أثار الدكتور عبد الرزاق هيفتي، الطبيب السابق للمنتخب المغربي، جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي بعد تصريحاته الإعلامية التي تناول فيها مشاركة “أسود الأطلس” في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025 المرتقبة في المغرب، بالإضافة إلى حديثه لأداء المنتخب الوطني في كأس العالم 2022 بقطر.
وقال هيفتي إنه “يجب تعليق الناخب الوطني وليد الركراكي من أصابع قدميه” في حال فشل المنتخب المغربي في التتويج بلقب كأس أمم إفريقيا 2025، خاصة أن البطولة ستقام على الأراضي المغربية؛ وهو ما يضع ضغطا كبيرا على الطاقم الفني واللاعبين لتحقيق اللقب الإفريقي الغائب.
وعن المشاركة التاريخية للمنتخب المغربي في كأس العالم 2022، التي شهدت وصول “الأسود” إلى نصف النهائي كأول منتخب عربي وإفريقي يحقق هذا الإنجاز، عبّر هيفتي عن شعوره بخيبة أمل، للفشل في بلوغ النهائي، وقال: “تنتابني كوابيس كلما تذكرت مباراة نصف النهائي أمام فرنسا.. كان بإمكاننا التأهل إلى النهائي”.
وتطرق هيفتي أيضا إلى قراره الذي لم يؤخذ بعين الاعتبار حينها بشأن مشاركة المدافع رومان سايس في مباراة نصف النهائي أمام فرنسا، قائلا: “كنت ضد مشاركة سايس؛ لأنه كان يعاني من إصابة تمنعه من اللعب. للأسف، هذا القرار أثّر على نتيجة المباراة، حيث جاء الهدف الأول لفرنسا نتيجة خطأ من سايس، قبل أن يتم تغييره في الدقيقة الـ20″.
وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع المقطع المتداول لتصريحات هيفتي، خصوصا في ظل التطلعات العالية للجماهير المغربية للبطولات القادمة، سواء على المستوى القاري أو المستوى الدولي.
السؤال الجوهري هل لو كان لا يزال طبيب المنتخب هل كان سيخرج بهذا التصريح إنه يصفي حساباته مع رأس لاڨوكا على حساب المنتخب
أدعوا للميت بعد وفاته ولا تبكي عليه.الي فات إنتهى كن كن لا تفيد لنفترض لو خرج المنتخب المغربي كالعادة من الدور الأول ماذ كنت ستقول أنت لك 30سنة طبيب مع المنتخب المغربي هل تقدر تقول كم كان راتبك وكم كانت تكاليفك لهي من حلب جيوب المغاربة ووووالخ
الدكتورعبد الرزاق هيفتي على صواب بخصوص المشاركات والتغييرات داخل المنتخب المغربي لأن المنتخب المغربي كان بإمكانه الفوز على منتخب فرنسا بمنطق المنافسة.الرياضية الشريفة في الميدان وكان عليه أن يثق في مؤهلاته ولايصنع الخسارة أمامها لكي يبقى تحت جلبابها ولكي يغنم بعض الأفراد والأسر بعض الإمتيازات من خلال إبرام علاقو خاصة وسرية مع فرنسا و الفرق بين المدرب الشجاع الذي يخرج بأقل الخساءر الممكنة وبين المدرب الخواف الذي يدنر الجماعة من أجل نفسه واضح والركراكي من الصنف الثاني .
كلام الرجل في حد ذاته معقول إلى حد بعيد. المنتخب الوطني في حاجة ماسة إلى لاعب وسط مهندس يضبط ميزان المنتخب وإلا ضاع كل شيء. شغوف بكرة القدم منذ أن كان مارادونا في صفوف البارصا 1984…. والأساطير المتعاقبة بعده. كأس إفريقيا بالنسبة لي كمواطن مغربي لا زالت عقدة لم تحل بعد.
