و لا للخطاب رغم ان الدستور يقول ان اللغة العربية هي اللغة الرسمية للبلاد. تركيا و اندونيسيا و ماليزيا لم يتقدموا الا بلغتهم الرسمية و القضاء على الأمية اما نحن في المغرب فهناك طابور المتهم فرنسا من بيننا يخدم اللغة الفرنسية لغة المستعمر فهل يا ترى المغرب قد استقل عن فرنسا لن تقوم لنا قائمة و سنبقى تابعين ما لم تقر قيمنا حق التقدير بدون نفاق و لا تسفيه.
Pour les berbères c’est une perte de temps et de la matière grise
A quoi sert la littérature arabe ou les poème ou lislamiat ???
Rien
متفق مع هذه العادة السنوية للاحتفال بالمتفوقين في الشعب العلمية و التقنية هذا الواقع و هذا هو المستقبل مع احترام للشعب الادبية .ربما انشاء الله شي نهار شي طالب يصنع لينا شي محرك او ألة كهرباءية
هناك خطء جسيم في تصور الآداب…الآداب هو كل ماهو مكتوب و مسموع….هناك آداب الطب وكل العلوم و التكنلوجيا و آداب الأكل وآداب الجلوس واداب الكلام… ادكروا تعمة الله عليكم ان كنتم تؤمنون! …في اليابان مثلا ليس هناك تنقيط أو حفض أو تخصص للتلاميذ…في البداية يربونهم على الآداب العامة التسامح الكرامة الخ…و بهدا يخلقون مجتمعا متماسكا…يثق بنفسه وقدراته الايجابية في جو سليم. في الفضيلة فليتنافس المتنافسون…أما عندنا فقد نال منا الكسل و الاعداء…كالجهل والفقر و الطمع و المكر والخداع والنصب و اللصوصية… إلا مارحم ربك! …لمادا لأننا غيرنا مفاهيم القيم…و النتاج تسلط علينا بانضية و بانضيات مشعودون و استعملوه كوسيلة للابتزاز و للسيطرة والتحكم… لم نعطي أهمية حتى للأم إلا ضاهريا…في الدول المتقدمة تجد حدائق و ملاعب تقريبا خاصة للأم والأطفال لرعايتهم و تسليتهم و تربيتهم على جسم سليم و للتعارف…عندنا تقريبا جميع الامهات يشكون من علة…فعلا تعطلنا كثيرا والآن نريد أن نسير بسرعة البرق و نضن ان الريع سينقدنا ضرفيا…لكن هدا غير مقبول و تبقى copie coller سياسة النسخ البليدة هي الطاغية.
في الدول الغربية أصبح الطلاب يتجهون إلى التخصصات الأدبية ……..و هذا يتيح فرصا عديدة للاشتغال في مجالات عدة …..
المشكل حتى في مجالس الأقسام ،والتوجيه المدرسي ، فمصالح التوجيه والموجهون لا يتكلمون بتاتا عن الشعب الأدبية الا باعتبارها -في نظرهم- ملجأ للكسالى والحاصلين على معدلات متوسطة أو ضعيفة …الجميع يجهل أو يتجاهل أن كثيرا من المهن والوظائف تأتي من الشعب الأدبية وعلى رأسها القضاء والمحاماة والتوثيق والتدريس بالجامعات والترجمة القانونية والادارية وتسيير المقاطعات ، والعمالات ـ… وهي مهن -اذا أعتدنا معيار المكانة الاجتماعية والدخل- توفر مداخيل محترمة ربما أعلى من دخل الكثير من المهندسين والأطباء ومكانة أعلى في هرم مؤسسات الدولة…
باختصار شديد الاحتفال بالمتفوقين على الصعيد المركزي أو الجهوي أو الإقليمي أو المحلي( على صعيد المؤسسة التعليمية) ينبغي حتما أن يشمل جميع التلاميذ المتميزين سواء بالآداب والعلوم الإنسانية أو بالمسالك العلمية والتقنية أو مسلك الاقتصاد والتدبير أو المسالك والشعب المهنية….بدون أي تمييز أو إقصاء….
