دخل جند الخليفة العباسي موسى الهادي على مجلس للطرب والغناء في حضرة بعض الأمراء والشعراء، يتقدمهم أبو العتاهية. وكان الخليفة الهادي قد منع مجالس الموسيقى والطرب والرقص في حربه ضد “الزندقة”، وهو ما لم يكن ينظر إليه أخوه وولي عهده هارون الرشيد بعين الرضى؛ حيث رأى في قرار أخيه الخليفة تشددا وتعصبا ومبالغة، باعتبار الزندقة في الأصل هي محاربة الوثنيين والمشركين والدجالين ومدعي النبوة.
سأل رئيس الجند أبو العتاهية من تكون أنت؟ فأجاب الشاعر العباسي وهو يرتعد خوفا من بطش الخليفة بقوله الشهير مستعرضا حرفة أهله في صناعة الجرار: “طيان وابن طيان ألا سحقا لهذا الزمان المقلوب الميزان”.
توفي الخليفة الهادي وتولى الخلافة من بعده أخوه هارون الرشيد الذي عرفت فترة حكمه بالعصر الذهبي الإسلامي، حيث تميز عصره بالحضارة وازدهار العلوم والدين والثقافة والفنون. بسط الخليفة الرشيد العدل والأمن وأصلح شؤون الرعية. ورغم اختلاف الروايات حول شخصية الرشيد، إلا أن هناك إجماعا حول ما تحقق في عهده من نهضة شاملة ورخاء وارتقاء وامتداد للدولة؛ حيث أنشد إبراهيم الموصلي، وهو أشهر المغنين في العصر العباسي، قائلا:
ألم تر أن الشمس كانت سقيمة فلما ولي هارون أشرق نورها.
استلهمت شخصية هارون الرشيد الفذة مواضيع العديد من الروايات والقصص والمؤلفات، لعل أحدثها مؤلف عبد الأمير مهنا “الطرب والظرف والنشيد في مجالس هارون الرشيد”، وكتاب “الأغاني” لأبي فرج الأصفهاني، وهو مؤلف ضخم استغرق تأليفه زهاء خمسين سنة، يضم، حسب بعض الروايات، مائة أغنية كان هارون الرشيد قد أمر مغنيه الشهير الموصلي بجمعها وتوضيبها، واعتبرت أساس بناء مؤلف الأصفهاني الذي لم يخل من إثارة الجدل حول بعض المضامين وصحة السند.
لنعد إلى الحاضر. خلال الأسبوع الجاري اعتقلت السلطات الإيرانية الفنان الشاب مهدي رجبيان على خلفية تهمة تحريض نساء على الرقص والغناء. والتحريض حسب التهمة: ألبوم جديد يضمّ مغنيات إناث. حيث يمنع القانون الإيراني غناء النساء أمام الرجال، في حين يسمحُ لهن بالغناء أمام النساء فقط. وسبق للشرطة الدينية الإيرانية أن أوقفت مجموعة فنية لموسيقى البوب بعد أن عزفت فتاة أغنية منفردة لبضع ثوان في حفل موسيقي بطهران. كما تم اعتقال مسؤول بارز في وزارة الثقافة لمجرد ظهور فيديو لصبيان وفتيات يرقصون في مكان عام.
الغريب أن المستشفيات بإيران تحولت إلى مسرح للرقص بهدف شن حرب نفسية على الأجواء “الكورونية” نقلتها مقاطع فيديوهات متعددة تظهر مشاهد الرقص الجماعية لنساء ورجال فيما يعرف بـ “تحدي الرقص”. وهو مشهد غير مسبوق منذ قيام الثورة الإسلامية في إيران سنة 1979، بحيث لم تحرك السلطات ساكنا ولم تشهر الحزم المألوف تجاه “الحادث”.
أصابت عدوى الرقص مستشفيات إيران أكثر مما أصابها الوباء. فكسر “تحدي الرقص” المحظور، واستوطنت الفيديوهات العالم الأزرق وهي تسوق مشاهد راقصة بين طواقم طبية ومرضى مصابين بالوباء. ولمواجهة الظروف النفسية الصعبة التي تمر بها البلاد في ظل العدوى، انتقل الإيرانيون من “تحدي الرقص” إلى “تحدي الضحك”. إلا أن هذا الأخير لم يلق إقبالا كبيرا بفعل الاهتمام والإقبال الكبيرين اللذين حظي بهما “تحدي الرقص”.
