هِــيّ فَوْضَــى..!

هِــيّ فَوْضَــى..!
السبت 7 نونبر 2015 - 23:25

مُؤَشِّراتٌ كثيرةٌ، وإشاراتٌ، بَدَأَتْ بالظُّهُور في الآوِنَةِ الأخيرةِ، لاَ تُبَشِّرُ بِخَيْرٍ. فما كُنَّا اعْتَقَدْناه انْفِرَاجَات في كَثَافَة السُّحُبِ التي عَصَفَتْ، في ما يُسَمَّى بـ «سنوات الرَّصاص»، بِأحْلام المغاربة، في مرحلة ما بعد الاستقلال، وما كانوا ينتظرُونَه من مناخ ديمقراطي، وبناء دولة المؤسَّسات، التي لا يَحْكُمُها أفراد، ولا أعْراف، بل تَحْكُمُها قوانين، بَدَأ في التَّبَخُّر، وبَدأَت آلَةُ القَمْع والتَّرْهِيب، تَفْتَح أفوهَها البَشِعَةَ، الَّتِي لا تُشْبِه في بَشَاعَتِها، سِوَى بشاعَة سِرْبِيروسْ، الكائن الأسطوري الذي كان مَصْدَرَ رُعْبٍ، وكان هُو الجحيم بعينه.

قضية الحقوقي والمؤرخ، المعطي منجب، وما تعرَّضَ له من تحرُّشَاتٍ، واستفزازاتٍ، في الشارع العام، كما في بيته، وفي علاقته بأسرتِه، وما كِيلَ له من اتِّهاماتٍ، ومنعه من السَّفَر، واتِّهامه بقضايا، كما صَرَّح هو نفسُه، بذلك، في أكثر من مكانٍ، هي نفسها الَّتِي كانت تجري من قَبْل على كل من يُعارِض، وينتقد، ويكشف عن حقائق الأمُور كما تجري على الأرض، أو يُزِيل، بالأحرى، ورَقَةَ التُّوتِ المتبقِّيَة، التي يُراد بها، سَتْرَ بعض ما يبدو من بشاعاتٍ في جِسْمِنا المغربي، الذي، كَمْ صَرَخْنا بأنَّه الوَطَن، ولا أحدَ ممن ينتقدون، أو يكشفون ما في هذا الجسمِ من أمراضٍ، وأعطابٍ، هو ضِدَّ الوطن، أو هو مُواطِن مُتآمِرٌ على الوطن، بل هو، كما حدث حتَّى في الماضي القريب، ضِدَّ مَنْ يَسْعَوْن لِلاستفراد بهذا الوطن، بهوائه ومائِه، وبِكَتْمِ الأصْواتِ التي لا ترغَبُ في إيهام الإمبراطور بأنَّ عراءَهُ لِباس. هؤلاء الذين اعتقَدْنا أنَّهُم ذَهَبُوا، وذَهَبَت ريحُهُم، عادوا، في نفس الصُّوَر، ورُبَّما بغيرها، مما تقتضيه طبيعة المرحلة. فاليَدُ التي تَصْفَع، هي اليد نفسُها، سواء كانت بقُفَّزاتٍ، أو بدونها، لأنَّ الصَّفْعَةَ هي نفسها في الحالَتَيْن.

طلبة كليات الطِّب، الذين وضعَهُم الوزير اليساري والتقدُّمِيّ في «حكومة الله»، في حالةٍ من الغَليان، باعتراضهم على قراره بفرض الخدمة الإجبارية عليهم، كما هو شأن كثير من القرارات الجائرة لهذه الحكومة البئيسة، في مُقابِل احْتجاجاتاتهم، وتَجَمْهُرِهِم للتعبير عن رأيهم، لم يجدوا سوى العصِيّ، والهراوات، وأفظع الشَّتائم، كجوابٍ عن رسالتهم، وهو نفس السُّلوك التسلُّطِي والقمعي الذي وُجِهُوا به أمام البرلمان. نفس الآلة عادت لتأكُل الأخضر واليابِسَ، بدون مُراعاةٍ، لا لقوانين، ولا لتشريعاتٍ، صَوَّتَ الشَّعبُ عليها بالأمس، مُعْتَقِداً أنَّ سُحُبَ الماضي ستزول، وأنَّ دولة الحق والقانون، ستكون هي الفَيْصَل، في تحديد السُّلَطِ، ووضع كُلِّ واحد أمام مسؤولياتِه، أو ما يمكن أن يترتَّب عن هذه المسؤوليات من خَلل في استعمالِها، أو في توظيفها للإخلال بالقانون، وبحقوق البشر الذين هُم مواطنون، وليسوا قطيعاً يسير بأمْر زَيْدٍ أو عَمْر.