ينبغي أن نسعد و نتقاسم فرحة التلاميذ سواء كانوا علميين أو أدبيين.
هذا هو عين العقل….لكن يبدو ان المسؤولين لهم رأي آخر في الموضوع…
الكل يمجد المتفوق في العلوم والتكنولوجيا….والآخرون أليسوا أبنائنا…ألم يحصل البعض منهم على نتائج جيدة…لماذا هذا التمييز والتفاضل…..أتريدون أن نلقيهم في مستنقع النسيان لكي ترتاحوا؟
ختاما وفق الله أبنائنا كيفما كان نوع الباكالوريا الذي حصلوا عليه.
من أوجه فشل النظام التعليمي في بلدنا هو ان التلاميذ الذين يجدون صعوبة في مواصلة دراستهم في التعليم العام يتم توجيههم نحو الشعب الأدبية، نسبة كبيرة منهم تحصل على شهادة البكالوريا باستعمال أساليب الغش المتطورة.
حاليا عدد لا يستهان به من أساتذة المواد الادبية ، هم حاصلون على شهادة البكالوريا في التخصصات العلمية.
سيكون للشعب الأدبية في التعليم الثانوي شأن عندما يوجه إليها التلاميذ الذين لهم ميول ادبي وعددهم لا يجب أن يتجاوز 20٪.
في اي مجتمع لايمكن الاستغناء عن الادب والعلوم الانسانية(خاصة اللغة)،فنهضة اوروبا بدأت بالعلوم الانسانية في عصر النهضة وعصر الانوار ثم نتج عن ذلك الثورة السياسية والصناعية والصين حاليا بدات بالثورة الثقافية التي دشنها ماوتسي تونغ .يبدو أننا في المغرب نريد وضع العربة امام الحصان،فلا علوم ولاتكنولوجيا بدون أدب ولغة وتاريخ ……….
يا سيدي الفاضل :
إخبار التلاميذ بكل الشعب والمسالك وبالمؤهلات المطلوبة وآفاقها يتم بكل مؤسسة سواء عن طريق الإطار في التوجيه أو عن طريق الإدارة التربوية أو عن طريق الأساتذة…وأحيانا يبحث التلميذ عن كل معلومة تهمه في وسائل التواصل المختلفة عبر الأنترنيت أو غيرها من الوسائل المتوفرة و بكثرة.
وخلاصة القول فالمتعلم في أغلب الحالات بنسبة 99% على دراية تامة بكل الشعب والمسالك…. يختارها بتنسيق مع أسرته معبئا بطاقة الرغبات…وغالبا يتم تلبية الطلب المعبر عنه في مجالس التوجيه.
لذلك، القول بأن التلميذ لا يخبر بهذه الشعب أدبية كانت او علمية ونلقي اللوم على الآخرين مجانا ،نعتبره مجانبا للصواب ولا يمت للواقع بأية صلة.
المصيبة الكبرى هي الملايير التي تصرف على الشعب الغير العلمية في الكليات . الكل يدرك ان الشعب الادبية اصبحت متجاوزة ولا احد يفكر في البديل او على الاقل في تهييء ارضية ملائمة لدمج المتخرجين من تلك الكليات…هناك ميادين متعددة لاستغلال مداركهم . بل هناك من الادبيين من يحسن استعمال تقنيات الحاسوب.عدد كبير من الموظفين ” الادبيين ” يشغلون مناصب تشتغل بالتقنيات الحديثة واعطوا نتائج مهمة في هذا المجال…بقليل من حسن النية والارادة قد تتغير الامور الى الاحسن…والغريب ان عددا كبيرا من العلميين يلجون الكلية في شعب اخرى كالفلسفة والقانون وغيرهما.