وخارج أي رد فعل رسمي، فقد كان لرقص الأطقم الطبية من الرجال والنساء وحتى المرضى نصيب من الاحتجاج: حيث نعت بعض المنتقدين تحدي الرقص “بالعمل الحرام”، فيما شبهه آخرون بشرب الجنود للخمر في جبهات القتال. وغرد أحدهم قائلا: “المستشفى الذي يعتز بالمعصية (في إشارة إلى تحدي الرقص) يخلو حتماً من الشفاء”، وأضاف: “من يغض الطرف عن المعصية لاسترضاء الآخرين دون اعتراض، فقد باع دينه”. لتتناسل الردود: كيف لتحدي الرقص في ظروف صعبة وإمكانيات محدودة أن يوصف بالمعصية؟ وكيف لرفع المعنويات لأطقم طبية منهوكة تحت وطأة ساعات طويلة من العمل، ومرضى مصابون بالإحباط والاكتئاب أن يوصف بالاسترضاء وبيع الدين؟ ورغم كل الانتقادات، فإن غالبية ردود الفعل كانت إيجابية ومرحبة ومشجعة لتحدي الرقص في الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وهو في الواقع، حسب عديدين، تحدي للمحظور وكسر حاجز الممنوع. فهل سيمهد تحدي الرقص لتحول اجتماعي في إيران؟
المشهد نفسه هذه المرة من العراق: طاقم طبي من الرجال والنساء يستعرض رقصة من الفلكلور الكردي. ومن الفيليبين، طاقم سفينة الرحلات الفاخرة “أميرة الألماس” يرقص على مقطع من أغنية الفنان الكندي جاستين بيبر “عيد الحب” في محاولة ترفيهية على الركاب البالغ عددهم 3700 الذين ظلوا عالقين على متن السفينة بعد أن ظهرت أعراض الوباء على العديد منهم.
وحتى تطبيق “TikTok” واسع الاستعمال لدى الفئات اليافعة، انتشر بشكل غير مسبوق في مشاهد متعددة للرقص والغناء والتواصل والإرشاد والتحسيس عبر استعراض لقطات فنية ولوحات إبداعية كان لها تأثير كبير في نفوس الصغار كما الكبار.
ترك لنا أجدادنا إبداعات فلكلورية شعبية ورثناها عنهم، غنينا على نغماتها ورقصنا على إيقاعاتها. كان معظمها نتاجا لمعاناتهم وتجاربهم واختبار فصول الحياة لهم في أوقات مختلفة: خلال مواسم الحصاد والأعراس والأعياد والأفراح، وحتى الموت لم يغب عنه الشذى الحزين. حكى عديدون عن واقعة إبان الحرب العالمية الثانية لما حوصرت لينينغراد من طرف قوات دول المحور لأكثر من سنتين وتضافر الحصار والرصاص والمرض والجوع في قتل زهاء مليون روسي، ظلت الأوبرا الروسية، رغم قساوة الظروف، حاضرة مدوية، متجاهلة قهر وسطوة الموت على زقاق المدينة. انتهت الحرب وتعافت لينينغراد وأصبح اسمها سانت بطرسبيرغ، رابع أكبر مدن أوروبا وأكبر مراكزها الثقافية، واستمرت الأوبرا.
ترك الشاعر والأديب الراحل محمود درويش قصيدة رائعة عرفت بـ “الجدارية” يخاطب فيها الموت، قبل عملية أجراها في المستشفى، قائلا: “أيها الموت انتظر حتى أعود”. عرفت الجدارية بقول درويش: “هَزَمَتك يا موت الفنون جميعها”، “هَزَمَتك يا موت الأغاني في بلاد الرافدين”، في إشارة إلى تفوق الفن بمختلف مضامينه الهادفة على الموت. كان صراع درويش مع الموت مقابلة الند للند ولو أن الأقدار شاءت أن تقرع طبول الحرب على مسرح جسده المنهوك فوق سرير مستشفى أمريكي بتكساس قبل أن يستسلم قلبه لعناد الموت. رحل درويش، لكنه هزم الموت بالخلود. ليس خلود الذات وإنما خلود الروح. فالموت يعدم الجسد لكنه لا يهدم الروح.
رحمة الله وصلواته على أرواح موتانا!
