هولندا.. اجتهاد بالميز والعنصرية وتكاسل بتنفيذ توصيات مكافحتهما

هولندا.. اجتهاد بالميز والعنصرية وتكاسل بتنفيذ توصيات مكافحتهما
الأربعاء 6 نونبر 2013 - 01:00

تصور أنك تسير في شارع ما، وقررت فجأة تغييرالإتجاه الذي تسير فيه، وتنقلت من رصيف إلى آخر، وعند وصولك الى الرصيف المقابل في الجهة الأخرى من الشارع، يوقفك شرطيان كانا يراقبان حركاتك عن بعد وأنت تسير قبالتهم، يتفحصون هيأتك وملامح وجهك، دون أن تلاحظ أنت وجودهما وإهتمامهما البالغ بشخصك، وعند إقترابك منهما يطلب منك أحدهما بأدب، الإدلاء بوثيقة إثبات هويتك.

وبعد التأكد منها هويتك، يعيد لك بطاقة التعريف، و يأذن لك بالإنصراف، مسألة يمكن إعتبارها عادية، كما يمكن أيضا قبل أن يأذن لك بالإنصراف أن يطلب منك أحدهما بنبرة آمرة وبأدب أيضا، أن ترفع يديك عاليا، وبمجرد أن ترفع يديك، يشرع بتفتيشك من كتفيك الى قدميك، وبعد أن يتأكدا من أنك لا تحمل شيئا يمنع حمله، تسلم لك بطاقة هويتك ويسمح لك بالإنصراف.

عملية يمكن أيضا إعتبارها عادية في حالات إستثنائية . ما لا يمكن إعتباره عاديا حسب تقرير صدر مؤخرا عن منظمة العفو الدولية (Amnesty international) هو أن يتم توقيفك والتدقيق في هويتك وتفتيش جيوبك إعتمادا على هيأتك وملامحك أو لون بشرتك، دون وجود مبررات موضوعية، مرتبطة، بجريمة أو بمخالفة .

تقرير منظمة العفو الولية:

ربط هذه المواصفات الإثنية “بالمراقبة إلإستباقية” (لتفادي الجرائم قبل وقوعها) يشكل حسب تقرير منظمة العفو الدولية، شكلا من أشكال التمييز العنصري ويشكل خطرا يهدد حقوق الإنسان.

الشرطة الهولندية تقول أمنيستي في التقرير أنها تعتمد في تطبيق مفهوم “المراقبة الإستباقية” للحفاظ على الأمن على مواصفات لا علاقة لها بالجرائم، و تطالب في تقريرها الصادر في نهاية شهر أكتوبر الماضي من الحكومة إلغاء الربط بين إثنية المواطنين والمراقبة الإستباقية.

في رد على تقرير المنظمة ينفي قائد الشرطة الوطنية نفيا قاطعا أن يكون رجاله يعتمدون الموصفات الإثنية في عمليات المراقبة الاستباقية، مستثنيا عددا من الحالات التي وصفها بالقليلة والمعزولة.

منظمة العفو الدولية تقول في تقريرها أن عدد الحالات التي تم فيها المراقبة عملا بالربط بين المواصفات الإثنية والمراقبة الإستباقية، وصل عددا لا يمكن وصفه “بحالات قليلة ومعزولة ” و طالبت من السلطات الهولندية، إلغاء ربط المواصفات الإثنية بالمراقبة الإستباقية.

وتجدر الإشارة هنا الى أن هذه هي المرة الأولى حسب علم كاتب المقال الذي توجه فيه المنظمة إنتقادا للحكومة الهولندية في مجال إحترام حقوق الإنسان، على الأقل في العقدين الماضيين، كما تجدر الإشارة أيضا إلى أن أمنستي تشير في تقريرها الى أن عددا آخر من منظمات حقوق الإنسان الدولية من بينها لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة و اللجنة الأوروبية لمكافحة التمييز العنصري وعدم التسامح، أعلنتا في مناسبات مختلفة عن قلقهما من إعتماد السلطات الأمنية الهولندية الربط بين “المواصفات الإثنية والمراقبة الإستباقية” و طلبتا من الحكومة الهولندية العمل على إلغاء الإجراء.