السيد الطبيب له الحق فيما يخص طموحاته.لكن لا ينبغي أن نضغط على الطاقم مع الاعبين والخير أمام أن شاءالله
ربما على الدكتور عبد الرزاق هيفتي أن يكون حرفيا يلتزم ويحترم قواعد مهنته، فخرجته هاته لن تُعيد عقارب الساعة إلى الوراء بل هي مجرد تصفية حسابات، أما الفوز بالكان فسيكون هو هدف الناخب الوطني أو هو المطلوب منه، لكن مقابلات كرة القدم ليست معادلات جبرية: فريق قوي يلعب داخل قواعده هو الذي سيفوز بالكان والموعظة بكأس إفريقي سنة 1988. ربما الحظ هو عامل قوي للفوز بمقابلة في كرة القدم.
انت طبيب فما دخلك في الرياضة وأصبحت تفتي الخطط داخل الملعب رحم الله عبدا عاش وعرف قدره…السياسة الرياضية لها أهلها المختصين…دورك يا دكتور يقتصر في الإعداد البدني للفريق وليس التدخل في اختصاصات الركراكي…كلامك غير مسؤول حين تقول أن المدرب يجب أن ينال عقابه إذا فشل في إحراز كأن أفريقيا… ولله في خلقه شؤون…
من حق كل مواطن الطموح والتفاؤل في حدود المتوفر وبما ان هفتي طبيب مختص وكان مسؤول على الطاقم الطبي للمنتخب الوطني كان عليه أن يحترم التخصص والمختصين واللا يمس الاخرين في اختصاصهم، كل مدربين كرة القدم في العالم ليسوا ناجحين مائة بالمائة ولم يعلق او يحاكم اي مدرب اخفق فكلما هناك يقال مشكورا ومع الاسف ياخد كل مستحقاته وواجباته المالية وهو لم يحقق اي نتيجة،لدى هدا نوع من التطرف صدر من طبيب عاش الاخفاق مع عدة مدربين محليين وأجانب .
خسرنا ميزانية جد ضخمة على المنتخب لنخرج بدون لقب، فعلا كلامه جد معقول، كفى بيع الوهم للجمهور المتعطش للقب غاب من السبعينات
منبن خرج لينا هدا عوتاني لي تسدات عليه البزولة يخرج لمواقع التواصل…..الله يخلف كليتي شربتي وووووو بلا بلا بلا بلا بلا بلا بلا بلا
من أسباب فشل المنتخب هو كونه طبيب المنتخب لسنوات طويلة ،
ظهر الحق ان تشرك سايس المصاب و تضرب بقرار الطبيب عرض الحاءط و تلخبط التشكيلة و تسهل المهمة على م فرنسا . لا يفعلها إلا من يريد الانهزام. دون الحديث عن فضائح الكان الأخير. أما الكان القادم فالامور صعبة هناك منتخبات قوية و من الصعب التغلب عليها . عامل الأرض وحده لا يكفي سيما ان منتخبنا تعود على مواجهة المنتخبات الأفريقية الضعيفة فقط.
ربما سيخرج المنخب من الدور الاول و لان كرة القدم لا تعترف بثاثا بالمنطق و لان التجربة اطهرت ان فرقا كبرى و قوية انهارت امام فرق صغيرة
واظن انه ما وقع في كان 2023 خير دليل خصوصا ان امنتخب كان يحتل ترتيبا متقدما عالميا وبالتالي ذلك لم ينعكس على اداءه اضف الى ذلك تاهله الى الدور الثاني بالعلامة الكاملة و اظن كذلك ان ما وصل اليه المنتخب كان محض الصدفة فقط و اشك في قدرات المدرب خصوصا بطريقة لعبه وطريقة فوزه و اسلوبه في مواجهة الفرق الاخرى
وكل هذا من باب التحليل الموضوعي و الواقعي …
ملي كيكونوا مغمسين مزيان كيكونوا ضاربين الطم.ملي كيتلاحو للتوش كيبداو يكلاشيو في بعضياتهم.كون كان كيهمك حال المنتخب،كون هضرتي شحال هذا،علاش اسكتي حتى مابقيتيش في المنتخب؟!انفصام الشخصية.غير سير على الله او كان.ماخفي كان أعظم،عليها تابعنا النحس في المنتخب.
هدا ليس بل يحدت شغب شفوي على الجامعه المغربية بقيادة سيد فوزي لقجع تدخل العاجل في حق هدا مهرج خبيث
هذا من النوع دالناس اللي انطبق عليهم المثل الشعبي كلاو المرقة وبسبو الملة…..اش عملت انت والطاقم في هاذ السنين…