مُواطِنو مدينة طنجة، الذين خرجُوا للاحتجاج على شركةٍ عَاتَتْ في جُيوبِهِم فَساداً، وقَهَرَتْهُم في خبزهم، ومَعاشِهِم، لاَقَوْا نفس المصير، القمع، والتَّرْهِيب، والتهديد، عِلْماً أنَّهُم خرجُوا في حُلْكَةِ لَيْلٍ مُعْتِمٍ يحملون الشُّمُوع، ولا يحملون الحجارة، أو العِصِيّ، أو كانوا، بالأحرى يَسْعَوْن للإفساد في الأرض.

وقبل كُلّ هذا، شاهَد الملايين من المغاربة، وغير المغاربة، ذلك الشرطي الذي كان يركل أحد المُحْتَجِّين أمام البرلمان، بِحِقْدٍ، وكأَنَّ هذا المواطِن لِصّاً، أو سارِقَ مالٍ عامّ، أو شخصاً قاتِلاً، اقْتََضَتْ لحظة الغيظ والانتقام، تعنيفُه بتلك الطريقة، التي هي ليست من شِيَم «رجال الأمن»، بما تعنيه كلمة «أمْن» من دلالاتٍ، لها وَجْه واحِد، ولا تَحْتَمِل غيره، مهما تعدَّدَت القراءات، أو التأويلات.

السؤال الذي علينا أن نطرحَه بجدِّيَة، وبنوع من المسؤولية الأخلاقية، بالدرجة الأولى، هو، من يُسِيء للوطن؟ ومن يُمَرِّغ سُمْعَتَهُ في التُّراب، كما يُقال، هل ذلك المواطن الذي يَفْضَح سلوكات الذين يعيتون في الوطن فساداً، ويَسْتَهْتِرون بخيراته، ويعملون على تحريف مجرى القانون، أو قراءته كما يَحْلُو لهم، أم هؤلاء الذين يُدافعون عن حقهم في الحياة الكريمة، وفي العيش في وَطَنٍ لا فوارق فيه بين أبناء الأعيان وأبناء الأعوان؟ أليس أوْلَى بنا، قبل أن نُحاكِم المُطالِب بالحق، أن نُحاسِبَ ونُحاكِمَ من سَلَب منه هذا الحق، أو من يرغب في أن يجعل الحقَّ باطِلاً، ويقلب الشمس إلى ظُلْمَةٍ؟

إنَّ مثل هذه لمؤشِّرات، وغيرِها، إذا لم يتم رَدْعُها، الآن، وليس بعد أن تَسْتَفْحِل، وتصبح آلةً فاتِكَةً، لا تميز بين الحق والباطل، فإنَّها قد تجُرُّنا إلى ما كُنَّا خَرَجْنا منه، ورُبَّما بخساراتٍ لا يمكن تصوُّر حَجْمِها وثقلها. فالوطن اليوم ليس هو وطنُ الأمس، والمُواطِن اليوم، ليس هو مُواطِن الأمس، وما يجري من شَطَطٍ في استعمال السلطة، وفي استعمال القوة، لم يَعُد يَخْفَى على أحَدٍ، حتَّى ولَوْ جَرَى في السراديب المظلمة لِمخافِر الشرطة.

فهذا الذي يجري، ذَكَّرَنِي بفيلم المخرج المصري يوسف شاهين «هِيّ فَوْضَى..!» الذي كان فيه صوَّر جَبَرُوت الآلة الأمنية، حين تتجاوز حدود الممكن، وتتحوَّل إلى آلةٍ للقهْر والاستبداد، ويصير المُواطِن، بالتالي، هو مَنْ يسقط عليه كُل شيء، لأنَّه هو الحلقة الهشَّة، والجدار القصير الذي يمكن القَفْز عليه في كُلِّ الأحوال. لنحتكم للقانون، ولاستقلال القضاء، ولتحديد طبيعة السُّلَط، ولنضع كُل واحد، مهما علا شأنُه، أمام مسؤولياتِه، فالمُحاسَبَة هي إحْدَى آليات الرَّدْع، لا القمع، وكُل ما بدا أنَّه قرارات تمس الناس في خبزهم، وفي أمنهم، وفي عملهم، وسكنهم، وفي حياتهم، علينا أن نملك ما يكفي من الشجاعة لنتراجع عنها، ونعترف بإخفاقاتنا، بدل أن نُعانِد، ونتشبَّت بالحبال البائِدَة. فنحن نعيش في وطن، هو وطن الجميع، وما يحكمنا هو القانون، ليس قانون الغاب، بل قانون المُواطَنَة التي فيها يكون المُواطِن هو المُشرِّع، وهو من يحرص على أن يكون الشَّرْعُ، هو الميزان الذي به نَزِنُ أفعال الناس وأقوالَهُم، لا ما يصدر عنَّا من أحقادٍ، وأمراض، عِلاجُها، هو التربية على الديمقراطية وحقوق الإنسان.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