السياسة الهولندية سياسة عنصرية:

هذه العبارة، تتردد خلال السنوات القليلة الماضية همسا وسط الجاليات الأجنبية المقيمة في هولندا، ومن جملتها الجالية المغربية، و ذلك بعد ظهور العديد من الإجراءات التي شرعت الحكومة الحالية في تطبيقها وأخرى تقوم بإعدادها والتي تمس بالأساس المهاجرين المغاربة و الأتراك، منها على سبيل المثال، محاولتها تخفيض مستوى عدد من التعويضات التي تصرف لمستحقيها خارج هولندا، مبررة ذلك بإنخفاض تكاليف العيش في تركيا و المغرب مقارنة مع تكاليف العيش في هولندا، و اعتماد قانون يمنع صرف التعويضات الى خارج حدود الإتحاد الأوروبي، الذي لا زال مطروحا على طاولة مجلس الشيوخ الذي ينتظرالموافقة عليه، وأخيرا محاولة تسخير القوانين الضريبية في غير محلها، لتضييق الخناق على المهاجرين، و إجراءات أخرى مختلفة و متعددة لا مجال لذكرها، يجعل الأصوات التي تتهم هولندا في السنوات القليلة الماضية، بممارسة التمييز العنصري ترتفع يوما بعد يوم .

إتهام هولندا بلد التسامح، بلد التضامن والمساواة بين كافة مواطنيها لو أنه جاء على لسان مواطن منحدر من بلد آخر، يمكن إعتباره إتهاما مردودا عليه، أو على الأقل اتهاما مبالغا فيه، هولندا بلد العدالة و الحرية الذي ينص دستورها في فصله الأول: “….على أن التمييز بين المواطنين، على أساس ديني، عقائدي،عرقي، سياسي، جنسي، رأيي، أو لأسباب أخرى، غير مسموح به في هولندا “ْ. كيف يمكن إذاً، وصف سياسة هذا البلد بممارسة التمييز و العنصرية في تعامله مع فئات مختلفة من الأقليات، التي أصبحت تشكل جزءا من المجتمع الهولندي؟

وصف السياسة الهولندية بالعنصرية، جاء حديثا على لسان السيد (أليكس برنينينكمايار) رئيس مصلحة وطنية هولندية (يمكن مقارنتها الى حد ما بمصلحة ” الوسيط ” في المغرب) في تعليقه على تقرير عن التمييز و العنصرية في بلده، قامت بإعداده لجنة مكافحة التمييز والعنصرية وعدم التسامح، التابعة للمجلس الأوروبي (ECRI) هذه اللجنة تصدر كل خمس سنوات تقريرا مفصلا عن وجود التمييز العنصري ومستواه في عدد من الدول الأروبية، كما تقدم اللجنة في تقاريرها، إقتراحات وتوصيات موجهة لحكومات الدول التي شملتها ببحثها، التي يمكن إعتمادها للقضاء على التمييز والعنصرية .

في ما يخص التمييز و العنصرية في هولندا، إنطلاقا من تقرير اللجنة الصادر في أواخر شهر أكتوبر الماضي – وهذا تعبيركاتب المقال، يمكن إعتبار هولندا في السنوات الأخيرة “بمثابة التلميذ المجتهد في القسم ” في مجال إعتماد التمييز والعنصرية “و بالتلميذا الكسول ” في ما يخص تفعيل توصيات اللجنة الأوربية لمكافحة التمييز و العنصرية. اللجنة تضع هولندا في تقريرها، في مقدمة دول الأتحاد الأوربي، في إعتماد التمييز و العنصرية مع أقلياتها بعد النمسا و اليونان.

في ما يخص توصيات اللجنة الأروبية التي تضمنها تقريرها الثالث (2008) لفتح عدد من القطاعات المتصلبة في هولندا، ومنها سوق العمل في وجه الأقليات الضعيفة في المجتمع (الأتراك والمغاربة والأنتليانيين ) تقول اللجنة في تقريرها الجديد 2013 أنها لم تطبق بعد، وأكثر من هذا تقول اللجنة ” أقدمت الحكومة خلال الخمس سنوات الماضية ، الفاصلة بين التقريرين، على إلغاء كل “الإجراءات القانونية والمالية ” لمساعدة الفئات الثلاث في الولوج إلى سوق العمل.”

الحكومة الهولنية، تبرر حسب تقريراللجنة، الغاء تلك الإجراءات بالقول أنها تضعها في متناول كل من يحتاجها، دون إعتبار لأصله ولا لانتمائه الاثني أو العرقي، ومرة أخرى توصي في الحكومة الهولندية وبإلحاح اعتماد آليات وإجراءات خاصة لمكافحة التمييز العنصري في ميدان العمل، لمساعدة الفئات الضعيفة في الولوج الى سوق العمل.

في قطاع السكن:

تقول اللجنة الأوروبية في تقريرها أن التوصيات التي تضمنها تقريرها الثالث (2008) بهدف التصدي لسياسة إسكان الأقليات في الأحياء السكنية المهمشة لم تنفذ، و وجود أحياء معينة في المدن الأربعة الكبرى، حيث تقطن نسبة عالية من الأقليات مقارنة مع نسبة الهولنديين، لا يزال قائما، و السياسة السكنية تقول اللجنة، تزيد في تقوية عزلة الأقليات في المجتمع، كما تخلف أثارا سلبية أخرى على التعليم.