مقال راءع متشابك ذي شجن اصوت نعم لسببين
كتبت في الموضوع هنا عن المقام الخماسي المغربي عن الرباب ولوتير الأطلسي ومقام تمريرت والأستاذ محمد بيبي
ثم إني من عشاق الموسيقى الإيرانية واعرف عنها الكثير خاصة الناي الإيراني الأصفهاني
في انتظار المزيد أشكرك أستاذ محمد أزين عن هذا العطاء الجميل
انها حكمة الطبيعة وفلسفتها التي تنبني على معادلة البسيط المعقَّد والمعقّد البسيط .. تبديد الشيء بنقيضه وكلما زاد هذا الشيء في تمدده وتفاقمه جرعة زاد أو زدنا في نقيضه جرعة لتحقيق ذلك التوازن الذي يحفظ عودة عقرب الميزان الى موقعه حتى لا تختل الأمور لدرجة عدم العودة .. النار يطفئها الماء وكوب ماء يكفي ليطفئها متى كانت في حجم على درجة من الصغر وكلما تعاظمت تعاظمت معها كمية الماء .. الظلام أيضاً يبدده الضوء وقد يكون ضوء المصباح الكهربائي لهاتفنا النقّال ونحن نبحث عن ثقب الباب لفتحه بينما يحتاج ملعب كرة القدم أو الاطوروت لمصابيح كثيرة وهّاجة .. الغناء أيضاً كان دائماً للتعبير عمٌا يخالج الانسان فتتلوّن ألحانه بين الشجون والمرح والناي عرف بالحزين بينما ألات أخرى الصخب والعربدة والنشوة .. كلما زاد الالم جرعة زاد الميل الى نقيضه جرعة لتبديد آثاره .. في جنائزنا عند فقد عزيز وبعد انحسار صدمة الفراق وتراجع حدة النحيب غالباً ما تنتهي جلسات المعزّين بالضحك وحتى تبادل النكات فالجو ليس للفرح لكنها الجرعة الضرورية لإعادة التوازن الوجداني والتسليم بضرورة استمرار الحياة ..
الطير يرقص مذبوحاً من الألم .. ولحظة ضمّ الام لرضيعها مباشرة بعد الولادة تنسى فجأة كل الأوجاع وكل آلام المخاض والولادة .. كل روائع ثراثنا وموروثنا الشعبي الذي يتغنى به ويردده الفقير والغني خرج من رحم المعاناة والألم وصاغه الفقراء وليس الأغنياء لنتذكر فقط حكم عبد الرحمان المجذوب وناس الغيوان وجيل جيلالة والشيخة خربوشة وكثيرون غيرهم ..
تحضرني اللحظة رائعة فرقة لمشاهب في رثائها للمرحوم بوجميع :
هاد الشي مكتوب والأجل وفاه
مولانا العظيم بالواجب يحكم
أخير الشبان مات على سبحات
خلّانا ومشى والقلب يخمّم
ما دوّن صغرو على قيد الحياة
كان يتمنى سعدو يتسقم ( g )
ومشات الخيل كترابع وتجاري
ورجع عاودو عليه سرجو يتدلّٰى … إلخ …
تحية للكاتب ….
الحمد في بلاد لا تحريم ولا ڭرود ، شعب مرح يخرج التعاريج بسبب ودون سبب .تتمتع بلادنا بكم هائل من التنوعات الموسيقية ومنها من وصلت العالمية كالجقوجوقة ڭناوى رقصة الأطلس… وأنواع الألات فحدث ولا حرج
للرجوع إلى المقال فأم هارون الرشيد "الخيرزان" هي "ديالنا" أعني مغربية كما كانت جدتة زوجة مؤسس الدولة عباسية ويعتر عهده العهد الذهبي للحضارة العربية الإسلامية وكتاب الأغاني يحكي مائات الحكيات على كل ما كان يدور في البلاط وقديما قدرت أن إسحاق الموصلي أخد طيل حياته من الخلفاء بشيء يقرب 200 مليون أورو ! هذا الكتاب للذي يتكون من عدة مجلدات يحكي أن أشياء لا تصدق وهو أهم مرجعية في الشأن
إسم المقامات العربية أُخدت من الفرس كمقام الرست (المستقيم بالفارسية) الجاهركا .ولهم باع طويل . حدثين مهمين يجب ذكرهم في القرن السابع اعتمد الفرس "تلث التون" مما أعطى لموسيقاهم طعم متميز ثم في نحو 1870 إختراع الناي الإراني الحديث وهو روعة أعطى أبعاد جديدة