10
  • الجربوتي زيدالدين
    الأحد 8 نونبر 2015 - 00:36

    بالاظافة الى ما جاء في المقال يجب ذكر القهر اللاهوتي اي استخذام الدين للتمويه و التنويم و ذعذغة المشاعر و تصوير ان الامور هي فوقانية سماوية قاهرة جبرية قدرية مما يشل الفكر و الارادة و يجعل الانسان مستلبا و العودة به الى قيم و فكر بالي "حافي" و سياسة ديماغوجية غوغائية يثقنها "لخوانجيا" كثيرا و ايضا عدم اكثراتهم بالعقل و مسالة التناقض اذ يقولون الشيئ و نقيضه في الان ذاته و تراهم يصرخون بشيئ تم سرعان ما يتراجعوا عنه و ايضا كثرة اللغط الغير المضبوط و الكلام في كل اتجاه و الانحدار الى اسفل الفكر الا و هو الشخصنة و السب و القدف و اللعب في نفس الوقت على جميع الحبال: خطاب معارض و خطاب حكومي مما يثر التشويش و البلبلة في اذهان الناس الذين صاروا لا يفهمون من يحكم و من يعارض، من يفعل ماذا؟ انها الفوضى حقا و بداية ليس السقوط بل الانهيار لان "لخوانجيا" لا منطق لهم و لا عقل و لا انسجام و دقة في اللغة و لا تمحيص للمفاهيم في ضوء التحليل و ابحث العقلي مما يزيد قلق الناس و في الانفلات و التسيب الفعلي و الذهني الخ هنا نفتقد مفهوم الدولة المهابة عند المواطنة- لخوانجيا طامة اخرى تضرب العرب الخ

  • يوسفي حميد
    الأحد 8 نونبر 2015 - 10:31

    احسنت ياأستاذ بوسريف الكبير…برافو

  • KITAB
    الأحد 8 نونبر 2015 - 10:42

    الأستاذ لمح إلى لغة جديدة وإن كانت قديمة في نزعتها للاقتصاص من المواطن المقهور… لغة العصا عادت بقوة إلى الميدان مستهدفة طالبي الحقوق… وأعتقد أن نتائج الانتخابات الأخيرة نفخت في بطانة العدالة والتنمية أكثر من اللازم فتغول وتعاظم ، وتحولت أسلحته إلى عصي ومصادرة للحقوق… ليس لها مثيل من قبل.
    ليت هذه العصي تستخدم ضد المجرمين الحقيقيين والطغاة ، لماذا هذه الفتوى تلازمنا دائما "انتظار التعليمات " ، بالأمس القريب بفاس بعد حادث الإعتداء على السائحين الألمانيين بالسيوف… جاءت التعليمات من فوق فألقت السلطات المحلية وفي زمن قياسي 3أيام على 1954 مجرما في هذه المدينة ، مع أن حوادث الجرائم بها عادت شبه يومية… معناه أن هذا سائح من الضروري حمايته وما عداه فلينتظر ربما التعليمات….!

  • الرياحي
    الأحد 8 نونبر 2015 - 10:46

    أصبروا رحمكم الله
    أصبروا رحمكم الله عشرين سنة أخرى لقد جاء حزب "كاين شي ما نقضي " لكي يزيد على المرابوتية قشرات أخرى سميكة تغشي الأفق,تعتم سماء البلاد ,تقمع العباد في طنجة °°°°° عياد والعياذ ،العياذ بالله.
    جاء هذا الحزب ليضع "ضالة " من رصاصchape de plomb بكل ثقلها اللاهوتي المرابوتكي المتخلف و"خباله".
    والله ما عليكم إلا الصبر إلى حين أن يتفكك هذا الحزب وحده بحروبه ونزاعاته الذاخلية أمام الغنيمة أو يموت غرقا في شحمته اللافكرية .
    بدأت نعمة "هذا من فضل ربي" تظهر هنا وهناك من فيلات فاخرة وسيارات "فاعلة تاركة" والتجنس بالجنسية "ماريكان" بالتحايل عن قوانين الكُفار.
    نجاح هذا الحزب الوحيد هي الكتائب الرقمية الآمرة بالمعروف والناهية عن المنكر وإغراق المواقع بتعليقات débiles et débilisantes
    أصبروا رحمكم الله.