في الولوج الى المؤسسات المالية:

خلال البحث السابق الذي أجرته اللجنة في هولندا لإعداد تقريرها الثالث (2008) ظهر أن المؤسسات المالية ترفض منح قروض للراغبين في شراء سكن في الأحياء التي يشكل الأقليات غالبية ساكنتها، الشيء الذي اعتبرته اللجنة وقتها تمييزا عنصريا خفيا، وعملا بتوصياتها قامت المؤسسات المالية بصياغة “مدونة قواعد سلوك المؤسسات المالية” تمنع فيها رفض طلبات الحصول على قروض بنكية بناء على أساس ديني و عرقي أو لجنسية طالبها أو لكون المنزل يقع في منطقة معينة.

لجنة مكافحة التمييز العنصري وعدم التسامح، تعبر في تقريرها الجديد(2013)عن إرتياحها و تفاؤلها لإعتماد المدونة والشروع في تطبيقبها، و تقترح إنشاء مرصد لتقييم نتائجها.

في مجال الحصول على تعويض المساعدة:

تقول اللجنة في تقريرها الرابع، حول الوضع في هولندا، أنها إطلعت أثناء بحثها السابق، خلال فترة ولاية الحكومة السابقة على وثيقة تتضمن شرطا إضافيا للحصول على المساعدة في حالة إنعدام الدخل، تقول ما يلي “إذا ثبت أن تصرفات الشخص أو شكل ملبسه يشكلان عائقا في حصوله على عمل، يتم رفض طلبه، تخفيض تعويضه أو الغاؤه”.

اللجنة تذكرحادثة قام فيها مواطن يتقاضى تعويضا، برفع دعوى الى المحكمة الإدارية في أمستردام ضد مصلحة تقديم المساعدة، التي خفضت تعويضه بمبلغ 200 أورو لأنه لم يبذل ، حسب رأيها، كل ما في وسعه للحصول على عمل.

المشتكي في هذه الحالة، عرضت عليه المصلحة المكلفة بالتشغيل وظيفتين، الأولى كحارس رفضها لأن شروط الحصول عليها تلزمه جعل طول لحيته لا يتعدى 5 سنتيمترات، ،و الثانية كموظف في مكتب الإستقبالات رفضها أيضا لأنها تلزمه مصافحة النساء، ورفضه لأسباب دينية.. لجنة مكافحة التمييز العنصري وعدم التسامح، لم تذكرفي تقريرها البلد الذي ينحذرمنه المشتكي، ولا كم كان وقتها طول لحيته، ما ذكرته اللجنة هو أن المحكمة الإدارية رفضت شكايته.

قي تقريرها توصي اللجنة البرلمان الهولندي بعدم المصادقة على الفقرة المشار اليها، في حالة ما إذا لم يكن قد تمت المصادقة عليها.. و للإطلاع على تقرير اللجنة الأوروبية لمكافحة الميز العنصري وعدم التسامح، الوضع في هولندا 2013 كاملا باللغة الفرنسية: أضغط عنا..

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

33
  • anouar
    الأربعاء 6 نونبر 2013 - 01:51

    المشكلة لها عدة وجوه أنا شخصيا تعرضت لتفتيش في المانيا رغم انني طالب و لم اتسبب يوما في مشكلة … لكن السبب الأول هو الجيل الثاني و خاصة الثالث من المهاجرين الذي يتاجر الكثير منهم في المخدرات بالإضافة للسطو المسلح و الوجه الثاني هو شعور اوروبا بعدم حاجتها الآن لهذا الكم الهائل من المهاجرين و بذلك اصبحت تبرز بعض عيوب الهجرة كالتطرف و المخدرات … ملاحظة: أبناء العمال كان ابائهم يعملون لمدة طويلة و كان يتم تجميعهم في غيتوهات هذا من اهم اسباب تحللهم الخلقي مع وجود الكثير من الإستثنائات ممن نجحوا و اندمجوا اتكلم عن الاندماج الليجابي و ليس بالتحلل الخلقي و رسم الحاجبين

  • Free Thinker
    الأربعاء 6 نونبر 2013 - 01:55

    الكل يندمج بسهولة في الدول الاوربية, ما عدا المسلمين, لان لهم عادات و افكار خارج الزمن, و يريدون فرضها. اذن من الطبيعي ان يصبح اصحاب البلد عنصريين ضد المغاربة و المسلمين عامة, المعروفين بالسرقة و التحرش. لماذا تريدون من اصحاب الارض ان يقبلو من ياكل الغلة و يسب الملة?
    قبل ان يتباكى المسلمون على العنصرية التي يتعرضون لها عندما يكونون اقلية, فليروا عنصريتهم عندما يكونون اغلبية…هولاندا تمنحهم جنسيتها و كل الحقوق, هل هناك دولة اسلامية تمنح الجنسية لغير المسلمين? الا يتم اضطهاد المسيحيين و اللادينيين من طرف المسلمين?
    عنصرية الدول الاسلامية اكبر الف مرة من عنصرية الدول الاوربية.