هذا الناي غير منتشر عندنا لصعوبته ، تعلمته قبل ثلاثين سنة وأكسب العشرات منه بصنع يدي من قصب الفار ويا ريت المغاربة يتبنوه لجماليته الفريدة
من الحماقات الكبرى تحريم الغناء والموسيقى لسبب ضعيف "لهو الكلام" وأن الإنسان لا يمكن أن لا يعبر عن ما يخجل في خاطره ويعيش عيشة بئيسة بنفسية مهزوزة لكن يد حكمة الشعوب هي الأعلى والغناء سر الوجود كما قال الشاعر ومعه فيروز في خالدتها "أعطيني الناي وغني إن الغناء سر الوجود
الموسيقى عبادة في نظري وفوائدها لا تحصى ولا تعد وللأطفال فيها خير كبير تقومهم ويكسبون مهارات إدراكية cognitives لا تحصى ولا تعد
من يتذكر مهرجانwoodstock في أمريكا وما خلفه من أثار نشر الأخوة والسلام والسكينة
إلى الأخ زينون الرواقي حفظك الله صحيح ما قلت عن الناي في طبقته السفلى altoوما إن ننتقل إلى طبقة أعلى soprano mezzo sopranoيتغير أمره ويصبح يعر عن المرح
كالعوادة السوسية piccolo
قال بتهوفن إن أعظم لغة لمحاورة السماء هي الموسيقى، ولصدحاتها وأنغامها سحرا في النفوس يختلف من الوجوم والحزن إلى دفقات السرور والحيوية وتنشيط المزاج ،ليس هناك ثقافة على وجه الأرض البائدة منها والحديثة تخلو من الموسيقى،ويقال بأنها اللغة الأولى التي استخدمها الإنسان قبل أن يلجأ إلى الترميز لها، والأغرب في موضوع الموسيقى أن حتى الحيوانات تتفاعل مع أصدائها وأنغامها ،فهذا الثعبان يرقص على نغمات مزمار، وهذا طير القطا ينتشي بأصوات يصدرها القناصة … وذاك رضيع ينام على وقع غنغنات تصدرها له أمه ، باختصار كانت وما زالت الموسيقى أجمل لغة تهفو إليها نفس الإنسان ،سلمات
تبارك الله على سعادة الوزير تبارك الله على سعادة الوزير
دائما وأبدا, يخرج علينا اصحاب التعليقات عن موضوع المقال, ويقولون ان الموسيقى هي ارقى التعبيرات والفنون.
الى كاتب المقال, إن الشعب الفارسي لا يتكون من مكون واحد منسجم, بل وأخطاء نظامه لا تعد ولا تحصى في مجابهة كورونا, كما الشعب المغربي كذلك, لذلك لا تخرجوا بنا في المواضيع الجانيية واستثمروا في العلم وليس في الموسيقى, لقد أصبحنا فئران تجارب لدى الصينين المقلدين لصناعات الغرب, ونحن لم نقلد ولم نخترع, بل نأكل ونبعر كالحيوانات.
وأنت كمسؤول سابق في نظام مخزني بائد تعمل لتأبيد هذه الدائرة فتبا للزمن .
شكرا هسبريس على النشر
… وعيبه متشعب ☆☆☆كم فيك من عيب وانت تعيب.
شر العيوب الغضب وسلاطة اللسان.
ليس الشعب الفارسي لوحده هو المتكون من عدة اقوام ، فكل مجتمعات الارض قبائل وشعوب.
اما عن المخزن فهو نظام الدولة المركزية الذي انطلقت تسميته في عهد المهدي بن تومرت من تنمليل ناحية مراكش وهو الذي وضع اسسه الأولى فهو نظام تميزت به الدولة المغربية منذ ان كانت امبراطورية تشمل كل الغرب الإسلامي وهو مفخرة عقلاء المغاربة لانه نظام محمد معتق صمد امام عواصف الزمن.
اما عن الموسيقى فهي من فنون الحضارات الانساتية منذ الأزل.
تلك الفنون التي قامت عليها النهضة الاوروبية في بداياتها و التي نقلتها عن الحضارة الإسلامية في المغرب والأندلس.