  • العولمة
    الأحد 8 نونبر 2015 - 12:30

    امانديس ،تدكرنا ،بشركة ،،إنرون ،،،الامريكية التي انهارت وأتلفت كل الوثائق ،كانت متعددة الاختصاصات ،ومن بينها ،الإشراف على توزيع الكهرباء في غرب امريكا،أشهرت التحقيقات ان الشركة كانت تتلاعب في الفواتير ،وتصنع اختلالات ،تدوم لنصف ساعة في تيار الكهرباء ،وكدلك امانديس فهي تجبر أهل طنجة على تعويض خسائر الشركة في قطاعات اخرى ،ودلك فانون الشركات المتعددة الجنسيات ،تطالب دائما بربح اكبر من الشركات المحلية ،كانهم في مواطنون فرنسيين ،ولما لا امريكيون متل ضحايا ،،إنرون،،،وهدا يذكرنا بالسيد المعطي ،فهو ايضا يعمل لجمعيات حقوقية عالمية ،مواردها رهينة بما تنتجه عبر فروعها و وكالائها ،فما الفرق بين العامل التقني الدي يحرر فواتير وفق طلب روؤسائه ،والفاعلين الجمعوين المرتبطين بهيومان او امنستي ،القاسم المشترك هو الارتزاق بتخلفنا ،دولة الحريات بدون قوانين هي ايضا دولة فوضى ،جيد ان تصيغ قانونا يصون اخدى الحريات ،ولكن عليك ايضا ان تصيغ عشر قوانين تصون حقوق الآخرين عند تفعيل دلك القانون ،وللإشارة لائم شهر الا ونسمع ان إنسانا أعزلا بريأ في الأغلب اسود سقط برصاص شرطة امريكا

  • الربعيي هشام
    الأحد 8 نونبر 2015 - 14:23

    علينا التفكير في دور "اللاهوت" و الكهنوت في تخذير الشعوب و تحييد كل ملكاتها و شل كافة قدراتها و جعل الانسان كائنا "فنطوشا" اي ليس سوى ظل او شبح بدون سمك و عمق الخ- لقد تفطن الانسان الوقاد الذهن و العقل كيف يهرب الانسان و يقتلع من الواقع المعاش و الارض و الزمن و رميه و التيه به و القدف به الى عوالم اخرى افتراضية مافوق الطبيعة و في سماوات عالية لا تمس العيس و الحواس الخ- و من هنا الاستيلاب و الشرخ النفسي لدى المسلم بين الحسد و الروح مثلا، الدنيا و الاخرة الخ (و هي ثنائيات غير موجودة في انظمة اخرى مثلا البودية مما يرسخ الامن و اللطف و السلم الداخلي و الخارجي الخ)- هكذا لضرب الانا-هنا، تم خلق الهو-هناك، للهرب و الفرار من الواقع ثم خلق انظمة فلسفية و كهنويتة غايتها فقط نفي الواقع بخشونته و مرارته و صعوباته و تركيبه المعقد عوض مواجهة المركب و تعقيداته الخ- بدل مواجهة الواقع الصلد يلجأ القطيع الى مربع المرض و الوهم المريح و النكوص و البقاء في نفس الدائرة الخ- الدين يجرنا بالتدريج خارج الطبيعة و ينقلنا الى عوالم خارج الطبيعة و نواميسها غير فيزيائية رياضية تستحيل معرفتها يقينا و عمليا الخ

  • الحياني
    الأحد 8 نونبر 2015 - 16:14

    حكومة الله إإإإإإمن يقدس هذه الحكومة ؟أشك أن يكون هؤلاء يحكمون بيوتهم .الدولة الغالبة دولة المال والسلطة الحقيقية .