  • the sir ibrahim
    الأربعاء 6 نونبر 2013 - 01:58

    je suis un jeune marocain ,je ne suis pas riche ,je n'irai nul part , je reste ici au Maroc , c'est ici le grand combat avec la vie , c'est ici où je suis né , c'est ici où je dois finir , je demande une seule chose ,seulement , une bonne justice, et après , c'est nous qui devons créer les occasions et la richesse et non pas de les attendre ou de fuir ailleurs .salam alaykom

  • redouan
    الأربعاء 6 نونبر 2013 - 02:44

    إ بالطبع هولندا من الدول المتقدمة عالميا ديموقراطيا ، حيث انهم لا يطبقون قانونا حتى يقرا بعناية و من كل الجهات ، انا شخصيا اسكن في روتردام بصفة غير قانونية ، في يونيو الماضي كنت في مقهى خاص بالمغاربة في وسط المدينة ، حيث فوجئنا باقتحام رجال الشرطة للمقهى و تفتيشنا واحدا تلو الاخر ، بما انني مهاجر غير شرعي اعتقلوني و اخذوني الى مركز الشرطة بعدها الى سجن اللاجئين ، حيث قضيت هناك 3 اسابيع في انتظار محاكمتي ، بعد المحكمة باسبوع توصلت بقرار يقضي باخلاء سبيلي و تعويضي ب 80 اورو لليوم الواحد اي ما يقارب 2100 اورو لشهر واحد + سيارة اجرة لتقلني حيث اريد ، انا مافهمت والو خاصة هولندا لي معروفة بالصرامة مع المهاجرين غير الشرعيين ، صراحة لا ارى اي عنصرية من الحكومة اتجاه المغاربة ، ربما فقط مع المنحرفين الذين يسرقون و يتاجرون في المخدرات و يهربون الاموال نحو المغرب ، اوزايدها كايتخلص من الدولة لاحقاش ماخدامش فهم تسطا !!!

  • moroccan
    الأربعاء 6 نونبر 2013 - 04:10

    All my Moroccans use your passports and come to Washington state you don’t need any visas we have great Moroccan associations over here better education and better jobs we are ready to assist you with any help ones you get here

  • mafhalouch
    الأربعاء 6 نونبر 2013 - 04:19

    انا لا اشاطرك الراي في التعليق رقم اثنين لانك تكتب الكل يندمج ماعدا المسلمين لقد رميث كل شئ على الاسلام حبذا لو تقول المهاجرين المنحدرين من الدول العربية اما عن السرقة والتحرش الاسلام منه براء السرقة انواع هناك بلدان سرقت اوطان ومتى كان الاسلام يفشى العنصرية المسلم الحق صدقني لا مال يهمه ولا جنسية المسلم الحق هو مصاب حتى قيام الساعة تخيل انه لم يبقى اي مهاجر في اوروبا اتعلم ماذا سيقع اولا نسبة الاستهلاك في الصفر ثانيا سوق العقار الى الهاوية ثالثا الطاقة التكلفة سترتفع عشر مرات نتيجة انخفاظ المستهلكين رابعا انخفاظ اليد العاملة مما سيؤدي الى اعادة سيناريو الكاتوليك والبروتستنت ومن لا دين لهم الكل لن يرضى الا بوظيفة راقية والا الطوفان من سينظف من سيوزع الجرائد من ومن……..باختصار هم يعيشون على الاقليات بمعنى اصح على فوظانا لهذا تمنح الجنسية ويسحبونها ثانية لو ارادو

  • housni
    الأربعاء 6 نونبر 2013 - 07:45

    السلام هدا كلام غير صحيح الشﻻطة تعرف جبدا من تشتبه فيه.انا اسكن هنا مدة ثلاث وعشرون سنة لم اتعرظ يوما ما لتغتيش ولم اشعر بعنسرية ولم يسالني احدا عن رخصة السياقة . وانا اتوجل في كل مدينة وشارع بالسيارة والارجل والميترو لم اتعرظ يوما لتفتيش ابدا في اوروبا الشرقية كاملة الشرطة تراقب مع من ترافق واين تجلس وكيف احوالك كل شئ عن بعد. ادا كنت ترافق البزناسة وما ااكثرهم سوف يشكون فيك وتتبع اما ادا كنت سليم خطيك الشغل والله حتى وحد ميسول فيك ولا تنسى في كل كونطرول تجد 80% من فتشوهم وجدو عندهم مخدرات مسدسات سلاح ابيظ لهدا ياخي من الطبيعي ان يكون كنطرول لحفاظ عن امن المواطن الان اصبح امرا ظروريا بعد اتحاد الاوروبي ودخلوا وجوه مشبوهه في امرها البلغار والرومان والغجر اكبر تحدي لاوروبا الشرقية اما قظية عنصرية هد غير موجودة انا تعرظة لكونطرول في الرباط مرتين نزلوني من الحافلة ومرة في القطار كلهم كنت داهب الى مطار انواصر ولاكن بالنسبة لي قظية مفهومة يجب الدولة ان تراقب وتحافظ على الامن ياخي شئ عادي لا ادير لا تخاف