بعدما دخلنا الشعبة العلمية في الثانوية و الجامعة و بعد فوات الأوان اكتشفت أن الادب هو أصل العلوم و لولاه لما استطاع العالم أن يؤلف كتابا يشرح فيه أفكاره أوتقرير علمي معقد لأنه يحتاج لغة قوية
إن اللغة هي الأساس لولاها لا علم و لا أدب و لا شخصية و لا شي ،
النتائج مبالغ فيها 20/20 بزاف .في الجهوي و الباك الوطني 54, 19
انا حاصل على ثلاث شهادات للبكالوريا..اثنتان علوم رياضية، وواحدة آداب بميزة حسن..وحصلت على اجازتين واحدة في الرياضيات واخرى في الآداب(أدب فرنسي)..وأؤكد ان العلوم اصعب بكثير من الآداب..وتحتاج لمجهود مضاعف..ربما المجهود الذي يبذله طالب الآداب يبذله طالب العلوم مضاعف من خمسة الى عشرة اضعاف..لا في الوقت ولا في المجهود الفكري..بل وحتى في الانضباط والجدية..وبالتالي الاحتفاء بالتلاميذ المتفوقين علميا شيء طبيعي وعادي..وهذا امر ربما لا يستسيغه طالب ادبي لأنه لم يجرب دراسة العلوم وصعوبتها…من جهة أخرى…نرى اغلب الطلبة يتوجهون لدراسة القانون او دراسات أدبية في الجامعة…المجتمع ليس بحاجة اليها..وهذا خطأ في التوجيه..ونلاحظ في السنوات الاخيرة ان الدولة تنبهت للأمر..بحيث ان معاهد ISTA تستقطب مئات الآلاف من الطلبة..نعم يجب على بعض الطلبة دراسة شعب أدبية لحاجة المجتمع لهم، لكن ليس بالاعداد المهولة كما هو عليه الأمر الآن.. بالمقابل نحن نحتاج أكثر لتقنيين ومهندسين ويد عاملة مُمهنة..
امتحانات الباكلوريا آداب تعتمد بشكل أساسي على الحفظ والإجابة على الأسئلة في الامتحان من الدروس والمقررات وليس على التحليل وهذا يجعل شعبة الآداب عديمة القيمة.
وثانيا تم إدخال مادة الرياضيات كمادة إجبارية في امتحانات الباكلوريا آداب مما جعل الحصول على الباكلوريا حتى وإن كانت آداب أمر بالغ الصعوبة والتعقيد ومهمة شبه مستحيلة.
الشيء الذي اثر في تدني مستوى التحصيل الدراسي في المجالات الأدبية والفنية هو التطور التكنولوجي وظهور الأنترنيت الذي جعل الكل لايغير اي اهتمام القراءة والبحث عن الكتب في المكتبات المكتبات حرقت كل الكتب وأصبحت تتشمس فكل المكتبات التي عرفت خلال ازدهار خلال مرحلة السبعينات و الثمانينات فهي الان خاوية لاحد يزورها ففي كل مدينة كانت هناك مكتبة وطنية يتهافث عليها الطلاب من كل حدب وصوب اما الآن فهي فارغة هذا من جهة ومن جهة حق الاسر ابناءهم على اختيار التوجه العلمي او التقني لما عرفه المجتمع من تطور على المستوى التكنولوجي وضهور تخصصات جديدة مرتبطة به بالنظافة إلى السياسة التي تنتجها الوزارة الوصية على القطاع والتي لا تعبر الاهتمام الى التخصصات الأدبية والانسانية رغم أهميتها في كل الإصلاحات التي قامت بها الشيء الذي أدى الى تراجع دور التعليم في بلادنا .