إلي السيد التخربيق بعد التحية
اسمع لي جيدا وربما قد تكتب تعليق تعتذر للأستاذ الكاتب
خد بالك
الكلام سباق للنحو والشعر الموزونسباق لعلم العروض والموسيقى سباقة للرياضيات
كل هته العلوم هي غربال يميز بين الموزون والمنكسر بين الفصيح واللحن بين المستقيم والنشاز
متفق ؟ لنتابع ونركز على الموسيقى لا شك أنك تعرف آلة الأورڭ orgue ou synthéفكيف صنعت ؟
نبأد بتحليل الصوت بأدوات تسمى التحليل الحقلي analyse spectrale يعتمد على ألآلات ثم الرياضيات )TRF transformé rapide de Fourrier(طيب كيف نولد الصوت مثلا لوتار ؟
نستعمل مثلا عشرين مولد synthétiseur حسب النتائج السابقة ثم نوجهه للخلاط mélangeur وهاهي النغمة تظهر صافية وتعاد العملية في كل مرة
الموسيقى تعبئ أكثر من علم الرياضيات الخالصة ،الرياضيت التطبيقية ، علم الصوتيات الموسيقيةacoustique musicale وأخير المعلوميات الموسيقية informatique musicale وكل ميدان يتطلب الباكلوريا زائد سبع أو ثماني سنوات ولهذا يحرم الجهلاء الموسيقى لأنهم كسلاء ويضعون تعليقات مسيئة
من تخربيق,
وكأنني لا أعرف تطبيق واحدا من بين الالاف التطبيقات العملية للرياضيات في الموسيقى, ماذا بعد?
لم تجب على ماأشرت إليه, وما هي ملايين التطبيقات الرياضية في علم الفيزياء والكيمياء, والحاسوبيات والبيولوجياووو?
أقول, الموسيقى هي ميزان للشعر, وهي هواية, والهواية أذواق لاتعد ولا تحصى, في المغرب, هناك الالاف الموسيقيين والفنانين او اشباههم, ماذا نفع المغرب? الجواب, لا شيء
لا تستعمل خطة الهروب الى الامام, عنوان المقال خاطئ لا يمكن هزيمة الموت, كإنسان واقعي, اقولها واكررها, واصنف المقال اديولوجيا, لا يهمني حكمها الشرعي في الدين, ولا وظيفتها, ولا ترويحها على النفس,بل مهمتها في النهوض بالامم علميا, وهو ماأراد المؤدلجون او قل الذباب الالكتروني ترسيخه, ان العكس هو الصحيح, وهذا خطأ فادح, لا يقول به عاقل
قال إبن خلدون
"فكيف يليق بالرشيد على قرب العهد من هذا الخليفةوأبوته وما ربي عليه من أمثال هذه السير في أهل بيته والتخلق بها أن يعاقر الخمرأو يجاهر بها..والرشيد وآباؤه كانواعلى ثبج من اجتناب المذمومات في دينهم ودنياهم والتخلق بالمحامد وأوصاف الكمال..وان وتبين من ذلك أن حال الرشيد في اجتناب الخمر كانت معروفةعند بطانته وأهل مائدته ولقد ثبت عنه أنه عهد بحبس أبي نواس لما بلغه من انهماكه في المعاقرة حتى تاب وأقلع..أما الخمرالصرف فلا سبيل إلى اتهامه بها ولا تقليد الأخبارالواهيةفيها فلم يكن الرجل بحيث يواقع محرما من أكبر الكبائرعند أهل الملة ولقد كان أولئك القوم كلهم بمنحاة من ارتكاب السرف والترف في ملابسهم وزينتهم وسائر متناولاتهم لما كانوا عليه من خشونةالبداوة وسذاجةالدين التي لم يفارقوها بعد فما ظنك بما يخرج عن الإباحة إلى الحظر وعن الحلةإلى الحرمة
ولقد اتفق المؤرخون الطبري والمسعودي وغيرهم على أن جميع من سلف من خلفاءبني أميةوبني العباس إنما كانوا يركبون بالحلية الخفيفةمن الفضةفي المناطق والسيوف واللجم والسروج وأن أول خليفةأحدث الركوب بحليةالذهب هو المعتز بن المتوكل ثامن الخلفاء بعد الرشيد"
ر غبة في مشاركتكم رايي
ارى ان العاقل الفذ المتبصر والملم بشمولية الموضوع اننا خارج نسيج الموضوع الحقيقي وارى ان الكاتب عوض ان يختار مواضيع الساعة انزاح الى ما يميل اليه رايه ومخيلته متناسيا تدكيرنا بموضوع الاختلاسات في الصفقات واكل اموال الناس بالباطل .اوفقط الحديت عن مواضيع التحفيز النفسي ضد المرض وووو.
.