  • rifi walakin amazighi
    الأربعاء 6 نونبر 2013 - 08:12

    أنا أعيش في هولندا و ﻻ أجد نفسي في هذا التقرير المبالغ فيه. العنصريه الحقيقيه أجدها عند دخولي المغرب في الجمارك أو إن أردت قضاء غرض معين في أﻹدارات المغربيه.
    نعم الشرطه الهولنديه تراقب المغاربه أكثر من غيرهم ﻷن بعض المغاربه يعيشون هنا على منطق "بﻻد الحرب و بﻻد أﻹسﻻم". أما ما يخص الحاله أﻷخيره فأنا مع الحكومه الهلنديه 100 في 100. كون أن دينك يرغمك على أشياء تعجزك على أن تجد عمل ﻻ يمكن أن تحمل الدوله و المجتمع عواقبه. إن كان دينك يحرم عليك العمل فالخطئ في دينك و يجب عليك تحمل عواقبه بوحدك ما دمت أنت من إختار أن تعيش هكذا أو إذهب إلى أفغنستان أو عربستان. هاؤﻻء ﻻ إجازه لديهم و ﻻ يريدون العمل في معضم أﻷماكن بسبب مثلاً بيع الخمور…. ﻷنها حرام في دينهم كأن طلب المساعدات حﻻل.!!!!

  • لوكيلي. روتردام
    الأربعاء 6 نونبر 2013 - 09:29

    كلام خاوي. انا اسكن اكثر من عشرين سنة بروتردام دون اي مضايقة

  • Abdellah
    الأربعاء 6 نونبر 2013 - 10:27

    اللهم اجعلني من المسلمين المقيمين في هولندا أميـــــــــــــــــــــــــــــــــــــن

  • مغربي ناشئ
    الأربعاء 6 نونبر 2013 - 10:51

    المسلمون وخصوصا العرب منهم هم من جلبوا كره الشعوب الغربية لهم ودلك بتصرفهم الغير الحضاري تارة وبتطرفهم المبالغ فيه تارة اخرى تصور انك قضيت عمرا كاملا وانت تشيد منزلك ثم تؤثته وتفرض نظاما معينا حتى لا يخرب دلك البيت ثم ياتي عندك ضيف ليحاول تخريب ما بنيته مادا سيكون رد فعلك حينداك فهدا ما يقع للمهاجرين العرب في اوربا فهؤلاءالنصارى هم من استقبلهم وآواهم وامن لهم الماكل والمشرب ووفر لهم سبل العيش الكريم بعدما كان يعيش دليلا محتقرا في بلاده الام ثم في الاخير يرد الجميل بتصرفاته التي لا تلائم وروح الحضارة الاوروبية زيادة انهم يريدون فرض تلك العادات وفي بعض الاحيان يريدون فرض حتى دينهم فما هكدا يكون رد الجميل يا مسلمين ويا عرب فاستفيقوا

  • Al mohajir
    الأربعاء 6 نونبر 2013 - 11:04

    العنصرية هي عنصرية البلد الاصل الذي يرى هذا المها جر مثل (البخوش). معاملة الشرطة والجمارك وكذلك الادارات الخ. نسبة كبيرة من المجتمع في البلد الاصل تنظر الى المهاجر بنظرة تحقيرية . مرحبا بعملتنا بالخارج عفوا بعمالنا بالخارج

  • Ilmani marocain et espagnole
    الأربعاء 6 نونبر 2013 - 11:11

    J´ai 15 ans en Europe, jamsi j´ai ete objectif de control policier, je travaille dans une banque comme subdirecteur d´agence et j´ai jamais eu de probleme, les probleme sont avec les marocains et les musulamans qui se cachent dans l´Islam ppour se servir, par exemple: dans mon travail j´ai des marocain qui ont des credits pour acheter des maisons et mantenant avec la crise il sisent que c´est le RIBA pour ne pas vouloir arriver a une solution il veulent la maison mais sans payer les mensualites car c´est du RIBA.
    Une fois une femme sans me connaitre m´a dit: tu te considere un musulman et tu accepte travailler dans une banque du RIBA?? j´ai ete choqué et j lui ai di: pardon je ne suis pas musulman. nous somme le pire des inmegres et on accepte pas nous integrer regardez l´exp de celui quei ne veut pas travailler car selon lui il ne peut pas saluer les famme et se raser la barbe.
    Du n´importe quoi