اليست الشعب الأدبية هي التي من المفروضي ان تعطينا رجال القانون والقضاء وعلماء التربية والفنون والمؤلفون والمخرجون والصحافيون وعلماء الاجتماع وعلماء الجغرافيا والمؤرخون وعلماء النفس والمفكرون وغيرهم؟
وهل يستوي مجتمع بدون هؤلاء ؟؟
dans les annees 80 ou le baccalaureat avait plus de valeur en ne faisait pas du cinema comme aujourdhui
je suis diplome de l,ecole nationale des ponts et chaussees de paris et je ne sais meme pas ecrire une phrase en arabe
أغلبية الناس الذين أعرفهم حققوا النجاح في حياتهم المهنية بالعلوم وأما الكسالى والفاشلون في حياتهم الدراسية ومن نالوا الباكلوريا الأدبية بمعجزة فأغلبهم التحق بسلك التعليم ومدارس الفنون الجميلة ومدارس المسرح والتنشيط الثقافي ومدارس فنون ومهن ومدارس الرياضة.
العلوم توفر مجالات تكوين غير محدودة كالطب والتمريض والصيدلة والهندسة والهندسة المعلوماتية والبرمجة والمحاسبة والتجارة والتجارة الإلكترونية والإدارة وتسيير الأعمال والسكك الحديدية والطيران والبحرية والفلاحة والطاقات المتجددة والمناجم والقطاع البنوك والتأمينات إلى غير ذلك لذلك فلامجال للمقارنة بين الآداب والعلوم لأن الفرق بينهما كالفرق بين السماوات والأرض.
وأظن أن من درس العلوم هو فعلا حقق شيء يستحيل تحقيقه على أشخاص كثيرين وبالتالي يستحقون التكريم والثناء على ذلك.
بتهميش الشعبة الادبية والعلوم الانسانية من اين سنأتي بالمختصين في القانون والقضاء وعلم الاجتماع والفلسفة وعلماء الجغرافيا والتاريخ والمؤلفون والسينمائيون ومختصو العلوم السياسية وكتاب السينايو وكاتبو كلمات الأغاني الهادفة وعلماء التربية والنفس والصحافيون وعلماء الاثار……..
مجتهع يسير على رجل واحدة هو مجتمع معاق ومهدد بالانقراض
ماذكرته من تخصصات نحن عندنا فيهم فائض من الطلبة…لا يعقل ان يسجل في كلية قانون واحدة ازيد من 12 ألف طالب في السنة الاولى فقط !!! اذا حسبت كل طلبة القانون في المغرب لوجدت ازيد 100 ألف..دون الحديث عن عشرات الآلاف من الخريجين المعطلين…علما ان المغرب كله فيه 4000 قاضي فقط…من ناحية ثانية الشعب الادبية يقصدها الكسالى والفاشلون دراسيا..اما في الجامعة فيمكن للعلميين دراسة التخصصات الادبية وهو المتفوقون فيها عمليا..الدولة انتبهت للامر وعملت على توحيه الكلبة نحن التخصصات العلمية والتقنية والمهنية..وهذا افضل…فنحن لا نحتاح الا بضع عشرات من الفلاسفة وعلماء الاجتماع والمؤرخين وكتاب القصة..بينما بحاجة لعشرات الآلاف من التقنيين والمهنيين والمهندسين …
منذ ظهور نظام الأكاديميات بدأت هذه الظاهرة وليست وليدت اليوم أو مع مجيء سعيد أمزازي كما قيل، ومنذ ذلك الحين غاب التوجيه المدرسي بالمعنى الذي كان من قبل أي العلمي في مكانه والأدب في مكانه وأصبحنا نرى تفييء التلاميذ لا غير الفئة الأولى وهي فئة التلاميذ المتفوقين علمياً وأدبيا وهي فئة العلوم الرياضية تليها فئة متوسطة وهي شعبة العلوم الفيزيائية وفئة ضعيفة وهي التي تعرف بعلوم الحياة والأرض وأخيراً فئات مية أو شبه مية وهي تعرف بشعبة الآداب وما جاورها من الشعب التقنية الأخرى، علماً أننا نجد بعض الإستثناءات من طبيعة الحال.