  • بنصار واخويا
    الأحد 8 نونبر 2015 - 16:29

    في تلك البلاد التي شهدت ما يطلق عليه "الثورة الاسلامية" و التي يحكمها صاحب العمامة السوداء و الجبة السوداء و الخاتم الزمردي الاخضر في الاصبع السمين الرهيف- ماذا وقع؟ هل تحول البشر الى ملائكة كما يراد لهم من الخطاب الكهنوتي؟ ام العكس لا يزالون في حروب ابدية و ازمات و صدمات و صراعات و فقر و قهر و ظلم و سباق نحو التسلح باية السبل و اقتناء اسلحة الدمار الشامل الخ؟ اين التحول؟ اين الحل السحري؟ اين المهدي المنتظر؟ هل توقف الصراع داخل الاسر و في المدن و بين القبائل؟ و اين السلم؟
    في تلك البلاد الاخرى حيث يكتسح مناصرو الاكليروس الانتخابات الى اليوم، لم لم نتهي الحروب و البطالة، و اين هو الحل السحري، لم يطلب زعماؤهم اي الكهنة الجدد الانضمام فورا الى "نادي اوربا" المسيحي؟ يا عجبي من التناقض و اللهفة و التهافت و التدليس الجمعي على العامة- كلنا يعلم كيف نستغل ضعف الكائن البشري امام اسئلة الوجود المحيرة و كيف وجد الكهنة الفتحة للدخول و اللبد في سيكولوجية الانسان او روحه، اي مستغلين ضعف الرعاع البدائيين البدو لنفاد الى دواخلهم بالرعب و الترهيب و الوعد بالويلات و المصائب و العذابات الشديد

  • زيزو
    الأحد 8 نونبر 2015 - 22:49

    شكرا اخي بوسريف على معالجتك لموضع الانزلاقات التي طفت على الساحة و
    التي جعلت الجميع يشكك في التوجه العام للدولة وعلاقته بحقوق المواطنين
    واطمانانهم على وعود الدولة في التحرر من قيود الماضي لضمان الامن والامان والاستقرار لكل المغاربة اينما حلوا وارتحلوا الا ان الاحداث المتسارعة تتبث عكس دلك حقوقيا اجتماعيا او سياسيا كما حدث مع المناظل المعطي منجب ومنعه من السفر بالباطل وبادعاءات واهية والكل يعلم صدق وصدقية المناظل وغيرته على الوطن والمواطن ومئالات االحقوق والواجبات والحريات الفردية والجماعية والعابثين بالحقوق الدستورية ومزاعم دولة الحق والقانون كل هده الاشكالات تدخلنا في نفق مسدود هل نحن نسير في الخط الدي يضمن الحقوق والحريات التي مات من اجلها شهداء الحق والحرية التي بطشت بهم الرصاص في سنوات الرصاص ام هناك انتكاسة وعودة الى نفس المسلسل في نسخته التانية في ضل استبداد ديني لحكومة الله التي اخلفت وعودها وتفننت في تعديب المغاربة في عيشهم وحقوقهم السياسية و الاقتصادية والاجتماعية بقراراتها المجحفة في الصحة والتعليم والتشغيل وعفوها عن اللصوص واصطفافها الى جانب الاغنياء على حساب الفقراء

  • Abdo
    الإثنين 9 نونبر 2015 - 13:38

    Je suis du même avis et je remercie Dieu que notre pays dispose toujours de gens très éclairés qui illuminent ceux qui doutent encore et donnent le diagnostique réel des maux et des souffrances dont souffre les citoyens.Dailleurs combien de fois notre Roi bien aimé a signalé aux partis politiques la nécessité de changer de mentalités et de comportement et d’oeuvrer pour le bien être du pays tout entier .Combien devrons nous attendre pour atteindre cet objectif.Je me demande en fin de compte si certains partis politiques assimilent les messages que renferment les discours de SM.Le patronat on le sait applique la politique issue du capitalisme sauvage qui aboutit à appauvrissement du peuple ….
    Par ailleurs le malheur est de constater que le parti qui se dit islamique suit la même politique capitaliste et va jusqu’à être solidaire avec Amendis, n’est ce pas Mr Benkirane ?

صوت وصورة
ميطا 3 | كيف هزم "الأسود" منتخب ليسوتو؟
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 22:23 2

ميطا 3 | كيف هزم "الأسود" منتخب ليسوتو؟

صوت وصورة
غضب طلبة طب الأسنان بالدار البيضاء
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 22:22

غضب طلبة طب الأسنان بالدار البيضاء

صوت وصورة
إطلاق "كرسي المرأة والمجتمع"
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 21:31 2

إطلاق "كرسي المرأة والمجتمع"

صوت وصورة
ماذا يقول مغاربة عن المنصوري؟
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 20:30 12

ماذا يقول مغاربة عن المنصوري؟

صوت وصورة
أجواء فرح بمراكش عقب تعيين المنصوري
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 20:25 6

أجواء فرح بمراكش عقب تعيين المنصوري

صوت وصورة
مباشر | أول امرأة رئيسة للحكومة بالمغرب
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 19:00 15

مباشر | أول امرأة رئيسة للحكومة بالمغرب