  • Yahya
    الأربعاء 6 نونبر 2013 - 11:36

    من خلال زيارتي لهولندا و تواصلي مع عدة مهاجرين هناك فلم المس اية معاملة عنصرية . فأنا أجد الهولنديين بصفة عامة لطفاء وجديون في عملهم و يقدسون العمل و يحترمون جاليتهم . فإدا وجدو شخصا دا كفاءة عاليا فهو له الحق للدفر باعلى المناصب بغض النظر عن أصله (فهناك من أصله مغربي او تركي او سورينامي أو … بمنصب والي المدينة أو والي الأمن أو برلماني … ألخ) .فإذا أراد صاحب المقال الحديت عن العنصرية ما عليه سوى الدهاب إلى دول الخليج فعوض مقال سيؤلف كتبا و روايات عن العنصرية و عن الكفيل و ما أدراك ما الكفييييييييييييييل و عن عدد الأسيويين الدين ينتحرون كل أسبوع بسبب الإضطهاد و سوء المعاملة و عن عملهم في درجة حرارة تفوق 50 درجة .

  • adil
    الأربعاء 6 نونبر 2013 - 12:06

    كدوب كدوب كدوب انا اعيش اكثر من 15 سنة في هولندا هاد شي ماعمري مسمعتو مشفتو الله يهدي مخلق

  • medou
    الأربعاء 6 نونبر 2013 - 12:09

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    على المسلم أن يكون أول المنصفين وأن يتفادى اعتبار نفسه ضحية ,لقد زرت هولاندا ولم أحس بالعنصرية بل كنت أجد راحتي في التحاور مع الهولنديين وحتى عائلتي تحس هناك بالحرية بل ساعدت هولاندا المسلمين لبناء المساجد, ماعلى المسلمين إلا الخروج إلى المجتمع الهولندي والعمل لطرح تصوراتهم واقتراحاتهم في كل القضايا التي تهمهم .

  • aziz amsterdam
    الأربعاء 6 نونبر 2013 - 12:10

    je vie ici depuis 1975 , jai jamais des problemes avec la police ou la justice . et les neerlandaise ne sont pas des racistes.mais c est les gents qui vient du rif qui sont des grands BASNASA et des crimineles. je suis d origine de rif,

  • mohajir
    الأربعاء 6 نونبر 2013 - 12:35

    أنا أمر على إسبانيا و فرنسا و لوكسمبورغ و بلجيكا و هولندا بالسيارة، و لا أحد يعترضك أو يفتش سيارتك إلا نادرا ما بين إسبانيا و فرنسا عند محطة الأداء، دخلت المغرب و خلال يومين تنقلت بين مدينتي و مدينة أخرى تبعد ١٠ كيلومترات تم تفتيشي مرتين و في نفس المكان لوجود حاجز أمني ثابت عند مدخل المدينة كأنك داخل إلى ثكنة عسكرية ، فقط لأن سيارتي تحمل لوحة ترقيم إسبانية، لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟

  • sami33
    الأربعاء 6 نونبر 2013 - 12:38

    بصرح انا اسكون في هولندا مندو 20 سنة عمري شت واحد اعمل معيا عنصوريا شتي احنا اعمل عنصري كنغشو كسرقو كنعمل مستحيل والاد مغارب منحرفين كسروق كدمرو هدا جاوي من حمار الي طائرة ماقرو والو راسهم خاوي هدا نوع البشر هو لي دمرنا ببقاش عندا شخصي حطمو بين كتلقهم وقفي اما محلات بيع وشراء هم وقفين بدون عمل انا بصرحة كرهتهم علي تسرف لا قمت لهم دئما نسمع مغاربة سرقو في محلات او منازل في اخبار هولند اليس هم يكرهونا هنا تكتر عنصري ضد اجانب مغاربة حتي لو تبحت علي العمل لايردونك حتي لو كان عندك شاهدة العمل لي انك مغربي معروف هدي عنصري الحقيق ويقلون المغارب عندنا عنصري انتم لي عملتم عنصر لا تربة الاود ولااهتمام بهم اهتمام الا بي المال واش هدش كين ولا لي عيشينفي هولندا مكتدبوش كولو الحق والله هديش كين وسلام عليكم شكرا جريدة هسبرس

  • المازيني
    الأربعاء 6 نونبر 2013 - 13:18

    تمنيت ان تقوم الشرطة في المغرب بتفتيش جميع المارة ومن وجدت عنده سكينا تحكم عليه باقسى العقوبات وسننعم بالامن والامان

  • Marokain
    الأربعاء 6 نونبر 2013 - 13:31

    لا تبصق في اناء طالما شربت منه جزى الله خيرا الشعب الهلاندي ونصر الله سيدنا فيلم الكسندر ولالا مكسيما علمانيتهم عادلة وعلمانيتك لا رحمة فيها

  • hollandais
    الأربعاء 6 نونبر 2013 - 13:55

    je vie ici depius 2000 je nais jamais senti le racisme parcontre nous les marocain ici nous somme raciste contre le hollandais ils te donne tous mailleurs maison sont habiter ici par les marocain qui ne travaillent pas de l argent pour se nourir pour aller en vacance etudier dans les meilleurs ecoles gratuitement et a la fin les hollandais sont raciste

  • مقيم في هولندا المكتئبة
    الأربعاء 6 نونبر 2013 - 14:20

    اعيش في هولندا أكثر من 15 سنة وهذا كلام في محله و اتفق معه كل الاتفاق كل شئ اصبح واضح الآن فلاداعي للافتخار و التكبر بالديموقراطية الأوروبية والتي لا تطبق على الاجانب

  • مغربي ساخط
    الأربعاء 6 نونبر 2013 - 14:36

    المغا ربة يتعرضون لكل اشكا ل العنصرية في اوروبا لتلاتة اسبا ب : الانحلال الاخلااقي والاسلام والنهب بدون جهد لو بقو في بلا دهم وناضلو من اجل حقوقهم التي نهبوها الحكام لا كان افضل لهم ولكن النسبة الكبيرة منهم لا تقدم اي شي لهده الدول بل تفسد ادن شي طبيعي ان ترفض من طرف هده المجتمعات
    الاوربين لايرضون على احد حت يتبع ملتهم ادا كا ن صالحا
    العنصرية سترتفع جدا في كل هده الدول في السنوات القادمة

  • nassim
    الأربعاء 6 نونبر 2013 - 15:46

    لم نسال انفسنا ولو للحظة واحدة لماذا تتعمد السلطات الهولندية هدا التميز العنصري
    الجواب وبكل بصاطة نحن السبب في مايقع الان هنا شبابنا دائما تراهم في مجموعات على الازقة لا يحترمون لا الكبير ولا الصغير حتى الشيوخ يخاف ان يكون لوحده في بلده
    كل ماجاء في المقال هو مجرد تغطية للجرائم التي نقوم بها نحن المغاربة السجون مليئة بهم
    من يعيش في هولندا يعرف حقيقتهم هم ا

  • Simou
    الأربعاء 6 نونبر 2013 - 16:02

    Je vis ici au hollande mantenant pendant 13 Ans . Je ne vois pas raciste je vois que NOS Frères les marokkans qui cherchent les problemes et qui veulent profiter du gouvernement hollandaise . Il y en à des gens qui comprenent ce que je veus dire les gens qui travaillent pour ses enfants et qui se levent. Tres tot pour travailler et pas les emigrés qui profitent . 

  • النرويجي الأسمر
    الأربعاء 6 نونبر 2013 - 16:47

    هولاندا بلد ديموقراطي ، يتربى أبنائه منذ نعومة أظافرهم على قيم المواطنة و حقوق الإنسان و التسامح في المدارس و الجامعات..
    الشعب الهولندي من أطيب شعوب أوروبا الغربية ، و أكثر إجتماعية من جيرانهم الألمان و البلجيكيين..لا يحكمون على الأخر من خلال لونه أو دينه أو لغته أو جنسيته..
    هناك في الحقيقة بعض التكتلات اليمينية المتطرفة و النازية التي تعدي الأجانب و المسلمين و اليهود..لكنها تكتلات ضعيفة و لا تأثير لها على الشريحة العريضة من المجتمع الهولندي..
    المشكل كل المشكل من عدد كبير من المهاجرين المغاربة و الأتراك و الأفارقة و بعض مواطني أوروبا الشرقية..لا يحترمون القانون و يخربون الملك العام و يروجون للمخدرات و الدعارة و لا يريدون الاعمال الشريفة لأنها متعبة و تتطلب ساعات عمل طويلة..
    نتمنى الهداية للجميع.
    و تحية تقدير و إجلال لهولاندا و النرويج…

  • mous
    الأربعاء 6 نونبر 2013 - 17:05

    je suis marocain residant aux pays-bas depuis 25 ans
    franchement, j ai jamais eu de problemes ni avec la police ni n importe quel neerlandais.
    une chose est claire, lorsqu on se comporte bien suivant les normes et la loi , soyer certain que personne ne vous derrange.

  • mouaten sakhet 3ela beladou
    الأربعاء 6 نونبر 2013 - 20:23

    salam je suis un jeune marocain resident en europe depuis 15ans oui les europeens sont des racistes mais ce n'est pas pire que le racimse que partiques les marocains contre ses frers les marocains (police douane , mekhezen en general plus le racisme entre les arabes berbes ……. lah ikeber islamena avec des vrais musulman ouli mabeghache l'europe igueles fe darou

  • Anir
    الأربعاء 6 نونبر 2013 - 20:23

    ليس هناك اي عنصرية كله كذب العنصرية الحقيقية موجودة في المغرب عندما يرفضون ان تسمي مولودك باسم أصلك الامزيغي او اذا ذهبت الى المحكمة وتكلمت بلغتك الام ويقولون لك سير حتى تعلم العربية عاد رجع

  • مواطن
    الأربعاء 6 نونبر 2013 - 20:52

    السلام عليكم ورحمة الله،شخصيا زرت هولندا طيلة سبع سنوات حيث اقضي معظم العطلة الصيفية من كل سننة كنت اتجول كل يوم في اغلب الاوقات راجلا عبر جميع الامان من محلات ومرافق واماكن سياحية وشوارع راقية لم يسبق لاي شرطي ان اعترض سبيلي او سالني عن هويتي رغم ان لون بشرتي يميل اكثر الى الاسمرار،كاشارة اخيرة ماأثار انتباهي هو أن من يثير الفوضى والازعاج في الازقة والاحياء جلهم إن لم أقل جميعهم من أبناء الجالية المغربية رأيت هذا بأم عيني .والله على ما قلت شهيد(خاصنا نترباو ونتأدبو وانضابطو عاد نطالبو بالمساواة وبحقوقنا)

  • rasalkhit
    الأربعاء 6 نونبر 2013 - 21:37

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هذا المقال السي علي الآزرق هذا المرة ضعيف عندك لآن اغلبية المعلقين اللذين يسكنون ويعملون بهولندا نفوا كل العنصرية التي تكلمت عليها.
    وأنا أيضا مند 1969 الى الآن وأنا أسكن بهولنذا في هذه المدة كلها لم تعرضت للمضايقات ولم أحس بالعنصرية. لآنني أحترم هذا البلد الذي كتب الله لي أن أعيش فيه .الحمدلله عملت حتى وصلت سن التقاعد ولم أخدت سنتيما واحدا من الشماج ولا من المصلحة الاجتماعية يعني البلدية .الهولنديين شعب متواضع وديمقراطي. لو كان عندنا في المغرب غير 10في المائة من هاذ القانون الهولندي سنكونوا بخير أعلى خير.
    أما أنتم السي علي الآزرق كنتم رجعتم الى المغرب بصفة نهائية ولماذا رجعتم الى هولنذا بلاد العنصرية كما تقول ولم بقيت في أحسن بلد في العالم؟؟؟
    هذا مجرد سؤال ولا أقصد به شيئا.
    تنميرت نك. السي علي

  • Young assoussi
    الأربعاء 6 نونبر 2013 - 21:52

    الهولنديون في بلدهم يراقبون المهاجرين لإستباق أحداث إرهابية تحدث هنا وهناك بأيدي ما يسمون أنفسهم بالمسلمين الجهاديين والذين أعطاؤوا صورة سوداء عن المسلم العادي المنطقي.الهلنديون ليسوا عنصريين مع مواطنيهم ولا مع كل المهاجرين .لاكن ماذا عن المغرب؟ لا أقصد العنصرية العمياء التي تطال الأفارقة بل المغاربة الحقيقيين الأصليين أصحاب الأرض والشرعية. وهنا أقصد الأمازيغ الذين تعرضوا بعد الإستقلال الشكلي لكل نواع الميز العرقي من طرف المخزن الأعراب و من رؤوس القومجية الشوفينية العروبية.الإقصاء الكلي في الإعلام والتعليم والإهانة في الإدارة والقضاء, منع اللغة الأمازيغية حتى العقد الأخير,منع الأسماء الشخصية الأمازيغية في الحالة المدنية,التهميش الممنهج لمناطق أمازيغية لم تعرب بعد,قمع المناضلين الأمازيغ وتحريض جنجويد من أحفاد أبي لهب على الطلبة الأمازيغ,تغيير أسماء المدن والبلدات من أسماء أصلية أمازيغية إلى أسماء مشوهة غريبة, تزوير تاريخ البلاد وتقزيمه في 12 قرن. نزع الأراضي من السلالات الأمازيغية لتشتيت العائلات وتعريبها.

صوت وصورة
حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 23:30

حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد

صوت وصورة
ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 21:23 3

ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟

صوت وصورة
ليلة رعب في أولاد عياد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:45 3

ليلة رعب في أولاد عياد

صوت وصورة
المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:30 3

المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية

صوت وصورة
إشادات بمضامين الخطاب الملكي
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:02 6

إشادات بمضامين الخطاب الملكي

صوت وصورة
الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 16:00 8

الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان